حتى لا "تتدعشن"!

10:23 12 أبريل 2014
الكاتب :   علي بطيح العمري
علي بطيح العمري
كم تألمت لمشهد "اليوتيوب" الذي عرض فيه القصاص من سعوديين اثنين انخرطا مع "داعش"، كيف يكون وضع والديهما وأقاربهما وهم يشاهدون هذا المنظر؟كل العلماء والعقلاء يكادون يجمعون على فساد تنظيم وفكر "القاعدة" بالأمس، وتنظيم "داعش" اليوم، ويكفيك في خراب فكرها أنك ل

 كم تألمت لمشهد "اليوتيوب" الذي عرض فيه القصاص من سعوديين اثنين انخرطا مع "داعش"، كيف يكون وضع والديهما وأقاربهما وهم يشاهدون هذا المنظر؟كل العلماء والعقلاء يكادون يجمعون على فساد تنظيم وفكر "القاعدة" بالأمس، وتنظيم "داعش" اليوم، ليت شبابنا يتعظون مما حدث لبعضهم في العراق، فهاهم الذين ذهبوا إلى العراق تحت ذريعة الجهاد ينكل بهم اليوم في سجون النظام العراقي!

وحتى لا تعاد تلك التجربة المريرة، وحتى لا "يتدعشن" شبابنا ويذهبون للانخراط في تلك التنظيمات عليهم بالقراءة الواعية لأوضاع سورية الشقيقة، وأن رجالاتها الأحرار وقيادة الجيش الحر أعلنت عدة مرات أنهم لا يحتاجون "أفراداً أو أعداداً" يقاتلون معهم.

وحتى لا "يتدعشن" شبابنا يمكنهم القراءة والإطلاع على فكر هذه التنظيمات، فهذا التنظيم بدل أن يقاتل مع المظلومين نجده يقف ويقاتل جنباً لجنب مع النظام الطاغي، فأبناء سورية الأحرار صاروا يقاتلون عدوين بدلاً من مواجهة عدو واحد!

ومن طرق عدم الوقوع في شراك "الدعشنة" العلم الحقيقي بالجهاد وشروطه وضوابطه، فالجهاد ذروة سنام الإسلام وفريضة باقية إلى يوم الدين، لكن وفق منظومة معينة، وليست القضية خبط عشواء! ولا تنس الإصغاء لعلمائنا وسماع آرائهم، فهو عامل مهم وواق ضد "الدعشنة"، فلا أعرف عالماً من علمائنا المعروفين أفتى بوجوب الذهاب لتلك المناطق!

وعلى الإعلام بث برامج توعوية تهدف لتوعية الشباب بخطورة هذه التنظيمات، ولعل برنامج "همومنا" الذي يعرض على القناة الأولى ويستضيف شخصيات شاركت في تنظيمات "داعش" وغيرها لتروي تجاربها ليأخذ المشاهد العبرة مما جرى لهم، وعلى الآباء مسؤولية أكبر في احتضان ومصاحبة أولادهم وتثقيفهم بخطورة الفتن لئلا يعضوا أصابع الندم فيما لو تركب أولادهم الصراط السوي!

 مليارات طائرة!

في دراسة: السعوديون ينفقون 45 مليون ريال يومياً على التدخين!

وقبلهم السعوديات ينفقن كم مليار على "المكياج"!

هل هي صورة من صور الراتب يكفي الحاجة!

 

شرعنة الهجوم!

نشر د. طارق السويدان تغريدة يقول فيها: مناهج تدريس الدين المليئة بكلمات "شرك" و"حرام" و"مرتد" تخرج جيلاً من الإرهابيين والمتطرفين باسم الدين!

غفر الله للسويدان، لا أدري إن كان يعلم أنه بمثل هذه الشذوذات "يشرعن" الهجوم على مناهج الدين، لكونه "داعية".. ثم ماذا نقول عن القرآن الذي وردت فيه كلمة "شرك" بمشتقاتها 168 مرة وكلمة كفر أكثر من 500 مرة؟! وما كان القرآن إرهاباً إلا في نظر أعمى البصيرة ومختل العقل!!

نصائح مجانية!

نصيحتان رائعتان؛ الأولـى: لا تتخـذ قرارات وأنت في قمة الغضب! 

والثانية: لا تعط وعـوداً وأنت في قمة الفرح!

ولكم تحياااااتي.

للتواصل 

تويتر: @alomary2008

 

عدد المشاهدات 3428

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top