د. يوسف السند

د. يوسف السند

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 

 

لن يرضى المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها بإغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك في وجوه المصلين والمعتكفين، ولقد مرت أيام وساعات عصيبة على المسلمين بوجه عام وعلى المقدسيين المرابطين بوجه خاص عندما أغلقت أبواب المسجد الأقصى المبارك.

وخلال سنوات قليلة عجاف مضت تعرض المسجد الأقصى المبارك لإهانات متعددة، التي منها:

- حرق المسجد الأقصى ومنبر صلاح الدين، (وليت مدارسنا تصنع مثل هذا المنبر فيخطب عليه المعلمون والطلاب ويكون وسيلة تربوية تعليمية للتذكير بالمسجد الأقصى المبارك).

- حفريات متعددة.

- تحديد أعمار المصلين.

- جولات الصهاينة في المسجد الأقصى المبارك وتهديدهم بإقامة شعائرهم.

- إهانة المرابطين والمرابطات.

- اعتقال الأئمة والعلماء.

- إطلاق النار على المرابطين؛ مما أدى إلى استشهاد بعض الشباب.

- إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك.

- تحويل المسجد الأقصى إلى ثكنة عسكرية.

- وضع بوابات إلكترونية.

- دفع وضرب وإسقاط النساء المسلمات المرابطات.

هذا جزء من تاريخ إرهاب الصهاينة الذي يجب أن يُنقل إلى الأجيال، فالصهاينة دعاة حرب وقراصنة احتلال لا يستطيعون العيش بسلام؛ لأنهم مقتنعون أنهم لصوص قتل واحتلال واغتصاب، فلابد أن يكون معهم سلاحهم، وألا يمشي أحدهم وحده؛ إنها نفسية القتلة واللصوص!

والسلام يكون بأن يَخرجوا من بلاد المسلمين أذلة صاغرين أو يُخرجهم المسلمون.

والأقصى وفلسطين أرض إسلامية لا يجوز بيعها أو التنازل عنها أو إهداؤها للصهاينة تطبيقاً لنظرية الأرض مقابل السلام!

وسيقيّضُ الله عباده المؤمنين لتحرير هذه الأرض وإعزازها مهما طال الزمان أو قصر.

وهذه أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله سلم يجب أن تُدرس للجيل بمنهجية وفقه وعلم واعتدال، التي منها:

«لا تقومُ الساعةُ حتى يقاتلَ المسلمون اليهودَ فيقتلُهم المسلمونَ حتى يختبئَ اليهودُ من وراءِ الحجرِ والشجرِ فيقولُ الحجرُ أو الشجرُ: يا مسلمُ يا عبدَ اللهِ، هذا يهوديٌّ خلفي فتعالَ فاقتلْه إلا الغرْقَدُ فإنه من شجرِ اليهودِ» (رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه).

وصدق الله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ {54}) (المائدة).

المسجد الأقصى المبارك مسجد المسلمين الذي تُشد إليه الرّحال عبادة وطلباً للأجر والثواب؛ «لا تشدُّ الرحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجدَ: مسجدي هذا، ومسجد الحرام، ومسجد الأقصى» (رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه).

«إنَّ الصلاةَ فيه (في المسجدِ الأقصى) تعدلُ خمسمائةِ صلاةٍ..» (حديث صحيح).

وهذه أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم تسأل رسول الله: «قالتْ: يا رسولَ اللهِ، أَفْتِنَا في بيتِ المقدسِ، قال: أرضُ المحشرِ وأرضُ المنشرِ ائْتُوهُ فصلُّوا فيه فإنَّ صلاةً فيه كأَلْفِ صلاةٍ، قلْنَا: يا رسولَ اللهِ، فمَنْ لم يستطَعْ أن يَتَحَمَّلَ إليه؟ قال: مَنْ لم يستطِعْ أنْ يأتِيَهُ فلْيُهْدِ إليه زَيْتًا يُسْرِجُ فيه، فَإِنَّ مَنْ أَهْدَى إليه زيتًا كان كَمَنْ أَتَاهُ» (الراوي: ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه، ورجاله ثقات).

هذه أحاديث يجب أن نحفّظها للأجيال في المدارس والمعاهد والجامعات حفظاً ودراسة وتاريخاً وإسناداً وفقهاً؛ حتى يعلم الجيل أن المسجد الأقصى عقيدة ودين وآية في كتاب الله تعالى.

ويجب أن يعلم الجيل أن تحرير المسجد الأقصى المبارك يكون بتمسكنا بالإسلام ديناً وخلقاً وتربية وعقيدة وعبادة وشريعة ومنهاجاً في الحياة، وهذا يكون بأن نكون دعاة للإسلام بالعلم النافع والحكمة والموعظة الحسنة والسماحة والخلق الحسن والبصيرة والربانية والعمل الجماعي المؤسسي العاقل المعتدل والمتزن والبعيد عن الغلو والتطرف والفوضى.

وعماد ذلك كله هو الصبر والمصابرة والمرابطة؛ فنتيجة ذلك كله هو النجاح والفلاح، وصدق الله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {200}‏) (آل عمران).

هذه بعض المعالم التربوية والتوجيهية لصناعة جيل الفتح المبين للمسجد الأقصى المبارك ونهضة وتنمية بلاد المسلمين.

والحمد لله رب العالمين.

الثلاثاء, 11 يوليو 2017 13:34

وحدة الصف أصل عظيم

وحدة الصف واجتماع الكلمة أصل من أصول هذا الدين؛ إذ به تكون الجمعة والجماعات، ويكون الحج، وتُعقد به للجهاد وللخير رايات، ووحدة الصف مظهر من مظاهر قوة المسلمين، وبغيره يكون الضعف والفشل والتفرق.

(وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ) (آل عمران: ١٠٣)، (وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ) (الأنفال: ٤٦)، (أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ) (الشورى: 13).

عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنهما قال: كان الناس يسألون رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخير، وكنت أسأله عن الشر، مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله، إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير شر؟ قال: «نعم»، فقلت: هل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: «نعم، وفيه دَخَنٌ»، قلت: وما دَخَنُهُ؟ قال: «قوم يستنون بغير سُنتي، ويهدون بغير هديي، تعرِفُ منهم وتُنكِر»، فقلتُ: هل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: «نعم، دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها»، فقلت: يا رسول الله، صفهم لنا، قال: «نعم، قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا»، قلت: يا رسول الله، فما ترى إن أدركني ذلك؟ قال: «تلزم جماعة المسلمينَ وإمامَهم»، فقلت: فإن لم تكن لهم جماعة، ولا إمام؟ قال: «فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعض على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك» (رواه مسلم).

إذن لا مفر ولا مناص من الجماعة والوحدة والألفة ولو أن «تعض على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك».

وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من ثلاثةٍ في قريةٍ، ولا بدوٍ لا تقام فيهم الصلاة إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليك بالجماعة؛ فإنما يأكل الذئب القاصيةَ من الغنم» (رواه أبو داود وغيره وهو حديث صحيح).

وما أكثر الذئاب التي تترصد من يؤثرون الفرقة على الوحدة والعداوة على الأخوة وجمع الكلمة بل هناك شياطين الجن والإنس.

ورضا الرحمن سبحانه في وحدة الكلمة وترك التفرق، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله يرضى لكم ثلاثاً، ويكره لكم ثلاثاً، فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً، ولا تَفرَّقوا. ويكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال» (رواه مسلم).

وعن ابن مسعود رضي الله عنه أنه كان يخطب ويقول: «يا أيها الناس، عليكم بالطاعة والجماعة، فإنهما حبل الله الذي أمر به».

وكل الخير في الوحدة ورص الصفوف ووحدة الكلمة, وكل الشر في التشرذم والتمزق والتفرق.

ولله در القائل:

كونوا جميعاً يا بني إذا اعترى

خطبٌ ولا تتفرقوا آحادا

تأبى الرماح إذا اجتمعن تكسراً

وإذا افترقن تكسرت آحادا

والحمد لله رب العالمين.

الخميس, 06 أبريل 2017 09:10

شبابنا.. عزنا وفخارنا

 

شباب الإسلام عزه وفخاره وقوته ودثاره وحصنه الحصين ومناره القويم ونبعه الصافي ومناره الهادي، زينته في الرخاء، وعدته في البلاء، حفّاظ القرآن، وحماة الأوطان، ودعاة الإسلام، وأعلام العفاف، ومنار الهدى والتقى، يصِلون ما أمر الله به أن يوصل، ويقطعون ما أمر الله به أن يُقطع، ولا يفسدون في الأرض، يعمرون مساجد الله، ذاكرين لله، شاكرين قائمين وساجدين ومسبحين وتالين القرآن الكريم؛ (لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ {37}) (النور).شبابنا هم نور الأمة الساطع ووهجها اللامع وسيفها القاطع؛ (يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَاماً {63}) (الفرقان).

يتواصون بالحق ويتواصون بالصبر، ويدعون إلى الخير، ويأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر، ويقولون للناس حسناً، يوفون بالعهود، ويلتزمون بالوعود، وهم لأماناتهم وعهدهم راعون، لا يكذبون ولا يغدرون ولا يحقدون؛ (وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ {37}) (الشورى).

يقول الشاعر هاشم الرفاعي يرحمه الله تعالى:

شباب ذللوا سبل المعالي

وما عرفوا سوى الإسلام دينا

تَعَهَّدهُمْ فأنبتهم نباتاً كريماً

طابَ في الدنيا غُصُونا

هُمُ وَرَدوا الحياضَ مُباركات

فسالت عندَهُم ماءً مَعينا

إذا شَهِدوا الوغى كانوا حُماةً

يَدُكّونَ المعاقِلَ والحُصُونَا

وإن جَنَّ المساءُ فلا تَراهُم

من الإشفاقِ إلاّ ساجدينا

شبابٌ لم تُحَطمُهُ اللّيالي

ولَمْ يُسْلِم إلى الخَصمِ العَرينا

وَلَمْ تَشْهدُهُمُ الأقْدَاحُ يَوماً

وقد مَلَؤُوا نَوادَيهُمْ مُجُونَا

مَا عَرَفُوا الأغانيَ مَائعاتٍ

وَلكنَّ العُلا صيغَتْ لُحُونا

وَقَدْ دَانُوا بأعظَمِهِمْ نِضَالاً

وَعِلْماً، لا بأجرَئِهِمْ عُيُونا

فَيَتّحدُونَ أخلاقاً عِذَاباً

وَيَأتَلفُونَ مُجَتمَعَاً رَزِينا

وَلَم يَتَبَجَّحُوا في كُل أمْر

خَطير، كَي يُقَالَ مُثَقَّفُونَا

كَذلكَ أخْرَجَ الإسلامُ قَوْمي

شباباً مُخْلصا حُرّاً أمينا

وَعَلَّمَهُ الكَرامَة كَيْف تُبنى

فَيَأبَى أنْ يُقَيَّدَ أو يَهُونا

دَعُوني مِنْ آمَانٍ كاذبات

فَلَمْ أجِدِ المُنَى إلاّ ظُنُوناً

وَهَاتُوا لي مِنَ الإيمَانِ نوراً

وَقَوُّوا بَيْنَ جَنبيَّ اليَقينا

أمُدُّ يَدي فأنْتَزع الرَّوَاسِي

وَأبْنِي المَجْدَ مُؤتْلفاً مَكِينَا

شبابه يقتدي بشباب الأمة وقادتها العظماء، فإن اقتدوا فبعلي، والأرقم، والزبير، وخالد، والمثنى، وابن رواحة، وجعفر، وربيعة، وابن مسعود، وأسامة، وأبي عبيدة، وعمار، وخباب، وصهيب، وزيد.. وغيرهم رضي الله عنهم وأرضاهم.

شباب يهتف من أعماق قلبه وسويداء وجدانه:

منا أبوبكر وعمر ونور الدين وصلاح الدين وأورنك زيب..

منا خالد وطارق وقتيبة وابن القاسم والملك الظاهر..

منا البخاري والطبري وابن تيمية وابن القيم وابن حزم وابن خلدون..

منا كل من كان الصورة الحية للمثل البشرية العليا..

وكل قائد كان سيفاً من سيوف الله مسلولاً..

وكل عالم كان من البشر كالعقل من الجسد..

منا مائة ألف عظيم وعظيم..

قوتنا بإيماننا، وعزنا بديننا..

وثقتنا بربنا وإمامنا نبينا وأميرنا خادمنا..

وضعيفنا المحق قوي فينا، وقوينا عون لضعيفنا..

وكلنا إخوان في الله، سواء أمام الدين..

(علي الطنطاوي، قصص من التاريخ).

إن مؤسستنا اليوم - جمعية الإصلاح الاجتماعي - لتفخر برجالها وتزدان بشبابها وتزدهر بناشئتها وتأنس ببراعمها.

إن الأمة اليوم لتنتظر عطاء الشباب وبذل الشباب وتضحية الشباب.

إن الشباب اليوم يجب أن يرد إحسان الوطن إليه متمسكاً بدينه وخلقه وقيمه, وبذله وعطائه وتميزه في شتى نواحي الحياة؛ حتى يخدم وطنه وأمته في جميع المواقع والاحتياجات.

حينها سيعلو صوتنا: شبابنا عزنا وفخارنا.

والحمد لله رب العالمين.

مع ربيعنا الجميل وغيثنا المدرار وزهورنا المتفتحة وطيورنا المغردة انطلق ملتقانا الربيعي الرابع وشعاره «اترك أثراً»، وكان في فندق هلتون – المنقف - حيث التقى الإخوة الأفاضل في تآلف ربيعي جميل يحمل في طياته تعاهداً على العمل لوطنهم وأمتهم والناس أجمعين، لقد كان لقاءً أخوياً مثمراً، ترك آثاراً طيبة في نفوسنا نحن الحضور والمشاركين، فيه البِشْر رغم المناصات التي تكتنف أمة العرب والمسلمين، ولكن تغلب عليه الابتسامة والتفاؤل والبِشْر.

إلقَ بالبِشْر من لقيت من

الناس جميعاً ولاقهم بالطلاقة

تجنِ منهم جني ثمار فخذها

طيباً طعمه لذيذ المذاقة

إن أجواء مؤسستنا - جمعية الإصلاح الاجتماعي - تبعث على تنفس عبير الأمل ورحيق العطاء رغم الصعاب!

لن تستتم جميلاً أنت فاعله

إلا وأنت طليق الوجه بهلولُ

ما أوسط الخيرَ فابسط راحتيك به

وكن كأنك دون الشر مغلول

وكان مخيمنا الكشفي مخيم الراية، وكان في منطقة كبد بالتنسيق مع جمعية الكشافة الكويتية وبترخيص من وزارة التربية مشكورة، هذا المخيم يحمل قيم الالتزام والإقدام والتضحية، وجاء وقته مع احتفالاتنا الوطنية كي يثبت شباب جمعية الإصلاح حبهم لوطنهم واستعدادهم للدفاع عنه والتضحية في سبيله ملتزمين بأخلاق الإسلام وقيمه وشريعته السمحاء.

فتىً مثل صفو الماء أما لقاؤه

فبشرٌ وأما وعده فجميلُ

يسرك مُفتَّراً ويشرق وجهه

إذا اعتلّ مذموم الفعال بخيلُ

عييٌّ عن الفحشاء أما لسانه

فَعَفٌّ وأما طَرْفُه فكليل

شباب رائع يحب الله ورسوله ملتزم بدينه محب لوطنه وأمته يحب الناس ويبذل المعروف شعاره «صنائع المعروف تقي مصارع السوء».

خير أيام الفتى يوم نفع

واصطناع العرف أبقى مصطنع

وفي يوم الثلاثاء 21 فبراير 2017م كان لأمانة العمل النسائي في محافظة مبارك الكبير كرنفال رائع تحت شعار «كويت العطاء»؛ حيث تنوعت الألعاب والفقرات الترفيهية التي تُوّجت بخاطرة عن حب الوطن.

وكان للنشء في جمعية الإصلاح الاجتماعي - مركز أجيال الرياضي - دور رائع في احتفالاتنا الوطنية، وذلك للسنة الثانية على التوالي، في احتفالية متميزة عن التراث الكويتي وذلك يوم الخميس 23 فبراير 2017م.

وكان «البنر الإعلامي» عن أحياء الكويت القديمة (شرق، جبلة، المرقاب، الوطية).

إن فكرتنا الإسلامية النابعة من شريعتنا السمحاء قادرة على استيعاب احتفالاتنا الوطنية ما التزمنا بهذا الإسلام العظيم عقيدة وعبادة وخُلقاً وشريعة ومنهجاً في الحياة؛ فالشريعة جاءت لحفظ الإنسان ورقيّه وأمنه وكرامته وتنميته واستقراره.

وهل الوطن إلا استقرار وأمن وكرامة وتنمية..؟

اللهم اجعل وطننا آمناً مستقراً، واصرف عنه الشر، وانصره على الأعداء المتربصين والحاقدين المخربين.

والحمد لله رب العالمين.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top