مبارك الدويلة

مبارك الدويلة

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الأحد, 02 سبتمبر 2018 12:45

حان وقت التغيير

بعد تكرار «سقوط المزيد من الضحايا في الكلية العسكرية التابعة لوزارة الدفاع»، أصبح لزاماً على الأخ الوزير إجراء تغيير سريع في هيكل الوزارة وفي خطط الكلية لتفادي المزيد من سقوط الضحايا الأبرياء!

باعتقادنا، أول خطوة على الوزير اتخاذها أن يُوقف عن العمل من له علاقة في الكلية العسكرية من حيث القبول فيها إلى الفحص الطبي إلى التدريب في ساحاتها إلى التدريس فيها، ثم إعطاء اللجنة التي شكلت أثناء كتابة هذه السطور، الحيادية وعدم توجيهها أو التدخل بعملها من أحد، على أن يتم إصدار تقريرها خلال فترة قصيرة.

عقلية السبعينيات التي مازال يتبنّاها معظم المسؤولين في وزارة الدفاع يجب أن تتغيّر، النموذج المستورد (لنظام منظم) والتدريب في الكلية العسكرية والقائم على الضغط النفسي والإجهاد البدني لم يعد مفيداً في زمن الحرب الإلكترونية! وما نسمع عن أسلوب الشتم والسباب والاستفزاز للمشاعر وعدم مراعاة المشكلات الاجتماعية للمتدرّب لا تصلح لتخريج عسكري متوازن عقلياً ونفسياً، بل قد تساهم في تخريج عسكري مطيع ذليل ومنكسر النفس داخلياً، وجاهز للانتقام في أي لحظة! صحيح.. قد تكون هذه المنهجية نافعة في السابق، ولكن اليوم نحن أمام جيل مختلف، جيل الإنترنت والريد بول والوجبات السريعة آخر الليل!

ما حدث للطالبين المتوفيين مؤخراً يوجب اتخاذ إجراءات صارمة وقاسية في حق المتسبّبين، خصوصاً فيما يتعلق بقصص سمعتها شخصياً من ذوي الفقيد، وأتمنى عدم دقتها!

ولا أخفيكم امتعاضي مما بدأنا نسمعه من أن الفقيدين كانا مريضين (!!) فلماذا لم تظهر عليهما بوادر المرض وتداعياته في السنتين الأولى والثانية؟ علماً بأنهما في السنة الثالثة!

أتمنى أن تكون هذه الحادثة آخر الحوادث، وهذا لن يتم ما لم نحسن التصرّف منذ اليوم الأول، وإلا «فلا طبنا ولا غدا شرنا..»!

نهاية رجل عظيم

صالح الفضالة رجل فاضل، وصاحب تاريخ ناصع البياض سياسياً واجتماعياً، ومن عائلة معروفة أباً عن جد، ولا أظنه يحتاج مني شهادة! لكن هذا كله لا يمنع أن أقول: إنه لم يوفق في إدارة ملف «غير محددي الجنسية»؛ ففي عهده زاد عدد «البدون»، وزادت معاناتهم، وفي عهده تعرّضت الكويت لانتقادات شديدة من اللجان الدولية المعنية بحقوق الإنسان، وفي عهده بدأنا نشعر بالحرج من وجود معاناة «البدون» الإنسانية، فزادت أعداد العاطلين من «البدون» بعد عدم تجديد بطاقاتهم الأمنية، وتبعاً لذلك زادت جرائم «البدون»، وشعرنا بأنهم قنبلة موقوتة، ولأول مرة تصدر قرارات من الجهاز المركزي لـ«البدون» تطالب الجمعيات الأهلية واللجان الخيرية، بل حتى المدارس الأهلية الخاصة، بعدم التعامل مع «البدون» الذين لم يجددوا بطاقاتهم الأمنية! ظنّاً منهم بأن هذه أفضل وسيلة للضغط عليهم لاستخراج جوازات دول أخرى! ومع هذا لم نشاهد إلا المزيد من المعاناة لـ«البدون» والمزيد من العناد من اللجنة.

أعتقد حان الوقت للأخ الكبير أبو يوسف بأن يترجل من هذا المنصب، ويفسح المجال لمن لديه استعداد للحل الإنساني في بلد الإنسانية.

 

 

يُنشر بالتزامن مع صحيفة "القبس" الكويتية.

الثلاثاء, 28 أغسطس 2018 15:04

تكاثرت الظباء..!

زميل وجار لنا في صفحة "اتجاهات" بـ"القبس" يتبلى علينا بين فترة وأخرى، ولا نستطيع أن ننفذ فيه وصية شاعر الكويت الكبير صقر النصافي عندما قال في نصيحته لأولاده:

والقصير (يقصد الجار) امشوا بحقه لو تجي منه المشقة

وإن كثر بالقلب دقه طوّ (اهدم) بيتك واشلعه

لكننا بدلاً من أن نشلع البيت ونطويه سنحاول التعليق على بعض ما ورد في مقالته من ابتلاءات، شجعنا بذلك مقال مشابه لجار آخر نُشر أمس الإثنين!

البعض مع الأسف يعتقد أن ما يكتب سيصدقه القرّاء ولو كانت مخالفته للحقيقة واضحة، فتجده يوحي أن تيار الحركة الدستورية الإسلامية ما زال على تواصل مع مكتب الإرشاد للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين! وهو شخصياً يدرك أن ذلك غير صحيح! ودليله الذي قدمه للقراء أنني أكتب دفاعاً عن الإخوان!

ومن جرأة البعض بالباطل ادعاؤهم بأن فساد التعليم بسبب تيار الإخوان بينما كان التعليم ممتازاً والمناهج كانت معتدلة (قبل أن نبتلى ويكتم أنفاسنا الفكر الثوري القومي الفاسد والمنهزم)! ويبدو أن جارنا مضيّع، فما علاقة تيار الإخوان المسلمين بالفكر الثوري القومي المنهزم؟! لقد أصبحت مقولة: إن الإخوان مشكلة التعليم في الكويت أسطوانة «مشروخة»، بعد أن أدرك الجميع أن التيار الليبرالي هو من تولى وزارة التربية منذ نشأتها إلى يومنا هذا!

(فنساء الحضر بالعباءة والبوشية ونساء البدو بالعباية والبرقع، هذه هي جذور أهل الكويت قبل أن نبتلى بكم)! تعرفون المثل اللي يقول: «يمشي مطفي ليتاته»؟ هذا حال صاحبنا، فهل يقصد أن تيار الصحوة في نهاية الستينيات وأوائل السبعينيات نزعوا العباية والبرقع من النساء؟ الذي يعرفه الجميع أن تيار الصحوة جاء بالحجاب الإسلامي الذي انتشر بين نساء الكويت بسرعة البرق لوجود فطرتهن الدينية، ومع هذه الصحوة المباركة انحسر لباس «الميني جوب» واللباس الفاضح، ومع الصحوة اختفت مزارع سلوى ومحلات مكينزي!

(كانت الفتيات سافرات محتشمات.. قبل أن تكتموا أنفاسنا)! هذه صدقت فيها «قبل أن تكتموا أنفاسنا» فعلاً مما نتج عن الصحوة المباركة انزعاج الكثير من خصوم الدين الذين شعروا بضيق في التنفس نتيجة مشاهدتهم لترسيخ مبادئ الفضيلة والتضييق على مصادر الرذيلة! الصحوة التي بسببها انتشرت ظاهرة الندوات الدينية وأشرطة الكاسيت التي حلت محل أشرطة الأغاني الماجنة، فصار الشباب يتدافعون على ندوات الشيخ حسن طنون، والشيخ حسن أيوب، والشيخ طايس الجميلي، والشيخ أحمد القطان، والشيخ عبدالرحمن عبدالخالق، الصحوة الإسلامية التي حفظت النشء من خلال رحلات العمرة وحلقات القرآن والأسابيع الثقافية في المساجد، الصحوة التي عندما دخل شبابها مجال العمل السياسي في الثمانينيات طالبوا باحترام الدستور وساهموا في ترسيخ حرية الرأي وطرحوا القوانين الداعمة للحريات العامة من دون الإخلال بمبادئهم الدينية، فوقفوا ضد مشروع الحكومة لتعديل الدستور في مجلس 1981، وعارضوا حل مجلس 1985، ولَم تتغير مبادئهم كما فعل الليبراليون ودعاة العلمانية الذين سقطت أقنعتهم مع أول هزة أثناء ثورات "الربيع العربي" ضد الأنظمة الدكتاتورية والحكومات القمعية! ومن سخافة تبريرهم لهذا الموقف المتخاذل قولهم: إنها كادت تصل إلى بعض دول الخليج (!!) وهم يعلمون خصوصية هذه الدول واختلاف شعوبها وحكامها عن بقية الأنظمة القمعية!

هذه هي أجواء الصحوة الإسلامية التي قادها تيار الإخوان المسلمين وتيار السلف الصالح، واليوم يأتي من يعلن تحديه لمن يذكر له فائدة واحدة جنتها الأمة من تيار الإخوان المسلمين على مدى تسعين عاماً!

يا زميلي، أنت لست أهلاً لهذا التحدي، فقد تحديناك في عدة مقالات في "القبس" ولَم تجرؤ على قبول تحدينا لك! وتحديناك للمناظرة التلفزيونية مع الزميل عبدالوهاب العيسى ورفضت! فاترك التحدي لأهله، واليوم أتحداك أن تخبرني عن ماذا قدم التيار العلماني والليبرالي للعالم العربي منذ ظهوره مع "سايكس – بيكو" إلى الْيَوْمَ؟ ماذا قدم سوى الهزائم والتخلف والحكم الاستبدادي؟ ماذا قدمت حكوماته غير التجاوزات المالية والسرقات المليونية؟ ماذا قدم مفكروه غير الطرح التحرري والتجرد من أخلاقيات الأمة؟ مائة عام كاملة لم يكن للإخوان المسلمين ولا للسلف ولا لغيرهم دور في تقرير مصير الشعوب، وكانت الأدوار فقط لمن يحمل فكراً ضد الدين والتدين، ومع هذا كانت المائة عام ممتلئة بالمآسي والنكبات! حتى عندما وصل الإخوان إلى الحكم عن طريق الانتخابات لم تستطيعوا تحملهم والتعايش مع الرأي الآخر، وعندما تم الانقلاب عليهم عسكرياً لم تخجلوا وتصمتوا بل بررتم وأيدتم! ويأتيني الْيَوْمَ من يقول: ماذا قدم الإخوان للأمة؟ يا أخي أنا ألاقيه منك وإلا من جاري الثاني!

تكاثرت الظباء على خراشٍ

فما يدري خراشٌ ما يصيد

 

 

ينشر بالتزامن مع صحيفة "القبس" الكويتية.

الأحد, 26 أغسطس 2018 10:51

مَن يغرق مع ترمب.. إذا غرق؟

عاصرت فترة «ووترجيت» بين عامي 1973 - 1974م عندما كنت أدرس في الولايات المتحدة الأمريكية، وهي الفضيحة التي أسقطت الرئيس الأمريكي نيكسون عندما تجسّس على الحملة الانتخابية للحزب الديموقراطي!

وما أشبه الْيَوْمَ بالبارحة!

ها هو الرئيس ترمب يواجه اعترافات أقرب مساعديه بالحملة الانتخابية، التي تكشف فضائح سوء سلوك هذه الحملة وإساءتها للخصم المنافس واستعمال المال السياسي بطرق غير مشروعة، ناهيك عن بعض القضايا اللاأخلاقية المصاحبة لهذه الحملة! ما يجعل محاكمة قضية عزله أمراً حتمياً!

العالم كله يترقّب ما سيحدث في المقبل من الأيام لهذا الرئيس، الذي أشغل العالم وأزعجه بتصريحاته اللامسؤولة، وبقراراته المتضاربة والخالية في كثير منها من الحكمة والموضوعية، ونحن العرب وأمة الإسلام جزء من هذا العالم ونترقّب، كما هم يترقّبون، ليس لأننا ننتظر أن يأتي رئيس يحابينا أو يراعي مصالحنا، أبداً فلن يأتي إلى البيت الأبيض إلا من يقدم مصالح "إسرائيل" على مصالح أمريكا نفسها، لكننا نتأمل في أن يكون أقل سوءاً!

اليوم تزداد أهمية تسارع الأحداث في واشنطن عند بعض الذين يربطون مصيرهم ومصير مخططاتهم بوجود ترمب من عدمه!

أوروبا تتمنى زواله بسبب سياسته معها في قضايا الاتفاق النووي مع إيران وفِي حلف شمال الأطلسي، والصين تتمنى إقالته بسبب سياساته الاقتصادية المتهورة ورفع الضرائب على صادراتها لأمريكا، وكذلك تركيا التي تحمّل واشنطن مسؤولية محاولة الانقلاب الفاشلة!

أما نحن العرب فننقسم إلى قسمين؛ قسم يرى أن ترمب جاء لينهب أموال العرب، وبالذات دول الخليج، وأنه إذا استمر في سياساته المعلنة فسيؤدي إلى إفلاس بعض دول الخليج النفطية، ولعل أقرب مثال لهذه السياسة مطالبته دول الخليج بتحمّل تكاليف تواجد القوات الأمريكية في سورية وإعادة إعمار ما دمّرته الحرب! وكلنا نعرف أن الدمار الذي نشاهده في المدن السورية نتيجة البراميل المتفجّرة التي تلقيها قوات النظام على المدن والأحياء السكنية، وما يتبقى منها يدمره الطيران الروسي أثناء قصفه المتواصل للمدن! وكان الأولى أن يطالب موسكو بإعادة إعمار هذه المدن! أما القسم الثاني فهو يعتقد أن هذا الـ«ترمب» هو الأنسب له ولمخططاته في المنطقة، وأنه لولا الضوء الأخضر الذي حصل عليه من واشنطن لما تمكن من إعادة المنطقة إلى المربع الأول وإثارة القلاقل والاضطرابات من جديد للمنطقة، بعد أن هدأت نتيجة سقوط الكثير من أنظمة القمع الدكتاتورية! لذلك، تجد هذا النوع من البشر لا يتمنى غياب شمس ترمب، فغيابه يعني غياب هذه الأنظمة التي عاثت في الأرض فساداً، وغرقه مقدمة لغرق هذه الرموز معه، مع إنني شخصياً أعتقد أن نائب الرئيس الأمريكي الذي سيحكم في حال عزل الرئيس هو يهودي الهوى والميول!

الحمد لله أن ترمب نصراني، وإلا لخرج علينا من أبناء جلدتنا من يعترض على انتقادنا لسياسة العم ترمب بحجة أنه ولي أمر مثلاً!

ما أكثر من سيغرق مع ترمب، ويومئذٍ سيُهزم الجمع ويولون الدبر!

 

 

ينشر بالتزامن مع صحيفة "القبس" الكويتية.

الأحد, 19 أغسطس 2018 12:30

من يملأ الساحة بعد الإخوان؟

يقول عادل إمام في إحدى مسرحياته يصف حالة المشاركة في الفوضى بعلم ومن دون علم «واللي يحب النبي يضرب».

هذا المشهد تذكرته وأنا أشاهد حالة الفوضى النفسية والفكرية في تحميل جماعة الإخوان المسلمين مسؤولية كل ما يحدث من جرائم وإرهاب وتخلف وتقصير في الخدمات نواجهها في حياتنا منذ أحداث "الربيع العربي"!

بعد أحداث سبتمبر 2001م، بدأت الحرب على الجماعات المتطرفة حتى تم القضاء عليها، وعندما ثارت الشعوب الجائعة والمقهورة على الاستبداد والظلم، وجدوها فرصة للقضاء على الجماعات المعتدلة، بحجة أنها وراء انتفاضة هذه الشعوب الهائجة، فأوجدوا لهم «داعش»، وبحجة القضاء على «داعش» تم القضاء على التيار الإسلامي المعتدل، بعد شيطنته وتكميم أفواه دعاته، فقتلوا من قتلوا، وسجنوا من سجنوا، حتى أصبح الحديث عن الفكر المعتدل جريمة يعاقب عليها القانون! ولَم يبق في الساحة الإسلامية إلا تياران: تيار لا يرى الإسلام إلا في طقوس وروحانيات تأخذه إلى الملأ الأعلى كما يتخيل، وتيار يتبنى قاعدة فرعون «لا أُريكم إلا ما أرى»، فما يقوله السلطان هو الحق الذي يجب أن يُتبع «وإن زنى وإن سرق في اليوم نصف ساعة»!

اليوم تعيش الأمة "فوبيا" الإخوان، فكل من ينتقد الفساد والظلم هو «إخوانجي متطرف»، وكل من يطالب بحرية الرأي وحرية التعبير هو من حزب الإخوان! وإن فكرت أن تنتقد الصوفية أو الجامية، فأنت بالتأكيد من الجماعة إياها، حتى إن أوباما عندما انتقد النظام القمعي في سورية خرجت علينا الناشطة السياسية الفلتة وأكدت أن أوباما من الإخوان المسلمين!

اليوم حتى المظهر الخارجي للإنسان يتم التصنيف وفقه، فتشاهد الكثير من الأشقاء العرب إذا أراد أحدهم العودة إلى وطنه في الإجازة الصيفية يحلق لحيته خوفاً من تصنيفه، علماً بأنه لا ينتمي إلى أي تيار!

اليوم أي إنسان ذي خلق ودين إذا تم اختياره لأي منصب إداري انتشر الذباب الإلكتروني يلطم في كل مكان، لأن "إخوانجياً" تم تعيينه في منصب قيادي! ولا أبالغ إن قلت: حتى الديمقراطية والانتخابات لأي جمعية أو نقابة كرهوها وكرّهوا الناس فيها لأنها ممكن أن تأتي بالإخوان!

اليوم انحسر التيار الإسلامي المعتدل من الساحة، وحلّت محله تيارات لا علاقة لها بما يدور حولها إلا الدعاء: عاش الوالي ومات الوالي.. فماذا كانت النتيجة؟ امتلأت السجون في معظم الدول العربية بأصحاب الرأي الحر، وانتشر الفساد المالي والأخلاقي في كل مناحي الحياة، وخفت صوت الآمرين بالمعروف وعلا فحيح الآمرين بالمنكر، وأصبح الحرامي هو المرتاح، والمخلص هو الشقي! وها نحن نشاهد أحرار الأمة بين مشرد من وطنه ومطارد أو مسجون مقهور! بينما حرامية الملايين يتسكعون في شوارع لندن وضواحي باريس!

البعض كان يعوّل على التيارات الليبرالية أن يكون لها دور في هذه المرحلة، ولكن تأييدها للجريمة منذ بدايتها نزع عنها ثوب الوطنية والنزاهة وأفقدها مصداقيتها عند عامة الناس، كذلك بعض التيارات الطائفية كشفت عن وجهها القبيح عندما أظهرت تأييدها لكل ما تفعله إحدى الدول الطائفية من جرائم ضد الإنسانية في العراق وسورية!

اليوم وفي هذه الظروف تنطلق دعوة من ديوان الأخ الكبير أحمد السعدون لتأسيس تيار شعبي جديد للمحافظة على مكتسبات الأمة، ونحن بدورنا نبارك هذه الخطوة الرائدة، ونتمنى أن تكون إضافة إيجابية للساحة السياسية المحلية وداعماً لمسيرة الإصلاح المتعثرة.

 

 

يُنشر بالتزامن مع صحيفة "القبس" الكويتية.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top