سياسيون كويتيون عن براءة المخلوع: القاضي كان في معزل عن القانون في إصدار حكمه

19:16 29 نوفمبر 2014 الكاتب :   سامح أبوالحسن
توالت ردود الأفعال من السياسيين الكويتيين حول حكم البراءة والذي صدر بحق الرئيس المصري المخلوع "محمد حسني مبارك"؛ حيث أكدوا أن الحكم الصادر بحق "مبارك" انهارت معه كل المبادئ القانونية.

 

مشاري العنزي: الحكم الصادر بحق "مبارك" انهارت معه كل المبادئ القانونية

حمد المطر: خروج "حسني مبارك" من السجن جعل الليبرالي والعسكري في خانة واحدة

المناور: عهد الانقلابيين ليس المستغرب أن يبرَّأ "حسني مبارك" ولكن الغريب والعجيب لو أدين

الدمخي: كان من الخطأ أن يحاكم النظام القديم في مصر في محاكم من صناعة النظام

قانوني كويتي: القضاء في الدول العربية الفاسدة مغسلة مركزية للنشاط الدكتاتوري

 

توالت ردود الأفعال من السياسيين الكويتيين حول حكم البراءة والذي صدر بحق الرئيس المصري المخلوع "محمد حسني مبارك"؛ حيث أكدوا أن الحكم الصادر بحق "مبارك" انهارت معه كل المبادئ القانونية.

فقد قال المحامي والقانوني الكويتي مشاري العنزي من وجهة نظر قانونية بحتة: الحكم الصادر بحق "مبارك" انهارت معه كل المبادئ القانونية، وأعتقد أنه يجب إعادة النظر في الاعتماد على القانون المصري، مشيراً إلى أن القاضي قال كلمة أخيرة وبعيداً عن المنصة.. لو دققتم بالكلمة جيداً ستتأكدون أن القاضي كان في معزل عن القانون في إصدار حكمه.

قال النائب في مجلس فبراير 2012 د. حمد المطر: لا أتوقع من التيار الليبرالي أي رد فعل "مبدئي"، فهم شركاء في الانقلاب العسكري، وخروج "حسني مبارك" من السجن جعل الليبرالي والعسكري في خانة واحدة، مبيناً أن توظيف القضاء بهذه الطريقة مع الانقلاب العسكري وباستهتار واضح في ضحايا وشهداء ثورة مصر يجعلنا – كعرب - نكفر بجهاز القضاء ودوره الساقط.

فيما قال المحامي والقانوني أسامة المناور: القضاء الشامخ يُبرّئ "حسني مبارك"، وإيّاك أن تتكلّم عن القضاء النزيه العادل! الملاذ الآمن والحصن الحصين، القضاء لا يُخطئ.. يمكن الشعب ظالماً! وقال النائب السابق عبداللطيف العميري: في عهد الانقلابيين ليس المستغرب أن يبرَّأ "حسني مبارك"، ولكن الغريب والعجيب لو أدين.

وقال النائب السابق عادل الدمخي: بعد البراءة لأركان النظام القديم في مصر في محاكمة "مبارك"، اتضح لماذا كانت القاهرة منذ الأمس محتلة من العسكر، وأن الحزب الوطني هو حزب العسكر، كان من الخطأ أن يحاكم النظام القديم في مصر في محاكم هي صناعة النظام، فالثورة تستدعي محاكم الثورة وهي قادمة بإذن الله.

من ناحيته، قال أستاذ القانون في كلية الحقوق بجامعة الكويت د. علي دخيل أظبية: تتوالى الأيام والسنون على الشعوب العربية الواهمة بخضوعها لسلطات ذات مظهر فاضل، وهي لا تعدو إلا ملبساً أنيقاً للدكتاتورية العصرية الخبيثة، لقد أصبح جلياً لكل عاقل أن القضاء في الدول العربية الفاسدة ما هو إلا مغسلة مركزية للنشاط الدكتاتوري، وأكياس رملية لحماية خنادق الاستبداد.

وتابع: لقد توج القضاء الفاسد اليوم نظريته الجهنمية في الانكماش والتمدد، وهي الفلسفة القضائية الذكية والمبهرة لحماية الفساد بأدب وخذلان الشعب بذوق، فإن رأيت القضاء يتمدد دون اختصاص ليخرج من إقليم القانون؛ فاعلم أن هدفه حماية الفساد، وإن رأيته ينكمش انكماشاً شديداً فإن غايته خذلان الناس، وفي سبيل ممارسة نشاط التمدد والانكماش يسعى القضاء الفاسد لتأسيس ذلك فنياً؛ فتجده يمارس الاجتهاد الواسع ليتمدد ويتحجج بالنقص التشريعي لينكمش.

وأكد أن أسلوب كتابة الأحكام الفاسدة والظالمة تحول إلى نوع من الأدب العصري والراقي، والذي يتناسب مع مخاطبة الشعوب المتعطشة لرائحة العدالة والمحاسبة، ويقوم القضاء الفاسد بأحكامه العصماء بدور مزدوج؛ الأول: إشغال الساحة القانونية بالخلاف والاجتهادات النادرة، الثاني: تنويم الشعب مغناطيسياً، والمفاجأة دائماً وأبداً تكون بأن المستفيد المباشر لهذه الأحكام السلطات الفاسدة، والخاسر دائماً وبطبيعة الحال الشعب وبـ"القضاء والقدر"، كما تتمثل المفاجأة أيضاً بأن أحكام القضاء الفاسد دائماً تأتي خالية من أي شهامة وطنية أو انتصار للكرامة الإنسانية أو اقتصاص للدماء والأعراض.

واختتم قائلاً: ما حدث اليوم إهانة لمطالب الشعوب العربية وحقها في محاسبة المتسبب في التخلف والفقر والقتل، ومن أهانها قضاء يدعي ويزعم أنه يحكم باسم الشعب.

 

 

 

عدد المشاهدات 1543

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top