تصعيد نيابي بشأن طلبتنا في الإمارات

15:23 19 فبراير 2014 الكاتب :   سعد النشوان

تفاعلت في الكويت قضية الطلاب الكويتيين الثمانية الذين فصلتهم جامعتا الشارقة وعجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة «تحت ذريعة انتمائهم إلى تيار سياسي»

على أكثر من صعيد، مقرونة بمطالبة وزارة الخارجية إلى التحري عن أسباب «إبعاد الطلبة»، وكذلك الأمر بالنسبة إلى وزارة التربية والتعليم العالي، نقلت وكالة الأنباء الإماراتية (وام) عن مصدر مسؤول في وزارة التعليم العالي أنه «تقرر فصل 8 طلاب كويتيين من جامعتي الشارقة وعجمان وذلك لمخالفتهم القوانين والأنظمة الداخلية للجامعتين، وتشكيل اتحاد طلابي دون تصريح من إدارتي الجامعتين، وكذلك جمع تبرعات وعقد تجمعات غير مشروعة في السكن الجامعي، وهو ما يشكل مخالفة لقوانين دولة الإمارات».

ونسبت الوكالة للمصدر أن «الإمارات ترحب بالأشقاء من الطلبة الكويتيين للدراسة في جامعات الدولة»، وقوله: إن «هناك أكثر من 670 طالباً وطالبة كويتيين يدرسون في جامعة عجمان ونحو 750 طالباً وطالبة في جامعة الشارقة».

وكان رئيس المكتب الثقافي الكويتي في الإمارات د. صالح الياسين قد أكد وجود حالات منع دخول لطلبة كويتيين إلى الإمارات، موضحاً أن عدد الطلاب «الذين عليهم إشكالية ثلاثة جميعهم من جامعة عجمان، ونحن كملحق ثقافي نتابع الإجراءات من الناحية الأكاديمية، أما من ناحية أمور أخرى فهذا أمر يتعلق بوزارة الخارجية».

وقال الياسين في تصريح لـ«الراي»: إن «أحد الطلاب المعنيين بهذا الأمر خريج وسيتم تسليم شهادته، وهو متواجد في الكويت حالياً، أما الطالب الثاني فقد أنهى فصولاً دراسية في الدراسات العليا، وتم الاتفاق مع الجامعة على أن يستكمل رسالة الماجستير عن طريق الإنترنت مع أساتذته المختصين في الجامعة ذاتها، في حين لم يتخذ حتى الآن أي إجراء في حق الطالب الثالث، وبانتظار سحب ملفه، وسنتابع وضعه مع الجامعة المعنية وفق الإجراءات والأطر الأكاديمية».

وأشار الياسين إلى أنه لا يوجد أي أمر يتعلق بطلبة جامعة الشارقة، فالأمر متعلق بجامعة عجمان، مؤكداً أن الملحق الثقافي يتابع الطلاب في مختلف الجامعات الإماراتية من الناحية الأكاديمية والتعليمية، «ونود أن نطمئن الطلاب الدارسين بأنه لا توجد أي مشكلات في الإمارات، وأدعوهم إلى استكمال دراستهم بكل طمأنينة».

وأعلن رئيس اللجنة التعليمية البرلمانية النائب حمود الحمدان أنه سيلتقي وزير التربية وزير التعليم العالي أحمد المليفي للتطرق إلى هذا الموضوع، والتأكد من صحة المعلومات عن طريق القنوات الرسمية، كالملحق الثقافي في الإمارات ووزارة الخارجية الكويتية.

ودعا النائب د. عبدالله الطريجي وزارة الخارجية إلى «متابعة قيام السلطات الإماراتية بإبعاد طلاب كويتيين من الإمارات دون مبرر واضح»، متسائلاً: «هل هذه بداية الاتفاقية الأمنية؟!».

وأوضح النائب د. عبدالكريم الكندري أنه تواصل هاتفياً مع رئيس المكتب الثقافي الكويتي في الإمارات «حول موضوع إبعاد الطلاب الكويتيين الثلاثة من جامعة عجمان لأسباب لم تذكرها السلطات الإماراتية»، مؤكداً «أن سفارتنا والمكتب الثقافي الكويتي يتابعان الموضوع بشكل جيد».

وشدد الكندري على أن وزارة الخارجية الكويتية مطالبة بتوضيح الأسباب التي دعت السلطات الإماراتية لاتخاذ مثل هذه الإجراءات بحق الطلاب الكويتيين الدارسين في جامعة عجمان، وأعرب الكندري عن قلقه تجاه هذا التصرف «خصوصاً ونحن نناقش الاتفاقية الأمنية هذه الأيام».

من جهتها، أكدت الهيئة التنفيذية للاتحاد الوطني لطلبة الكويت في بيان لها أنه «لابد من تحرك على مستوى وزارة الخارجية ووزارة التعليم العالي، ونحملهما المسؤولية كافة في حال التخاذل، ولا نقبل بتكرار هذه الأحداث، ويجب أن تقوم الوزارتان بإيجاد حلول للطلاب للحفاظ على مستقبلهم الدراسي».

 

عدد المشاهدات 1040

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top