أحمد السعدون: رموز الفساد.. منعوا عقد الندوة

20:35 19 فبراير 2014 الكاتب :   سعد النشوان

عقد أعضاء هيئة التدريس في جامعة الكويت مهرجاناً خطابياً حاشداً

في مقر الهيئة  بالشويخ ظهر اليوم تنديدا لرفض عقد ندوة عن الاتفاقية الأمنية فى جامعة الكويت، حضره عدد من نواب الأغلبية من بينهم رئيس مجلس الأمة السابق أحمد السعدون والنواب السابقون مسلم البراك وجمعان الحربش وفلاح الصواغ وخالد الطاحوس ووليد الطبطبائي وصالح الملا  والنواب السابقون في مجلس2012 م المبطل  محمد الدلال وخالد شخير وفيصل 

اليحيى وبدر الداهوم والدكتور في كلية الحقوق فواز الجدعي

ورئيس اتحاد طلبة جامعة الكويت فلاح العجمي.

وذكرت جمعية أعضاء هيئة التدريس في بيان لها أنها أجرت اتصالات عدة لعقد الندوة إلا أنها باءت بالفشل.

    فيما قال رئيس مجلس الأمم السابق أحمد السعدون: علينا رفع شعار إلا الحريات ويجب أن نسمي الأمور بمسمياتها؛ حيث إن رموز الفساد هم من يقوم بمنع هذه الندوات.

   وأوضح أن الاتفاقية الأمنية مطبقة في دول الخليج منذ1981 م وأن مشكلتهم فقط في الكويت، مطالباً اقتران القول بالفعل فهناك من يطالب بالحريات وهو في نفس الوقت يمد يده بيد أركان الفساد وأن هناك تيارات كانت تطالب بالحريات والآن مواقفهم في غاية السوء.

   وقال: لم نخرج في مظاهرات ولم نعمل أي شيء,  ولكن لما شوهد الرد الشعبي وفي مواقع التواصل الاجتماعي جن جنون أركان الفساد وأن وزارة العدل ووزارة الخارجية اعترضتا على اتفاقية 1994م فما الذي تغير؟

مؤكداً أن الاتفاقية ما هي إلا تقييد للحريات.

   وتمنى السعدون من أعضاء هيئة أعضاء التدريس واتحاد الطلبة 

القيام بالدور الريادي الذي كان يقوم به اتحاد الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.

   فيما أكد النائب السابق مسلم البراك أنه يجب ألا نستغرب 

فإننا أمام سلطة قمعية بكل معنى لهذه الكلمة والذي حصل هو  إهانة لأعضاء هيئة التدريس مطالباً أعضاء هيئة التدريس في الجمعية والاتحاد الوطني لطلبة الكويت القيام بإضراب  شامل.

وبين أن قدرنا أن لدينا دستور وسبب العبث في النظام الانتخابي ما هو إلا تمرير أي شيء يريدونه ومن ضمنها الاتفاقية سيئة الذكر.

   وقال البراك: إن سبب عدم موافقة الحكومة في السابق على الاتفاقيات ما هو الخوف من مجالس الأمة في ذلك الوقت

   ودعا البراك وزير التربية وزير التعليم العالي تقديم اعتذار لهيئة أعضاء التدريس وللطلبة وقال: إن "الحقوق تبي حلوق وفعل يمارس ضد منظومة الفساد".

 من جانبه أشاد الدكتور جمعان الحربش  إلى أننا نعيش الآن أسوا حالات الكويت, وطلب من مؤسسات المجتمع المدني التحرك لإنقاذ الكويت.

   وطلب فيصل اليحيى المواطنين القيام بمسؤلياتهم, مؤكداً أن   المسؤولية مضاعفة وأنه لم يحاسب مسؤول واحد عن الغزو حتى الآن.

    من جهته أكد خالد شخير أنه يجب الانتباه لهذه الاتفاقية لأنها خطر عظيم على الحريات في الكويت.

    أما النائب السابق صالح الملا فشكر الحكومة على أنها جمعت أطياف المجتمع الكويتي بسبب بعض تصرفات بعض المسؤولين غير المدركين لعواقب الأمور مطالباً جميع التيارات السياسية التعاون لإسقاط الاتفاقية .

    فيما قال وليد الطبطبائي: إن المحاكم في الكويت تبرئ الكويتيين  من التهم الموجهة لهم ولا حل إلا باللجوء للاتفاقيات الخارجية ونحن مع الوحدة الخليجية التي ترتقي بحرية الشعوب.

وذكر محمد الدلال أنه يرفض أن يقوم وزراء الداخلية بالتحكم في مصير الشعوب.

    بينما طلب خالد الطاحوس بتعريف مهم للأوامر العليا, وهل هي من مواد الدستور وذكر أن الأوامر العليا هي عبث في الدستور

فيما أشار بدر الداهوم إلى أنه يجب أن نقف وقفه جادة لحماية المجتمع الكويتي من خطر هذه الاتفاقية.

 

 

عدد المشاهدات 1167

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top