×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 52

قالوا عن الجمعية

20:26 22 فبراير 2014 الكاتب :  

وزير الأوقاف السابق 

المستشار راشد الحماد:

 إن جمعية الإصلاح الاجتماعي وأخواتها من المؤسسات الخيرية الكويتية أصبحت بفضل الله ثم بفضل الدعم اللامحدود من الكويت قيادة وشعباً صروحاً خيرية عملاقة، قدمت أمثلة رائعة ونموذجاً يُحتذى في العمل المؤسسي لتحقيق التكافل الاجتماعي والتنمية الاقتصادية والبشرية في معظم أنحاء العالم؛ مما جعلها تتبوأ مكانة عالية وتستحق أرفع الشهادات والجوائز العالمية.

  رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وزير الأوقاف الأسبق د. عبدالله المعتوق: 

سرني ما رأيت لهذه الجامعة (الجامعة الكويتية القرغيزية) من مبنى ومعنى.. أما المبنى فهو في طراز حديث ويحتوي على أجهزة إلكترونية حديثة، وأما المعنى حيث الأساتذة من خيرة الأساتذة والمعلمين، وعندهم ثروة علمية هائلة من العلوم العصرية، وهم يواكبون العصر من حيث الناحية العلمية.  والحقيقة أني سررت عندما علمت أن هذه الجامعة من متبرع كويتي، ويدل هذا على التواصل الحضاري المميز بين الكويت وقرغيزستان. 

ناصر مبارك ناصر محمد الساير:

يسرني أن تكون مجموعة الساير من ضمن المساهمين لهذا المشروع الخيري لمنفعة المسلمين بسريلانكا، نتمنى من المولى أن يستمر المحسنين في دعمهم لزيادة مثل هذه المشاريع الخيرية لتنمية الفرد المسلم بالدين والعلم والعمل المثمر لمصلحة مجتمعه وبلاده، جزيل الشكر لجمعية الإصلاح الاجتماعي - قطاع آسيا وأفريقيا على أعمالهم لنا وللمسلمين، ولما تكبدوه من مشقة وإعداد وتخطيط وتنفيذ وإشراف لهذا المشروع الجميل لخدمة البنات والبنين، ونطلب من المولى أن يوفقنا جميعاً لرضاه. 

وكيل وزارة الأوقاف د. عادل الفلاح:

لقد سررت جداً على ما شاهدته في الجامعة القرغيزية الكويتية من اهتمام كبير باللغة العربية والعلوم الشرعية، وحرص الإدارة على تربية الطلاب على الأخلاق الفاضلة، كما لاحظت الروح الجادة في العمل للسيد مدير الجامعة حسان سليمان أوغلو والإخوة أعضاء التدريس، وأخيراً أتمنى لهم كل توفيق في أعمالهم، وأن نرى الجامعة القرغيزية الكويتية في رقيها الدائم إن شاء الله تعالى.

الرئيس الجيبوتي عمر حسن جيلة: 

لقد برهنتم بإصراركم على إقامة هذا الصرح الشامخ (مجمع الرحمة) بمساهمات وعطاءات المحسنين من أهل الخير في الكويت؛ برهنتم بما لا يدع مجالاً للشك على أن العمل الخيري يبني ولا يهدم، ويشيد ولا يردم، ويعمر الأرض ولا يفسدها، فجزاكم الله خيراً.  

وإلى كل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاز هذا المشروع الحيوي، أتوجه بخالص الشكر والعرفان والامتنان على ما قدمتموه من أعمال جليلة لخدمة هذا العمل المتميز الذي يعد مفخرة يخلدها التاريخ عبر الأجيال والعصور، ومعلماً حضارياً شامخاً يرمز دوماً إلى أواصر المحبة والأخوة والعلاقات الأزلية الحميمة التي تربط ولله الحمد بين دولنا وشعوبنا الشقيقة. 

د. سالم سقاف الجفري وزير الشؤون الاجتماعية بجمهورية إندونيسيا:

إنه لمن دواعي الغبطة والسرور أن أحضر توزيع حملات الإغاثة لمتضرري زلزال بادانج سومطرة الغربية على مستحقيها، وما هذه الجهود التي تقوم بها دولة الكويت حكومة وشعباً إلا تعبير عن رابطة الأخوة والصداقة بين البلدين وشعبيهما الشقيقين، وأسأل الله أن يتقبل من المحسنين الكرام، وأن يوفق القائمين على جمعية الإصلاح الاجتماعي بدولة الكويت لجهودهم في الأعمال الخيرية.

د. سلمان العودة

رئيس  «مؤسسة الإسلام اليوم»:

جمعية الإصلاح ومجلة «المجتمع» تقومان بدور كبير، فأنا منذ الصغر أتابع أنشطة هذه الجمعية المباركة، وأحرص على قراءة مجلة «المجتمع» كاملة، وأدعو الله سبحانه وتعالى للجمعية والمجلة بالتوفيق ومزيد من الإنجازات المباركة.

حسين حلاوة: 

أمين عام المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث

 إنني عشقت «المجتمع» مجلة وجمعية الإصلاح من القلب، والحمد لله أن كتب لي رؤية هذا الصرح الشامخ، والذي يعتز به كل مسلم في كل مكان أينما حل وحيثما رحل للعطاء العظيم الذي تبذله هذه الجمعية المباركة، والذي يُرى أثره في أرجاء المعمورة.

أخيراً بارك الله في القائمين عليها والعاملين فيها، ورحم الله الوالد أبا بدر وأسكنه فسيح جناته.> 

طارق العيسى:

رئيس جمعية إحياء التراث

لا شك أن الخبر الذي سمعناه الخاص برفع اسم لجنة الدعوة الإسلامية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي وتبرئتها، أفرحنا كثيراً، وأكد لنا أن العمل الخيري الكويتي - ولله الحمد - يقوم بعمل إنساني نظيف بعيداً عما يثار من شكوك، وما القصد من وراء هذه التهم إلا محاصرة الإسلام، فالمعروف عندنا أن لجنة الدعوة الإسلامية لها نشاط طيب في كفالة الأيتام ورعاية الفقراء وغوث المحتاجين، وأن التهم التي وجهت لها لا تقوم على أساس من الصحة.>الشيخ عبدالوهاب الطريري، رئيس مجلس إدارة قناة «فتوى»:

جمعية الإصلاح قامت بدور بارز في خدمة الإسلام والمسلمين، فالأمة سيتحقق لها العز والتمكين بمثل هذه الأعمال الجليلة دون تعجل النتائج، ودون التدخل في حقل المغامرات غير المحسوبة. وجمعية الإصلاح جاءت ثمرة جهد أناس بذلوا وتعبوا وصبروا حتى صرنا نتفيأ عطاءها، خاصة مجلة «المجتمع» التي نورت وعينا، وأنا شخصياً مدين لها طول عمري لما قدمته لي. الشيخ علي بادحدح، المشرف على موقع «إسلاميات»: 

يجب توثيق سيرة الراحل الشيخ عبدالله المطوع، بحيث لا يكون توثيقاً في كتاب ولا توثيقاً فيما كتب عنه بعد رحيله، بل توثيق عام لاستثمار الوسائل، لأن الكثير لا يعلم ما عند الناس عنه. وجمعية الإصلاح هي إحدى المؤسسات التي تبذل جهوداً مضنية في إعداد الشباب.

النائب السابق مبارك الوعلان: 

جمعية الإصلاح الاجتماعي صرح ومَعْلم لعمل الخير ,ولن يؤثر فيها ثعالب الشر الذين اجتمعوا لمحاربة الدين وأهله، ومصيرهم وقدرهم تحت الأقدام. 

د. فيصل المسلم عضو مجلس الأمة الكويتي:

جمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية منارة شهد تاريخ الكويت لها بالوطنية، وهي أحد أبرز منابر العمل الخيري الذي جعله الله سبباً لدفع الأذى عن بلدنا، وتطاول أصحاب الأهواء والأمراض وعباد المال الذين يمكرون الليل والنهار لإدخال الكويت وأهلها نفق الفتن والشر، ولن يضر هذا الصرح ورجاله شيئاً.

المحامي محمد الجاسم:

أختلف مع فكر جمعية الإصلاح، إلا أنني مستعد للدفاع عنها في المحكمة، وأدرك أن لدى الجمعية رجالاً أكفاء يدافعون عنها لكني أردت إثبات موقف.

نايف المرداس، عضو مجلس الأمة الكويتي:

جمعية الإصلاح الاجتماعي مفخرة العمل الخيري في الداخل والخارج، ويكفيهاً فخراً أن يكون الداعية 

السميط رحمه الله أحد رجالاتها.

د. فهد الخنة، عضو مجلس الأمة الكويتي:

 دعوى إغلاق جمعية الإصلاح الاجتماعي القضائية نشاز على ثقافة مجتمعنا، وإننا نرفض أي محاولة لإلغاء أي مؤسسة مجتمع مدني أو تيار سياسي في الكويت.

الشيخ نبيل علي العوضي: ‏ 

أضحكتني الدعوة لإغلاق  جمعية الإصلاح الاجتماعي، وتذكرت بيت الشعر:

يا ناطحاً جبلاً يومـاً ليوهِنَهُ

أشفق على الرأس لا تُشفق على الجبلِ

 

عدد المشاهدات 1220

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top