×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 52

"الإصلاح " ..شفافية بشهادة المؤسســات الدوليـــــــة

16:50 24 فبراير 2014 الكاتب :  

في السادس من فبراير عام 2003م تلقى العاملون بالمؤسسات الخيرية خبراً صادماً صدر عن الأمم المتحدة، وذلك بإيقاف عمل لجنة الدعوة الإسلامية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي،متهمة إياها بدعم الإرهاب، وعلى إثر القرار تم إيقاف أنشطة اللجنة وتجميد أرصدتها. 

وقد تسبب القرار في حرمان الآلاف من المساعدات الخيرية التي كانت تُقدَّم لمستحقيها، خاصة أن اللجنة كانت تعمل في مناطق منكوبة كأفغانستان وباكستان. وقد تأسست لجنة الدعوة بقرار من مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي في عام 1985م، وبدأت عملها الإغاثي والخيري في باكستان وأفغانستان لإغاثة اللاجئين الأفغان في 29/11/1986م. 

وأصبحت لجنة الدعوة الإسلامية مؤسسة خيرية كويتية لها مكتب رئيس في الكويت، ومكتب تنفيذي ميداني في بيشاور بباكستان، وتم اعتماد مكتب سادات حيدر فئة (B) مكتباً عالمياً لتدقيق حسابات مكتب باكستان بترشيح من «أرنست ويونج» وهو مكتب عالمي فئة (A).

وصدر القرار الجائر دون أي أدلة من الأمم المتحدة بتصنيفها ضمن قائمة العقوبات في 6فبراير2003م، وقد كان صدور القرار الجائر مستغرباً في ظل وجود مذكرات تفاهم بين اللجنة والمفوضية العليا للأمم المتحدة بشأن برنامج الغذاء العالمي في أفغانستان عام 1999م، ومذكرة تفاهم أخرى عام 2002م في مجال الصحة، وتلاها مذكرات تفاهم عام 2003م بشأن برنامج الغذاء العالمي في باكستان. 

هذا وقد أشاد «كوفي عنان»، الأمين العام السابق للأمم المتحدة، بعمل اللجنة الإغاثي للاجئين الأفغان عند زيارته باكستان في مارس 2001م، كما حصلت اللجنة على تزكية السفارة الكويتية في إسلام آباد، وتزكية السفارة الباكستانية في الكويت، وعقدت بروتوكول تعاون مع وزارة التعليم الباكستانية لدعم 10 مدارس في إسلام آباد في مايو 2002م، وبروتوكول تعاون مع وزارة الصحة الأفغانية لتشغيل 3 مستشفيات في أكتوبر 2002م. 

وحازت اللجنة على ثقة المتبرعين الكويتيين، وكان من أبرز المتبرعين للجنة سمو الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح يرحمه الله تعالى، وفؤاد سعود الفوزان، والسيدة غنيمة فهد المرزوق، يرحمها الله تعالى. 

وعلى الفور بدأت جمعية الإصلاح الاجتماعي تحركاتها لرفع اسم اللجنة من القائمة، وتقديم المستندات الدالة على ذلك.

وبعد عشر سنوات من هذا المنع والتجميد، وبعد أن قدمت جمعية الإصلاح الاجتماعي عبر وزارة الخارجية الكويتية جميع الثبوتيات، حيث تم الرد على كل التهم بأكثر من 28 وثيقة معتمدة؛ حتى تم رفع اسمها من قائمة العقوبات وتبرئة ساحتها في 4 سبتمبر 2013م تأكيداً على شفافية العمل الخيري وبراءته من الاتهامات الباطلة، خاصة أن قرار التجميد جاء من قبل مجلس الأمن، وإلغاء القرار جاء أيضاً من أكبر مؤسسة دولية وهي الأمم المتحدة. 

 المؤسسة الأكثر شفافية 

ونظراً لما تمتلكه جمعية الإصلاح وأفرعها المختلفة من خبرة تراكمت عبر عشرات السنين، ساهمت في قدرتها على التسلح بقيم المؤسسة المعتمدة عالمياً، وذلك بشهادات مؤسسات دولية مختلفة؛ حيث حصلت الرحمة العالمية بجمعية الإصلاح الاجتماعي على جائزة «أفضل مؤسسة خيرية في الوطن العربي من حيث الشفافية»، وذلك في الحفل الذي أقامته مجلة «فوربس الشرق الأوسط» عام 2012م لقائمة «الجمعيات الخيرية الأكثر شفافية في العالم العربي» للمرة الثانية على التوالي، وتنبع أهمية تلك الجائزة وتأثيرها، في كون فريق البحث في مجلة «فوربس الشرق الأوسط» يقوم بالتواصل مع وزارات الشؤون الاجتماعية في مختلف الدول العربية، للحصول على قوائم الجمعيات الخيرية (غير الربحية) المسجلة والمعتمدة فيها، ثم يقوم فريق البحث بالتواصل مع أكثر من 2050 جمعية عربية، عن طريق طلب قوائمها المالية المدققة، عن الفترة المنتهية لسنة التقييم؛ وذلك لضمان وجود مرجعية إدارية ومالية لحساباتها تضمن قانونية عملها ووجودها. 

هذا إلى جانب أن يكون التقرير مدققاً من قبل شركة تدقيق مالي معتمد، وقد احتوت القائمة النهائية على 61 جمعية خيرية في قائمة عام 2012م حققت الشروط المطلوبة، والرحمة العالمية كانت المتربعة على عرش هذه القائمة في المركز الأول.>

 

عدد المشاهدات 2150

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top