×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 52

حمود الرومي لـ«المجتمع»: رسالتنا نشر الإسلام والدعوة للتمسك به

17:18 24 فبراير 2014 الكاتب :  

أشاد رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي، رئيس تحرير مجلة «المجتمع»، حمود الرومي، بالرجال المخلصين الذين حرصوا على دينهم وحب وطنهم، وفكروا في إنشاء جمعية الإصلاح الاجتماعي،وكان لهم جهد تأسيسها وانطلاقها انطلاقة طيبة؛ حيث تعتبر «الإصلاح» امتداداً لـ«جمعية الإرشاد الإسلامي» التي تأسست عام 1952م، وكان لها دور بارز في نشر الدعوة الإسلامية، وإنشاء جيل طيب من أبناء الكويت الذين ارتبطوا بالإسلام، وبعد إنشاء «جمعية الإرشاد» مضت عدة سنوات، ثم فكَّر هؤلاء الرجال المخلصون في إنشاء «جمعية الإصلاح الاجتماعي» لتكمل رسالة «جمعية الإرشاد» وتهتم بالشباب.

وقال الرومي في حديث مقتضب لـ«المجتمع» بمناسبة مرور خمسين عاماً على تأسيسها: إن جمعية الإصلاح الاجتماعي تهتم بالنشء، ونشر الإسلام والدعوة إلى التمسك به، وتحكيم شرع الله، راجياً الله أن يرحم من غيَّبه الموت من مؤسسي الجمعية، وأن يمد بالصحة والعافية عُمر مَنْ بقي منهم.

تحملوا الرسالة

وأضاف الرومي: استلم جمعية الإصلاح الاجتماعي بعد ذلك شباب من أهل الكويت، تميزوا بالإخلاص، وتحملوا الرسالة التي لا تزال ممتدة، وأرجو الله أن يثبتهم ويعينهم ويتقبل منهم عما بذلوه من جهد لحفظ هذا الدين وحفظ الأمة، وإرجاعها إلى دينها القويم الذي اختاره الله لها. 

ورداً على سؤال حول الوضع الحالي في جمعية الإصلاح الاجتماعي، وما تخططه لمواصلة الرسالة لتنشئة الأجيال والعمل الوطني، قال الرومي: إن إخواني في الجمعية سواء من كانوا في مجلس الإدارة أو في الأنشطة المختلفة - يجزيهم الله خيراً ويتقبل منهم - يبذلون الجهود المتواصلة والفعالة لأداء رسالة الجمعية، ولامتداد نشاطها للمجتمع كافة، ولخدمة الإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم. 

ممارسة الأنشطة

وتابع: إن من يأتي إلى الجمعية ويزورها خاصة في المساء ووقت العطلات يجد أن هناك شباباً من مختلف الأعمار يزاولون الأنشطة المختلفة التي أتاحتها لهم الجمعية في جو تسوده الروح الإسلامية، والخلق القويم والمحبة، متمنياً أن يثبت الله تعالى هؤلاء الشباب، وأن يتقبل منهم، وأن يبارك في أعمالهم المختلفة، وأن يعمَّ خيرها الأمة الإسلامية لا في الكويت فحسب بل في كل أنحاء العالم، فالمسلمون أمة واحدة. 

وتطرق الرومي إلى دور الجمعية الوطني أيام الغزو، مؤكداً أن الجمعية جزء من هذا البلد الطيب، ومنتسبيها من أهل هذا البلد الطيب ومن غيرهم، وقد اهتم أعضاء الجمعية أثناء الغزو العراقي الغاشم في حفظ الأمن، وتثبيت المقيمين منهم ومساعدتهم والتواصل معهم، ونشر الوعي لإخراج المحتل بأي وسيلة ممكنة، فكان لهم دور كبير في التضامن الاجتماعي، وقاموا بدور بارز في الخارج في تنبيه الناس لقضية الكويت واحتلالها. 

«الإصلاح».. والتحرير: وأضاف: عندما عقد «مؤتمر جدة» الذي كان له الأثر الكبير في تحرير الكويت، كان الدور البارز لأعضاء هذه الجمعية المباركة، وعلى رأسهم العم عبدالله علي المطوع، يرحمه الله تعالى، والعم يوسف الحجي، شفاه الله، الذي كان في يوم من الأيام رئيساً لهذه الجمعية، وكذلك الكثير من الشباب وأعضاء الجمعية الكرام، كان لهم الدور البارز الذي لا ينكره أحد سواء في «مؤتمر جدة»، أو المشاركة في الوفود التي زارت العالم لشرح قضية الكويت وما تتعرض له من ظلم واحتلال غاشم، فلا ننسَ منهم الشيخ أحمد القطان، والشيخ جاسم مهلهل الياسين، وغيرهم (جزاهم الله خيراً).

دور الجمعية لا ينكره أحد، وقد أدركت الحكومة ذلك، وأثنت عليهم وشكرتهم، فأعضاء الجمعية جزء لا يتجزأ من هذا البلد، وكذلك هذه مسؤولية دينية أمرنا الله بها لنشر الأمن والأمان والاستقرار لهذا البلد ولسائر المسلمين. 

دعم الأمير

وحول دعم الحكومة الكويتية للجمعية والسماح لها بممارسة الأنشطة بحرية تامة، أكد الرومي قائلاً: أشكر سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، والحكومة الكويتية، لرعايتهم للجمعية وأنشطتها، وحسن استقبال أعضائها في المناسبات المختلفة، والسماح لها بالأنشطة المختلفة بكل حرية، فهم يدركون أن أعضاء الجمعية يحرصون على أمن البلد وأمانه، ومصلحته ومصلحة المواطنين والمقيمين فيه، ولا نجد منهم إلا كل التشجيع والمساعدة وحسن الاستقبال.

 

عدد المشاهدات 1016

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top