×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 52

ميدان الخير .. وعنوان العطاء

18:23 24 فبراير 2014 الكاتب :  

لأن البداية انطلقت من الإصلاح ومن المجتمع الكويتي، فقد انعكست صفات الشخصية الكويتية على منجزات وأعمال جمعية الإصلاح الاجتماعي، وكان العمل الخيري العنوان الذي إن ذُكرت الإصلاح رقت القلوب لما تقدمه من خير، وإن ذُكر الخير فستجد العقل يرسم صورة الإصلاح الاجتماعي. الأمانة العامة للجان الزكاة

أسست الأمانة العامة للجان الزكاة عام 1997م بقرار من مجلس إدارة جمعية الإصلاح، وتضم 21 لجنة تغطي محافظات الكويت وتعمل داخلها، وتعمل الأمانة تحت شعار «جهود جماعية لخدمة مجتمعية». 

تتعدد وتتنوع أهداف الأمانة، وتسعى لتحقيقها من خلال أنشطة وبرامج وآليات طموحة، وتتجسد هذه الأهداف في: 

- مساعدة المحتاجين.

- تشجيع أعمال البر والخير وتعزيز الوشائج الاجتماعية. 

- المساهمة في دعم أنشطة الحكومة ووزارة الشؤون الاجتماعية. 

- خلق حالة من التكامل مع بقية المؤسسات الخيرية. 

- دعم جهود الدولة في تحفيظ القرآن والتثقيف الشرعي للناشئة. 

- تشجيع التطوع بين الشباب.

وقد تنوعت الحالات المستفيدة من مساعداتها رعاية ومساعدة العديد من الأسر والحالات التي تجاوز عددها أكثر من 22258 مستحقاً سنوياً، ركزت بشكل أساسي على: «الأسر المتعففة، محدودي الدخل، علاج حالات مرضية، تغطية ديون، من ليس لديه دخل، المعاقين، الأرامل، كبار السن، طلبة العلم، المطلقات، المهتدين الجدد، العاطلين عن العمل، حالات الهجر، السجناء وأُسرهم، مساعدة حالات الحريق، عابري السبيل، دعم الزواج الأول، المبعدين».

وقد حصلت الجمعية على درع وشهادة تقدير المؤسسة الرائدة في العمل الاجتماعي من مجلس التعاون للدول الخليج عام 2010م عن مشروعين: 

الأول: «رحلة أمل لعلاج مرضى السرطان»؛ التابع للجنة ضاحية جابر العلي، والمشروع الثاني: «الأيتام»؛ التابع للجنة الجهراء للزكاة.. ففي مجال «علاج مرضى السرطان»، ساهمت الأمانة بعلاج 1051 حالة مرضية بما يزيد قيمتها على 544591 ديناراً كويتياً، وشملت توفير أدوية لهؤلاء المرضى زاد قيمتها على 400 ألف دينار كويتي، وقد قامت لجنة جابر العلي برعاية 60حالة رعاية كاملة بتكلفة قدرها 10020 ديناراً كويتياً، وذلك بعلاج شهري قدرة 900 دينار كويتي للحالة الواحدة ضمن مشروعها «رحلة الأمل»، وفي الجانب النفسي سيرت الأمانة رحلة عمرة لمرضى السرطان في سعي منها لتقوية الجانب الإيماني لـ148 مريضاً منهم، زادت تكلفتها على 29500 دينار كويتي. 

أما المشروع الثاني:  فهو مشروع «مركز الرحمة لرعاية الأيتام»؛ ويعد أحد المشاريع الرائدة والمميزة، وقد بلغ عدد الأيتام ما يزيد على 9725 يتيماً الذي يقوم على رعايتهم والعناية بهم، بمبلغ يتراوح حول 403596 ديناراً كويتياً، كما أنفقت الأمانة العامة للجان الزكاة حوالي 3200 دينار لتنفيذ مشروع كسوة وعيدية اليتيم، الذي استفاد منه 2345 يتيماً. 

تطور حجم الإنفاق الذي قامت به أمانة الزكاة خلال السنوات السبع الأخيرة: 

السنة

حجم الإنفاق بالدينار

 

2006م

1.25.000

 

2007م

1.650.000

 

2008م

2.226.618

 

2009م

3.677.000

 

2010م

3.730.531

 

2011م

4.260.216

 

2012م

4.233.200

 

 

 

الرحمة العالمية 

أما النشاط الخارجي فتقوم عليه «الرحمة العالمية»، والتي كان تأسيسها توحيداً لجهود اللجان التي بدأت في العمل الخارجي عام 1982م، والآن تعمل في 42 دولة عبر آلاف المشروعات الخيرية التي يرفرف عليها علم الكويت، ويتمحور العمل في الرحمة العالمية على سعيها للمساهمة في تحقيق ودعم التنمية المستدامة للمجتمعات التي تعمل بها عبر مشروعات تنموية تنفذها سنوياً، وجميعها يصب في دعم الفقير وتأهيله وتعليمه.. فمع التعليم تحرص الرحمة على توفير الرعاية الصحية، والمساهمة في القضاء على الأمراض المتوطنة والأوبئة؛ وذلك بإنشاء المؤسسات الصحية ما بين مستشفيات ومستوصفات ومراكز صحية وعيادات ودعم المؤسسات الطبية بالأجهزة والتجهيزات الطبية، بالإضافة إلى عمل حملات إغاثة طبية وتوفير أدوية أثناء إغاثة ضحايا الكوارث. 

ويمتد دعم اليتيم والفقير إلى أسرته عن طريق توفير المأوى للأسر الفقيرة التي تهدمت بيوتها كلياً، وذلك ببناء بيوت جديدة، أو إصلاح وترميم ما تهدم جزئياً بسبب الزلازل والفيضانات، انطلاقاً من قول الرسول [: «من ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة»(رواه مسلم). 

فرؤية الرحمة قائمة بالأساس على «أن تكون هي المؤسسة الخيرية الأهلية الرائدة الأولى في العالم العربي في شمولية مشروعاتها كماً ونوعاً وجغرافية، وسعة إيراداتها، وفقاً لأرفع معايير الأداء المؤسسي». 

وحين نرجع إلى إحصائيات الرحمة بلغة الأرقام، نجد أنها عملت منذ تأسيسها على كفالة ورعاية 173 ألف مكفول (أيتام وطلاب وحفاظ)، من ضمنهم 109 آلاف يتيم، وأنشأت 280 مدرسة ومركزاً تعليمياً، منها 9 جامعات ومعاهد عليا وكليات، 384 منشأة طبية ما بين مستوصف ومستشفى ومركز طبي، بجانب 420 حملة طبية، و5559 بيتاً للفقراء، ودعمت الأمانة 9589 مشروعاً من مشروعات الكسب الحلال، ونفذت 23784 بئراً بأنواعها المختلفة.. نعم فنحن لا نساعد الفقير.. بل ندعمه. 

وأهم ما يميز تجربة عمل الرحمة العالمية أنها تقدم خدمة الخير وفقاً لأرفع معايير الجودة، وقد حققت في ذلك إنجازات عدة؛ منها على سبيل المثال لا الحصر تجربة «جامعة محمود كاشغري» فقد تم اختيارها مؤخراً وفق جريدة «كريجي» الأسبوعية الشهيرة في «يشكيلو» بجمهورية قرغيزستان كأفضل جامعة على مستوى جمهورية قرغيزيا للعام 2012م بعد منافسة شديدة مع أعرق الجامعات المحلية القرغيزية، كما حصل مكتب الرحمة العالمية في اليمن على جائزة «الأيزو 9001»، وجائزة مجلس التعاون الخليجي في التنمية المستدامة، كما حصلت الرحمة العالمية على المركز الأول في «قائمة فوربس للمؤسسات الأكثر شفافية في العالم العربي».>

 

مشاريع خيرية رائدة جـابت ربـــــــوع الأرض لترفــــــــــع علــــــــــــم الكــــــويتالجامعة الكويتية - القرغيزية مؤسسة متخصصة بالتعليم العالي

أنشئت عام 1999م في مدينة بشكيك عاصمة جمهورية قرغيزستان.

وهي جامعة معاصرة ومتطورة، مسجلة في وزارة العدل القرغيزي، ومرخصة ومعتمدة من قبل وزارة التعليم والعلوم القرغيزية، شهاداتها معترف بها من قبل جميع المؤسسات داخل قرغيزستان وخارجها، بها 6 تخصصات وهي تمتلك جميع الأسس اللازمة لعملية تعليمية ذي كفاءة عالية، ومنها:

- الكوادر ذوو الكفاءات العالية (يدرس اللغة العربية أساتذة من دول عربية مختلفة).

- المباني الحديثة.

- المنهج التعليمي المتميز.

وهي الجامعة الوحيدة المتخصصة في قرغيزستان التي تدرس اللغة العربية والتي تعتمد الحكومة القرغيزية في الترجمة على خريجيها عند المقابلات على المستويين الدولي والحكومي، كما أنها الجامعة الوحيدة على مستوى دول آسيا الوسطى التي تمنح درجة الماجستير في اللغة العربية، ولديها ترخيص لمنح درجة الدكتوراه.

تخرج في الجامعة منذ افتتاحها 559 طالباً وطالبة إلى جانب 30 من حملة الماجستير.

وقد حصلت الجامعة عام 2010م على الجائزة الدولية «نجمة بالميرا» ( Palmyra Star )  نظراً لمساهمتها الفعالة في توطيد أطر التعاون بين قارتي أوروبا وآسيا.

كما حصلت الجامعة عام 2011م على الجائزة الدولية «الجودة الأوروبية» (European Quality).>

مشروع مركز الصديقة

في البوسنة والهرسك - بيهاتش

تكلفة المشروع: 315394 ديناراً.

المستفيدون سنوياً: 2000 فتاة.

مساحة البناء: 1050 متراً مربعاً. 

نبذة عن الـمشروع:

نظراً لما تواجهه المرأة المسلمة من تغريب ومسح للهوية في الغرب، في ظل هذا الموج المتلاطم والتناحر بين فئات شعوبه، كان هناك المشروع البلسم، مشروع المركز الثقافي النسائي (الصديقة).

«الصديقة».. مركز متخصص فقط لخدمة وتعليم المرأة، لما لها من دور في التنمية والنهضة لكل مجتمع، فهي الأساس في إصلاح المجتمعات والعكس صحيح.

فهناك العديد من المراكز الإسلامية التي تخص ملحقاً أو قسماً خاصاً بالنساء والدور الأكبر يكون للرجل، أما «الصديقة» فهو من وإلى المرأة فقط، لتحافظ على خصوصيتها في البرامج والأنشطة الخاصة بها، في ظل مجتمع مفتوح. 

مركز «الصديقة» يقوم بتدريب وتأهيل الفتيات البوسنيات في عدة مجالات، وتعليمهن دينهن بالشكل السليم ليكنّ مربيات وداعيات يحملن على عاتقهن إصلاح المجتمع، وفيه التأهيل النفسي، وفيه التنمية البشرية، وتربية الأبناء لبناء أسرة مسلمة تكون نواة للمجتمع، ويخرجن أجيالاً على أساس إسلامي سليم.

يقدم العديد من وسائل جذب الفتيات البوسنيات للانضمام للمشروع عن طريق تقديم خدمات متعددة؛ كالمكتبة وتدريس الحاسوب واللغات وتنظيم المحاضرات والندوات والدورات الإدارية والدورات التدريبية منها الشرعية والصحية، إلى جانب أمور الحياة والأنشطة الرياضية والرحلات المتنوعة لتوصيل التربية الإسلامية عن طريق مدرسة الإسلام التي تدرس الفقه والسيرة والقرآن والتجويد والتفسير وإصدار الكتب والنشرات لذلك. >

مشروع مجمع الفتيان لرعاية الأيتام

قيمة المشروع: 880113 ديناراً.

الموقع: بند آتشه، جزيرة سومطرة.

تاريخ التأسيس: 24/11/2007م.

مساحة البناء: 12055 متراً مربعاً.

عدد المستفيدين: 640 يتيماً ويتيمة.

مكونات المشروع:

- دار أيتام بنين تسع لـ320 يتيماً. 

- دار أيتام بنات تسع لـ320 يتيمة. 

- روضة الأطفال تسع 60 طفلاً. 

- مدرسة ابتدائية شاملة تسع 360 طالباً وطالبة. 

- مدرسة متوسطة وثانوية بنون تسع 390 طالباً. 

- مدرسة متوسطة وثانوية بنات تسع 390 طالبة. 

- معهد حرفي. 

- مسجد يسع 575 مصلياً. 

- عيادة صحية. 

- سكن مدرسين يحتوي على 16 شقة سكنية. 

- مبنى إدارة المشروع. 

- مطبخ وصالتان لتناول الطعام. 

- وحدة تصفية وتنقية مياه الشرب.

- وحدة غسيل وكي الملابس.

- سكن العاملين. 

- مكتبة عامة للمشروع.

أهمية المشروع: 

- إيواء 640 يتيماً ويتيمة و400 طالب فقير.

- كفالة الأيتام وتأهيلهم ليكونوا عناصر فاعلة في مجتمعهم.

- التربية والتعليم للأيتام والطلبة.

- الاهتمام بالطلبة المتميزين والاعتناء بهم وتبني استكمال دراستهم.

- توفير بيئة أخلاقية بعيدة عن الانحراف والمشكلات الاجتماعية.

- المساهمة في تنمية المجتمع بتوفير مئات فرص العمل.>

مجمع الرحمة التنموي بجيبوتي

افتتح يوم 26/6/2007م. 

المساحة الإجمالية تقدر بـ30 ألف متر مربع. 

بلغت تكلفته 8 ملايين دولار أمريكي. 

الموقع منطقة «بلبلا» بالعاصمة الجيبوتية. 

ويضم المجمع: 

- داراً للأيتـام تسـتوعب 700 يتيم. 

- مدرسـة ابتدائية ومتوسـطة تضم 700 طالب. 

- ثانوية فنيـة في خمسة تخصصـات. 

- مسـجداً من طابقين ومنارة لافتـة يسـع 1400 مصلٍّ، مبنى إدارياً يضم إدارة اللجنـة والمجمع. 

- مبنى للخدمات يضم المطعم والمطبخ والمصبغة. 

- مستشفى من 3 طوابق وصـيدلية. 

- مخـبزاً آليـاً. 

- 30 محلاً تجارياً وملاعب ومسـطحات خضراء وكافة الخدمات المسـاندة من بوابة وسـور وخزانات. 

وجاء الاهتمام بالمشروع من أعلى المستويات ممثلاً في الرئيس الجيبوتي «إسماعيل عمر جيلة»، نابعاً من عدة اعتبارات، أهمها أن المشروع يلبي حاجة تنموية ملحة في البلاد؛ لأنه يغطي الجوانب الخدمية والتنموية والاجتماعية والتعليمية والاستثمارية، كما أنه مرن وقابل للتطور.

 

عدد المشاهدات 1568

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top