×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 52

نصرتها للقضايا والأقليات الإسلامية

18:28 24 فبراير 2014 الكاتب :  

منذ نشأتها وضعت جمعية الإصلاح قضايا المسلمين وهموم الأقليات الإسلامية نصب أعينها وفي مقدمة اهتماماتها.. فقد كان ولا يزال اهتمام الجمعية بقضية المسلمين المحورية «فلسطين». 

كما اهتمت الجمعية بقضايا المسلمين في ميانمار (بورما)، وأفغانستان، وكشمير، والشيشان، والبوسنة والهرسك، وكوسوفا وفي الصومال وإريتريا، وسورية.. وغيرها من القضايا الملتهبة، بالإضافة إلى اهتمام الجمعية بمساعدة المسلمين في كل مكان، سواء كانوا في دول إسلامية، أو أقليات في دول غير إسلامية.

فلسطين:

ففي القضية المحورية للمسلمين، قامت الجمعية بنصرة قضية فلسطين والأقصى عن طريق المؤتمرات الدورية التي تعقدها الجمعية لمناصرة أهلنا في فلسطين، وفضح الممارسات الإجرامية للعدو الصهيوني المحتل، كما تقوم الجمعية بإرسال المساعدات للفلسطينيين الصامدين في أرض الرباط بصفة مستمرة.

أما بخصوص المؤتمرات، فنذكر منها على سبيل المثال: مهرجان «غزة العزة تنتصر» الذي نظمته الجمعية تحت شعار «إن تنصروا الله ينصركم»، مساء الجمعة 7 ديسمبر 2012م، في مقر الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، حيث استضافت خلاله عدداً من الجاليات العربية والإسلامية احتفالاً بانتصار غزة.

وقال مدير المشاريع الخيرية في جمعية الإصلاح الاجتماعي د. سليمان الشطي: إننا كشعب عربي ومسلم انتفضنا عندما سُب النبي [، انتفضنا جميعاً اتساقاً وحفاظاً على ديننا، وتحمسنا مع مختلف قضايانا الإسلامية، واليوم نحتفل ونفرح بانتصار إخواننا في غزه خصوصاً أنهم دحروا الصهاينة المحتلين. 

وأشار إلى أن الكويت؛ أميراً وحكومة وشعباً، سباقة إلى الوقوف بجانب القضية الفلسطينية منذ «النكبة» في عام 1948م من خلال الدعمين المادي والمعنوي.

كما أقامت الجمعية المهرجان الجماهيري الكبير بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني تحت شعار «الحرية للقدس» في 23 مارس 2013م بالمقر الرئيس للجمعية بمنطقة الروضة.

واستهل المهرجان ممثل الجمعية د.سليمان شمس الدين بقوله: إن هذا المهرجان التضامني مع القضية الفلسطينية، يأتي إيماناً من جمعية الإصلاح الاجتماعي بالأهمية القصوى لقضية الأقصى، التي تعتبرها من أبرز اهتماماتها وستبقى دائماً تدافع عنه حتى تحريره.

وأضاف أن لهذا المسجد مكانة كبيرة عند المسلمين، فهو مسرى النبي [، وأولى القبلتين وثالث المساجد التي تشد إليها الرحال.

وتابع: إن المسجد الأقصى أصبح اليوم تحت الاحتلال الذي طال أمده، إلا إننا ننتظر عودته إلى الأمة الإسلامية، وذلك مصداقاً لما جاء في الكتاب والسُّنة، فهو الذي فتح في عهد عمر بن الخطاب، وحرره صلاح الدين، وها هو اليوم ينتظر المسلمين الأقوياء الأشداء الذين لا يخافون في الله لومة لائم.

كما أقامت الجمعية ملتقى الأقصى سنوياً على مدار 15 عاماً، لتحيي من خلاله التذكير بالمسجد الأقصى الأسير، ووجوب العمل على تحريره.

أفغانستان:

وفي الشأن الأفغاني، وقفت الجمعية موقفاً تاريخياً بجوار الأشقاء في أفغانستان أيام الغزو الروسي لها في الثمانينيات وبداية التسعينيات من القرن الماضي، وقدمت لهم كافة أشكال الدعم الأدبي والمادي.

البوسنة والهرسك:

وفي جهة أخرى من الكرة الأرضية، وصلت أيادي رجال الإصلاح إلى دولة البوسنة والهرسك في قارة أوروبا، وقدمت المساعدات، وكفلت الأيتام، ورعت المشردين، وأقامت حلقات تحفيظ القرآن وكفلت الدعاة، وساهمت في بناء المدارس، بعد تعرض المسلمين في البوسنة والهرسك لحرب إبادة وتطهير عرقي على يد الصرب الصليبيين في أوائل التسعينيات من القرن الماضي.  

ويذكر أن جريدة «القبس» الكويتية، في عددها الصادر يوم 3/1/2008م، قد نشرت تقريراً مطولاً عن مشروعات قطاع الرحمة العالمية بجمعية الإصلاح الاجتماعي في البوسنة والهرسك، وقد أثنى التقرير على المستوى المتميز في مدارس تعليم الأيتام باستخدام الطرق التربوية الحديثة.

كشمير:

أما عن المشكلة الكشميرية والتي ترجع لأكثر من 66 عاماً، بسبب احتلال الهند لإقليم كشمير، فقد ساندت جمعية الإصلاح الشعب الكشميري في محنته، وقدمت العون المادي والأدبي للمنكوبين من هذا الشعب، ونظمت المؤتمرات الداعمة لحق الشعب الكشميري في تقرير مصيره، والمؤيدة لجهاده ضد الاحتلال الهندي.  

وفي أحد هذه المؤتمرات، أكد رئيس مجلس إدارة جمعية الإصلاح الاجتماعي حمود الرومي، أن محنة الشعب الكشميري تذكرنا بمحنة الشعب الفلسطيني التي بدأت في التوقيت نفسه، وأن ما يقع على الشعب الفلسطيني من أهوال ومجازر وحصار على يد الكيان الصهيوني الغاصب لا يقل بشاعة عما يجري في حق الشعب الكشميري.

جاء ذلك خلال احتفال تكريم أمين عام هيئة الإغاثة لمسلمي كشمير د. أليف الترابي، في جمعية الإصلاح الاجتماعي.

سورية: 

وفي الشأن السوري، دعت جمعية الإصلاح الاجتماعي إلى المشاركة والتفاعل مع الحملة العالمية لنصرة الشعب السوري، وذلك نظراً إلى حجم الكارثة الإنسانية التي  يتعرض لها الشعب السوري، وتعد من أكبر المآسي بعد الحرب العالمية الثانية، وإمعانا في إذلال الشعب السوري وإخفاء الحقائق أغلق نظامه البعثي الباب في وجه المنظمات الإنسانية والحقوقية والصحافة الحرة.

وقد سيرت الجمعية عشرات القوافل وصل عددها إلى أكثر من 100 قافلة لإغاثة السوريين في الداخل والخارج بمخيمات اللاجئين في تركيا والأردن ولبنان.

بورما:

وفي إطار الجهود المبذولة لإغاثة مسلمي بورما مما يتعرضون له من مذابح وإبادة عرقية على يد السلطات المحلية هناك، شاركت الأمانة العامة للعمل الخيري بجمعية الإصلاح الاجتماعي بدولة الكويت في اجتماع تنسيقي دعت إليه منظمة التعاون الإسلامي في العاصمة الماليزية (كوالالمبور)، والذي أدان بشدة الاعتداءات الوحشية التي يتعرض لها المسلمون «الروهينجيا» في ميانمار (بورما سابقاً) على أيدي الأغلبية البوذية، ووصف الاجتماع هذه الاعتداءات بأنها «انتهاكات كبيرة للقانون الدولي والإنساني». 

وقد مثَّل جمعية الإصلاح بالاجتماع حسام المطوع، مدير إدارة شؤون المتبرعين بقطاع آسيا، والذي عرض خلال الاجتماع العقبات والصعوبات التي تواجه العاملين في العمل الإغاثي والإنساني لتوصيل المساعدات لأبناء بورما المنكوبين نتيجة الاعتداءات العنصرية هناك، كما طالب المطوع بمزيد من الضغط الدولي من أجل فتح الأفق لعمليات الإغاثة الإنسانية وتسهيل مهمة المنظمات الخيرية.. وقامت الجمعية بعدها بإرسال المساعدات إلى لاجئي الروهينجيا في بنجلاديش بصفة مستمرة.

الصومال:

أما عن مشكلة الصومال، فقد كان للجمعية جهود بارزة في مساعدة الصوماليين في محنتهم التي وصلت حد المجاعات.. وفي هذا المضمار نسجل كلمة لوزير صومالي.. فقد أشاد وزير الشؤون الاجتماعية في الصومال البروفيسور محمد عمر طلحة بجهود جمعية الإصلاح الاجتماعي في إنقاذ ضحايا التصحر والجفاف في بلاده، وقال الوزير في كتاب شكر موجه للجمعية: يسرني أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى جمعية الإصلاح الاجتماعي في دولة الكويت في تقديم الإغاثة العاجلة التي نرى أنها قد أخذت دوراً مثالياً فيما يتعلق بالإغاثة الإنسانية التي كانت تتدفق هذه الأيام من قبل الدول الإسلامية والعربية بصفة عامة، ولاسيما الدول الخليجية بصفة خاصة، وعلى رأسها دولة الكويت التي لم تبخل علينا بشيء سواء كانت مواد غذائية أو كانت مساعدات مالية لإنقاذ الشعب الصومالي، الذي ترونه يعاني معاناة شديدة إزاء الجفاف الذي اجتاح شرق أفريقيا برمتها وبصفة خاصة جنوب الصومال. 

وأضاف الوزير في رسالته: اسمحوا لي أن أقول: إن دولة الكويت؛ حكومة وشعباً، قد وضعت في أعناقنا ما لن ننساه أبداً وسيكون في سجل تاريخنا.

مؤتمرات وندوات:

أما عن المؤتمرات النوعية والمتخصصة التي تناقش قضايا الأمة الإسلامية في كافة المجالات، فقد نظمت الجمعية عدداً كبيراً من المؤتمرات والملتقيات والندوات، منها ملتقى الشريعة الإسلامية السنوي، وملتقى الأسرة المسلمة، والمؤتمرات الاجتماعية والدعوية، والاقتصادية التي قدمت رؤية عملية لتطبيق الاقتصاد الإسلامي، ونذكر إحداها على سبيل المثال. 

فتحْتَ رعاية سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، شهدت الكويت فعاليات المؤتمر الاقتصادي الإسلامي تحت عنوان «الرؤية المستقبلية الاقتصادية في الأمة الإسلامية».

وقد عُقد المؤتمر خلال الفترة من 23 - 24 مايو 2012م.

 

عدد المشاهدات 1622

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top