"الرحمة العالمية": لم نجمع تبرعات لمسلمي آراكان

16:05 04 مارس 2014 الكاتب :   أحمد الشلقامي
أكدت "الرحمة العالمية" التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي في ردها على الاتهامات الموجهة لها حول مخالفتها في شأن تنفيذ حملة إعلانية لطلب التبرع لإغاثة مسلمي ميانمار، أن أزمة مسلمي آراكان كارثة إنسانية

أكدت "الرحمة العالمية" التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي في ردها على الاتهامات الموجهة لها حول مخالفتها في شأن تنفيذ حملة إعلانية لطلب التبرع لإغاثة مسلمي ميانمار، أن أزمة مسلمي آراكان كارثة إنسانية بكل ما تحمله الكلمة من مضمون، وذلك ليس فقط للانتهاكات الجسيمة التي يتعرضون لها في ظل حرب طائفية تستهدف إبادة جماعية لهم من قبل البوذيين المتشددين، ولكن الأزمة الحقيقية كانت بسبب المنع والتضييق على المؤسسات الإنسانية في أن تقدم الإغاثة العاجلة للمتضررين، وفي ظل التساؤل عن جهود الرحمة العالمية لتقديم الدعم.

وقالت: إنه منذ الظهور الإعلامي للأزمة على الساحة تفاعل أهل الكويت من متبرعي الرحمة العالمية مع الكارثة؛ في رغبة منهم للتبرع لإخواننا في آراكان، وإن الرحمة العالمية لم تقم بأي حملة لجمع تبرعات لإغاثة مسلمي بورما في إقليم آراكان؛ لعدم توافر ضمانات إيصال المساعدات لهم بواسطة حكومة بورما.

الجهات الخيرية

وأضافت: قامت الرحمة العالمية بالتنسيق مع الجهات الخيرية بالكويت للتباحث حول وسائل تقديم الدعم لمسلمي بورما، وفوجئنا برفض الحكومة البورمية لتلقي أي مساعدات من جهات خارجية، وتم إبلاغنا بأن هناك اجتماعات لمنظمة التعاون الإسلامي للتباحث حول هذا الشأن، حيث تم عقد ثلاثة اجتماعات في كوالالمبور، وجدة، والدوحة.

وأشارت إلى أن جمعية الإصلاح الاجتماعي ممثلة في الرحمة العالمية شاركت في الاجتماعات بحضور عدة مؤسسات خيرية من دول مختلفة، كان منها على سبيل المثال: "الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية" (الكويت)، "مؤسسة الإغاثة الإنسانية" (IHH) (تركيا)، "هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية" (السعودية)، "العون الإسلامي" (Muslim Aid) (بريطانيا)، "الندوة العالمية للشباب الإسلامي" (السعودية)، "الهلال الأحمر القطري" (قطر)، "رابطة العالم الإسلامي" (السعودية)، "الهلال الأحمر الإندونيسي" (إندونيسيا).

التعامل الرسمي

وأكدت أنه نتج عن هذه الاجتماعات إنشاء لجنة الشؤون الإنسانية والتنمية المجتمعية لتكون المؤسسة المنوط بها التعامل الرسمي مع الحكومة البورمية لتقديم المساعدات لمسلمي آراكان، وفور تلقي وسائل الإعلام المختلفة خبر اضطهاد المسلمين في بورما تلقت الرحمة العالمية التابعة للجمعية تبرعات وصلت إلى 10 آلاف دينار كويتي دون قيام الجمعية بأي وسيلة من وسائل الدعاية التسويقية لإغاثة مسلمي إقليم آراكان.

  وتابعت: بعد موافقة الحكومة البورمية على تواجد اللجنة  فوجئنا للمرة الثانية برفض الحكومة السماح للمنظمة بتقديم المساعدات، وعليه قامت الجمعية بتحويل التبرعات لإغاثة اللاجئين البورميين ببنجلاديش بالمواد الغذائية بواسطة "مؤسسة الدعم والتكنولوجيا"، وهي مؤسسة خيرية محلية وتحت إشرافنا مباشرة وأنه يتم حالياً إجراء اتصالات وتنسيق مع "منظمة العمال الإنسانية التركية" (IHH) بشأن إيصال مساعدات لإقليم آراكان.

 

 

           

 

 

 

عدد المشاهدات 912

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top