الرحمة العالمية: أُسَر بالفلبين لا تتذكر متى آخر مرة أكلت فيها اللحم!

14:31 21 يوليو 2019 الكاتب :   محرر الشؤون المحلية
رئيس مكتب إندونيسيا والفلبين في جمعية الرحمة العالمية عبدالله العجمي

قال رئيس مكتب إندونيسيا والفلبين في جمعية الرحمة العالمية عبدالله عبيد العجمي: إن هناك العديد من المواقف المؤثرة في موسم الأضاحي، فكثير من الأسر يمر عليهم العام دون أن يتذوقوا طعم اللحم، وذلك لغلاء أسعاره، فهم يطبخون الخضار دون اللحم لشدة فقرهم وحاجتهم، وهناك من يكتفي بالأسماك المجففة أو البيض المسلوق.

وأضاف العجمي: أن من بين هذه الأسر أسرة جوهانة مافندي من الفلبين، التي تعيش في بيت صغير به 4 أسر، أسرة جوهانة مكونة من 13 فرداً يعيشون في غرفتين، تسكن مع خالتها ووالدها وأخواتها، أبناء جوهانة كلهم صغار لم يدخلوا المدرسة بعد، أختها الكبرى هي مصدر الدخل الوحيد في البيت، تقول جوهانة: الحمد لله، نستطيع أن نأكل في اليوم ثلاث مرات، نأكل سرديناً وبيضاً مسلوقاً وسمكاً مجففاً فقط، هذه الأطعمة التي نأكلها دوماً لأننا لا نستطيع أن نشتري اللحم؛ لأن قيمته مرتفعة، فثمنه ما يعادل 8 دولارات، وبقيمة اللحم من الممكن أن نشتري أطعمة أخرى تكفينا جميعاً وتستمر معنا لأيام تأكل منها كل الأسرة.

ومضى العجمي بقوله: من أسرة جوهانة إلى أسرة تباي التي تؤكد أنها لم تتذكر منذ متى لم تأكل اللحم! وتقول: الحمد لله، نحن نعيش حياة بسيطة مكونة من 7 أفراد؛ أنا وزوجي و5 أبناء، 3 منهم في المدارس، زوجي يعمل سائق دراجة لتوصيل الناس بأجرة متواضعة، والحمد لله نأكل ثلاث مرات في اليوم، من الممكن أن نأكل الخضراوات أو البيض المسلوق أو السردين.

وتتابع تباي حديثها قائلة: لا أتذكر متى كانت المرة الأخيرة التي أكلنا فيها اللحم! وهذا بسبب قلة المال وغلاء سعره بل نادراً ما يدخل علينا اللحم.

وتابع: الرحمة العالمية تتلمس حاجات المستفيدين من خلال مشروع الأضاحي، إذ تحرص على توزيعھا على الأسر الأشد احتياجاً، لافتاً إلى أن المشروع يأتي ضمن برامجها الخيرية الهادفة إلى توزيع الأضاحي على الفقراء والمحتاجين والأسر المتعففة وغير القادرين، كما يعد المشروع نوعاً من أشكال التكافل الاجتماعي بين المسلمين، وبمنزلة فرصة جيدة لإدخال السرور إلى قلوب الفقراء لمشاطرتھم فرحة العيد.

عدد المشاهدات 177

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top