الهيئة الخيرية تستأنف نشاطها الخيري عقب عطلة عيد الأضحى المبارك

13:50 14 أغسطس 2019 الكاتب :   محرر الشؤون المحلية

- المطوع: حريصون على تعزيز قيم الحوكمة والشفافية وإجراءات التدقيق الداخلي والخارجي

- الشيخ الكليب: العمل الخيري له قيمه ومبادئه وأصوله ويسير في الاتجاه الصحيح

- المعتوق: تطبيق اللوائح والقوانين يضمن سلامة العمل وتعزيز كفاءته ورفع إنتاجيته

 

استأنفت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية نشاطها الخيري عقب انتهاء عطلة عيد الأضحى المبارك في مقرها الرئيس وفروعها بالمحافظات بتنظيم لقائها السنوي لتبادل التهاني والتبريكات بين العاملين بتلك المناسبة والتأكيد على التطلعات الإنسانية للهيئة والقيم الأخلاقية وأهدافها الإستراتيجية خلال المرحلة المقبلة بحضور لفيف من القياديين والعاملين.

وقال نائب المدير العام لقطاع المشاريع والمدير العام بالإنابة عبدالرحمن المطوع: إن الهيئة الخيرية تواصل مسيرتها في خدمة الإنسانية منذ انطلاقتها رسمياً في عام 1989م على أرض الكويت الطيبة، مشيراً إلى نجاحها في إنفاذ مشروع الأضاحي لهذا العام في 48 دولة حول العالم، وتدشين حملة إغاثية لليمن تحت شعار "أغيثوا اليمن"، فضلاً عن مشاريع الكسوة وهدية العيد في دول عديدة وخاصة مناطق المشردين واللاجئين السوريين واليمنيين والفلسطينيين وغيرهم.

وأكد حرص قيادة الهيئة الخيرية على تعزيز وتنمية قيم الحوكمة والشفافية والمؤسسية والمهنية وإجراءات التدقيق الداخلي والخارجي بهدف تحقيق رسالة الهيئة الرامية إلى تمكين المجتمعات الإنسانية عبر برامج نوعية لتحسين أوضاعها المعيشية والتعليمية والصحية والاقتصادية.

وأضاف المطوع أن الهيئة تولي التخطيط الإستراتيجي أولوية خاصة من أجل التحسين المستمر وحسن استثمار الوقت وتكريس المؤسسية والعمل بروح الفريق وتعظيم قيم العمل والاحتساب والتميز وتلبية احتياجات المتبرعين والمستفيدين على السواء وفق رسالة محددة ورؤية واضحة وأهداف طموحة وواقعية وجداول تشغيلية مدروسة ومنهجية.

وبدوره، تحدث رئيس مكتب الهيئة الشرعية بالهيئة الخيرية الشيخ علي الكليب عن العمل الخيري الكويتي ودوره المشهود في سد حاجات ملايين الفقراء والمحتاجين حول العالم، مشدداً على أن أهل الكويت –حكاماً ومحكومين- جبلوا منذ القدم على البذل والعطاء وحب العمل الخيري.

وأكد أن المؤسسات الخيرية الكويتية لا تدخر وسعاً في الحفاظ على سمعة دولة الكويت ووجهها الإنساني المشرق من خلال المشاريع المتنوعة في مجال الإغاثة والصحة والتعليم والتنمية وكفالة الأيتام وحفر الآبار وغيرها.

واستعرض الشيخ الكليب في كلمته قصة سيدنا إبراهيم والدروس الدعوية والحضارية والخيرية التي على المسلم استلهامها والاستفادة منها، مشيراً إلى صبره عليه السلام وتوكله على الله في مواجهة التحديات والمعوقات.

وشدد على أن قصة سيدنا إبراهيم في جميع مراحلها ومحطاتها كانت وستظل مضرباً للأمثال ورافداً من روافد استلهام قيم التضحية والفداء والعمل الإيجابي وطاعة الله عز وجل.

ولفت الشيخ الكليب إلى أن قيادة الهيئة حريصة على استشارة الهيئة الشرعية في القضايا الخيرية والإنسانية ذات الصلة حفاظاً على مشروعية العمل الخيري ونزاهة صفحته وتصويب مسيرته في الاتجاه الشرعي الصحيح الذي يحافظ على قيمه ومبادئه وأصوله ورسالته النبيلة.

وفي السياق نفسه، أكد مدير الموارد البشرية بدر المعتوق أهمية تطبيق اللوائح والقوانين التي تضمن سلامة العمل وتعزيز كفاءته ورفع إنتاجيته، مشدداً على أن نجاح الهيئة في بلوغ رسالتها الإنسانية هو نجاح للجميع، وأن الهيئة بصدد وضع خطة إستراتيجية جديدة لتحقيق طموحاتها واستكمال مسيرتها الخيرية الرائدة.

عدد المشاهدات 171

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top