- السويلم: 600 أسرة سورية استفادت من المساعدات العاجلة

قدمت الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي مساعدات إغاثية عاجلة للنازحين السوريين في عرسال والتي شملت طروداً غذائية ووقوداً للتدفئة، واستفاد منها أكثر من 600 أسرة سورية نازحة، حيث تم تسليم كل أسرة 60 لتراً من الديزل للتدفئة، بالإضافة إلى تقديم مستلزمات طبية لمستشفى الرحمة العالمية في عرسال.

ووصف رئيس مكتب سورية في الرحمة العالمية وليد أحمد السويلم الوضع في عرسال بالمؤلم، مشيراً إلى أن عاصفة ثلجية قوية ضربت لبنان على مدار الأيام الماضية وصلت سماكتها (الثلوج) في بعض مناطق عرسال إلى المتر، ثم تبعتها موجة صقيع حادة جداً؛ مما ساهم في انخفاض درجات الحرارة بشكل كبير وقطع الطرقات ما ساهم بزيادة معاناة اللاجئين.

وتابع السويلم: يعاني أكثر من 70 ألف لاجئ من هذه العاصفة الثالثة التي تضرب مخيماتهم في عرسال خلال الشتاء الجاري، وتعتبر الأخطر بسبب سماكة الثلوج واهتراء الخيام وتمزقها وعدم القدرة على تدفئتها.

وشدد السويلم على حرص الرحمة العالمية على تفقد المناطق الأكثر احتياجاً، والتي تتطلب تدخلاً عاجلاً مع حلول موسم الشتاء وسوء الظروف المناخية؛ ما يزيد من معاناة النازحين واللاجئين السوريين خاصة الأطفال والنساء.

وأضاف السويلم أنَّ أهداف المساعدات والتي تقدمها الرحمة العالمية تتمثل في تلبية حاجات الشتاء الإغاثية الملحة للمدن والأرياف المحاصرة والمنكوبة، وتسليط الضوء على المعاناة التي يعيشها الشعب السوري، وتفعيل وتنسيق الجهود مع منظمات المجتمع المدني التي تقدم خدمات إنسانية وإغاثية.

وذكر أن الهدف من تسيير الإغاثة هو رفع المعاناة عن النازحين السوريين إلى عرسال، مبيناً أن إجمالي المساعدات التي قدمتها الرحمة العالمية للاجئين والنازحين السوريين بلغت أكثر من 70 مليون دولار منذ بدء الأزمة السورية، يذكر أن الرحمة العالمية كانت من أوائل الجمعيات التي أطلقت حملة إغاثية لمساعدة النازحين السوريين في عرسال تزامناً مع موجة الصقيع التي ضربت المنطقة خلال الفترة القليلة الماضية.

القصار: مجمعات الرحمة لرعاية الأيتام تساهم في تغيير مفهوم كفالة الأيتام وطلاب العلم

أعلنت الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي عن حصول مجمعها في سريلانكا على شهادة الأيزو "9001"، والذي تسعى من خلاله إلى تقديم الرعاية اللازمة لـلمئات من الأيتام المحرومين، وتأهيلهم ليكونوا عناصر فاعلة في المجتمع تساهم في صناعة مستقبل الوطن، وقد صُمِّم هذا الصرح الفريد _ دار الأيتام_ تصميمًا حديثًا ومتطوراً بعيداً عن التقليدية لـيلبي كافة احتياجات أبنائنا الأيتام النفسية والصحية والتعليمية وغيرها.

وفي هذا الصدد قال رئيس مكتب شبه القارة الهندية محمد جاسم القصار: مجمعات الرحمة التنموية لرعاية الأيتام تساهم في تغيير مفهوم كفالة الأيتام وطلاب العلم من مجرد إطعام فقط إلى رعاية شاملة وتنمية حقيقية، حيث تتلخص فلسفة الرحمة العالمية في تحصين اليتيم منذ الصغر ليصبح قادراً على الاعتماد على نفسه، مشيراً إلى أنَّ اليتيم يتخرج من مجمعات الرحمة العالمية ليساهم في تنمية المجتمع.

وبين القصار أن مجمع الرحمة التعليمي في سريلانكا يسع 720 طالباً وطالبة، ويقع على مساحة المشروع84,000 متراً مربعاً، وقد تم افتتاح المجمع في شهر سبتمبر 2009، تحت رعاية السيد/ يعقوب يوسف العتيقي ـ سفير دولة الكويت لدى جمهورية سريلانكا، وبحضور السيد/ رشاد بديع الدين وزير إعادة التوطين ودرء الكوارث بجمهورية سريلانكا.

وأوضح القصار أنَّ مجمع الرحمة التنموي في سريلانكا، يعتبر مشروعًا رائداً ونموذجًا مشرقًا للتنمية الاجتماعية المنشودة في البلاد، وذلك بما يرسخه من معانٍ إنسانية سامية، وما يجسده من مظاهر راقية من خلال التخطيط الهندسي الفريد والتوزيع السليم لوضعية المباني، والطرق الرئيسية والفرعية التي تربط أطراف المجمع بتناغم فني رائع، والساحات الخضراء بحدائقه المتدرجة التي تغطي المكان، كل ذلك جعل الجميع يقف في انبهار أمام هذا المشروع العملاق مما جعله يحصل على شهادة الأيزو.

وأشار القصار إلى أنَّ المجمع يحتوي على جملة من المشاريع التنموية الهادفة، منها دار للأيتام، ومدرسة لكل من المرحلة الابتدائية والمتوسطة، إضافة إلى مدرسة ثانوية صناعية، ومبنى للخدمات يحتوي على مطبخ وصالة طعام ووحدة غسيل وكي الملابس ومخبز، إلى جانب ذلك الخدمات الأخرى، من بينها العيادة الطبية وتتكون من غرفة الطبيبة، غرفة تبديل الضمادات، غرفة عزل المرضى، الصيدلية، غرفة انتظار المرضى، مخزن، دورات مياه.

وأوضح القصار أن البرنامج التعليمي في المجمع يأتي في إطار اهتمام القائمين على المشروع للارتقاء بمستوى التعليم وتحسين جودته ومخرجاته، وفق رؤية استراتيجية عملية تساهم في تحقيق التنمية الشاملة للمجتمع السريلانكي، وقد تزامن إنجاز هذا المشروع التعليمي في وقت صعب تعيش فيه اللغة العربية في حالة من التراجع المستمر، وذلك بعد قرابة عقدين عاشت فيه ازدهاراً كبيراً تمثل بزيادة الاهتمام والاحتضان الشعبي للمدارس الإسلامية العربية، وفي تلك الظروف الصعبة تتزايد أهمية هذا الإنجاز التعليمي الذي أصبح يشكل رافداً في عملية النهوض باللغة العربية، وانطلاقة جديدة في تطوير وتحسين مخرجات التعليم في البلاد.

وأشار القصار إلى الإنجاز الثاني وهو تأهيل المركز الحرفي من قبل إدارة تنمية المهارات الحرفية في سريلانكا إلى الدرجة الرابعة من خلال ورشة التكييف والتبريد وورشة الكهرباء وورشة السباكة حيث تمنح إدارة التعليم المهني في سريلانكا تراخيص التعليم المهني للمراكز المهْنية على سبع مستويات وتحصل المراكز المهنية التدريبة على درجات من (1إلى 4).

يذكر أن مجمع «مريم محمد اليحيى» يرحمها الله والتابع للرحمة العالمية في إندونيسيا حصل على شهادة الأيزو في فبراير الماضي ويتكون من مسجد يسع 200 من المصلين، وقاعة للأنشطة تسع 200 شخص، وسكن الأيتام يسع 180 يتيما، ومدرسة ابتدائية تسع 400 طالب، ومدرسة متوسطة لـ500 طالب، ومدرسة ثانوية لــ500 طالب، ودار تحفيظ، وسكن لــ 60 طالبا، والمبنى الإداري، بالإضافة إلى المختبرات (كمبيوتر، فيزياء، كيمياء، الأحياء، معمل لغات ومعمل خياطة)، المكتبة، وتسع 1013 طالبا.

أعلنت جمعية الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي الكويتية، اليوم الأربعاء، أنها سيرت 16 شاحنة مساعدات إنسانية من مدينة هاطاي جنوبي تركيا إلى الشعب السوري في الداخل.

وقال رئيس مكتب سورية في الرحمة العالمية وليد السويلم: إن برنامج الإغاثة الإنساني يأتي ضمن حملة "مليونية أهل الكويت" لمساعدة النازحين من شرق مدينة حلب والمناطق المحاصرة في شمال سورية.

وأضاف السويلم أن القافلة التي سيستفيد منها 6 آلاف أسرة سورية في الداخل جاءت للتخفيف من معاناة النازحين خاصة بعد موجات البرد التي اجتاحت بعض المناطق، مشيراً إلى إطلاق الرحمة العالمية 294 قافلة منذ بدء الأزمة السورية.

وأوضح أن القافلة تضمنت 4 آلاف سلة غذائية و8 آلاف علبة حليب أطفال وألفي قطعة لباس خاصة بالنساء و100 طن من الطحين وألف موقد و100 طن من الفحم للتدفئة.

وأكد حرص الرحمة العالمية على تفقد المناطق الأكثر احتياجاً في ظل موجة النزوح الكبيرة من شرق حلب إلى ريف إدلب والتي تحتاج إلى تدخل عاجل بسبب الظروف المناخية؛ ما تسبب في زيادة معاناة النازحين واللاجئين السوريين خاصة الأطفال والنساء.

وأعرب السويلم عن خالص الشكر والتقدير للسلطات التركية ووزارة الخارجية الكويتية على الجهود التي يبذلانها لمساعدة اللاجئين السوريين في الداخل والخارج منذ بدء الأزمة السورية.

وشدد على أن هذه الجهود الإغاثية تأتي تجسيداً للدور الإنساني للكويت وشعبها في تخفيف معاناة اللاجئين السوريين، ورسم البسمة على شفاه أشقائنا المنكوبين.

وكشف السويلم عن أن إجمالي قيمة المساعدات التي قدمتها الرحمة العالمية لسورية منذ بداية الأزمة بلغ أكثر من 70 مليون دولار، موضحاً أن تلك المساعدات لم تقتصر على توفير الغذاء والدواء فحسب، بل تضمنت العديد من المشروعات التنموية أيضاً.

ووصف قوافل الرحمة الإغاثية بأنها "مشروع نوعي" بدأ في فبراير 2012م، واستهدف محاور إغاثية متنوعة؛ منها تنفيذ مشروعات تعليمية وصحية ومساعدات نقدية للأسر وطرود غذائية ومستلزمات واحتياجات منزلية وتركيب أطراف اصطناعية وسداد إيجارات شقق سكنية.

وأضاف السويلم أن المشروع شمل أيضاً كفالة الأيتام والأسر وتوفير الأدوية والمستلزمات والحقائب الطبية وألعاباً للأطفال وكتباً تعليمية ومستلزمات التدفئة ومجمعات سكنية ومخيمات وسيارات إسعاف ومحطات مياه متنقلة ودور أيتام وعيادة متنقلة وآبار مياه ومخابز.

وكانت الرحمة العالمية سيرت الأسبوع الماضي قافلة طبية بالتعاون مع الجمعية الطبية الكويتية لعلاج وإجراء عمليات جراحية بمختلف التخصصات الطبية للاجئين سوريين بمستشفى "الأمل" ببلدة الريحانية في هاطاي.

- محمد القصار: المشروع يهدف إلى تدريب 300 متدربة للحصول على فرصة في سوق العمل

أطلقت الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي مشروع "إبرتي حرفتي" الذي يهدف إلى تدريب ذوي الحاجة من الفتيات والنساء المعيلات في قرى بنجلاديش الفقيرة، على حرفة خياطة الملابس؛ من خلال دورات تدريبية ومدربات متخصِّصات، تؤهلهنَّ للحصول على فرصة في سوق العمل، وتوفِّر لهنَّ مصدرًا لدخل يكفيهنَّ السؤال، كما يتم تسليم كل متدربة اجتازت الدورة ماكينة خياطة لتساعدها على كسب قوت يومها.

وفي هذا الصدد، قال رئيس مكتب شبه القارة الهندية محمد جاسم القصار: إن الرحمة العالمية تمتلك سجلاً حافلاً في محاربة ظاهرة الفقر من خلال مشروعات الكسب الحلال، فضلاً عن المساعدات الإنسانية والمادية من خلال دعمها الأفكار والقرارات الدولية، مشيراً إلى أن الرحمة تسعى من خلال هذه المشروعات إلى تحقيق الهدف الأول من الأهداف الإنمائية للأمم المتحدة والمتمثل في القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان.

وأوضح القصار أن الرحمة العالمية لديها إستراتيجية خاصة في محاربة ظاهرة الفقر من خلال وضع حلول جذرية لها، مشيراً إلى أن هذه الدورات والتي يعقبها توزيع مكائن خياطة على المتدربات هو أحد تلك الحلول، مبيناً أن الرحمة العالمية تستهدف في هذا المشروع بمرحلته الأولى تدريب 300 متدربة وتوزيع 300 ماكينة خياطة عليهن.

وبين القصار أن الرحمة العالمية من خلال هذه المشروعات تُدخل السرور على الأسر من خلال توفير دخل ثابت لهم، كما يستهدف المشروع الأرملة ومَن لديها أطفال وبحاجة إلى دخلٍ تعيل به عائلتها، والمطلقة والزوجة التي يعاني زوجها من مرض، مؤكداً أن هذه المشاريع تهدف إلى ستر مئات من الأسر المسلمة رغم تكلفته البسيطة.

وبين القصار أن الرحمة العالمية لها دور ريادي في مجال بناء وتنمية الإنسان، وذلك بتبني العديد من المشاريع الصغيرة من أجل إيجاد لقمة عيش كريمة للأسر المتعففة، تلامس حاجات الفقراء والمعوزين وتدعمهم، وتدفعهم للعمل الجاد عبر أدوات وأساليب مختلفة، حيث تساعد وتحث المحتاجين على العمل بمشروع صغير يكتسب منه الكسب الحلال الذي يغنيه عن السؤال، انطلاقاً من تعاليم ديننا الحنيف المتعلقة بالحث على العمل والسعي في الأرض، ومن ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزمة الحطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه" (رواه البخاري).

الصفحة 1 من 6
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top