- بدر بو رحمة: 7 ملايين شخص في اليمن على وشك الدخول في المجاعة

تواصل الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي جهودها الإغاثية في اليمن للأسر الأكثر احتياجاً، حيث قامت بتوزيع أكثر من 33350 سلة غذائية استفاد منها أكثر من مليون مستفيد منذ بداية الأزمة اليمنية عام 2014 وحتى نهاية عام 2016م، وتتكون السلة من 50 كيلوجراماً من الدقيق، و25 كيلوجراماً من القمح، و10 كيلوجرامات من الأرز، و10 كيلوجرامات من السكر، و4 لترات من الزيت، وكيلوجرام من الحليب، وكرتون من المعلبات الغذائية، بالإضافة إلى تشغيل 4 مخابز لتوزيع الخبز على الفقراء والمحتاجين في محافظة تعز.

وفي هذا الصدد، قال رئيس القطاع العربي في الرحمة العالمية بدر بو رحمة: إن هذه المساعدات الإنسانية تأتي في إطار مواصلة جهود مواجهة المجاعة والفــقر، وبهدف توفير المواد الغذائية الأساسية المنقذة لحياة الفئات الفقيرة والأشد فقراً والمتضررين من الحرب وآثارها.

وأضاف بو رحمة أن هناك نحو 6.7 مليون شخص في اليمن مصنفون بأنهم في المرحلة الرابعة من المقياس الدولي للأمن الغذائي، فيما تشكل المرحلة الخامسة المجاعة وفقاً لبرنامج الأغذية العالمي، وهؤلاء بحاجة إلى تحركات سريعة.

وأوضح بو رحمة أن التقارير الرسمية الصادرة عن الأمم المتحدة تؤكد أن انعـــدام الأمن الغـــذائي الحاد يهدد 17 مليون شخص في اليمـــن، كــما أشـــار تقرير مفــوضية الأمم المتحدة السامـــية لشـــؤون اللاجئين والمنـــظمة الدولية للهجرة إلى ارتـــفاع عـــدد النازحين في اليمن ليصل إلى أكثر من ثلاثة ملايـــين ومــــائة ألف شخص، من بينهم مليونين ومائتي ألف مشرد داخلياً.

وأكد بو رحمة أنَّ الرحمة العالمية تسارع الخطى لمواصلة جهودها الإغاثية لأهلنا في اليمن بالتعاون مع شركائها، مشيراً إلى أنَّ الوقوف بجانب الشعب اليمني بات ضرورة لإعادة اللاجئين إلى وطنهم والنازحين إلى بيوتهم، في ظلِّ استمرار هذه الأزمة التي أضرت بملايين الأسر، وتسببت في تشريد ونزوح مئات الآلاف، حيث غدا كثير منهم في العراء لا يجدون المأوى الذي يسترهم ويحفظ لهم أمنهم، ولا الغذاء أو الماء الذي يعينهم على العيش والحياة.

وأشار بو رحمة إلى أنَّ اليمن اليوم يعيش كارثة إنسانية حقيقية، حيث أصبح اليمنيون بين نازح ولاجئ وجائع ومريض وجريح، وعن آلية التعرف على جهود الرحمة العالمية أوضح بو رحمة أنَّ موقع الرحمة العالمية الإلكتروني KHAIRONLINE.NET تتوافر به كل التفاصيل عن مشاريع الرحمة وأخبار فعالياتها، ويمكن متابعتها، بجانب توفير خدمة المتبرعين، عبر الاتصال المباشر على مدار 12 ساعة يومياً على هاتف رقم 1888808.

 

يحيى العقيلي: يعد العمل التطوعي وحجم الانخراط فيه رمزاً من رموز تقدم الأمم وازدهارها

وليد السويلم: هذه المبادرة ساهمت في إنهاء معاناة كثير من المرضى والمصابين

 

كرَّمت «الرحمة العالمية» التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي الجمعية الطبية الكويتية، وفريق "الأمل" التابع لها والمكون من 15 طبيباً بمختلف التخصصات الطبية، ومنها: الجراحة العامة، وجراحة الأطفال، والطوارئ، والعظام، والأطفال، والأنف والأذن والحنجرة، وذلك لمشاركتهما في القافلة الطبية التي سيرتها لعلاج اللاجئين السوريين بمستشفى الأمل في بلدة الريحانية بمدينة هاطاي جنوبي تركيا.

وفي هذا الصدد أشاد الأمين العام للرحمة العالمية يحيى سليمان العقيلي بجهود فريق الأمل الطبي والذي أجرى 60 عملية جراحية، وقدم العلاج لـ 625 جريحاً ومريضاً في تخصصات جراحة الأطفال، والجراحة العامة، والأنف والأذن والحنجرة، وجراحة العظام، والأمراض العصبية، والحروق، والعيون.

وأوضح العقيلي أن الرحمة العالمية لديها رؤية ورسالة وأهداف يندرج ضمنها السعي نحو نشر ثقافة الخير، وخلق كوادر شبابية قادرة على ممارسة العمل الخيري والإنساني بوعي وفهم، مبيناً أن العمل التطوعي وحجم الانخراط فيه يعدان رمزاً من رموز تقدم الأمم وازدهارها، فالأمة كلما ازدادت في التقدم والرقي ازداد انخراط مواطنيها في أعمال التطوع الخيري، ويظل الانخراط في العمل التطوعي مطلباً من متطلبات الحياة المعاصرة التي أتت بالتنمية والتطور السريع في كافة المجالات.

وأشار العقيلي إلى أن العمل التطوعي في مجتمعنا يستمد جذوره من تعاليم الإسلام الحنيف الذي حض على التواد والتراحم والتكافل والتناصر والتآزر والمناصر والمروءة والبذل والعطاء والانفاق والمسارعة إلى الخيرات، والتي أجملت وفصلت في كثير من الآيات والأحاديث النبوية الشريفة فقد قال تعالى ﴿فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ﴾ [البقرة: 184]، وقال أيضاً ﴿ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ﴾ [البقرة: 177] وقال النبي  قال: المسلمُ أخو المسلمِ، لا يظلِمُه، ولا يُسْلِمُه، ومن كان في حاجةِ أخيه كان اللهُ في حاجتِه، ومن فرَّجَ عن مسلمٍ كربةً فرَّجَ اللهُ عنه كُربةً من كُرُبات يوم القيامةِ، ومن ستَر مسلماً ستره اللهُ يوم القيامة؛ رواه البخاريُّ ومسلم.

ومن ناحيته توجه رئيس مكتب سوريا في الرحمة العالمية وليد أحمد السويلم بالشكر إلى أعضاء فريق الأمل الطبي التابع لجمعية الطبية الكويتية على مبادرتهم، والجهود التي قاموا بها لخدمة اللاجئين السوريين في تركيا.

وبين السويلم أن هذه المبادرة ساهمت في إنهاء معاناة كثير من المرضى والمصابين، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تأتي استجابة للظروف الصعبة والوضع الإنساني الحرج الذي يمر به المصابون المهجرون من المناطق السورية المختلفة نتيجة الأحداث المؤلمة التي تشهدها سوريا.

وتابع السويلم أن هذه المبادرة تؤكد أن العمل التطوعي له دور إيجابي في إتاحة الفرصة لكافلة أفراد المجتمع للمساهمة في عمليات البناء والتنمية، والمساهمة في تنمية الإحساس بالمسؤولية لدى المشاركين، ويشعرهم بقدرتهم على العطاء وتقديم الخبرة والنصيحة في المجال الذي يتميزون فيه.

الشامري: الحملة تهدف إلى إبراز وجه الكويت الخيري والإنساني بمناسبة احتفالاتها الوطنية

أطلقت «الرحمة العالمية» التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي حملة «الكويت ديرة الخير» وذلك في إطار مشاركتها في الاحتفال بالمناسبات الوطنية وذلك بهدف إبراز وجه الكويت الخيري والإنساني والحضاري، وتعزيز ثقافة العمل الخيري.

وفي هذا الصدد هنأ رئيس شؤون القطاعات في الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي «فهد محمد الشامري» صاحب السمو أمير البلاد الشيخ «صباح الأحمد الجابر الصباح» وسمو ولي العهد الشيخ «نواف الأحمد الجابر الصباح»، ومجلسي الوزراء والأمة، والشعب الكويتي الكريم بمناسبة احتفالات الكويت الوطنية.

وبين الشامري أن الحملة تهدف إلى إبراز قيمة العمل الخيري والإنساني المتأصل لدى الشعب الكويتي المعطاء، ما جعل الكويت مركزاً إنسانياً عالمياً لكونها من أكثر الدول نشاطاً في مجال العمل الخيري في مختلف أنحاء العالم، مبيناً أن أيتام مجمعات الرحمة التنموية قد أكملوا استعدادهم لمشاركة أهل الكويت احتفالاتها بالمناسبات الوطنية.

 وأضاف الشامري أن الجمعيات الخيرية الكويتية تعد علامة بارزة في ساحات العطاء الإنساني بفضل تحركاتها الميدانية السريعة في جميع المناطق، وجهودها التي تندرج كجزء من الواجب الإنساني الذي يعبر عنه الموقف الرسمي للكويت قيادة وحكومة وشعباً.

وأشار إلى أن صناعة الخير في كويت الخير تأتي من خلال تعاون الجميع حكومة وشعباً ومؤسسات على تقديم المساعدات لكل من يحتاجها في أي مكان حول العالم، وإيصال الاحتياجات الأساسية من طعام وشراب وخدمات صحية وتعليمية وإغاثية واجتماعية ونفسية إلى المجتمعات الفقيرة.

وأعلن الشامري أن الرحمة العالمية بصدد تدشين القافلة 300 وذلك في إطار مشاركتها في احتفالات الكويت الوطنية والتي سيشارك فيها الجهات الرسمية والإعلامية، وشركاء الرحمة العالمية في إغاثة اللاجئين السوريين، ووفد من الرحمة العالمية، ومجموعة من الفرق التطوعية.

وبين الشامري أن القافلة ستتضمن مساعدات إغاثية وعينية، وحفلاً للأيتام، وتكريماً للفرق التطوعية التي شاركت الرحمة العالمية في إغاثة النازحين واللاجئين السوريين في مختلف مناطق عملها.

- السويلم: 600 أسرة سورية استفادت من المساعدات العاجلة

قدمت الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي مساعدات إغاثية عاجلة للنازحين السوريين في عرسال والتي شملت طروداً غذائية ووقوداً للتدفئة، واستفاد منها أكثر من 600 أسرة سورية نازحة، حيث تم تسليم كل أسرة 60 لتراً من الديزل للتدفئة، بالإضافة إلى تقديم مستلزمات طبية لمستشفى الرحمة العالمية في عرسال.

ووصف رئيس مكتب سورية في الرحمة العالمية وليد أحمد السويلم الوضع في عرسال بالمؤلم، مشيراً إلى أن عاصفة ثلجية قوية ضربت لبنان على مدار الأيام الماضية وصلت سماكتها (الثلوج) في بعض مناطق عرسال إلى المتر، ثم تبعتها موجة صقيع حادة جداً؛ مما ساهم في انخفاض درجات الحرارة بشكل كبير وقطع الطرقات ما ساهم بزيادة معاناة اللاجئين.

وتابع السويلم: يعاني أكثر من 70 ألف لاجئ من هذه العاصفة الثالثة التي تضرب مخيماتهم في عرسال خلال الشتاء الجاري، وتعتبر الأخطر بسبب سماكة الثلوج واهتراء الخيام وتمزقها وعدم القدرة على تدفئتها.

وشدد السويلم على حرص الرحمة العالمية على تفقد المناطق الأكثر احتياجاً، والتي تتطلب تدخلاً عاجلاً مع حلول موسم الشتاء وسوء الظروف المناخية؛ ما يزيد من معاناة النازحين واللاجئين السوريين خاصة الأطفال والنساء.

وأضاف السويلم أنَّ أهداف المساعدات والتي تقدمها الرحمة العالمية تتمثل في تلبية حاجات الشتاء الإغاثية الملحة للمدن والأرياف المحاصرة والمنكوبة، وتسليط الضوء على المعاناة التي يعيشها الشعب السوري، وتفعيل وتنسيق الجهود مع منظمات المجتمع المدني التي تقدم خدمات إنسانية وإغاثية.

وذكر أن الهدف من تسيير الإغاثة هو رفع المعاناة عن النازحين السوريين إلى عرسال، مبيناً أن إجمالي المساعدات التي قدمتها الرحمة العالمية للاجئين والنازحين السوريين بلغت أكثر من 70 مليون دولار منذ بدء الأزمة السورية، يذكر أن الرحمة العالمية كانت من أوائل الجمعيات التي أطلقت حملة إغاثية لمساعدة النازحين السوريين في عرسال تزامناً مع موجة الصقيع التي ضربت المنطقة خلال الفترة القليلة الماضية.

الصفحة 1 من 6
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top