نفذت الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي في ألبانيا، مشروع «إحياء قرية»، وذلك بتوزيع مساعدات نقدية على الأيتام والأسر المتعففة وتوزيع مشروعات للكسب الحلال بالإضافة إلى حقائب مدرسية وحجاب إسلامي لطالبات المدارس.

وقال رئيس قطاع أوروبا في الرحمة العالمية خالد الملا: إن مشروع "إحياء قرية" من المشروعات الحيوية التي تقوم بها الرحمة العالمية في أوروبا وقد تم من خلال هذا المشروع توزيع مساعدات نقدية للأيتام والأسر المتعففة استفاد منها 230 أسرة، بالإضافة إلى توزيع حجاب إسلامي على 120 طالبة من طالبات المدارس بالإضافة إلى 120 حقيبة مدرسية وتوزيع جهازين للكمبيوتر، بالإضافة إلى توزيع عدد من مشروعات الكسب الحلال والتي تستهدف إعفاف الأسر.

وأكد الملا أن الرحمة العالمية استهدفت من خلال هذه المشروعات المساهمة في التنمية المجتمعية من خلال مساعدة الأسر المحتاجة وتوفير الوسائل والسبل الممكنة لمنح الأسر المستحقة فرصة للعيش والتكسب، من خلال مشروعات الكسب الحلال والتي تنوعت ما بين ماكينة خياطة وتوزيع منيحة ماعز وجرارات وغيرها من المشروعات التنموية.

وبين الملا أن الرحمة العالمية قامت بتوزيع 56 رأس غنم و3 جرارات زراعية بملحقاتهم و3 ثلاجات منزلية و3 مكائن خياطة وتوفير مزرعة للفواكه وتوزيع 3 بقرات حلوب بالإضافة أيضاً إلى توزيع 60 طرداً غذائياً على بعض الأسر المتعففة.

وأوضح الملا هذه المشاريع تهدف إلى ستر مئات من الأسر المسلمة رغم تكلفتها البسيطة، مؤكداً مدى السعادة التي تتملك المستفيدين من تلك المشروعات.

الإثنين, 13 نوفمبر 2017 11:39

الرحمة العالمية تغيث دير الزور

- وليد السويلم: 3500 نازح استفادوا من المساعدات الإنسانية

 

سيَّرت الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي قافلة مساعدات إلى السوريين النازحين من دير الزور استفاد منها أكثر من 700 أسرة أي حوالي 3500 مستفيد.

وفي هذا الصدد، قال رئيس مكتب سورية في الرحمة العالمية وليد أحمد السويلم: إنه نظراً للنزوح الكبير من دير الزور تم توزيع سلات غذائية وحقيبة شتوية.

وبين السويلم أن الحقيبة الشتوية والسلة الغذائية استفاد منها 500 أسرة واشتملت الحقيبة الواحدة على عدد 2 فرشات إسفنج، و4 بطانيات صوف، ووسادة ضغط سرير وعازل أرضي طبقتين، بينما استفاد من السلة الغذائية فقط أكثر من 200 أسرة، وتكونت من "مرتديلا وسردين وتونة وحلاوة وجبنه مطبوخة وحمص جاهز وبسكويت وعصائر وماء وخبز"، وحرصت الرحمة العالمية على أن تكون السلة الغذائية جاهزة للأكل، وذلك لعدم توافر الإمكانيات التي يستطيع من خلالها النازحون طهي الأطعمة.

وأشار السويلم إلى أن سوء الأوضاع المعيشية للنازحين من المتوقع أن يتفاقم خلال الأسابيع المقبلة، فقد بدأ البرد يلفح النازحين ويدق فصل الشتاء أبواب الخيام التي لا تقي من برد الشتاء ولا حر الصيف، في حين يبدو واضحاً النقص الشديد في المستلزمات الأساسية.

وأوضح السويلم أن هذه الجهود الإغاثية تأتي تجسيداً للدور الإنساني للكويت وشعبها في تخفيف معاناة اللاجئين السوريين، منوهاً إلى أن إجمالي قيمة المساعدات التي قدمتها الرحمة العالمية لسورية منذ بداية الأزمة للاجئين في دول اللجوء المختلفة، بلغت أكثر من 75 مليون دولار تقريباً، موضحاً أن تلك المساعدات لم تقتصر على توفير الغذاء والدواء، بل تضمنت العديد من المشروعات التنموية.

ودعا السويلم أهل الخير في كويت الخير إلى بذل المزيد من أجل دعم الشعب السوري، مؤكداً أنَّ الحاجة ماسة لمزيد من المساعدات، موضحاً أنَّ الرحمة العالمية تستقبل التبرعات عن طريق فروعها بدولة الكويت، أو بالاتصال على الخط الساخن 1888808، كما يمكن التعرف أكثر على جهود الرحمة العالمية عبر موقع "خير أون لاين" www.khaironline.net.

- محمد القصار: توزيع 2000 طرد غذائي وكسوة 800 فرد خلال اليوم الثاني

 

بدأت الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي لليوم الثاني بتوزيع الإغاثات على اللاجئين البورميين في بنجلاديش؛ حيث قام فريق من الرحمة العالمية برئاسة رئيس مكتب شبه القارة الهندية محمد جاسم القصار بتقديم الإغاثات، حيث تم توزيع أكثر من 2000 طرد غذائي يكفي الطرد الواحد أسرة مكونة من أربعة أشخاص لمدة أسبوعين، كما قامت بتوزيع كسوة على 800 فرد وتستعد لتوزيع 5000 طرد آخرون خلال الأيام القليلة القادمة.

وبين محمد القصار أن الطرد الواحد مكون من ١٠ كجم من الأرز، وكيلوجرامين من الأرز المقلي الجاهز للأكل، وكيلو من العدس، وكيلوجرامين من الحمص، ولتر من زيت الطعام، وكيلوجرامين من الملح، وثلاثة علب مكرونة، ومواد للنظافة، ووصف القصار أحوال اللاجئين البورميين في بنجلاديش بالمأساوية، حيث أشار إلى أنهم يعيشون في مواقع عشوائية وعلى جوانب الطرقات في مناطق تفتقر إلى الخدمات الأساسية.

وقال القصار: إن مفوضية الأمم المتحدة للاجئين أعلنت أن عدد اللاجئين ارتفع إلى 409 آلاف بينهم 240 ألف طفل؛ أي 60% من اللاجئين يعيشون أوضاعاً مأساوية بائسة للحصول على الغذاء والماء وسط مخاوف من تفشي الأمراض، موضحة أن منطقة كوكس بازار في بنجلادش تحولت إلى أحد أضخم المخيمات في العالم؛ ما أدى إلى تدهور الوضع الإنساني وسط صعوبات كبيرة في تنظيم المساعدات، ومخاوف من تفشي أمراض معدية بين الأطفال.

وأكد القصار أن الكويت من خلال مؤسساتها الرسمية والأهلية لن تتوانى عن تقديم الدعم للتخفيف من معاناة اللاجئين الروهنجيين الذين هم بأمسّ الحاجة إلى المساعدة لتوفير حياة كريمة للاجئين منهم في بنجلاديش.

وبين القصار أن الرحمة العالمية بدأت بتنفيذ خطة الاستجابة الطارئة التي تتمثل في توزيع الطرود الغذائية والكسوة وناشد القصار كل الجهات الأهلية والمؤسسات وأهل الخير من المواطنين تقديم المعونة للمسلمين من الروهنجيا، مؤكداً أن الحاجة ماسة لمزيد من المساعدات، موضحاً أن الرحمة العالمية تستقبل التبرعات لحملة بورما تستحق العطاء عن طريق فروعها بالكويت، أو بالاتصال على خدمة المتبرعين على رقم 1888808، كما يمكن التعرف أكثر على جهود الرحمة العالمية عبر موقع «خير أون لاين» www.khaironline.net.

بدأت الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي بتنفيذ إغاثات عاجلة للاجئين البورميين في بنجلاديش حيث يتواجد فريق من الرحمة العالمية برئاسة رئيس مكتب شبه القارة الهندية محمد جاسم القصار لتقديم الإغاثات، حيث قام فريق الرحمة العالمية بخطة إغاثية عاجلة تمثلت في توزيع أكثر من 500 طرد غذائي يكفي الطرد الواحد أسرة مكونة من أربعة أشخاص لمدة أسبوعين.

وبين محمد القصار أن الطرد الواحد مكون من ١٠ كجم من الأرز، وكيلوجرامين من الأرز المقلي الجاهز للأكل، وكيلو من العدس، وكيلوجرامين من الحمص، ولتر من زيت الطعام، وكيلوجرامين من الملح، وثلاثة علب مكرونة، ومواد للنظافة، ووصف القصار أحوال اللاجئين البورميين في بنجلاديش بالمأساوية، حيث أشار إلى أنهم يعيشون في مواقع عشوائية وعلى جوانب الطرقات في مناطق تفتقر إلى الخدمات الأساسية.

وقال القصار: إن مفوضية الأمم المتحدة للاجئين أعلنت أن نحو 290 ألفاً من الروهينجيا المسلمين فروا من ولاية آراكان في بورما خلال الشهر الأخير منذ اندلاع العنف فيها، ومن المتوقع وصول المزيد منهم، مشيراً إلى أن الأوضاع في بورما دفعت إلى تهجير الآلاف من الروهنجيا إلى بنجلاديش وهو ما يشكل "كارثة إنسانية" جديدة، موضحاً أن نساء وأطفالاً وعائلات يجبرون على الفرار من منازلهم هرباً من الأحداث ويسيرون على غير هدى بحثاً عن الأمان.

وأكد القصار أن الكويت من خلال مؤسساتها الرسمية والأهلية لن تتوانى عن تقديم الدعم للتخفيف من معاناة اللاجئين الروهنجيين الذين هم بأمسّ الحاجة إلى المساعدة لتوفير حياة كريمة للاجئين منهم في بنجلاديش.

وبين القصار أن الرحمة العالمية بدأت بتنفيذ خطة الاستجابة الطارئة التي تتمثل في توزيع 4000 طرد غذائية يكفي 16 ألف شخص تم إعدادها في ضوء المعلومات المتاحة، كما تتضمن توفير مواد الإيواء والمساعدات الغذائية لحماية المتضررين والحفاظ على كرامتهم وخصوصيتهم، وتوزيع مواد النظافة الشخصية للحد من انتقال الأمراض وتوفير المخيمات الطبية التي تساهم في علاج آلاف المرضى.

وناشد القصار كل الجهات الأهلية والمؤسسات وأهل الخير من المواطنين تقديم المعونة للمسلمين من الروهنجيا، مؤكداً أن الحاجة ماسة لمزيد من المساعدات، موضحاً أن الرحمة العالمية تستقبل التبرعات لحملة بورما تستحق العطاء عن طريق فروعها بالكويت، أو بالاتصال على خدمة المتبرعين على رقم 1888808، كما يمكن التعرف أكثر على جهود الرحمة العالمية عبر موقع «خير أون لاين» www.khaironline.net.

الصفحة 1 من 10
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top