عممت وزارة الصحة، بعد يوم من قرار الوزير د. جمال الحربي، اللائحة الجديدة للرسوم، على أن تدرج الرسوم والأجور مقابل الخدمات الصحية في النظام الآلي في مرافق تقديم تلك الخدمات، بالتنسيق بين إدارة نظم المعلومات والجهات ذات الصلة بالموضوع، على أن يتم تحصيل الرسوم المستحقة مقابل تقديم الخدمات مسبقاً عن طريق الطوابع الإلكترونية، أو موظفي قسم المحاسبة المعنيين.

وبملاحظة جداول الرسوم، يتبين أن نسبتها على الزائرين أعلى منها على المقيمين.

ففيما تضمنت الرسوم فرض مبلغ 50 ديناراً على الولادة الطبيعية للمرأة التي تحمل إقامة سارية، بعدما كانت مجانية، وفرض 10 دنانير رسوماً عن كل يوم إقامة في المستشفى بعد ثلاثة أيام على الولادة، فإن على المرأة الزائرة أن تدفع مبلغ 400 دينار على الولادة، و70 ديناراً عن كل يوم إقامة في المستشفى بعد ثلاثة أيام من الولادة.

وفي الخدمات الصحية القلبية، فقد بلغ الرسم على القسطرة التشخيصية 90 ديناراً للمقيم و250 ديناراً ثمناً للدعامة الواحدة، و700 دينار للقسطرة التشخيصية للزائر و1000 للدعامة الواحدة، فيما بلغ رسم تغيير صمام قلبي من دون جراحة 4500 دينار، و3000 دينار لزراعة شريان بقسطرة علاجية، و2000 دينار لسد ثقب قلبي.

وفي علاج الأورام، تضمنت اللائحة رسوماً قيمتها 600 دينار للمقيم على علاج الأورام (بالزيفالين) و(الزايراسفير) فيما ارتفعت الرسوم إلى 4000 دينار للعلاج بالمادة الأولى و5000 دينار بالمادة الثانية.

وفي ما يخص علاجات تركيب الأطراف الاصطناعية، حددت اللائحة مبلغ 550 ديناراً لتركيب قدم اصطناعية للمقيم و6500 دينار لتركيب ركبة إلكترونية، وارتفعت القيمة للزائر إلى 2265 ديناراً لتركيب القدم و13000 دينار لتركيب الركبة.

أكد وزير الصحة د. جمال الحربي حرصه على الاطمئنان على إجراءات تقديم الرعاية المطلوبة للمواطنين المبتعثين للعلاج في الخارج والاستماع لمقترحاتهم وآرائهم بهذا الشأن.

وقال الوزير الحربي لـ"وكالة الأنباء الكويتية" (كونا) بمناسبة زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية في مهمة رسمية: إنه سيقوم خلال الزيارة بتفقد العمل في المكتب الصحي بواشنطن إلى جانب القيام بجولة ميدانية على بعض المستشفيات والمراكز الأمريكية.

وأضاف الحربي الذي سيتوجه إلى الولايات المتحدة في وقت لاحق اليوم الثلاثاء أنه سيلتقي خلال الزيارة كذلك بالمرضى الكويتيين المبتعثين للعلاج هناك والاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم حول إجراءات تعامل المكتب الصحي معهم وتنفيذ اللائحة والإجراءات المتعلقة بالعلاج في الخارج وفقاً للاختصاصات والتفويضات التي منحها وزير الصحة لرؤساء المكاتب الصحية بالخارج.

وذكر أن زيارته إلى المكتب الصحي في واشنطن تأتي استكمالاً للزيارات التي قام بها قبل توليته مسؤوليته الوزارية على المكاتب الصحية في لندن وباريس وألمانيا وحرصه على الالتقاء بالمرضى المبتعثين للعلاج في الخارج.

وبين الوزير الحربي أنه سيستمع من المرضى مباشرة لآرائهم ومقترحاتهم بشأن إجراءات العلاج في الخارج وقيام العاملين في المكاتب الصحية بمسؤولياتهم لتسهيل حصول المرضى والمرافقين على حقوقهم بالرعاية المقررة لهم أثناء فترة العلاج في الخارج.

وأشار إلى أنه سيعمل خلال الزيارة على دراسة الأوضاع الفنية والإدارية وإجراءات العمل وتعاقدات المكاتب في الخارج مع المستشفيات والمراكز الطبية بالدول المختلفة والتدخل في اتخاذ القرارات المناسبة حيال أي سلبيات بالعمل.

أصدر وزير الصحة الدكتور جمال الحربي اليوم الإثنين قرارا بإعفاء الأطفال غير الكويتيين المصابين بمرض السرطان تحت سن الـ 12 عاماً من كل الرسوم والأجور المالية.

واشترط القرار أن يحمل الأطفال غير الكويتيين المعفيون من الرسوم إقامة سارية المفعول في البلاد وأن يكون التشخيص المبدئي للمرض قد تم داخل الكويت.

ويتضمن القرار الإعفاء من كل أجور ورسوم الخدمات التشخيصية والعلاجية والأدوية التي تقدمها الوزارة في جميع المستشفيات والمراكز الطبية التخصصية.

استنكرت وزارة الصحة، اليوم الثلاثاء، حادث الاعتداء على أحد الأطباء في مستشفى الصباح، مؤكدة عدم تهاونها أو تنازلها عن حقها ضد المعتدين.

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة د. أحمد الشطي في بيان صحفي: إن الوزارة تابعت بأسف شديد حادث الاعتداء على أحد الأطباء أثناء تأدية عمله وواجبه الإنساني الذي أدى إلى إصابات لحقت بالطبيب المعتدى عليه.

وأضاف الشطي أن وزارة الصحة إذ تستنكر هذا السلوك الغريب عن القيم الأصيلة بالمجتمع، وتؤكد تضامنها مع الطبيب المعتدى عليه، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية لوقف تلك السلوكيات المرفوضة والمستهجنة.

وأشار إلى أن الوزارة تتطلع إلى صون الأمن بالمرافق الصحية وحماية العاملين بها أثناء أدائهم واجباتهم المهنية والإنسانية لرعاية المرضى من خلال تكثيف الوجود الأمني بالمستشفيات وإعلاء سيادة القانون.

وذكر أن الوزارة ستقوم من جانبها باتخاذ كافة الإجراءات القانونية لردع كل من تسول له نفسه نشر الفوضى والعنف والاعتداء على مقدمي الرعاية الصحية من الأطباء والهيئة التمريضية والفنيين والإداريين، وأن مثل تلك الحوادث الفردية لن تؤثر على حرص العاملين بالوزارة على التفاني في العمل وأداء رسالتهم المهنية والإنسانية.

الصفحة 1 من 4
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top