هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية، مساء أمس الأربعاء، سمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد.

وقدم هنية لسمو الأمير التهاني بمناسبة شهر رمضان المبارك، وبمناسبة انتخاب الكويت في هيئة مجلس الأمن.

وقال هنية: إن انتخاب الكويت في هيئة مجلس الأمن يعكس مكانتها على المستوى الإقليمي والدولي.

وأضاف أن هذا الانتخاب من شأنه أن يعزز من الموقف الكويتي العربي الأصيل في دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية.

وتمنى هنية لسمو الأمير التوفيق في مساعيه لتحقيق الوفاق العربي وحماية اللحمة الخليجية.

من جانبه، نقل الأمير الصباح تهانيه والكويت الشقيق للشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن وجود الكويت في مجلس الأمن سيكون في خدمة الأمة العربية.

وجدد التأكيد على موقف الكويت الثابت والأصيل في دعم الشعب الفلسطيني، معبراً عن أمنياته أيضاً في تحقيق وحدة الشعوب العربية وإضفاء أجواء الأخوة في الشهر الفضيل.

وانتخبت الجمعية العامة للأمم المتحدة الكويت ضمن 5 دول جديدة لعضوية مجلس الأمن الدولي لمدة سنتين بدءاً من مطلع العام المقبل تخلف الدول الخمس التي تنتهي ولايتها نهاية العام الجاري.

ويتكون مجلس الأمن من 5 أعضاء دائمين يتمتعون بحق النقض (الفيتو)؛ وهي الصين وفرنسا وروسيا وبريطانيا والولايات المتحدة، و10 أعضاء غير دائمين تنتخبهم الجمعية العامة للأمم المتحدة لمدة سنتين.

وستبدأ الدول الخمس منها الكويت، فترة ولايتها في يناير 2018م بعد التصويت عليها من قبل الدول الأعضاء بالجمعية العامة البالغ عددها 193.

نشر في عربي

حذرت دولة الكويت، اليوم الأربعاء، من أن تداعيات الوضع الإنساني في سورية أضحت تهدد مجمل الوضع السياسي الدولي؛ ما يتطلب وقف هذا النزيف الإنساني السوري، وإيجاد حل شامل ودائم لهذه الأزمة يواكب تطلعات الشعب السوري ويحفظ وحدة أراضيه.

جاء ذلك في كلمة دولة الكويت التي ألقاها مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف السفير جمال الغنيم أمام الدورة الـ35 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إطار الحوار التفاعلي مع لجنة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق في سورية.

وشدد الغنيم على التزام دولة الكويت القوي بسيادة سورية واستقلالها وسلامة ووحدة أراضيها، معرباً عن رغبة الكويت في تعاون الجميع مع جهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دي مستورا الهادفة إلى تحقيق السلام.

كما أكد تقديم دولة الكويت كل الدعم لمساعي دي مستورا وجهوده الهادفة إلى الوصول إلى اتفاق مبني على مبادئ جنيف وقرار مجلس الأمن رقم (2254)، مع التأكيد على أهمية تثبيت وقف العمليات العدائية والعمل على إنشاء آلية رقابية فعالة وعملية للمساعدة في خلق بيئة ملائمة لتحقيق الحل السيادي المنشود.

في السياق ذاته، أعربت دولة الكويت عن القلق مما ورد في التحديث الشفهي للجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق في سورية من معلومات بشأن استمرار تعرض الشعب السوري للانتهاكات الجسيمة لحقوقه الأساسية.

وجددت دولة الكويت دعوتها للكف الفوري عن عرقلة عمل لجنة تقصي الحقائق الدولية، والعمل على سرعة إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة.

وأعرب السفير الغنيم عن الأسف إزاء دخول الأزمة السورية عامها السابع دون وجود بوادر لإنهائها في القريب العاجل، بينما تظهر مع كل يوم يمر شواهد على الفظائع التي ترتكب ومنها صور المجزرة البشعة التي حلت في مدينة خان شيخون في أبريل الماضي "التي لا تزال في ذاكرتنا".

وأضاف أن الأزمة السورية قد حصدت أكثر من 400 ألف قتيل، ودفعت ما يقارب 12 مليون شخص إلى النزوح من منازلهم؛ الأمر الذي يستدعي تقديم المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب إلى العدالة بموجب القانون الدولي.

وأوضح أن دولة الكويت تدين وبشدة جميع الأعمال الإجرامية التي تطال المدنيين الأبرياء في سورية، وتجدد دعوتها للمجتمع الدولي لتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة بحماية الشعب السوري الشقيق.

وأشار إلى أهمية وضع حد لدوامة العنف وسفك الدماء مع دعوة المجتمع الدولي إلى التكاتف للوصول إلى تسوية سياسية توقف استمرار تدهور الوضع الإنساني للشعب السوري.

كما لفت الغنيم إلى أن دولة الكويت طالبت منذ الشرارة الأولى لهذا النزاع بتسوية سلمية تحقن الدماء وتحقق الطموحات المشروعة للشعب السوري كما حذرت من التداعيات الأمنية لهذا النزاع إضافة على التداعيات الإنسانية التي تمس الأمن الإقليمي والدولي.

وقال: إن الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والمؤسسات المدنية بما فيها المستشفيات والمدارس تدور دون هوادة وذلك في انتهاك صريح للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان كما أن حالات الاعتقال العشوائي للمدنيين وارتفاع نسبة حالات الاختفاء القسري وعمليات اختطاف الأطفال أصبحت في تزايد مستمر.

وأعرب الغنيم عن الأسف إزاء وضوح غياب الإرادة الدولية الفعلية لإيقاف نزيف الدم الذي يجري في سورية وحالة عدم الاكتراث لوقف هذا النزيف المستمر في سورية رغم صدور العديد من القرارات والتقارير الدولية بشأن حالة حقوق الإنسان فيها.

كما لفت إلى أن الكويت تشعر بالقلق الشديد فيما يتعلق بمستقبل أطفال سورية؛ "فلدينا جيل كامل لا يعرف شيئاً عن الحياة غير الحرب ويحتاج 6 ملايين منهم في داخل سورية وخارجها للعون الإنساني المباشر وخاصة في مجالات التعليم والرعاية الصحية.

وطالب بضرورة استذكار أن هناك 40 ألف طفل يتعرضون حالياً لظروف بالغة الخطورة في مدينة الرقة؛ نظراً لتواجد بعضهم على خطوط القتال وتعرض آخرين منهم لإطلاق النار في حال محاولتهم للهرب.

وأعرب الغنيم عن أمل دولة الكويت في أن يتمكن مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من النظر بشكل فعال في كل ما يتعلق بحقوق الطفل السوري التي تتدهور يوماً بعد يوم؛ "في الوقت الذي نعول فيه على الأجيال السورية المقبلة لإعادة بناء وطنهم وإعادة اللحمة إلى مجتمعهم وإدارة العجلة للحاق بالركب العالمي للتنمية المستدامة".

وشرح كيف بذلت دولة الكويت جهوداً كبيرة بالتعاون مع دول الجوار السوري فيما يتعلق بدعم قضايا التعليم والرعاية الصحية لأطفال سورية حيث قامت بتقديم الدعم المالي للمنظمات الدولية المعنية للمساهمة في هذا الإطار، إضافة إلى الحملة التي قادتها دولة الكويت بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية للقضاء على شلل الأطفال بين اللاجئين في دول الجوار السوري.

وشدد على أن دولة الكويت ما زالت من أكثر الدول تفاعلاً مع الأزمة السورية في بُعدها الإنساني، فقد استضافت 3 مؤتمرات دولية للمانحين لدعم الوضع الإنساني في سورية، وشاركت في ترؤس وتنظيم المؤتمر الرابع الذي عقد في لندن العام الماضي، وشاركت في ترؤس مؤتمر بروكسل أيضاً هذا العام لدعم الاحتياجات الإنسانية في سورية.

وفي السياق ذاته، قال السفير الغنيم: إن دولة الكويت تجدد دعوتها إلى الدول المانحة بالإيفاء بما تم التعهد به من مساعدات إنسانية لصالح ضحايا الأزمة السورية.

يذكر أن الدورة الـ35 لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان تتواصل من السادس إلى الـ23 من يونيو الجاري لدراسة ملفات حقوق الإنسان كافة عبر تقارير الخبراء المتخصصين.

أطلقت جمعية الهلال الأحمر الكويتي، اليوم الثلاثاء، حملة لجمع التبرعات لتعليم الأطفال المحتاجين في الكويت وأفريقيا بالتعاون مع القطاع الخاص، وذلك في مجمع الأفنيوز التجاري، وتستمر حتى نهاية شهر رمضان المبارك.

وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية د. هلال الساير في تصريح للصحفيين على هامش حفل إطلاق الحملة: إن هذه الحملة تعزز دور الجمعية في دعم وتوثيق أواصر الترابط والعطاء والإخاء وتقوية التواصل والتفاعل والمشاركة مع أفراد المجتمع.

وأضاف أن مبادرة مجمع الأفنيوز في احتضان هذه الحملة يعزز من الشراكة القائمة بين الهلال الأحمر الكويتي ومؤسسات القطاع الخاص وكافة المحسنين من المواطنين والمقيمين بالبلاد؛ للإسهام في العمل الإنساني والخيري من خلال البرامج الإنسانية المتنوعة التي تنظمها الجمعية.

وأوضح أن إدارة الأفنيوز خصصت جهازين للتبرع النقدي باستخدام بطاقات السحب الآلي، مبيناً أن جميع المبالغ المحصلة سوف تدخل الحساب الخاص لجمعية الهلال الأحمر الكويتي ابتداء من دينارين أو أكثر.

ومن جانبها، أكدت إدارة مجمع الأفنيوز في بيان صحفي حرصها على تبني عدد من المبادرات المجتمعية طيلة العام ومن ضمنها المبادرات الإنسانية التي تأتي هذه الحملة من بينها داعية زوار المجمع إلى المساهمة في دعم الحملة.

وأوضحت أن الملايين من الأطفال في أفريقيا حرموا من التعليم نتيجة للظروف الاقتصادية والفقر، ويضطر الكثير من المنخرطين في التعليم إلى المشي لساعات طويلة للوصول لمدارسهم إن وجدت، مشيرة إلى وجود حوالي 50 مليون طفل حرموا من التعليم لعدم توافر البيئة الصالحة للدراسة، ويجبر أكثر من 168 مليون طفل على العمل بدلاً من الذهاب إلى المدرسة.

ومن جهتها، قالت نائب رئيس الاتصالات لدى شركة محمد حمود الشايع هيلاري بيكر في تصريح صحفي: إن الشركة في هذه الحملة تأتي في سياق التزامهم بتنمية المجتمعات، ودعم الجهود الرامية إلى مساعدة الأطفال في مختلف أرجاء العالم، وإعطائهم الفرصة للحصول على حقهم الأساسي في التعليم.

وأضافت أن الشركة تحرص على المشاركة في هذه المبادرة التي تنظمها جمعية الهلال الأحمر الكويتية المشهود لها في العديد من بقاع الأرض، مشيدة بالدور الريادي للكويت في العمل الإنساني على مستوى العالم.

ومن ناحيته، قال مدير عام بنك بوبيان وليد الياقوت في تصريح مماثل: إن مشاركة البنك ورعايته للحملة جزء من مسؤوليته الاجتماعية كبنك إسلامي ودوره الاجتماعي، مؤكداً الحرص على المشاركة في الحملات والفعاليات التي تحقق الفائدة لأكبر قطاع محلياً وخارجياً من خلال المؤسسات الحكومية التي تعمل باسم الكويت في الخارج كالهلال الأحمر الكويتي.

وذكر أن بنك بوبيان قام خلال الفترة الأخيرة بدعم الكثير من المشروعات والأنشطة الخيرية التي ذهب ريعها لمساعدة قطاعات كبيرة من الناس، سواء داخل الكويت أو خارجها، معرباً عن الشكر لإدارة مجمع الأفنيوز لتنظيم هذه الحملة وجمعية الهلال الأحمر الكويتي على جهودها التي تقوم بها في الكويت ومختلف أنحاء العالم لإبراز اسم الكويت في الأنشطة الخيرية والتطوعية.

الإثنين, 12 يونيو 2017 13:17

العاهل الأردني يزور الكويت غداً

يزور العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الكويت غدًا الثلاثاء.

وقالت "وكالة الأنباء الكويتية" (كونا)، اليوم الإثنين: إن وفدًا يرافق ملك الأردن في زيارة أخوية للبلاد يقدم فيها التهاني بمناسبة شهر رمضان المبارك لأخيه أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

وكانت الزيارة مقررة الثلاثاء الماضي، حيث أعلن عنها في الكويت والأردن، وقالت "وكالة الأنباء الأردنية"، آنذاك: إن الجانبين سيبحثان العلاقات الثنائية والأوضاع في المنطقة.

وتم تأجيل الزيارة إثر بدء أمير الكويت وساطة لحل الأزمة الخليجية، زار خلالها السعودية ودبي الثلاثاء الماضي والدوحة بعدها بيوم واحد.

الصفحة 1 من 31
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top