أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية، اليوم الثلاثاء، أن السعودية وافقت على زيادة عدد الحجاج الكويتيين من 6400 حاج إلى 8 آلاف حاج لموسم الحج المقبل.

وقال رئيس بعثة الحج الكويتية وكيل الوزارة المساعد للتنسيق الفني والعلاقات الخارجية والحج خليف الأذينة في تصريح صحفي، وفق وكالة الأنباء "كونا": إن بعثة الحج الكويتية لم يسجل على أدائها أي ملاحظة في الموسم الماضي.

وأضاف الأذينة أن البعثة الكويتية بكل أفرادها كانت متميزة وعلى قدر المسؤولية التي ألقيت على عاتقها، "وما سمعناه من وزارة الحج والعمرة السعودية عن البعثة الكويتية أفرحنا وأثلج صدورنا".

وبين أن وزارة الأوقاف الكويتية ممثلة في مكتب شؤون الحج بدأت استعداداتها مبكراً لموسم الحج هذا العام فور الانتهاء من موسم الحج الماضي؛ بهدف توفير كل الإمكانات وسبل الراحة لضيوف الرحمن.

افتتحت جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين، الجمعة، وبالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية مسجد عمر بن عبد العزيز في منطقة السودانية شمال قطاع غزة، والذي تعرض للتدمير خلال الحرب "الإسرائيلية" الأخيرة على قطاع غزة، والذي جاء بدعم كريم من فاعل خير من دولة الكويت الشقيقة.

وقال د. رمضان طنبورة، رئيس جمعية الفلاح الخيرية في فلسطين: إن افتتاح مسجد عمر بن عبدالعزيز يدلل على عمق العلاقة بين الشعبين الفلسطيني والكويتي، وإسهام من أهل الكويت في كسر الحصار عن القطاع.

وأضاف طنبورة: إنشاء بيوت الله تعني لنا الكثير؛ لأننا نؤسس من خلالها لبناء جيل التحرير وجيل القدس وفلسطين، مشيراً إلى أن المساجد تمثل مَعْلماً من معالم إسلامنا العظيم.

وأشار طنبورة إلى أن الجمعية قامت بافتتاح مسجد أم النصر قبل عدة أشهر بدعم كويتي، وها هي اليوم تفتتح مسجد عمر، ولن يكون الأخير ضمن المساجد التي سيتم إعمارها وترميمها وإعادتها كما كانت.

وقدم طنبورة الشكر الجزيل لدولة الكويت على دعمها المتواصل في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني، مشيراً إلى أن هنالك مشاريع كثيرة ستقدمها الجمعية خلال الفترة القادمة من أجل تقديم مزيد من العون والمساعدات وإعادة ترميم المزيد من المنازل والمساجد التي دمرها العدو.

وأكد أن الكويت؛ أميراً وحكومة وشعباً، لم تألُ جهداً في القيام بواجبها الشرعي تجاه قضية القدس وإعادة إعمار غزة، مشيراً إلى أن بناء المساجد ما هو إلا عنوان للتواصل بين الشعبين الكويتي والفلسطيني.

وقال د. حسن الصيفي، وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية: إن للوزارة دوراً كبيراً في بناء ورعاية المساجد، رغم الحصار وقلة الإمكانات، ورغم ما حل بالمساجد من قصف وتدمير.

وشكر الصيفي فاعل الخير من دولة الكويت على تبرعه وإنفاقه على هذا المسجد حتى أصبح كاملاً متكاملاً، والشكر موصول لجمعية الفلاح الخيرية ممثلة برئيسها الشيخ د. رمضان طنبورة التي كانت اليد الأمينة في توصيل الأمانة على أكمل وجه.

وأشاد الصيفي بالجهود التي تبذلها دولة الكويت في دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني ومؤسساته الخيرية، مؤكداً أن فلسطين تعتز وتفخر بما حققته دولة الكويت من تقدم ورقي حضاري في الميادين التعليمية والصحية والثقافية والاجتماعية والرياضية والعمرانية، مشيراً إلى أن هذه الإنجازات تنبع من رؤية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

وفي كلمة أهالي المنطقة، قدم بسام الأسود شكره الجزيل لفاعل الخير الكويتي ولجمعية الفلاح الخيرية ممثلة برئيسها الشيخ د. رمضان طنبورة على جهودهم المتواصلة في إنجاح مشروع افتتاح المسجد، داعياً لتكثيف الجهود وتقديم المزيد من العطاء لدعم الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وفي الختام؛ سلمت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية جمعية الفلاح الخيرية كتاباً رسمياً باستلامها مسجد عمر بن عبد العزيز شمال قطاع غزة كاملاً متكاملاً.

نشر في إسلامي

يصادف اليوم الذكرى السادسة والعشرون لتحرير الكويت من الغزو العراقي الغاشم والذي استمر لمدة سبعة شهور، حيث عانى الكويتيون والمقيمون أبشع صور العذاب النفسي والجسدي والبيئي طوال فترة الاحتلال، بالإضافة للقتل والتعذيب الذي لم يشهد القرن العشرون له مثيلاً على أيد ما يقارب من المليون جندي من الجيش العراقي والحرس الجمهوري وقوات ما يسمى بالجيش الشعبي العراقي.

وأثبت الشعب الكويتي في فترة الاحتلال أنه شعب لا يقبل بأنصاف الحلول مع المعتدي حيث لم يجد المحتل أي كويتي يتعاون معه أثناء الاحتلال، وكانت لديه بوصلة واضحة بأن الكويت للكويتيين وأنهم لا يقبلون بغير أسرة الصباح حكاماً للكويت.

وقد أنشأ الكويتيون منذ اليوم الأول من أيام الاحتلال لجان شعبية للدفاع عن بلادهم، وبعد خروج الحكومة إلى المنفى في المملكة العربية السعودية الشقيقة التي كانت حجر الزاوية في عودة الكويت إلى أهلها استطاع الشعب الكويتي الصامد على أرض الكويت من القيام بأعمال الحكومة من إدارة الجمعيات التعاونية لتيسير أمور الإعاشة، وكان هذا العمل يحوفه الكثير من المخاطر وقدم بعض أبناء الكويت أرواحهم فداءً لهذا العمل، أمثال يوسف خاطر الصوري ومبارك النوت وغيرهم كثير.

كما قام أبناء الكويت والعديد من المقيمين بتشغيل المحطات الكهربائية ومحطات المياه وكل مل يتعلق بأمور الحياة اليومية في الكويت، وقد عملوا دون أجر واعتبروا ما قدموه هو عربون حب ووفاء للكويت، إضافة إلى قيام الشباب الكويتي بأعمال التنظيف اليومية، ولم يغفل الشباب الكويتي عن المقاومة المعنوية والتي تجلت في الثاني من سبتمبر 1990 عندما قام الكويتيين بالتكبير من أعلى منازلهم بعبارات (الله أكبر) التي أرعبت المحتل وأصابتهم بالخلل وعدم التركيز، ناهيك عن المقاومة المسلحة التي أفقدت الجيش العراقي الغازي ونظامه المجرم السيطرة على الكثير من مناطق البلاد وأصبح دخولهم إلى أي منطقة يحتاج الكثير من القوات، إضافة إلى المركبات العسكرية.

وتجلت في أيام الغزو الكثير من القيم النبيلة مثل مساعدة الآخر والسؤال عن الجيران وكذلك الرضا بأي شيء، وكان القرب من الله تعالى بالحفاظ على النوافل، بالإضافة إلى الإيثار، وأكثر قيمة تجلت هي الوحدة الوطنية التي كانت في أبهى صورها فلم يكن هناك أي نوع من التمييز بين أي فئة من الشعب الكويتي واختفت كل الفوارق فلم تجد من يقول (سني او شيعي او حضري او بدوي) بل كان هناك شعب كويتي واحد هدفه هو كيفية إخراج المحتل من الكويت وتحرير البلاد من هذا المحتل.

ولا نغفل دور الكويتيين في الخارج حيث أسس الطلبة الكويتيون الدارسين في الخارج من أول يوم للغزو العراقي لجان الدفاع عن الكويت في الولايات المتحدة، كما أُسست صحيفة "صوت الكويت"، بالإضافة إلى المظاهرات التي عمت دول العالم مساندة للحق الكويتي.

إن الوحدة الوطنية هي سلاح الشعب الكويتي الأول في كل المحن التي مرت بها البلاد، ولن يقبل الكويتيون بأي شخص يحاول تمزيق الوحدة الوطنية وشعارهم في ذلك كلمات المغفور له الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير الكويت الراحل عندما قال (الكويت هي المنبت والحصن الذي نأوي إليه ونعتصم به بعد الله سبحانه وتعالى )، وكذلك قول سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح (إنها دعوة لأهل الكويت جميعاً لفزعة وطنية جامعة ودعوة لأبنائي الشباب على وجه الخصوص للحفاظ على الروح الكويتية المعهودة لبناء سور الوحدة الوطنية الذي يحفظ أمنها ويصون ثوابتها أدعوكم للانشغال ببناء كويت المستقبل).

ونحن لا نقبل بأي يتنكر أي شخص لما بذله الأشقاء في دول مجلس التعاون وخصوصاً المملكة العربية السعودية التي تعرضت للتعدي والتهديد المباشر ولا ننسى كلمة الملك فهد رحمه الله عندما قال (إما أن تعود الكويت أو تذهب السعودية مع الكويت)، فهذا الموقف لا ينكره إلا كل جاحد وظالم لنفسه ولوطنه.

ونحن في الكويت نتقدم بالشكر الجزيل إلى من وقف مع الكويت في تلك الأيام الصعبة وعلى رأسها المملكة العربية السعودية وجميع دول مجلس التعاون، إضافة إلى جميع دول العالم ولا ننسى الشعوب العربية والإسلامية التي ساندت الشعب الكويتي.


نشر في تدوينات

يصادف اليوم الذكرى السادسة والخمسون لاستقلال الكويت من الاستعمار البريطاني، حيث في 19 يونيو 1961 قام الأمير الراحل الشيخ عبدالله السالم الصباح بالتوقيع على وثيقة استقلال الكويت عن المملكة المتحدة مع السير جورج ميدلتن وكان من شروطها بأن تستمر العلاقات مع المملكة المتحدة التي تسودها روح الصداقة والتشاور بين البلدين عند الحاجة في القضايا المهمة، وأن لا يؤثر استقلال الكويت على استعداد الحكومة البريطانية لمساعدة الكويت عند الحاجة.

واعترافاً من الكويتيين بجهود الشيخ عبدالله السالم الصباح يتم الاحتفال بيوم جلوسه في 25 فبراير من كل عام كيوم للاستقلال تقديرًا له رحمه الله. وكذلك يصادف يوم غد الأحد الذكرى 26 لتحرير الكويت من الاحتلال العراقي الغاشم لدولة الكويت ففي 26 فبراير عام 1991م، بدأ الجيش العراقي الغازي لدولة الكويت بالانسحاب بعد الهزيمة النكراء التي تلقاها في حرب الكويت مخلفاً الجرائم الكبرى بحق الإنسان والبنية التحتية للكويت، وكذلك مخلفا أكبر جريمة بيئية في القرن العشرين بعد أن أشعل النار في حقول النفط الكويتية وعددها أكثر من 730 بئراً نفطياً مما أدى إلى انبعاث كمية كبيرة من الغازات السامة والدخان على مدى ما يقارب الثمانية أشهر، وقد وصل مدى الدخان المرئي إلى مسافة 2000 كم بعيداً عن الكويت لتصل إلى الصين والهند شرقاً، كما أن الآثار البيئية الناتج من حرائق الآبار قد تم رصده في هاواي واليابان، حسب منظمات البيئة.

وعادت الكويت بفضل الله بعد التحرير لتواصل مسيرتها الرائدة والتي تجلت بعد الاستقلال بتبوئها مركزاً متقدماً في الأمة العربية والإسلامية في الجانب السياسي حيث أن دولة الكويت تتمتع بعلاقات سياسية متميزة مع جميع دول العالم المحبة للسلام والأمن العالميين.

وأنشأت الكويت الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية وهو صندوق مالي كويتي تأسس عام 1961م لتوفير وإدارة المساعدات المالية والتقنية للدول النامية بل إن الكويت في عام 1988 أسقطت فوائد الديون عن الدول الفقيرة، بل قامت بإسقاط كامل الديون عن الدول الأكثر فقراً في العالم.

وكذلك كان للكويت فكرة تأسيس مجلس التعاون الخليجي منذ عام 1976م حيث أنشئ المجلس في 25 مايو 1981م وغير ذلك الكثير من الإنجازات السياسية.

الكويت بعد التحرير

واستمرت الكويت في مسيرتها بعد التحرير، وقد كان لها الكثير مِن المساهمات السياسية والاقتصادية والإنسانية على مستوى العالم، حيث نصبت الكويت مركزاً انسانياً للعالم في العام 2014م وتم تنصيب الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت حفظه الله ورعاه قائداً للعمل الإنساني في العالم، وتميزت الكويت بالعمل الخيري على مستوى العالم ولا تكاد ترى أي بقعة في العالم إلا وترى للكويت يد بيضاء فيها والعمل الخيري يتمتع برعاية سامية من سمو أمير البلاد والحكومة الكويتية.

والعمل الخيري الكويتي متجذر في الشعب الكويتي حيث أن الكويتيين حتى أثناء الغزو العراقي الغاشم كانوا يتبرعون ولم تقف التبرعات الكويتية والعمل الخيري الكويتي في أحلك الأوقات، ويتذكر الكويتيون رجال العمل الخيري الكويتي أمثال العم المرحوم الدكتور عبد الرحمن السميط الذي سمي بـ(فاتح أفريقيا) في العمل الخيري.

بدورها، تقدم "المجتمع" إلى أمير البلاد وولي عهده الأمين والحكومة الكويتية والشعب الكويتي الكريم بخالص التهنئة بمناسبة هاتين المناسبتين الكريمتين، سائلين الله تعالى الأمن والأمان للكويت والأمة الاسلامية جمعاء.


الصفحة 1 من 24
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top