أفاد أستاذ القانون في كلية القانون الكويتية العالمية د. يوسف الحربش في واقعة إعادة رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم التصويت على اختيار نائب الرئيس والذي ترشح له كل من د. جمعان الحربش، وعيسى الكندري.

وبين الحربش من خلال ورقة أرسلها إلى رئيس مجلس الأمة واللجنة التشريعية البرلمانية أن هناك فرقاً بين ما يشترط كنصاب لصحة اجتماع مجلس الأمة (انعقاد المجلس)، والنصاب الذي يشترط لصدور قرارات المجلس.

موضحاً أن اجتماع مجلس الأمة يشترط لصحة انعقاده حضور على الأقل 33 عضواً، بينما الأغلبية المطلوبة لصحة القرارات تكون بالأغلبية المطلقة للحضور، وهي تصل في حدها الأدنى إلى 17 عضواً يصوتون على القرار المطلوب أو قد تزيد على ذلك بأغلبية خاصة.

وأشار إلى أن الأغلبية المطلوبة لاختيار نائب رئيس مجلس الأمة هي الأغلبية العادية؛ أي الأغلبية المطلقة للحضور، وهي الأغلبية التي فسرتها المحكمة الدستورية بحكم ملزم.

وانتهى الرأي باستبعاد صاحب الورقة البيضاء من الحضور المشاركين مشاركة صحيحة في التصويت على منصب نائب الرئيس ليعد في حكم الغائب عن التصويت، وليصبح العدد الذي شارك في التصويت مشاركة صحيحة هو 63 صوتاً، وتكون الأغلبية المطلقة في التصويت هي أكثر من نصف عدد الأصوات الصحيحة المعطاة، وهي عدد 32 صوتاً، ومن ثم يكون النائب د. جمعان الحربش بحصوله على هذا العدد من الأصوات قد فاز بمنصب نائب الرئيس، وأن إعادة التصويت هو إجراء منعدم ومخالف للدستور وليس له أثر.

وللاطلاع أكثر على الرأي القانوني في إعادة تصويت مجلس الأمة على اختيار نائب الرئيس: 

أ

أكد الخبير الدستوري أستاذ القانون العام في كلية القانون العالمية بجامعة الكويت د. محمد المقاطع، في دراسة قانونية بعنوان «الوضع القانوني لانتخاب نائب رئيس مجلس الأمة»، أن أحكام الدستور واللائحة الداخلية للمجلس، وقرار المحكمة الدستورية عام 1996م، والسوابق البرلمانية، تؤيد سلامة انتخاب المجلس، في جلسته الافتتاحية، د. جمعان الحربش بمنصب نائب الرئيس، بعد حصوله على الأغلبية المطلقة للأعضاء الحاضرين، وهي النتيجة الصحيحة لانتخاب منصب نائب الرئيس.

http://www.aljarida.com/articles/1483896036200471500/

قال النائب د. جمعان الحربش: إن رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أخطأ حين أعاد التصويت على انتخابات نائب الرئيس دون الرجوع للمجلس، وأخطأ حين طلب توجيه الدعوة للأخ مشاري العنجري على هامش لقاءات مكتب المجلس، والمكتب غير معني بأعمال اللجنة التشريعية وهو يعلم رأيه (العنجري) مسبقاً.

وأضاف الحربش عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" أن الغانم أخطأ حين حضر اجتماع اللجنة التشريعية ودافع عن وجهة نظر طرف، مؤكداً أنه كان الأجدر به كرئيس أن يكون على مسافة واحدة من جميع الآراء.

وتابع: أثق بأن الإخوة أعضاء اللجنة سيصوّتون وفق قناعتهم، فالقضية ليست قضية تنافس على منصب، وإنما ترسيخ سوابق برلمانية خاصة بدور الرئاسة في القضايا الخلافية.

حاصر هجوم نيابي وزير العدل د. فالح العزب إثر التصريحات التي أدلى بها خلال زيارته للقاهرة، وأكد فيها أن بلاده تعلمت الكثير من مصر على مختلف الأصعدة، وأنه بدون جمهورية مصر العربية سنصبح "دولاً على الهامش".

وفي هذا الصدد، قال النائب د. جمعان الحربش: إن الإشادة بمكانة مصر يجب ألا تكون عبر التقليل من مكانة الكويت ودول الخليج، مضيفاً عبر حسابه الرسمي في "تويتر" أن تصريح وزير العدل مهين وعليه الاعتذار.

بدوره، طالب النائب رياض العدساني رئيس الوزراء بتوجيه الوزراء للوقوف عند مسؤلياتهم، متوعداً: إذا كرر وزير العدل تصريحه: بدون مصر سنصبح دول على الهامش سنجعله هو وزيراً على الهامش.

وكان العزب قد أكد في تصريحات له بمؤتمر صحفي خلال زيارته لجامعة القاهرة أن الكويت "تعلمت الكثير" من مصر، مشيداً بدورها في الأمة العربية، ومؤكداً مكانتها، وأن الدول العربية بدون مصر تُعتبر "دول على الهامش"، على حد تعبيره.

وأضاف العزب: نحن لا نجامل عندما نقول: إننا في بلدنا الثاني مصر، بل نحن في بلدنا الذي زودنا بكل جوانب الحياة، الكويت والأمة العربية بأكملها بدون مصر تُعتبر دول على الهامش لا قيمة لها، بدون القائد في جمهورية مصر العربية.

الصفحة 1 من 2
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top