أشاد نائب رئيس مجلس الأمة عيسى الكندري بالحملة التوعوية بالحجاب التي أطلقتها جمعية الإصلاح الاجتماعي، أمس الأربعاء.

وقال الكندري لصفحة "خدمة برلماني" على "تويتر": حملة مباركة التي تقوم بها جمعية الإصلاح الاجتماعي للتوعية بفضيلة الحجاب وشرعيته، وشعار الحجاب "عبادة وسعادة" جاء في توقيت مبارك بشهري الخير والطاعة، وبدورنا نشد على أيدي القائمين على الجمعية للاستمرار بنشر مثل هذا الوعي الشرعي، فجزاكم الله كل خير.

تحت رعاية وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية د. فهد العفاسي، تفتتح جمعية الإصلاح الاجتماعي يوم السبت المقبل مهرجان ثقافة أسرة (43) تحت شعار "صناعة الوعي" في أرض المعارض الدولية.

أعلن أمين سر جمعية المنابر القرآنية د. عصام الفليج عن إطلاق دورة علمية بعنوان "دراسة موسعة على قواعد التجويد" لفضيلة الشيخ العلامة د. أحمد معمر شرشال، بالتعاون مع اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي، وذلك في إطار الجهود المبذولة من قبل المنابر القرآنية في ميدان خدمة القرآن الكريم، وتعريف الأمة بفضائله، وفضيلة الاشتغال به، حفظاً وفهماً وتعلماً وتعليماً، مؤكداً على أن هذه الدورة تعد باكورة الدورات العلمية لفضيلة الشيخ أحمد شرشال بعد انضمامه للمنابر القرآنية، مبيناً أن الشيخ شرشال أحد العلماء المتخصصين في الرسم القرآني وضبطه، وأحد العارفين بعلوم القرآن، وله في ذلك كتب قيمة، يعرفها أهل التخصص والمهتمون بعلوم القرآن الكريم.

وبين الفليج أن هذه الدورة العلمية المتخصصة تتناول علم التجويد بدراسة مفصلة، مع تعليقات واستدراكات، وإضافات علمية، ولطائف قرآنية، كما تهدف إلى تتبع علم قواعد التجويد على ترتيبها من أولها إلى آخرها، بدءاً بالاستعاذة، وانتهاء بمخارج الحروف وصفاتها وأثرها في معاني الكلمات الدقيقة، موضحاً أن المنابر القرآنية تسعى من خلال هذه الدراسة الموسعة إلى إحياء علم التجويد الموسع، وإبراز مكانته باعتباره أصلاً للغة العربية، صرفها ونحوها وبلاغتها، وربطه بأوصاف قراءة النبي صلى الله عليه وسلم، التي تعد أصل قواعد التجويد ومنبعه.

وأوضح الفليج أن الدورة تهدف لتوثيق الصلة بين قواعد التجويد وعلوم اللغة العربية، وبيان أصالتهما، ومد الجسور بين قواعد التجويد وتفسير القرآن، وبيان حاجة التفسير إلى قواعد التجويد، وبيان أثر صفات الحروف في الكشف عن المعاني الدقيقة في القرآن.

وتعد هذه الدورة إحدى الشراكات المجتمعية التي تنتهجها جمعية المنابر القرآنية، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني، حيث تتميز اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي باهتمامها المسبق بالعلوم الشرعية بشكل عام، وعلوم القرآن بشكل خاص، وتفاعل المجتمع النسائي معها.

وستقام الدورة في الفترة من يوم الثلاثاء 27/ 3 حتى يوم الثلاثاء ٥/ ٨، من الساعة ٦ حتى ٨ مساء، وذلك كل يوم ثلاثاء، في مقر اللجنة النسائية بجمعية الإصلاح الاجتماعي، في منطقة الشامية، ق ٧، ش ٧١، مبنى ١.

ودعا الفليج طالبات العلم إلى الالتحاق بهذه الدورة، من خلال التواصل مع إدارة التنسيق في اللجنة النسائية، على الهواتف المخصصة 97269087 – 24848449.

واصل ملتقى جمعية الإصلاح الاجتماعي تحت شعار "بالإصلاح نسمو" الذي افتتح، عصر أمس الجمعة، برعاية وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح، في فندق الميليونيوم، فعالياته لليوم الثاني.

وعقد قطاع العمل الاجتماعي في الجمعية ورشة بعنوان "نجاحات" عُرض فيها بعض الأنشطة المتميزة.

وتخلل الملتقى حواراً تفاعلياً بعنوان "مؤسساتنا الإسلامية المجتمعية ومواجهة الخطاب السلبي"، بمشاركة الأستاذ فيصل الزامل ود. عيسى زكي، و د. عثمان العصفور، ود. خالد القحص.

وبدأ الحوار د. عيسى زكي، المستشار الشرعي في الموسوعة الفقهية، وقال: إن الخطاب السلبي لا ينشأ إلا في حالة عداء، منها الفوز على الخصم، ومن الناحية الشرعية له سبب رئيس يرجع إلى اضطراب في المرجعة السلوكية للمتخاصمين، فمثلاً الأحكام المندوبة والواجبة ما هي إلا تحقيق القيم الإيجابية والحلال والحرام لبعد القيم السلبية.

وأضاف أن القيمة عند الاتجاه الليبرالي والعلماني براجماتية ووجودية؛ أي قيمة يجب أن تكون لها منفعة شخصية عندها الإنسان هو محور القيم.

وقال: إن من القيم السلبية السعي لدى الدولة في التحريض على الناس وهذا حرام شرعاً.

وقال أستاذ الإعلام في جامعة الكويت د. خالد القحص: إن الإعلام ما هو إلا محتوى، ولا تستطيع مواجهة الخطاب السلبي إلا من خلال امتلاك منصة خطاب إعلامي سواء في الإعلام التقليدي أو "السوشيال ميديا".

ودعا القحص إلى توحيد الجهود الشخصية لوجود مظلة إعلامية توحد توجيه الخطاب الإيجابي.

وقال أستاذ علم النفس د. عثمان العصفور: لكل خطاب سلبي نتائج سلبية، وإن عدم التواصل مع أصحاب الخطاب السلبي يؤدي إلى الكبت النفسي.

وأضاف: ولتحصين النفس والمؤسسات من الخطاب السلبي ضرورة اليقين بوجود قدرات إيجابية واحترام الآخرين والشجاعة في التركيز على الخطاب الإيجابي.

وقال الكاتب الصحفي الأستاذ فيصل الزامل: إن الخطاب السلبي ليس موجه للإسلام، وإنما ضد تيارات إسلامية، ويجب علينا أن نضع هؤلاء الناس في حجمهم الطبيعي وتحجيمهم والمطلوب من قبلهم جو الإسلاميين للصدام

وشدد الزامل على النهي عن المنكر وفق السياسية الشرعية، وقال: إن العمل الإسلامي له نجاحات يجب الحفاظ عليها، ودعا إلى الثقة بالله تعالى والبعد عن الخطابات السلبية.

الصفحة 1 من 15
  • وعي حضاري
  • الأكثر تعليقا
Top