أقامت نماء للزكاة والخيرات التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي "ملتقى الأحباب الأول"، وذلك في يوم الأربعاء 11/ 1/ 2017م في مخيم نادي ضباط الشرطة، باستضافة كريمة من وزارة الداخلية تحت شعار "إن القلوب إذا كلت ملت"، حضره أكثر من 70 موظفاً من موظفي نماء، يتقدمهم رئيس مجلس الإدارة حسن الهنيدي، والمدير العام ناصر عبدالعزيز الزيد، ومديرو الإدارات، وشملت الفعاليات فقرات متعددة؛ منها مسابقات ثقافية وتربوية وألعاب رياضية.

هذا، وقد أكد رئيس مجلس إدارة نماء للزكاة والخيرات حسن الهنيدي أن هذه الملتقيات والأنشطة الترويحية والرياضية تعود بالإيجاب على بيئة العمل، وتعزز من قيم المحبة والعطاء بين الموظفين، وتحثهم على الأداء الوظيفي الأمثل الذي نسعى إليه من خلال الطاقات البشرية المميزة التي تعمل في نماء للزكاة والخيرات، مبيناً أن الموظف هو أساس التنمية وعمودها الفقري.

كما أشاد الهنيدي بالتطورات الإدارية التي تشهدها نماء للزكاة والخيرات، وطالب الموظفين بالمزيد من أجل خدمة العمل الخيري والإنساني وتحقيق حاجة ورضا الداعم والمستفيد.

ومن ناحيته، قال المدير العام لنماء للزكاة والخيرات ناصر الزيد: إن هذا الملتقى يأتي ضمن حرص نماء على تعزيز أواصر التعاون والمحبة بين العاملين في المؤسسة، والسعي لتوفير كافة سبل الراحة إليهم، حتى تكون بيئة العمل جاذبة وصحية للموظف.

وتوجه الزيد بالشكر إلى الموظفين على حضورهم للملتقى وحثهم على بذل المزيد من الجهود في خدمة الداعمين والمحتاجين والحفاظ على المستويات الإدارية المتميزة، وفي نهاية الملتقى تم توزيع العديد من الجزائز على الحضور.

- السفير السوداني في الكويت: الرحمة العالمية لها إسهام كبير في المشاركة في برنامج المسؤولية المجتمعية

- يحيى العقيلي: مشروعاتنا تهدف إلى بناء الإنسان وتثقيف المجتمعات والتخفيف من معاناتهم

أشاد سفير جمهورية السودان لدى الكويت، محي الدين سالم، بالدور الإنساني والتنموي الذي تقوم به الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي في بلاده من خلال مشروعاتها المتنوعة، جاء ذلك خلال الاحتفالية التي أقامتها الرحمة العالمية بحضور كلّ من الأمين العام يحيى سليمان العقيلي، ورئيس قطاع أفريقيا سعد مرزوق العتيبي، ورئيس مكتب السودان ووسط أفريقيا يوسف الطويل، ورئيس مكتب غرب أفريقيا الشيخ خالد الجهيم، بمناسبة حصول مكتب الرحمة العالمية في السودان على جائزة المسؤولية المجتمعية من رئيس الجمهورية عمر حسن البشير، وذلك تقديراً للدور الذي تقوم به في مجال الرعاية المتكاملة، بما أسفر عن نتائج وآثار تنموية جليلة في المجتمع السوداني.

وأكّد السفير السوداني أن الرحمة العالمية لها إسهام كبير في المشاركة في برنامج المسؤولية المجتمعية والذي يشمل قطاعات كبيرة من المحتاجين والمرأة والطفل، ولا يقتصر هذا الأمر على الخرطوم فقط، بل في أجزاء متعددة من السودان، ولعل أبرز المشروعات الكبيرة التي تقوم عليها الرحمة العالمية حالياً في ولاية كسلا، وهو بناء مجمع دار الخير التنموي، والذي يعد علامة بارزة على عملها التنموي، مبيناً أنها تمثل إحدى منظمات المجتمع المدني الكويتي الرائدة التي تساهم في كثير من المشروعات الخدمية والإنسانية، كما توجه السفير بالشكر إلى أبناء وبنات الكويت الخيرين الذين يكونون دائماً مع أهلهم في السوادان.

فيما قال العقيلي: هنيئاً للكويت وأهلها هذا التكريم، فهو تكريم لريادة العمل الخيري الكويتي، ويوماً بعد يوم يتأكد للجميع أن الكويت حفرت اسمها بأحرف من نور في صناعة الخير، وأصبح العمل الخيري إحدى المنارات المضيئة في تاريخ الكويت وحاضرها، مؤكداً أن حصول الرحمة العالمية على هذا التكريم جاء نتيجة جهد متواصل وعمل دؤوب من كافة العاملين، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يضاف إلى سجل الكويت الحافل في خدمة العمل الخيري والإنساني.

كما أكد العقيلي عمق العلاقة والتعاون الذي يربط بين الكويت والسودان، مشيراً إلى أن الرحمة العالمية تعمل في السودان منذ عام 2004م، انتقلت خلالها عبر مراحل مختلفة، وقد تطورت مشروعاتها التنموية والتعليمية والصحية والإغاثية بشكل كبير بحسب تغير الظروف ومواكبة التطورات.

وبين العقيلي أن الرحمة العالمية تسعى من خلال مشروعاتها إلى بناء الإنسان وتثقيف المجتمعات والتخفيف من معاناتهم، بالإضافة إلى المشروعات التنموية والدعوية، وتنفيذ الأنشطة التي تساهم في نشر العلم والمعرفة ومحاربة الفقر، وبناء المشاريع الاجتماعية والإنتاجية والتنموية، وتنفيذ الأنشطة التي تساهم في التخفيف من معاناة المجتمع، مؤكداً أن الرحمة العالمية ستظل داعمة لكل جهد إنساني تماشياً مع النهج الثابت لسياسة الكويت الخارجية لتقديم المساعدات الإنسانية لكل الدول المحتاجة، وانطلاقاً من أصالة شعبها الذي جبل على حب الخير والبر والإحسان والعطاء.

ومن جانبه، أشار رئيس قطاع أفريقيا في الرحمة العالمية سعد مرزوق العتيبي إلى أن الرحمة العالمية تكفل أكثر من 5000 يتيم في السودان، و1042 أسرة، و766 طالباً في الثانوية العامة، 435 كفالة أخرى كالمدرسين والدعاة والمحفظين وغيرها، كما قامت بإنشاء 554 مشروعاً إنشائياً؛ منها 42 مسجداً، و20 بئراً ارتوازية، و36 بئراً سطحية، 4 مدارس و449 بيتاً للفقراء، و3 مراكز لتحفيظ القرآن.

وأكد العتيبي حرص الرحمة العالمية على تنفيذ الهدف الأول من الأهداف الإنمائية للأمم المتحدة من خلال مشروعات الكسب الحلال التي تساهم في معالجة مشكلة الفقر في المجتمعات، حيث قامت بتوزيع 612 مشروعاً للكسب الحلال ما بين ماكينة خياطة ومعدات ورش وعربة طعام وبقرة حلوب ومنيحة غنم وفرن خبيز، كما قدمت مشروعات إغاثية استفاد منها أكثر من 65 ألف مستفيد.

وبين العتيبي أن الرحمة العالمية تقوم حالياً على إنشاء مجمع دار الخير التنموي في السودان على مساحة تتجاوز 52 ألف متر مربع في مدينة كسلا، وذلك بالشراكة مع الهيئة الخيرية الإسلامية، وفريق رحماء والذي يستهدف 1000 من الأيتام، وهو مجمع متكامل للتعليم من رياض الأطفال وحتى المرحلة الثانوية، بجانب التعليم الحرفي، كما يوفر المجمع الخدمات الصحية والعلاجية، بجانب السكن وغيره من الاحتياجات اللازمة لتوفير الحياة الكريمة للأيتام.

هذا وقد أجرى الأمين العام ومعالي السفير اتصالاً هاتفياً أثناء الاحتفالية بمدير مكتب الرحمة العالمية في السودان المزمل محجوب، مباركين له على هذا التكريم من رئيس الجمهورية عمر حسن البشير، كما توجه خلاله بالشكر إلى جميع العاملين بالمكتب على الجهود التي يقوم بها لدعم برنامج المسؤولية المجتمعية في السودان.

 

- أغبش: فوجئت من حجم العمل الإنساني الذي تقوم به الرحمة العالمية

أشاد سفير جمهورية تشاد لدى الكويت علي أحمد أغبش بالدور الإنساني والتنموي الذي تقوم به الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي، جاء ذلك خلال زيارته مقر الرحمة العالمية؛ حيث كان في استقباله كل من الأمين العام يحيى سليمان العقيلي، ورئيس قطاع أفريقيا سعد مرزوق العتيبي، ورئيس مكتب السودان ووسط أفريقيا يوسف الطويل، حيث استمع إلى شرح حول سبل التعاون لتحقيق الدور الإنساني الذي تسعى إليه الرحمة العالمية، ورؤيتها ورسالتها المتمثلة في بناء الإنسان.

وتوجه السفير أغبش بالشكر إلى العقيلي، والعتيبي، والطويل على حفاوة الاستقبال، مشيراً إلى أنه لم يكن يتوقع هذا الكم الهائل من المشروعات التي تقوم بها الرحمة العالمية، متمنياً مد جسور التعاون بينها وبين جمهورية تشاد، ومشيداً بالدور الإنساني لها في دول العالم المختلفة من أفريقيا إلى آسيا إلى أوروبا إلى الوطن العربي، فمشروعاتها كبيرة وفعالة وستكون ثمراتها مفيدة في المستقبل.

وفي هذا الصدد، أعرب العقيلي عن سعادته بالتعاون والتنسيق البناء مع جمهورية تشاد، مشيراً إلى أن الرحمة العالمية تعمل في 7 مكاتب خارجية، و15 دولة في أفريقيا؛ هي: غانا، توجو، ساحل العاج، تنزانيا، زنجبار، رواندا، إثيوبيا، السودان، تشاد، جيبوتي، الصومال، النيجر، بنين، بوركينا فاسو، جنوب أفريقيا، مؤكداً أن لها دوراً ريادياً في مجال بناء وتنمية الإنسان، تسعى من خلاله  إلى تحقيق الأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة والتي وضعتها الأمم المتحدة من خلال مشروعاتها المتنوعة، فاتجهت إلى تحقيق الهدف الأول المتمثل في محاولة القضاء على الفقر من خلال مشروعاتها للكسب الحلال، كما حرصت على تحقيق الهدف الثالث من الأهداف الإنمائية للأمم المتحدة والمتمثل في ضمان تمتّع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية من خلال مشروعاتها الصحية فقامت بإنشاء العديد من المستشفيات والمستوصفات والعيادات وسيرت العديد من القوافل الطبية.

وأكد العقيلي حرص الرحمة العالمية على تحقيق البند الرابع من أهداف الأمم المتحدة والذي تمثل في ضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع من خلال بناء المدارس والمراكز المختلفة والتي تساهم في إحداث طفرات تعليمية في الدول التي تعمل بها، خصوصاً وأن التعليم هو الوسيلة الطبيعية التي تقود التنمية في المجتمعات، كما حرصت على تحقيق الهدف السادس من أهداف الأمم المتحدة، والمتمثل في ضمان توفير الماء وخدمات الصرف الصحي للجميع، وإدارتها إدارة مستدامة من خلال مشروعاتها للمياه، وسعت بشكل حثيث للمشاركة في حل مشكلات نقص المياه وندرتها في الدول التي تعلم بها.

ومن جانبه، رحب رئيس قطاع أفريقيا في الرحمة العالمية سعد مرزوق العتيبي بزيارة السفير التشادي، وأفاد أن الرحمة العالمية تعمل في تشاد منذ عام 2013م من خلال مكتبها الإقليمي في السودان، مشيراً إلى أن مشروعاتها في تشاد تشمل الكفالات وحفر الآبار السطحية والارتوازية، وبناء المساجد، بالإضافة إلى المشروعات الموسمية؛ الأضاحي وإفطارات الصائم والإغاثات.

وقال العتيبي: إن هذه الزيارة تأتي من باب التعارف والتعاون لبدء مرحلة جديدة من تنفيذ الأعمال الخيرية والمشروعات الإنسانية للرحمة العالمية في تشاد، وهذه الأعمال ستضيف إنجازات جديدة لدولة الكويت في الأعمال الإنسانية.

أثنى رئيس مجلس إدارة نماء للزكاة والخيرات في جمعية الإصلاح الاجتماعي حسن الهنيدي على قرار مجلس الوزراء بإدخال العمل الخيري والتطوعي والإنساني كمادة تربوية في مناهج التعليم، تدرس للطلبة في المدارس، تتضمن التركيز على مجموعة من القيم والمهارات والمعارف المتعلقة بالعمل التطوعي والخيري التي يؤمن بها المجتمع الكويتي.

وأكد الهنيدي أن الخطوة التي قام بها مجلس الوزراء جاءت لتأصيل وترسيخ ثقافة العمل الخيري والإنساني في مجتمع عرف عنه حب الخير من خلال إدخالها كمادة تربوية في مناهج التعليم، وهي خطوة تستحق التقدير.

وأشاد الهنيدي بالدور الإنساني الذي تقوم به المؤسسات الخيرية الكويتية الحكومية والأهلية، مؤكداً أن العمل الخيري بكل آلياته ومؤسساته والقائمين عليه ترك بصمة واضحة على مستوى العالم، فلقد تميزت الكويت باتجاهاتها الإنسانية، ودعمها المستمر لبرامج العمل الخيري الداعمة للتنمية، الأمر الذي مكنها من أن تتصدر موقعاً ريادياً في العمل الخيري والإنساني على المستوى الدولي.

وبين الهنيدي أن الكويت إحدى أكثر الدول في العالم نشاطاً في مجال العمل الخيري وسعياً من أجل توفير المساعدات الخيرية للمحتاجين والمتضررين على المستويين المحلي والدولي، فما قدمته الكويت من أعمال خيرية أثمرت تسميتها "مركزاً للعمل الإنساني"، وتكريم سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح "قائداً للعمل الإنساني".

وأوضح الهنيدي أن العمل الخيري الكويتي هو عمل تكاملي وشامل، يؤدي في النهاية الى تحقيق الريادة للكويت في العمل الإغاثي والإنساني، ويجب علينا الحفاظ على المسميات والألقاب الإنسانية الدولية التي حازت عليها الكويت بشهادة العالم، وعدم التفريط فيها.

الصفحة 1 من 4
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top