صرح رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم أن وزير الخارجية أكد أهمية عقد جلسة القدس الخاصة، لكنه اقترح تغيير موعدها لتواجده بمعية صاحب السمو في منظمة المؤتمر الإسلامي، وتم الاتفاق على إدراج الطلب في جلسة الثلاثاء الأسبوع المقبل.

عبر عدد من النواب عن غضبهم الشديد حيال عدم حضور الحكومة الجلسة المخصصة لمناقشة المصالحة الوطنية والأخطار المحيطة بالمنطقة اليوم.

وأكد النواب في مؤتمر صحفي وقوفهم إلى جانب المسجونين في قضية "دخول المجلس"، وأنه سيكون لهم موقف إزاء تجاهل الحكومة جلسة اليوم.

وقال عادل الدمخي: للأسف لم تحضر الحكومة جلسة هدفها الاستقرار السياسي، وأكد مواصلة الحراك لحين الإفراج عن المسجونين في قضية دخول المجلس.

وأوضح الدمخي في مؤتمر صحفي: قضايا الرأي للجميع بلا تفرقة تهمنا ونتطلع إلى انفراجة سياسية قريباً، مشيراً إلى أنه "سيكون لنا موقف من الرسالة الحكومية اليوم بعدم التعاون".

من جانبه، اعتبر النائب نايف المرداس "تصرف الحكومة غير مسؤول رغم توافق الجلسة الخاصة مع توجهات صاحب السمو الأمير".

وقال المرداس: لن يمر موقف الحكومة اليوم مرور الكرام.

وقال النائب ثامر السويط: الحكومة لا تحترم الدستور ولا الرقابة الشعبية المغيبة منذ 45 يوماً.

وأضاف السويط: نعكف على إعداد قانون العفو العام ولا بأس من المواءمة السياسية مع الحكومة لضمان تمريره.

وقال النائب حمدان العازمي: أتمنى أن يكون لنا موقف من جلسة القسم للحكومة الجديدة كي نرد الصاع لها صاعين.

وقال النائب خالد العتيبي: عدم حضور الحكومة يعطي مؤشراً بعدم التعاون معها وهي غير مهتمة بتعزيز الوحدة الوطنية.

وأضاف العتيبي: لن نتوقف وسنطلب عقد جلسة أخرى للمصالحة وتعزيز الوحدة والتضامن مع الشباب.

وطالب العتيبي بعدم فصل أي مسجون في قضية "دخول المجلس" من عمله.

وأشار إلى أن رد فعلنا على مواقف الحكومة سيصدمها، ولا بد أن تغير نهجها.

أما النائب عبدالله فهاد فقال: إن أرادت الحكومة أن تجرب رد فعلنا فلتنتظر جلسة القسم.

وأكد النائب عبدالكريم الكندري بقوله: متضامنون ومستمرون في متابعة قضية المحكومين من الزملاء النواب والشباب الوطني حتى النهاية.

أصدر 23 نائباً في مجلس الأمة بياناً بشأن القرار الأمريكي الأخير الخاص بالاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الصهيوني ونقل السفارة الأمريكية إليها.

وجاء في البيان: إننا نستنكر إعلان الرئيس الأمريكي اعتبار القدس الشريف عاصمة لكيان الاحتلال الصهيوني، وبدء الإجراءات التنفيذية لنقل السفارة الأمريكية إليها على خلاف الحقائق التاريخية والقرارات الدولية والوقائع الإنسانية التي تؤكد أن القدس عاصمة دولة فلسطين المحتلة.

ووصف البيان القرار الأمريكي بالجائر؛ حيث أعطى من لا يملك لمن لا يستحق، معتبراً أن في ذلك تحدياً للمواثيق الدولية ولمشاعر أكثر من مليار ونصف مليار مسلم حول العالم.

ودعا البيان البرلمانات العربية والدولية التصدي لهذا القرار، واتخاذ موقف حاسم تجاه التعدي على مقدسات المسلمين، كما دعا حكومات العالم إعادة النظر في علاقتها مع الإدارة الأمريكية حال استمرارها في هذا النهج.

وأشاد البيان بموقف دولة الكويت الرافض للقرار الأمريكي.

وتالياً نسخة من البيان:

 

رفع رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الجلسة الخاصة المقرر عقدها، اليوم الأحد، لمناقشة الأخطار الداخلية والخارجية والمصالحة الوطنية، لعدم اكتمال النصاب.

وقال الغانم في تصريح: أبلغتني الحكومة بعدم الحضور فترفع الجلسة.

وحضر 26 نائباً فقط الجلسة، ولم يحضر أي وزير.

وقال النائب محمد الدلال: شيء غريب ما حصل! فأين المادة (50) من الدستور يا حكومة؟!

وأضاف الدلال: الحكومة تحشد الكل عندما تدعو لجلسة خاصة، فلماذا لم تحضر جلسة دعا لها النواب؟

وأشار إلى أن الحكومة هربت من الالتزام بواجباتها الدستورية، مبيناً أن 70 من الشباب الوطني ومنهم نواب وتحديات عديدة تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية، ثم تتغيب الحكومة بل وتهرب، وهذا خطأ كبير وبداية غير موفقة لحكومة جديدة.

وقال: لن نحضر جلسات خاصة قد تطلبها الحكومة انطلاقاً من المعاملة بالمثل.

وقال محمد هايف: لا يمكن أن تستمر هذه التصرفات الحكومية ونحن في مجلس محترم ويجب أن تحترمه الحكومة.

وأضاف هايف: "دخول المجلس" ليس بمنأى عن المصالحة السياسية المنتظرة.

وأشار إلى أن أصحاب "الإيداعات" يسرحون ويمرحون رغم أن الحكومة أدانتهم.

النواب الذين حضروا هم: عبدالكريم الكندري، عادل الدمخي، محمد الدلال، مبارك الحجرف، ناصر الدوسري، ماجد المطيري، نايف المرداس، خليل أبل، سعدون حماد، عبدالله فهاد، صالح عاشور، أسامة الشاهين، مبارك الحريص، يوسف الفضالة، السبيعي الحميدي، فراج العربيد، محمد هايف، عبدالوهاب البابطين، عمر الطبطبائي، حمدان العازمي، ثامر السويط، عبدالله الرومي، خالد المونس، شعيب المويزري ورياض العدساني

الصفحة 1 من 28
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top