جمال الشرقاوي

جمال الشرقاوي

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أصدرت وزارة الإعلام العدد الجديد من مجلة "الكويت" لشهر يناير الجاري.. وجاء العدد في حلة جديدة، ومتنوعة، وثرية بالموضوعات والمقالات والاستطلاعات المحلية.

وخرج العدد بناء على توجيهات وزير الإعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود، ووكيل وزارة الإعلام طارق المزرم، وبمتابعة من وكيل وزارة الإعلام المساعد لشؤون الصحافة والنشر والمطبوعات خالد الرشيدي، في أحسن صورة، وتصدره ملف خاص بعنوان "العزم واحد " تحدث عن الزيارة التاريخية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود للكويت، والاستقبال الحافل الذي حظي به من قبل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ، والمحادثات الأخوية التي جرت بين الطرفين، وركزت على عمق العلاقة التي تربط بين البلدين الشقيقين.
وتضمن العدد أيضا ملفاً موسعاً عن افتتاح مركز جابر الأحمد الثقافي (درة الخليج) الذي قام سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح بافتتاحه ، ليكون منارة ثقافية كبيرة في منطقة الخليج العربي.
واحتوى العدد موضوعاً خاصاً عن زيارة ملكة السويد الصديقة إلى البلاد، التي أثنت على جهود الكويت في الوقاية من المخدرات والتوعية بأضرارها .
وتضمن العدد الجديد لمجلة الكويت موضوع قرية صباح الأحمد التراثية التي تمثل عبقا تراثياً حضارياً عريقاً، ومعلماً ترفيهياً جذاباً.
واشتمل العدد على تقارير متنوعة عن فرقة أولاد عامر التي تأسست قبل مائة عام، وعن مطبعة الكويت كجزء من تاريخ الكويت الحديث والمعاصر، وتقرير عن مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع كمدرسة لتخريج المبدعين، وآخر عن فريق الانقاذ الكويتي، وتقرير عن فريق النحالين في الكويت، وتقرير عن رحلة صناعة السينما.
وبحث العدد في دراسات بعنوان "السنعوسي تلفزيون الكويت تاريخ وحكايات"، والحماسة الكويتية الشعبية للدكتور يعقوب يوسف الغنيم، وعن اقتراب الكويت من إنشاء سوق ثانوي للسندات.
واحتوى العدد قراءة عن تاريخ العلاقات الكويتية اللبنانية، ومدارس التربية الخاصة، وعن ملتقى "صورة الثورة الجزائرية في الأدب والفن".
وفي العدد أيضا لقاءات متنوعة مع رئيسة شبكة سيدات الأعمال والمهنيات بدور السميط، و مع البطلين في رياضة ال " جتي سكي" يوسف العبد الرزاق وعبد الله الفاضل.
وسلط العدد الضوء على الفريق الوطني للثقافة والفنون كمظلة تطوعية لرعاية الموهوبين.
إضافة إلى بعض المواضيع المترجمة، ومقالات لنخبة من الكتاب: د. مرسل العجمي، ود. إيهاب النجدي، ود. خالد القحص، وخالد سالم محمد.

تعتبر فلسطين بما تضمّه على أرضها من مقدسات إسلامية في مقدمتها المسجد الأقصى أولى القبلتين ومسرى الرسول صلى الله عليه وسلم، القضية المركزية للمسلمين، ويعد مقاومة الاحتلال الصهيوني بكافة الطرق وعلى مختلف الأصعدة السياسية والعسكرية من أوجب واجبات الأمة.

لذلك كان مستساغاً أن يفرح العرب والمسلمون بقرار مجلس الأمن الدولي بإدانة الاستيطان في الأراضي الفلسطينية ومطالبة الكيان بوقفه، خاصة وقد جاء لأول مرة منذ 36 عاماً، بموافقة 14 عضواً بمجلس الأمن على القرار، بينما امتنعت الولايات المتحدة وحدها عن التصويت.
فهو وإن كان يعد «إنجازاً وانتصارًا» معنوياً للشعب الفلسطيني، إلا أنه يعتبر حبراً على ورق، ويفتقد لتحديد الوقت الزمني لتطبيقه فعلياً على أرض الواقع، ككل القرارات الصادرة من الأمم المتحدة ضد الكيان الصهيوني، التي وصل عددها إلى 807 قرارات لصالح القضية الفلسطينية، منذ بداية العام 1948م، وكلها أوراق حُفظت واستمرّت «إسرائيل» في تجاوزها وتجاهلها وإهمالها ورميها في مزابل مجلس وزرائها، والقرار الأخير سيلحق بما سبقه، وقبل أن يجفّ حبره أعلنت سلطات العدو قرارها ببناء وحدات استيطانية جديدة رافضة للقرار.. فلا توجد قوة فعلية على الأرض قادرة على تطبيق القرار ومنع الاحتلال من مواصلة الاستيطان.
ورفض «إسرائيل» للقرار هو فصل من تمثيلية، فالرفض هو صوت لإعلان قوة وليس ردّ فعل عن ضعف وتخاذل، ولسان حال «إسرائيل» في الرفض يقول نحن أقوياء ونحن نقرّر ما نريد.
إن ثقة «إسرائيل» بالأمم المتحدة لا يدانيها شك، فهي مؤمنة بأنّ الهيئة الدولية يهمّها أمرها ونجاحها، فيقول ناحومسوكولوف في المؤتمر الصهيوني عام 1922م:
«أورشليم إنها عاصمة السلام العالمي، أما نحن اليهود فسوف نتابع كفاحنا لدى عصبة الأمم ولن نرتاح قبل السلام النهائي، إنّ جمعية الأمم تهتمّ بنجاح قضيتنا، ليس فقط لأنها منحتنا الوصاية، ولكن لأنّ قضيتنا تتعدّى حدود القضايا الدولية لأيّ بلد كان، هذا لأنها تتضمّن بشكل من الأشكال ازدهار العالم بأجمعه وسلامه، وفي يوم قريب سوف نحكم العالم رسمياً وسيكون المنطلق من أورشليم من حيث أتانا الذلّ ومن حيث سيأتينا النصر».
مسألة فلسطين هي قضية الأمة بأسرها، ونحن يحق لنا أن نفرح ونهلل عندما تلزم الهيئة الدولية الكيان الصهيوني بتنفيذ القرارات الصادرة عنها، أما أن تكون حبراً على ورق فهذا يعد نصراً وهمياً وذراً للرماد في العيون.
وعلى الدول العربية والإسلامية دعم حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه بكل الوسائل المشروعة لمواجهة طغيان الاحتلال “الإسرائيلي”، بما فيها خيار المقاومة الذي أقرته الأمم المتحدة كحق للشعوب المحتلة.

أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات لقوى الثورة والمعارضة السورية أنها لم تتلقَ أي دعوة لما يُسمى "مفاوضات الأستانة".

وقالت الهيئة في تصريحات صحفية: "لم تتلقَ الهيئة العليا للمفاوضات أي دعوة لما يُسمى "مفاوضات الأستانة" المزمع عقدها في كازاخستان، ولم تطّلع الهيئة على أي تفاصيل في هذا الشأن، وتؤكد التزامها بالحل السياسي وفق بيان جنيف 2012 وما تضمنه بيان مؤتمر الرياض والقرارات الدولية ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن، وتلتزم الهيئة العليا بمفاوضات جادة في إطار الشرعية الدولية وتحت مظلة الأمم المتحدة، تبدأ بمناقشة الانتقال السياسي وتنتهي ببدء مرحلة انتقالية ضمن جدول زمني واضح لا وجود للأسد ولا لمن اقترف الجرائم بحق السوريين فيها.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top