جمال الشرقاوي

جمال الشرقاوي

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

صمود مدينة داريا نموذج لصمود مدن الثورة السورية كلها، فقد كانت داريا عبر التاريخ شوكة عند كل اجتياح حصل في الشام.. كانت عصية على الرومان، وبقيت معقلاً للعرب الغساسنة، وبعد الفتح الإسلامي أصبحت معقلاً للمسلمين، وكانت شوكة في حلق الصليبيين حين وصلوا إليها وحاصروها.

ومنذ خمس سنوات؛ أصبحت داريا شوكة في حلق نظام «بشار»، ثم اشتدت وامتدت حول معاقله قرب مطار المزة العسكري وقرب كل مقراته في قاسيون، فعمد النظام المجرم إلى حصارها حصاراً شديداً منذ أكثر من أربع سنوات، ثم بدأ بتدميرها واجتياحها.
داريا قُصفت بأكثر من 12 ألف برميل متفجر على مدى أربعة أعوام ونصف العام؛ بمعدل 8 براميل كل يوم، حتى أصبحت بحق «العاصمة السورية للبراميل المتفجرة»، كما وصفها مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية «ستيفن أوبراين».
داريا إضافة للبراميل ضُربت بالأسلحة الكيمياوية والغازات السامة وبالكلور وبالقنابل العنقودية وبالصواريخ الفراغية وبالنابالم ومئات آلاف قذائف المدفعية والهاون.
داريا محاصرة منذ حوالي 1400 يوم، داريا مدمرة بنسبة تقارب الـ98%، وتم إحراق الأراضي الزراعية حولها التي تمد أهلها بالغذاء حتى يموت الأهالي جوعاً أو يستسلم المقاومون، وفي شبهة تواطؤ من الأمم المتحدة والصليب الأحمر، وصلت المساعدات إلى كل المدن المحاصرة في سورية كبلدة مضايا ومعضمية الشام وغيرهما، إلا أنها منعت عن داريا لأربع سنوات، حتى توجهت أصابع الاتهام إلى الأمم المتحدة بمشاركتها في الضغط على الثوار والمدنيين.
داريا تعرضت لأكثر من 200 محاولة اقتحام رئيسة في أربع سنوات بمعدل محاولة كل أسبوع.
فعلى الأمم المتحدة ومجلس أمنها، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، الاضطلاع بمسؤولياتهم، والتدخل لوقف المجزرة المستمرة والحصار الخانق بحق أهالي داريا العزل الصامدين، وعلى جميع المسلمين كل حسب استطاعته بذل الجهد لمساعدة المدنيين العزل بالمدينة الذين يموتون قصفاً وجوعاً، وعلى المنظمات الحقوقية والإنسانية والإعلامية في العالم أن تفضح نظام بشار الدموي المجرم، وتبذل كل ما في وسعها لوقف هذا الإجرام المستمر، وفك الحصار عن «داريا» الصامدة.

 

قضت محكمة مصرية، اليوم الثلاثاء، ببطلان اتفاقية إعادة ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، والتي بموجبها أقرت القاهرة بـ"أحقية" الرياض في جزيرتي "تيران" و"صنافير"، الواقعتين في البحر الأحمر، بحسب مصدر قضائي.

وقال مصدر قضائي لوكالة "الأناضول"، مفضلاً عدم ذكر اسمه: إن محكمة القضاء الإداري برئاسة القاضي يحيي الدكروري، قضت اليوم بإلغاء الاتفاقية التي وُقعت بين مصر والسعودية في 8 أبريل الماضي، واستمرار الجزيرتين ضمن السيادة المصرية.

وأوضح المصدر أن الحكم أولي قابل للطعن من الحكومة.

ووفق مراسل "الأناضول"، شهدت المحكمة عقب النطق بالحكم هتافات منها "يحيي العدل".

وشهدت مصر، مظاهرات يومي 15، 25 أبريل الماضي، احتجاجاً على قرار الحكومة المصرية بـ"أحقية" السعودية في الجزيرتين بموجب اتفاقية لإعادة ترسيم الحدود، وقعها الطرفان في الشهر ذاته، الأمر الذي اعتبرته جهات معارضة وأحزاب سياسية "تنازلاً".

وردت الحكومة المصرية على الانتقادات التي وجهت إليها بعد توقيع الاتفاقية، بأن الجزيرتين تتبعان السعودية وخضعت للإدارة المصرية بعد اتفاق ثنائي بين القاهرة والرياض بغرض حمايتها لضعف القوات البحرية السعودية آنذاك وكذلك لتستخدمها مصر في حربها ضد "إسرائيل".

يبدأ الاتحاد الصهيوني الدولي الأسبوع القادم بتشغيل "تطبيق" جديد اطلق عليه اسم " القناص" مهمته تمشيط شبكة الانترنت والبحث فيها عن أية ألفاظ أو مصطلحات معادية لليهود .

ويعمل برنامج "القناص" بناء على مجموعة " لوغريتمات " تقوم بتشخيص وتحديد كلمات "مفتاحية" بلغات مختلفة فيما يقوم طاقم عمل بتفتيش النتائج وتصنيفها للتأكد من حقيقة معاداتها لليهود والرد عليها عبر التوجه بشكوى أو رسالة للدولة المعنية، حسب وكالة "معا" الفلسطينية.
وقالت مصادر في نقابة علماء المصفوفات الرياضية الصهيونية: "إن التطبيق الجديد سيكون مراقباً ومضبوطاً للتأكد من أن استخدامه سيكون بالشكل المناسب ولتحقيق الهدف منه ولن يكون هناك أية ردود دون إثباتات.
ووصفت المصادر برنامج "القناص" بالرادع حيث لن يكون من السهل كتابة "ستاتوس" معادي لليهود او إحراق علم "إسرائيل" ونشر صور الحرق دون حساب.

على ظهر دبابة وصل أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مهرجان تأبين سبعة من عناصر القسام، استشهدوا قبل يومين أثناء بناء أنفاق في غزة.
وقال عريف الحفل الذي أقيم مساء أمس الأحد: إن هذه الدبابة "صنعت هنا في غزة، وها نحن نعدها ليوم اللقاء".
وحذر أبو عبيدة الاحتلال الصهيوني من الإقدام على أي حماقة ضد الشعب الفلسطيني، وقال:" إذا ما أقدم الاحتلال على أية حماقة ضد شعبنا وأرضنا، فإن المقاومة ستزلزل الأرض من تحت أقدامه، وتفاجئه بما لم يحسب له أي حساب".
وقال أبو عبيدة الناطق العسكري باسم القسام في كلمة له خلال مهرجان تأبين سبعة من شهداء الإعداد الذين استشهدوا قبل أيام :" لقد استطاعت المقاومة بفضل الله تعالى أن تراكم قوتها بعد كل معركة، وهي تمتلك الحق الكامل في ذلك، ليس طلباً للحرب بل استعداداً لها ".
وتابع :" إن حادث استشهاد مجاهدينا الذي أصاب مقاومتنا وألمّ بشعبنا لن يثنينا عن مواصلة معركة الإعداد والاستعداد والتجهيز للدفاع عن شعبنا ومقدساتنا وأرضنا، فقرار الإعداد وحشد القوة لمواجهة عدوّنا ومقاومته هو قرار استراتيجي نافذ لا مجال للمساومة عليه أو الانكفاء عنه تحت أي ظرف من الظروف" كما قال.
وشدد على أن تهديدات الاحتلال "الإسرائيلي" المتكررة لن تثني كتائب القسام عن هذا الطريق بل تدفعها للمزيد من الإصرار على امتلاك ما تستطيع من وسائل القوة والردع للمحتل.
وأضاف أبو عبيدة: "إن رجال الأنفاق يستحضرون دائماً ببطولاتهم قضية الأسرى، ورسالتنا اليوم إلى أسرانا في سجون الاحتلال بأننا على العهد، فقضيتكم حاضرة دائماً، وإن الاحتلال سيجد نفسه في نهاية الأمر مرغما على الخضوع للأمر الواقع".
وتابع :"إن المقاومة وبفضل رجال الأنفاق امتلكت من الأوراق التي ستجبر الاحتلال على الإفراج عنكم".

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top