جمال الشرقاوي

جمال الشرقاوي

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم: إن مجموعة صغيرة في الجيش حاولت التمرد، متوعداً إياها "بدفع ثمن ذلك".

وأضاف يلدريم: هناك محاولة تمرد ضد الديمقراطية والإرادة الشعبية.. لن نسمح بذلك ولن نتنازل عن الديمقراطية أبداً.

وقال يلدريم: سنعلم في أقرب وقت ممكن هوية الجهة التي قامت بمحاولة التمرد والهدف الذي تتحرك لأجله.

صمود مدينة داريا نموذج لصمود مدن الثورة السورية كلها، فقد كانت داريا عبر التاريخ شوكة عند كل اجتياح حصل في الشام.. كانت عصية على الرومان، وبقيت معقلاً للعرب الغساسنة، وبعد الفتح الإسلامي أصبحت معقلاً للمسلمين، وكانت شوكة في حلق الصليبيين حين وصلوا إليها وحاصروها.

ومنذ خمس سنوات؛ أصبحت داريا شوكة في حلق نظام «بشار»، ثم اشتدت وامتدت حول معاقله قرب مطار المزة العسكري وقرب كل مقراته في قاسيون، فعمد النظام المجرم إلى حصارها حصاراً شديداً منذ أكثر من أربع سنوات، ثم بدأ بتدميرها واجتياحها.
داريا قُصفت بأكثر من 12 ألف برميل متفجر على مدى أربعة أعوام ونصف العام؛ بمعدل 8 براميل كل يوم، حتى أصبحت بحق «العاصمة السورية للبراميل المتفجرة»، كما وصفها مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية «ستيفن أوبراين».
داريا إضافة للبراميل ضُربت بالأسلحة الكيمياوية والغازات السامة وبالكلور وبالقنابل العنقودية وبالصواريخ الفراغية وبالنابالم ومئات آلاف قذائف المدفعية والهاون.
داريا محاصرة منذ حوالي 1400 يوم، داريا مدمرة بنسبة تقارب الـ98%، وتم إحراق الأراضي الزراعية حولها التي تمد أهلها بالغذاء حتى يموت الأهالي جوعاً أو يستسلم المقاومون، وفي شبهة تواطؤ من الأمم المتحدة والصليب الأحمر، وصلت المساعدات إلى كل المدن المحاصرة في سورية كبلدة مضايا ومعضمية الشام وغيرهما، إلا أنها منعت عن داريا لأربع سنوات، حتى توجهت أصابع الاتهام إلى الأمم المتحدة بمشاركتها في الضغط على الثوار والمدنيين.
داريا تعرضت لأكثر من 200 محاولة اقتحام رئيسة في أربع سنوات بمعدل محاولة كل أسبوع.
فعلى الأمم المتحدة ومجلس أمنها، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، الاضطلاع بمسؤولياتهم، والتدخل لوقف المجزرة المستمرة والحصار الخانق بحق أهالي داريا العزل الصامدين، وعلى جميع المسلمين كل حسب استطاعته بذل الجهد لمساعدة المدنيين العزل بالمدينة الذين يموتون قصفاً وجوعاً، وعلى المنظمات الحقوقية والإنسانية والإعلامية في العالم أن تفضح نظام بشار الدموي المجرم، وتبذل كل ما في وسعها لوقف هذا الإجرام المستمر، وفك الحصار عن «داريا» الصامدة.

 

قضت محكمة مصرية، اليوم الثلاثاء، ببطلان اتفاقية إعادة ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، والتي بموجبها أقرت القاهرة بـ"أحقية" الرياض في جزيرتي "تيران" و"صنافير"، الواقعتين في البحر الأحمر، بحسب مصدر قضائي.

وقال مصدر قضائي لوكالة "الأناضول"، مفضلاً عدم ذكر اسمه: إن محكمة القضاء الإداري برئاسة القاضي يحيي الدكروري، قضت اليوم بإلغاء الاتفاقية التي وُقعت بين مصر والسعودية في 8 أبريل الماضي، واستمرار الجزيرتين ضمن السيادة المصرية.

وأوضح المصدر أن الحكم أولي قابل للطعن من الحكومة.

ووفق مراسل "الأناضول"، شهدت المحكمة عقب النطق بالحكم هتافات منها "يحيي العدل".

وشهدت مصر، مظاهرات يومي 15، 25 أبريل الماضي، احتجاجاً على قرار الحكومة المصرية بـ"أحقية" السعودية في الجزيرتين بموجب اتفاقية لإعادة ترسيم الحدود، وقعها الطرفان في الشهر ذاته، الأمر الذي اعتبرته جهات معارضة وأحزاب سياسية "تنازلاً".

وردت الحكومة المصرية على الانتقادات التي وجهت إليها بعد توقيع الاتفاقية، بأن الجزيرتين تتبعان السعودية وخضعت للإدارة المصرية بعد اتفاق ثنائي بين القاهرة والرياض بغرض حمايتها لضعف القوات البحرية السعودية آنذاك وكذلك لتستخدمها مصر في حربها ضد "إسرائيل".

يبدأ الاتحاد الصهيوني الدولي الأسبوع القادم بتشغيل "تطبيق" جديد اطلق عليه اسم " القناص" مهمته تمشيط شبكة الانترنت والبحث فيها عن أية ألفاظ أو مصطلحات معادية لليهود .

ويعمل برنامج "القناص" بناء على مجموعة " لوغريتمات " تقوم بتشخيص وتحديد كلمات "مفتاحية" بلغات مختلفة فيما يقوم طاقم عمل بتفتيش النتائج وتصنيفها للتأكد من حقيقة معاداتها لليهود والرد عليها عبر التوجه بشكوى أو رسالة للدولة المعنية، حسب وكالة "معا" الفلسطينية.
وقالت مصادر في نقابة علماء المصفوفات الرياضية الصهيونية: "إن التطبيق الجديد سيكون مراقباً ومضبوطاً للتأكد من أن استخدامه سيكون بالشكل المناسب ولتحقيق الهدف منه ولن يكون هناك أية ردود دون إثباتات.
ووصفت المصادر برنامج "القناص" بالرادع حيث لن يكون من السهل كتابة "ستاتوس" معادي لليهود او إحراق علم "إسرائيل" ونشر صور الحرق دون حساب.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top