مبارك الدويلة

مبارك الدويلة

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الأحد, 01 أبريل 2018 15:02

الليبرال.. من فشل إلى فشل

يبدو أن بعض الزملاء "الليبرال" يعانون من وقت فراغ كبير في حياتهم، لذلك تجدهم كثيراً ما يشغلوننا بتوافه الأمور، ويشغلون الساحة الإعلامية، والسياسية أحياناً، في قضايا هامشية لا تستحق كل هذا التركيز، مثل قضية خطبة الجمعة وموضوعها عن سفور المرأة، حيث جعلوا منها قضية العام، وخلقوا مشكلة من خيالهم المريض، وسخروا كل طاقاتهم وإمكاناتهم للنيل من الشريعة الإسلامية والتطاول على الثوابت الدينية، حتى تبجح مدعي الثقافة فيهم إلى التفاخر بأنه استطاع أن يجعل الفتاة في الكويت تتجرأ على نزع الحجاب الشرعي وانتشار السفور بين النساء! بل وصل الأمر بأحد رموزهم إلى رفع شكوى ضد الحكومة لإهانتها لزوجته السافرة! كل هذه الضجة وهم يعلمون أن تحركهم وألاعيبهم لن تغير من حقيقة أن سفور المرأة محرم في الإسلام، وأن كشف المرأة شعرها ونحرها وجزءاً من ساقيها وسواعدها وغير ذلك محرم في الشريعة بإجماع علماء الأمة، بل إن علماء البلاط ومشايخ السلاطين لم يتجرّؤوا على الإفتاء بخلاف ذلك.. حتى وإن كانت المرأة السافرة على خلق وسلوك طيب في حياتها العامة والخاصة وتعاملها مع الآخرين، فإن هذا لا يغيّر من حرمة السفور.. أمّا الادعاء بأن الخطبة نعتت المرأة السافرة بالانحطاط الأخلاقي، فهذا ادعاء باطل لم يرد في الخطبة، ومن يستمع إلى شريط الخطبة بتمعن وحيادية يدرك ذلك، لكن الحرام يظل حراماً، رضي من رضي وأبى من أبى.

**********

التيار العلماني وحليفه التيار الجامي كانا يراهنان على عدم استمرار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وصمودها في وجه التحالف الصهيو – غربي المدعوم اليوم من بعض الدول العربية، وعلى قدرتها في قيادة الشعب الفلسطيني في غزة، بعد أن تآمرت عليهم الأمم وحاصروها وقطعوا عنها كل أسباب المعيشة ومارسوا على شعب القطاع سياسة التجويع؛ ظنّاً منهم بأن ذلك يساهم في تركيعهم أو تحريكهم للثورة على «حماس»! وبالأمس جاءت مسيرة العودة التي تقودها «حماس» لتوجه صفعة لهذا التحالف ولتثبت للعالم أن «حماس» ما زالت تقود الجماهير في غزة، وأن هذه الجماهير تثق ثقة مطلقة بهذه القيادة، وأن المبادئ أقوى من التجويع! فالرسائل التي نقلتها هذه المسيرة أكبر بكثير من أن يفهمها الجبناء والمتخاذلون، حقّاً إن «حماس» أحرجت أعداءها وخصومها، وكأنها تقول لهم: ابحثوا لكم عن قصة أخرى تلطمون عليها من جديد! فليس بعد الشيطنة والحصار والتجويع وسيلة يمكن استعمالها.

**********

سبحان الله.. اللهم لا شماتة..

ويستمر انكشاف وتساقط خصوم التيار الإسلامي واحداً تلو الآخر.

بالأمس، انكشف أحد الإعلاميين على حقيقته عندما حرّض إحدى الدول على الكويت، البلد الذي تربى فيها وبنى لحم أكتافه من خيرها، وغادرها إلى دولة شقيقة!

واليوم تأتي إحدى العابثات إعلامياً لتسخر من بلدها الكويت وتستهزئ بمسيرته طوال ثلاثين عاماً، وليتها قالت الحقيقة عندما قارنت بينها وبين دولة أخرى بأنها عملت تنمية في أربع سنوات ما لم تعمله الكويت في ثلاثين سنة! تقول ذلك بكل فخر وزهو، وهي تعلم أن عملة هذه الدولة تم تعويمها قبل أشهر قليلة! طبعاً لن يعاتبها أحد على ما قالت، لأن لديها جوازاً يمسح لها زلاتها، وهو تخصصها في شتم التيار الإسلامي في الكويت وتلفيق الشبهات إليه!

الأحد, 25 مارس 2018 11:53

عذر المفلس

نكتة عراقية قديمة تحكي أن مبشراً نصرانياً عاش في إحدى قرى البصرة يبشر بالمسيحية مدة عشر سنوات، وبعد تلك المدة زاره أحد كبار مسؤولي الكنيسة للتأكد من نتائج عملية التبشير، فجُمع له أهل القرية وحكى لهم قصة ميلاد السيد المسيح عليه السلام فانبهر العراقيون من أحداث القصة وقالوا بصوت واحد إعجاباً: اللهم صل على محمد وآل محمد..! فقررت الكنيسة سحب المبشر من البصرة وإلغاء فكرة التنصير.

تذكرت هذه النكتة وأنا أقرأ مقالة في القبس قبل يومين لزعيم الثقافة، حيث ظل يكتب عن العمل الخيري مدة عشرين عاماً تشويهاً وتضليلاً وتخذيلاً، في محاولة لتنفير الناس من التبرع للجمعيات واللجان الخيرية، ولم يترك شاردة ولا واردة عن العمل الخيري إلا وتعرّض لها بالنقد والتشويه، ولا يمر مقال إلا ويُعرِّض من خلاله بالعمل الخيري، وكم من مقال ربط فيه بين العمل الخيري والإرهاب، ولكن ماذا كانت المفاجأة؟!

بعد كل هذا الجهد والوقت، تعلن وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل عن تضاعف إيرادات الجمعيات واللجان الخيرية في السنوات الثلاث الأخيرة من 12 مليون دينار إلى 40 مليون دينار!

كان هذا التصريح صفعة لكل من حاول تشويه هذا العمل الخيّر، لأن الناس لا يصدقون ما يقرأون بل يصدقون ما يرون، ولكي يغلق الباب على أعداء العمل الخيري المتصيدين في الماء العكر، التزمت الجمعيات واللجان بتوجيهات البنك المركزي وضوابط المنظمات الدولية التي وضعتها بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ومن هذه الضوابط التوقف عن التبرع النقدي وجعل التبرعات عن طريق البنوك، و"الكي – نت"! لكن ذلك لم يشفع لهم عند هؤلاء الخصوم الذين استمروا في كتاباتهم علّ وعسى!

الغريب أنه بعد هذه الصفعة يكابر مدعي الثقافة ويكتب مقالاً يبرر فيه فشله بأنه نجاح، إذ استطاع أن يحقق تناقصاً واضحاً في حجم التبرعات للجان الخيرية، وانحسار التأييد لهذه الجمعيات، ومع هذا كانت النتيجة بعد عشرين عاماً من التشويه المستمر للعمل الخيري زيادة التبرعات أكثر من ثلاثة أضعاف!

أهمس في أذن زميلي لأبين له أحد أسباب نفور الناس من كتاباته وضعف مصداقيته عندهم، إنه النفس الطائفي الذي يكتنف مقالاته، فالتبرع في الكويت لم يكن محصوراً في جمعية الإصلاح وإحياء التراث وعبدالله النوري، بل هناك جمعيات أخرى تجمع التبرعات، وملزمة حسب نظامها الأساسي بتحويل جزء من إيراداتها إلى الخارج، ويعلم جيداً أن هذه التبرعات لم تطلها يد وزارة الشؤون ولم تخضع لرقابة وزارة الأوقاف، كل ذلك على مرأى ومسمع وعلم الأجهزة الحكومية والجهات التشريعية والرقابية في الدولة! وكم كان جميلاً لو حازت تلك الجمعيات جزءاً مكافئاً من انتقاده وتشويهه للجمعيات الأخرى التي نعتها في مقالته الأخيرة بأنها داعمة للإرهاب وترسل الشباب إلى الجهاد في الدول الأخرى، وهو يعلم أنها جمعيات لم تتورط بخلايا إرهابية لا في العبدلي ولا في الوفرة!

 

 

يُنشر بالتزامن مع صحيفة "القبس" الكويتية.

يقوم الأخ صالح الفضالة بعمل جبار في إدارة موضوع «البدون»، ويسلك أسلوب التشدد مع الحالات المتعددة في محاولة لضبط تداعيات أي حل لهذه المشكلة المزمنة.

ومع تحفّظنا على أسلوبه في التشدد إلا أن هناك من المواطنين من يدعم توجهه ويؤيد خطواته! ونحن اليوم نريد أن نناقش بهدوء أسلوب التشدد والبحث في آثاره إن كانت سلبية أو إيجابية على القضية نفسها.

لا نفشي سراً إن قلنا إن هناك فئة من الكويتيين من يرون أن الكويت يجب أن تبقى للكويتيين المؤسسين! بمعنى من كانوا هم أو أصولهم متواجدين على تراب الوطن قبل عام 1920، وأنه يجب ألا يزاحمهم في خيراتها من «لفوا» وجاءوا بعد ذلك التاريخ. ويرى هذا الفريق أن زيادة عدد الكويتيين، أو ما يسمى عملية «التكويت»، تزيد العبء على الخدمات والمنافع التي تقدمها الدولة لأبناء الوطن، وما دام الكويت أمّ الخير ودولة رفاه، فلا بد من أن تكون «دهينتنا في مكبتنا»؛ أي خير البلد لأهل البلد الأصليين وليس لغيرهم! وأتمنى ألا أكون متجنياً إن قلت إن معظم من تولى إدارة ملف «البدون» من هذا الفريق!

والحقيقة التي أراها أن هذا التفكير لا يتوافق مع طبيعة البلد وظروفه الجغرافية والسياسية والاقتصادية، فلا يمكن أن أكون دولة عدد سكانها الاصليين لا يتجاوز ثلاثمئة الف نسمة، وتتوسط ثلاث دول كبيرة، سكان الصغرى منها ثلاثون مليون نسمة! وبعض هذه الدول لها أطماع فينا! فالطاقة البشرية هي مفتاح الأمن وأساس كل نجاح، فالدول العظمى اليوم لم تكن عظمى لولا الموارد البشرية الهائلة التي تملكها، وها هي الهند بلد المليار نسمة وأكثر تسابق الزمن لتأخذ مكانها في نادي هذه الدول، ولا يقتصر الأمر على ذلك، فالحكمة تستلزم منك أن تحرص على زيادة طاقتك البشرية للاستفادة ما أمكن من التخصصات العلمية والخبرات العملية، وكم من «بدون» وُلد هنا، وعاش هنا، وتعلم هنا، ثم غادر إلى أوروبا وأميركا لاستكمال دراسته، بعد أن سكرت في وجهه كل مصادر التعليم، ونبغ هناك.. وكم من طبيب ومهندس من هذه الفئة تخرّج في جامعة الكويت واليوم هو دلال في حراج السيارات، ومع أن الوظيفة ليست عيباً لكن التشدد في أسلوب عمل اللجنة حرمنا من الاستفادة من هذه الكفاءات.

في كندا، إذا جاءهم المهاجر، أي مهاجر، يمنح الإقامة والوظيفة مقابل أن يقدم خدمة للدولة وفق إمكاناته المتوافرة، وبعد فترة بسيطة يمنح الجواز الكندي، رابع أقوى جواز في العالم!

اليوم إخواننا في الجهاز المركزي لـ «البدون» يبحثون عن أصول كل شخص من هذه الفئة، وشيء طبيعي أن يكون معظمهم إمّا من السعودية أو العراق أو إيران، فهم لا يدعون أنهم نبتوا من شجرة في المرقاب أو المطبة، بل إن آباءهم قدموا في الأربعينات والخمسينات من هذه الدول، ولعلنا نعرف أن بعضاً ممن قدم معهم وخلال فترتهم نفسها حصلوا على الجنسية الأولى ووصلوا إلى مجلس الأمة وبعض المناصب القيادية الأخرى! ويفترض أن المقياس يكون في سيرته أثناء فترة وجوده في الكويت ما دام حاصل على إحصاء 1965! ومن مظاهر التشدد عند الجهاز المركزي البحث عن أي سبب لوقف تجديد البطاقة الأمنية؛ فتجد تشابه الأسماء، وتجد الإضافات في بعض الإحصاءات، وتجد التقارير الأمنية الملفقة.. وكلها مع الأسف تعتبرها اللجنة سبباً لتحويل حياة عائلة إلى جحيم بوقف بطاقتهم التي تعتبر هويتهم الرسمية، وكلنا يعلم خطورة منع الطفل من الدراسة ومنع رب الأسرة من قيادة السيارة ومشاكل نقاط التفتيش في الطرقات!

اليوم سيستمر وضع هذه الفئة في تردٍ مستمر، وستتعقد قضيتهم أكثر وأكثر، ولن نأخذ من حلول الجهاز المركزي وتشدده إلا مزيداً من معاناة هذه الفئة، وبالتالي عدم استقرار الوضع العام وزيادة المشاكل السلوكية الناجمة عنها! فنتمنى من الإخوة في الجهاز أن يدركوا أن الكويت تسع هؤلاء، وأنها بلد الخير الذي وصل خيره إلى أدغال أفريقيا وثلوج منغوليا، وهؤلاء شاركوا في حروب الكويت في الستينات ومعاركها في السبعينات وأثبتوا ولاءهم أثناء غزو صدام، فارحموا الكويت قبل أن ترحموا هؤلاء!

(*) ينشر بالتزامن مع صحيفة "القبس" الكويتية.

الأحد, 28 يناير 2018 12:09

الإسلام.. لكل زمان

 

يحاول بعض اللادينيين أن يوحوا إلى القراء أن الدين أفيون الشعوب، وأن الدولة الدينية لا يمكن أن تتعايش بسلام مع الآخرين، وقد يكونون قد بنوا نظريتهم على دراستهم لتاريخ الكنيسة في القرون الوسطى، حيث كان الكثير من رجال الكنيسة يتبنون أفكاراً مشوهة وشريعة ما أنزل الله بها من سلطان، ولعل اطلاعاً سريعاً على تاريخ أوروبا في القرون الخمسة الأخيرة يؤكد أن جميع حروب هؤلاء كان شعارها ذا طابع ديني، وكان القتل والظلم والاستبداد كلها تتم باسم ذلك وتحت راياته! أمّا بالنسبة إلى اليهود، فيكفي أن نعرف أن كل جرائمهم التي ارتكبوها وما زالوا يمارسونها اليوم تتم باسم المفهوم اليهودي لتحقيق حلمهم في دولة "إسرائيل الكبرى"؛ لذلك، تجد العديد من رجال الدين من حاخامات وغيرهم هم القادة لمعظم هذه الغطرسة الصهيونية التي تقتل الفلسطيني يومياً بدم بارد من دون أن تجد من يردعها!

كما أن بعض المروجين للفكر الإلحادي مغرمون ومولعون بالثقافة الهندوسية وبطبيعة الحياة العامة في الهند، وحيث إن الهندوس لا دين لهم ولا مذهب سماوياً، لذلك ترسخت عندهم فكرة المجتمع النموذجي للعيش بسلام مع الآخرين! وفاتهم أن هؤلاء لم يمنعهم مذهبهم اللاديني من تنفيذ أشد الجرائم وأكثرها قسوة في حق المسلمين الهنود الذين يعيشون معهم! وما زالت جرائمهم مستمرة، وقبل أسبوع سمعنا عن حرقهم لامرأة مسلمة من كيرلا بسبب حجابها!

بعض المسلمين لديهم عقدة الانتماء إلى الإسلام (!) وذلك نتيجة تعليمهم الذي تلقوه في مدارس تبشيرية أو أحياناً بسبب اطلاعهم على صور مشوهة للدين الإسلامي، وعدم إدراكهم لرسالة الإسلام من مصادرها الصحيحة والنقية، وإن أضفنا إلى ذلك أن كثيراً من الآلات الإعلامية في الدول الإسلامية تطرح إسلاماً مشوهاً وشريعة ممسوخة، وأن كثيراً من رجال الدين أصبحوا يعيشون في جلباب الحكومات ويفتون على هواها، بل اليوم نعيش حملة ظالمة لشيطنة التيار الإسلامي المعتدل وربطه ظلماً وزوراً بالإرهاب والتطرف.. كل هذه العوامل تجعل بعض ضعاف الدين يتحرجون من إظهار انتمائهم الديني، وأحياناً يتفاخرون بتحررهم من قيوده، ظناً منهم أن ذلك يقربهم من أعداء الإسلام وخصومه، وما أكثرهم في هذا الزمان!

الدين الإسلامي جاء ليكون ديناً للبشرية جمعاء، وجاءت الشريعة الإسلامية لتنظم حياة البشر وتعاملهم مع أنفسهم ومع الآخرين، ولا يُجبر غير المسلمين على اعتناق الإسلام وترك دياناتهم، إذ لا إكراه في الدين، ومن يظن أن الإسلام لا يصلح لكل زمان فهذا بسبب قصور في فهمه وإدراكه، وليس بسبب طبيعة هذا الدين، فمن لا يصبر عن معاقرة الخمر سيقول بذلك، ومن أدمن القمار سيقول ذلك، ومن عاش في الرذيلة كذلك، ومن لا ينظر إلى المرأة إلا وسيلة للمتعة والدعاية والجنس سيعترض على أحكام الشريعة.

اليوم، تجد بعض العقلاء من الغربيين والشرقيين يثنون على بعض الأحكام الشرعية لما شاهدوه من سقوط للقوانين الغربية في مجال الحقوق الشخصية والقضايا الأخلاقية، ثم يأتي من هم من بني جلدتنا وممن تبنى الفكر العلماني ليتهم الدولة الدينية بعدم صلاحيتها. نعم، قد تكون الدولة الدينية فاشلة إذا كانت منطلقاتها غير إسلامية، ولكن التاريخ يؤكد سلامة مسيرتها إذا كانت الشريعة الإسلامية دستورها، ولقد أعز الله المسلمين عندما حكمتهم الشريعة السمحة، وتقهقروا عندما سيطر اللهو والعبث بمقدرات الأمة على بعض الحكام، «إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ» (الرعد: 11).

 

يُنشر بالتزامن مع صحيفة "القبس" الكويتية.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top