سامح ابو الحسن

سامح ابو الحسن

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تبنى المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) يوم أمس خلال اجتماعاته في الدورة 197 مشروع قرار "فلسطين المحتلة" (فقرة القدس) الذي أعدّته وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، وقدّمه مندوبنا الدائم لدى اليونسكو بشكل مشترك مع الجانب الفلسطيني وبالتنسيق مع الدول العربية والإسلامية الأعضاء في اليونسكو بحسب وكالة الأنباء الأردنية بترا.

ويأتي القرار كنتيجة للجهود الدبلوماسية الأردنية المكثفة، بقيادة الملك عبد الله الثاني للدفاع عن القدس ومقدّساتها، حيث ينطلق الموقف الأردني إزاء القدس الشرقية من الوصاية والرعاية الهاشمية التاريخية على الأماكن المقدّسة الإسلامية والمسيحية فيها، التي يتولاها الملك عبدالله الثاني.

ويُعبّر القرار عن أسفه العميق لعدم تعيين ممثل دائم للمديرة العامة لليونسكو في القدس الشرقية لغاية الآن، وفقاً لقرارات اليونسكو السابقة، ويطالب المديرة العامة بتعيين الممثل المذكور، كما يُعبّر عن أسفه العميق لعدم قيام "إسرائيل"، كقوة قائمة بالاحتلال، بوقف الحفريات المستمرة في القدس الشرقية وبشكل خاص داخل البلدة القديمة وحولها، ويدعوها لوقف تلك الحفريات وحظرها، وفقاً لالتزاماتها بموجب أحكام وقرارات واتفاقيات اليونسكو ذات الصلة. وتضمن القرار لغة غير مسبوقة في استنكار الإجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال ضد المسجد الأقصى / الحرم القدسي الشريف، حيث أدان القرار "الاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية ضد حرية الصلاة للمسلمين في مكانهم المقدّس المسجد الأقصى / الحرم القدسي الشريف"، ودعا "إسرائيل" كقوة قائمة بالاحتلال، لاحترام الوضع القائم قبل عام 1967.

واستنكر القرار الاقتحامات المستمرة للحرم من قبل المتطرفين "الإسرائيليين" والقوات "الإسرائيلية"، مطالباً "إسرائيل" كقوة قائمة بالاحتلال بوقف هذه الانتهاكات الاستفزازية التي تنتهك حُرمة المسجد الأقصى المبارك وسلامته.

ويطالب القرار "إسرائيل" كقوة قائمة بالاحتلال بوقف المعيقات لإجراء الصيانة اللازمة لمبنى باب الرحمة، وإصلاح الأضرار التي لحقت به جرّاء الأحوال الجوية، كما يعبر عن قلقه العميق إزاء استمرار سلطات الاحتلال بإغلاق المبنى وهو أحد أبواب المسجد الأقصى / الحرم القدسي الشريف، داعياً "إسرائيل"، كقوة قائمة بالاحتلال، إلى وقف إعاقة 19 مشروعاً من مشاريع الإعمار الهاشمي في المسجد الأقصى / الحرم القدسي الشريف، والسماح بتنفيذها فوراً.

وكذلك يستنكر القرار عدداً من المشاريع "الإسرائيلية" الرامية لتغيير الوضع القائم في البلدة القديمة في القدس وحول المسجد الأقصى خلافاً للقانون الدولي، داعياً "إسرائيل" كقوة قائمة بالاحتلال، إلى التخلي عن تلك المشاريع وفقاً لالتزاماتها بموجب اتفاقيات اليونسكو ذات الصلة، وبالأخص اتفاقية لاهاي بشأن حماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح (1954)، وكذلك قرارات اليونسكو ذات الصلة، ومن المشاريع التي يرفضها القرار ربط جبل الزيتون بالبلدة القديمة في القدس عن طريق العربات المعلقة بالأسلاك (التلفريك)، بالإضافة إلى بناء مركز كيدم، وهو مركز للزوار يقع قرب الحائط الجنوبي من المسجد الأقصى / الحرم القدسي الشريف، و"بيت ليبا" و"مبنى شتراوس"، ومشروع المصعد في ساحة البراق.

أما بخصوص تلة باب المغاربة، والتي يعتبرها القرار جزءاً لا يتجزأ من المسجد الأقصى الحرم القدسي الشريف، فيُعبّر عن استنكاره للإجراءات "الإسرائيلية" الأحادية الجانب فيها، وآخرها إنشاء مظلة على مدخل باب المغاربة في شهر شباط الماضي، والإنشاء القسري لمنصة جديدة للصلاة اليهودية في الموقع على حساب الآثار الإسلامية المتبقية فيه، مؤكداً عدم جواز اتخاذ الجانب "الإسرائيلي" أية إجراءات أحادية الجانب وفقاً لالتزاماتها بموجب اتفاقية لاهاي بشأن حماية الممتلكات الثقافية في حالة النزاع المسلح 1954.

ويشدد القرار على الحاجة الملحّة لإرسال بعثة الرصد التفاعلي التابعة لليونسكو لمراقبة الأوضاع عن كثب في البلدة القديمة في القدس.

من جهة أخرى، حافظ الأردن على المكاسب الكبيرة التي حققها مؤخراً في ملف القدس في اليونسكو، والتي كان من أبرزها تثبيت تسمية المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف كمترادفين لمعنى واحد، واعتبار تلة باب المغاربة جزءاً لا يتجزأ من المسجد الأقصى / الحرم القدسي الشريف، ومطالبة "إسرائيل" كقوة قائمة بالاحتلال بعدم إعاقة مشاريع الإعمار الهاشمي في المسجد الأقصى المبارك، وكذلك مطالبتها بإعادة فتح باب الرحمة أحد أبواب المسجد الأقصى / الحرم القدسي الشريف الذي أغلقته السلطات "الإسرائيلية" منذ عام 2003. وكان الأردن قد بادر عام 1981 لتسجيل مدينة القدس على لائحة التراث العالمي، وذلك للحفاظ على عروبة القدس الشرقية وتراثها، وجراء الأخطار التي تهدد تراث المدينة المقدسة، تقدم الأردن عام 1982 بطلب إدراج تراث القدس على لائحة التراث العالمي المهدد بالخطر، حيث وافقت لجنة التراث العالمي على المطلب الأردني بموجب قرار لها آنذاك. ومنذ ذلك الحين، يتابع الأردن بشكل حثيث ملف القدس في اليونسكو، ومن أهم الهيئات التي تناقش الملف في اليونسكو هو المجلس التنفيذي، إلى جانب لجنة التراث العالمي.

خاطبت الهيئة العامة للرياضة لقطاع الرياضة الاتحاد الكويتي لكرة القدم بصفة رسمية، باعتذار الكويت عن استضافة دورة كأس الخليج العربي الـ 23 لكرة القدم والتي كان مقرر لها شهر ديسمبر القادم، وذلك وفقاً لقرار مجلس الوزراء بجلسته يوم الإثنين الماضي نظراً لوقف نشاط الاتحاد الكويتي لكرة القدم من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وأشار نائب مدير عام الهيئة الدكتور حمود فليطح في تصريح صحافي اليوم، إلى سعي الهيئة الدؤوب وحرصها الشديد خلال الفترة الماضية للانتهاء من جميع التجهيزات الخاصة باستضافة هذا الحدث الخليجي المميز، الذي يعد مناسبة رياضية خاصة لأبناء دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، إلا أن التطورات المؤسفة التي قام بها البعض لعرقلة مسيرة الحركة الرياضية في الكويت وتداعياتها، والأسباب التي أدت إلى حدوثها كانت سبباً مباشراً في تعرض كرة القدم الكويتية للإيقاف الدولي من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مما يصعب معه إقامة البطولة في الكويت في موعدها.

وأعرب فليطح عن عميق الأسف والاستياء لما آلت إليه الأمور، مؤكداً على مواصلة الهيئة إيجاد الحلول المناسبة لتلك الأزمة وفق الاحترام الكامل لسيادة الكويت ونظامها الدستوري والقانوني وبما يتوافق مع الميثاق الأولمبي.

"شكّل الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب هيئته الإدارية الجديدة للعام النقابي 2015 / 2016.

وقال أمين سر الاتحاد ماجد العازمي: إن تشكيل الهيئة الإدارية جاء بتولي أحمد ختلان الهطلاني رئاسة الهيئة الإدارية، وخالد حمود عايش الحسيني نائباً للرئيس لشؤون الكليات ومراقب لجان الاتحاد، وعبدالله عيسى أحمد بخش نائباً للرئيس للشؤون الأكاديمية، ومشعل حمد محمد الحربي نائبا للرئيس لشؤون المعاهد، وطلال فايز عايض العنتري نائباً للرئيس للتنسيق والمتابعة، وعبدالله عامر عبدالله العتيبي نائباً للرئيس للشؤون الإدارية، وماجد فالح ناصر العازمي أميناً للسر، وعياد صبر الجنفاوي الشمري أميناً للصندوق، وفهد حلو فياض العنزي مديراً تنفيذياً للاتحاد، وبدر متعب زهيان الشلاحي رئيساً للجنة الإعلامية ورئيساً للجنة العلاقات العامة، وأحمد حميد حمود الديحاني رئيساً للجنة الطلابية، وحسين وليد إبراهيم القلاف رئيساً للجنة المستجدين، ومحمد غازي الخطيمي الخالدي رئيساً للجنة البرامج والأنشطة ورئيساً للجنة الرياضية، ومحمد سفيح الداهوم العازمي رئيساً للجنة التطوير والتدريب ورئيساً للجنة الشكاوى والمقترحات.

من جانبها، أعلنت أمين السر المساعد في لجان الطالبات فاطمة أمير أن توزيع مناصب لجان الطالبات جاء بتولي عهد عادل العنزي نائبة للرئيس لشؤون الطالبات، وفاطمة حمد يوسف أمير أميناً مساعداً للسر، ودلال أحمد إبراهيم الجليبي رئيسة للجنة المستجدات، وأمل راشد المخيال العجمي رئيسة للجنة الطلابية، وضحى محمد مطلق العدواني رئيسة للجنة الإعلامية.

ضمن مشاريعها لبناء المساجد، افتتحت الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي مسجدها الأول في ريف إدلب بسورية على مساحة 1000م، وفي هذا الصدد قال رئيس القطاع العربي بدر بورحمة: إن المسجد مكون من مصلى بمساحة 332 متراً مربعاً على طابقين الطابق الأول مكون من 182 متراً، أما الطابق الثاني فمكون من 150 متراً مربعاً، مشيراً إلى أن المسجد يتسع لأكثر من 600 مصلى.

وأوضح بورحمة أن بناء المسجد جاء استكمالاً لجهود الرحمة العالمية في بناء قرية الرحمة العالمية السكنية في سورية، والمكونة من ست عمارات كبيرة، في كل عمارة ثمانية طوابق تتسع لـ96 أسرة، مشيراً إلى أن المسجد هيئة إسلامية عظيمة لإصلاح المجتمعات البشرية، فلا يمكن إصلاح المجتمع إلا بتفعيل دور أكبر مؤسسة وأعظمها على وجه الأرض، وهي المساجد؛ لأنها تربي المجتمع تربيةً إيمانيةً متكاملةً، وتقوم بصبغ الإنسان بأحسن صبغة، ولذا نجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد عمد إلى تأسيس وإرساء قواعد المساجد إبان وصوله إلى المدينة المنورة، ومن هنا بدأ دور المساجد في تربية المجتمعات الإسلامية، ومع مرور الزمن أصبح من المسلَّم به أن المساجد لا يقتصر دورها على أن يحضرها المسلمون لأداء الصلوات فحسب، مشيراً إلى وجود حلقات للعلم وتحفيظ القرآن داخل المسجد.

وأكد بورحمة أن المسجد جاء استكمالاً للقرية السكنية والذي اجتمع لنجاحها ثلاثة عناصر أساسية: "الرسالة، والحاجة، والدعم"، فرسالتنا تؤكد أهمية بناء الإنسان وتنمية المجتمعات، وحاجة الفقراء الماسة، ورغبة المتبرعين الكرام الذين تبرعوا عن طيب نفس وطواعية لإنجاز تجربة نوعية لإخراج الفقير من دائرة العوز إلى دائرة البناء والعمل.

وأوضح بورحمة أن الرحمة العالمية حريصة على تلمس الاحتياجات اللازمة لمناطق عملها المختلفة، لذا قامت ببناء القرية السكنية لأهالي سورية لحاجتهم الشديدة إلى المأوى، مشيراً إلى أن الرحمة العالمية كذلك تحرص على الاستفادة من الخبرات المحلية من الأيدي العاملة، وذلك لتحسين المستوى الاقتصادي لأهالي تلك المناطق.

وفي ختام حديثه، شكر بورحمة أهل الكويت لدعمهم مشاريع الرحمة العالمية، مؤكداً أن الرحمة العالمية ستظل على أتم الاستعداد لإنجاز مشاريعهم بالجودة اللازمة والخبرة المتراكمة خلال عقود من العمل الجاد والمشهود له محلياً وخارجياً من خلال الجوائز والتصنيفات التي حازت عليها وحصدتها خلال الفترة الماضية.

وأكد بورحمة أن الرحمة العالمية توفر لمتبرعيها منافذ لفعل الخير متنوعة تغطي كافة مناطق الكويت، كما يمكن للمتبرع الاتصال على الخط الساخن 1888808، كما يمكن الاضطلاع على مشاريعنا الخيرية عبر الموقع الإلكتروني للرحمة khaironline.net.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top