سامح ابو الحسن

سامح ابو الحسن

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

في استجابة سريعة، بدأت الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي حملة إغاثية عاجلة للمتضررين من الأحداث الجارية في مدينة "دوما" بالغوطة الشرقية بريف دمشق، والتي شهدت هجوماً ، راح ضحيتها المئات خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وقال رئيس القطاع العربي في الرحمة العالمية بدر بورحمة: إن من يرى واقع الأشقاء السوريين بالداخل، وخصوصاً أهل مدينة دوما بريف دمشق وما يتعرضون له من معاناة، لا يمكن أن يؤجل أو ينتظر مساعدتهم، مطالباً أهل الخير والمحسنين في الكويت بالمبادرة إلى إنقاذ أرواح تموت كلَّ يوم، وتخفيف معاناتهم من خلال توفير احتياجاتهم الأساسية من الغذاء والدواء.

وأكّد بورحمة أنَّ الرحمة العالمية أطلقت مشروع "سلة الكوارث" للمتضررين في مدينة دوما والتي تتكون من: أربعة بطانيات، و4 فرشات أسفنج، وثلاثة قطع ملابس للمحجبات، وأحذية وملابس للأطفال، وحليب للأطفال، وأرز وسكر ولحم مقدد ومبالغ نقدية.

كما أطلقت مشروع " وجبة الطوارئ" والمكونة من: أرز وزيت للقلي وسمن وسكر ودقيق، فيما تبلغ قيمة الوجبة عشرة دولارات، وتستهدف الرحمة العالمية عشرة ألاف وجبة.

وأوضح بورحمة أنَّ أهل دوما يتعرضون لمأساة حقيقية، حيث ينعدم الطعام والشراب لديهم، كما أنهم يواجهون صعوبات في تأمين أبسط مقومات الحياة، في ظلِّ عدم قدرتهم على شراء احتياجاتهم، والنقص الشديد في المواد الغذائية والطبية والإغاثية، مشيراً إلى هذه الحملة تأتي في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها الرحمة العالمية دوماً للتخفيف من أعباء الأسر السورية.

 وأضاف بورحمة أنَّ عطاء أهل الخير في الكويت يتجدد ويتنامى، فأيديهم الحانية ممتدة بكل معاني البر، من خلال تمويل المشاريع الإغاثية والإنسانية ومشاريعهم الخيرية المختلفة، وحثَّ بورحمة أهل الخير في كويت الخير إلى الإسراع في إغاثة السوريين في دوما، موضحاً أن الرحمة العالمية تستقبل التبرعات عن طريق فروعها بدولة الكويت، أو بالاتصال على الخط الساخن 1888808، كما يمكن التعرف أكثر على جهود الرحمة العالمية عبر موقع خير أون لاين www.khaironline.net.

أعلنت "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم السبت، عن مقتل أحد عناصرها، أثناء عمله في أحد "أنفاق المقاومة" في قطاع غزة.

وقالت "كتائب القسام": إن المجاهد القسامي أنور فرج الغلبان (24 عاماً)، من سكان مدينة خان يونس (جنوبي قطاع غزة)، استشهد أثناء عمله في أحد أنفاق المقاومة، دون أن توضح مزيداً من التفاصيل حول ظروف مقتله.

وتتهم "إسرائيل" "كتائب القسام" بحفر الأنفاق في المناطق الحدودية من قطاع غزة، بهدف تنفيذ عمليات مسلحة ضد الجيش "الإسرائيلي".

قال أستاذ القانون الدولي فايز النشوان: إن كثيراً من المثقفين العرب موهومون بالتجربة الخمينية، معتقدين بأنها شكلت تحولاً حاداً في إيران والمنطقة، رغم أن الواقع ينفي هذا الوهم ويُجِبُّه، مشيراً إلى أن الثورة الخمينية طرحت نفسها على أنها مخلص للشعب الإيراني المضطهد، ووعدتهم بفرص عمل وحياة اجتماعية كريمة من خلال توزيع عادل للثروة والسلطة.

وأكد النشوان أن وضع الشعب الإيراني اليوم هو أسوأ مما كان عليه قبل ثورة الخميني اجتماعياً واقتصادياً، وحتى على المستوى الثقافي والسياسي تدهورت أموره وضاعت شؤونه، مبيناً أن إيران دولة غنية، وشعبها عامل خلاّق متباين الأعراق والأديان متجانس المعيشة، لكنه ابتلي بنظام حكم أغواه بما لا يملك، فضاعت ثروته وتاهت هويته، ولا يعني ذلك بأن نظام الشاه كان حكماً رشيداً، لكن السيئ يُقدم على الأسوأ، فخلال الحرب العالمية الثانية كانت طهران عاصمة للقرار العالمي، فأين هي الآن؟ فنظام الشاه جعل شأناً كبيراً لإيران بالعالم، وانعكس ذلك على شؤون الإيرانيين الاجتماعية والاقتصادية، فحتى أصحاب المهن المتدنية كانت لهم مكانتهم.

وأوضح أن التجربة الخمينية فشلت في تحقيق السلام ونمو الاقتصاد ودمج الإيرانيين تحت مظلة الثورة، لكنها نجحت في شؤون خارجية ساعدها بعض المشكلات الإقليمية، مشيراً إلى أن الفشل الأكبر للتجربة الخمينية هو على الجانب الروحاني، فقد تمكن هذا النظام من كسب بُغض المسلمين له بعد تدخلاته في دول المنطقة وخاصة سورية.

دان مقرر لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب ماضي الهاجري التفجير الإرهابي الذي وقع أمس في قرية كرانة بمملكة البحرين الشقيقة، وأودى بحياة رجل أمن، واصفاً هذا العمل الإرهابي الجبان بأنه ضمن مسلسل إثارة الفوضى والدمار وعدم استقرار الدول والشعوب في المنطقة.

وقال الهاجري في تصريح صحفي: إنه ينبغي على دول المنطقة اتخاذ الإجراءات وكافة التدابير الكفيلة للحد من هذه الأعمال الجبانة من خلال التنسيق الأمني الكامل بين تلك الدول للحيلولة دون وقوع هذه الأعمال الوحشية التي لا تمت للدين الإسلامي ولا الأخلاق بأي صلة.

وشدد الهاجري على ضرورة اتخاذ كافة السبل للحد من التدخل السافر لبعض الدول التي تدعم تلك الجماعات الإرهابية المسلحة في شؤون الدول الأخرى؛ بهدف إحداث وإثارة الفتنة والدمار والخراب في تلك الدول لأهداف استعمارية وتوسعية، مطالباً دول الخليج والمنطقة بالوقوف يداً واحدة تجاه هذه الدول التي لا تريد الاستقرار والأمن والأمان في أراضيها.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top