صحيفة فرنسية: يا نساء العالم "تنقبوا" للوقاية من فيروس كورونا!

13:16 11 مارس 2020 الكاتب :   يوسف أحمد

"لا داع للقلق من النقاب، ففيروس كورونا يكره النقاب"، عبارة نشرتها صحيفة مقال لصحيفة فرنسية يشجع الفرنسيين ضمناً على ارتداء النقاب، باعتبار أنه يحمي من فيروس كورونا، أثارت الجدل في فرنسا.

فتحت عنوان "كورونا يكره النقاب" كتبت الجريدة الفرنسية مقالاً يؤكد أن "المنتقبات لن يخفن من العدوى وهن أقل عرضة لـكورونا؛ لأنهن لا يصافحن بالأيدي ولا يقبلن ولا يعانقن، وهذه هي الشروط أو بالأحرى الاحتياطات الموصي بها من طرف العلماء لتفادي الإصابة".

وتابعت: "لتفادي الإصابة إلى نساء العالم كله يرتدين النقاب فهو أأمن وسيلة ضد كورونا"!

وأثار المقال جدالاً في الشارع الفرنسي في ظل انتشار العدوي، وفي ظل تصريحات رسمية تعادي الإسلام لا الحجاب أو النقاب فقط وحملات سابقة لمنع نزول المسلمات حمامات السباحة في فرنسا بالمايوه المحتشم (البوركيني).

والطريف أنه انتشرت في فرنسا موضة ملابس نسائية لعام 2020م من المصممة مارين يبرى على شكل النقاب، صممت خصيصاً لتكون مضادة لانتقال فيروس كورونا الذي أصاب 1126 حتى الآن.

وتمنع فرنسا منذ عام 2011 ارتداء النقاب والبرقع في الأماكن العامة، وتمنع أيضاً منذ عام 2004 الموظفين الرسميين وتلاميذ المدارس العلمانية من وضع الرموز الدينية الواضحة، أي غطاء الرأس أو الحجاب.

ووفقاً لمواقع الإحصاء، وصل عدد الإصابات بكورونا في فرنسا إلى 1126 إصابة، مع 19 حالة وفاة، وتحتل فرنسا المركز الخامس عالمياً من حيث أعداد الإصابة بكورونا، خلف الصين وكوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران.

وكان الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، قد حذر من أن بلاده تسير نحو وباء "لا يرحم" وسط ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد.

وأبدى الرئيس الفرنسي الذي يؤيد التيار اليميني المتطرف في فرنس (إيمانويل ماكرون) دعمه لمنع الحجاب والنقاب في فرنسا وقال في تصريحات سابقة: إن بلاده ستقاوم وتحارب ما أسماه "الإسلام السياسي".

وسبق أن شهدت فرنسا حملة لحظر البوريكيني الذي ترتديه المسلمات كلباس للبحر، بعدما قرر 20 عمدة مدن فرنسية حظره وفرض غرامة مالية على المرأة المسلمة التي ترتديه على الشواطئ (38 يورو)، بدعوي أنه لا يراعي "القيم العلمانية"، و"يكشف عن انتماء ديني".

وعلي الفور، ظهرت صور لرجال شرطة فرنسيين مسلحين يواجهون فتيات وسيدات مسلمات على الشواطئ ويجبرونهن على خلع بعض ملابسهن وإظهار أجزاء عارية، كجزء من الحظر المثير للجدل المفروض على رداء السباحة المحتشم "البوركيني"!

وزعم رئيس الحكومة الفرنسية أن "البوركيني" هو "ترجمة لمشروع سياسي ضد المجتمع مبني خصوصاً على استعباد المرأة"، لأن وراءه فكرة تقول: إن "النساء فاسقات (...) وإنه يجب أن يكن مغطيات بالكامل، وهذا لا يتوافق مع قيم فرنسا والجمهورية"، بحسب زعمه.

عدد المشاهدات 1252

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

fram

Top