صحيفة تركية تحاور نجل أردوغان حول قضايا مثيرة للجدل

10:22 31 أكتوبر 2015 الكاتب :   المحرر

بلال أردوغان، ابن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وعضو مجلس إدارة "وقف تركيا لخدمة التعليم والشباب"، يجيب عن بعض الأسئلة المثيرة للجدل، في حوار أجرته معه قناة "آ خبر" التركية.

"تركيا بوست" يورد في هذه النافذة نص الحوار مترجماً.

رده على اتهامه بالهرب إلى إيطاليا:

أين أنت الآن؟

أنا في إسطنبول، وهنا كنت أيضاً في العيد الماضي، أنا في وطني، ليس لي وطن سواه، لم أقم بالهرب أو ما شابه، أظن أن هذا سيكون إجابة كافية لهم، هذه الافتراءات افتراءات دنيئة قام بإطلاقها أشخاص دنيؤون بسبب اقتراب الانتخابات، فأهدافهم تصب في مصلحتهم السياسية.

ولدت عام 1981م في منطقة "قاسم باشا" في إسطنبول، درست الابتدائية في مدرسة كابتانباشا الابتدائية، الحمد لله عشت حياة مدرسية جميلة، فقد كانت طفولتي في قاسم باشا جميلة جداً، في عام 1991م بدأت الدراسة في مدرسة داخلية في منطقة كارتال، أردت الانتقال لمدرسة الأئمة والخطباء وكانت قد افتُتحت حديثاً في بايكوز، كان هذا خياري، ووالدايّ أيضاً تحمّسا لفكرة انتقالي هناك، لست نادماً على دراستي في مدرسة الأئمة والخطباء، كنت طالباً نشيطاً جداً في المدرسة، بالمجموع قضيت 8 أعوام في المدارس الداخلية.

كنا شاهدين على تضحيات والدي ووالدتي:

دائماً ما أحسست في حياة والدي بالضغط والانشغال الذي يقع تحته الرجل السياسي، حتى في شهر رمضان كان من القليل أن نجتمع على مائدة إفطار واحدة عائلية حقيقية، كان والدي مشغولاً جداً، وكنا كثيراً ما نعاتبه، كنا شاهدين على التضحيات التي قام بتقديمها والدي ووالدتي في حياتهما من أجل هذا البلد، تعلمت السياسة من حياة أبي.

الأيام التي قضاها الرئيس التركي أردوغان في السجن:

لا أستطيع نسيان اليوم الذي ودعنا فيه أبي وهو ذاهب إلى السجن، كان والدي قد أُحضر لباب السجن وقال آخر كلماته للمتواجدين هناك، لم أتمكن من توديع والدي حينها، كنت من شدة الزحام أتنقل من مكان لآخر دون جدوى، عدم تمكني من توديع والدي يومها أحزنني كثيراً، كانت هناك أيضاً زحمة سير كبيرة، العديد من الرسائل كانت تأتي، لم يستطع والدي حضور حفل تخرجي وحزنت جداً لهذا، يومها أرسل والدي لي رسالة قرأتها على مسامع أصدقائي.

اضطررت للدراسة في أمريكا:

اضطررت للدراسة في أمريكا بسبب النظام الذي كان يقوم بإنقاص درجات خريجي مدارس الأئمة والخطباء، كنت ضحية النظام الذي كان يطبق قديماً قانون إنقاص الدرجات الطلاب الخريجين من ثانويات مدارس الأئمة والخطباء، كان هدفي الدراسة في جامعة "بوغازإتشي"، لكنني حصلت على قبول من جامعة إنديانا في أمريكا، ولهذا لم أستطع التواجد هنا لدى خروج والدي من السجن.

أنهيت جامعتي في أمريكا مع درجة الشرف:

درست في تخصصين مزدوجين في كلية الاقتصاد لـ3 سنوات، كانت الفترة العادية 4 أعوام في الكلية، لكنني أنهيتها في 3 سنوات بتفوق، كنت قد عملت على المشكلة القبرصية مع بروفيسور يوناني الجنسية، وكان موضوع بحث التخرج هو القضية القبرصية، كنت قد كتبت معلومات سياسية جميلة في البحث؛ مما أهلني للحصول على درجة الشرف، شكّل هذا بداية جميلة للتقدم لجامعة هارفرد.

كنت أركز على العمل التطوعي، كنت أرعى الأطفال في مكتبة الحي، وكنت أتطوع للعمل في مدرسة للأطفال من العوائل الفقيرة، كنا نساعدهم في إيجاد أماكن توفر لهم المأوى، وكنا نشاهد مع الأطفال الفِرق الموسيقية التي كانت تأتي لتعزف.

كنت هناك أثناء هجمات 11 سبتمبر:

كنت قد عايشت بنفسي اصطدام الطائرات بالأبراج في 11 سبتمبر، كان تأثير ذلك سيئاً على الدين الإسلامي بين الأمريكيين الذين لم يكن لديهم الكثير من المعلومات عن ديننا، تعرّض الكثير من المسلمين للاعتداءات الجسدية واللفظية، بشكل عام كانت الحياة في أمريكا للمسلمين بعد هجمات 11 سبتمبر صعبة للغاية.

لم أفكر في البقاء والاستقرار في أمريكا:

كنت قد أتممت دراستي في جامعة إنديانا التي كنت قد حصلت على منحة دراسية فيها، عندما دخلت إلى هارفرد كان عمري 21 عاماً، كان هناك 190 طالباً، وكنت أحد الطلاب الصغار في العمر بالجامعة، عشت 10 سنوات في أمريكا، لكنني لم أفكر أبداً أن أبقى وأستقر فيها، كان تفكيري يدور عن أنني من المؤكد سأعود لبلدي.

عملت لمدة عامين في البنك الدولي:

كنت أفكر بعد إنهائي درجة الماجستير بالعودة إلى تركيا عندما اقترح عليَّ أحد أصدقائي فكرة التقدم لوظيفة في البنك الدولي، فكرت في الفائدة التي ستعود عليَّ من العمل هناك، بعد ذلك تقدمت للوظيفة في البنك، استدعيت إلى مقابلتين هناك، علمت أن الأشخاص الذين يقابلونني تخرجوا في نفس الجامعة التي درست فيها، تعاقدت مع البنك في وظيفة مستشار، كان عقداً ممتداً لعامين، قمنا بأعمال عن سياسة التعليم.

العوائل هنا تثق بنا:

يقوم وقف تركيا لخدمة التعليم والشباب باحتضان ودعم الطالبات، لدى الوقف الكثير من الأنشطة الداعمة في مجال التعليم، لهذا تثق بنا العائلات، مركز المرأة في المجتمع مركز أساسي ومهم، وأظن أن الوقف سينتج رؤية واعدة للمرأة والأم، نقوم في الوقف على أنشطة دولية عديدة، الهجمات علينا لا تستهدف مؤسستنا بل تستهدف العائلات التركية.

يعملون على الإضرار برئيس الجمهورية:

كانت لنا صورة عند الجزار استغلوها بالافتراء واتهمونا بالعلاقة مع "داعش"، ألا يخجل هؤلاء السياسيون من رمي افتراءاتهم هذه؟ لست أنا الهدف لشخصي، لكن القصد هنا هو الإضرار برئيس الجمهورية التركية، ليست لديَّ حصانة، لكن سيدفع كليجدار أوغلو التعويضات عن هذه الافتراءات.

محاولة انقلاب 17 - 25 ديسمبر:

كانت محاولة انقلاب 17 - 25 ديسمبر مؤامرة دنيئة للغاية، صورة بدأتها اتصالات من قبل أفراد من الشرطة قامت هذه المنظمة بإتمامها.

بناء تركيا سيكون بالتعليم:

لم أكن أخطط لحياة سياسية، بعد أربعين عاماً من الآن بناء تركيا سيكون بالتعليم، ونحن سنقوم بتقديم أفق لشبابنا.

لست محترفاً في كرة القدم:

لا أستطيع القول: إنني ماهر جداً في لعبة كرة القدم، كنا نقيم مباريات بين الحارات، وكنا عندما نجد فراغاً نسرع للعب كرة القدم.

عدد المشاهدات 1103

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top