طباعة

    والد ضحية للإعدامات السياسية في مصر لـ"المجتمع": أنقذونا من مجازر قادمة!

13:34 20 فبراير 2018 الكاتب :   حوار أجراه في القاهرة: براء ماجد

 

- ابني تعرض لتعذيب مميت للاعتراف بجناية لم يرتكبها ولا نقبلها أبداً

- قدمنا أدلة عديدة تثبت البراءة ولكن النظام فاجر وينتقم من الشباب

- كان هناك إصرار على إنهاء الحكم بسرعة وكأنه مجهز بتعليمات

- لطفي كان دائماً مرحباً بالشهادة وكان يعيش بروح شهيد

- المسك فاح من جسده وأقرانه في المشرحة وكانت جنازته عرساً شعبياً

- لو عاد الزمان بي ما تأخرت وأسرتي عن دعم الحق ورفض كل باطل

- نحن في حاجة إلى دعم الإعلام الحر لأن الوضع خطر للغاية ولا يحتمل

- أدعو الشباب إلى عدم الإحباط أو اللجوء للعنف وعليهم بالصبر وتحدي الظلم

في نهاية العام الماضي، أبى النظام المصري إلا أن ينفذ سلسلة من الإعدامات السياسية المعيبة قانوناً التي شابها جلسات محاكماتها العسكرية المناهضة لحق المدنيين في محاكمة طبيعية، كان منها إعدامات بحق 4 من الشباب المعارض للنظام نفى عنهم متهم بالانتماء لتنظيم "داعش" المتطرف المشاركة في جريمته التي قام بها في إستاد كفر الشيخ –محافظة بشمال العاصمة القاهرة– التي راح ضحيتها 3 من طلاب الكلية الحربية –المعهد التعليمي الأبرز لضباط القوات المسلحة– ليدخل الحزن والدهشة قلوب الكثيرين من تنفيذ إعدامات بحق أبرياء بسهولة دون استيفاء حقوقهم كمواطنين مصريين. 

من بين هؤلاء الضحايا كان الشاب لطفي إبراهيم إسماعيل خليل (25 عاماً) الذي نفذت بحقه أجهزة الأمن بسجن برج العرب بالإسكندرية في 2 يناير الجاري حكماً بإزهاق حياته وصفه محامون وحقوقيون بالمعيب والباطل، ما أشعل غضب أوساط شعبية وسياسية وحقوقية واسعة ضد سياسة الإعدام خارج إطار القانون التي سلكها النظام المصري الحالي.

"المجتمع" التقت في مصر والد الشاب الضحية، الأستاذ إبراهيم خليل، صاحب العمر الستيني، موظف على المعاش، ابن محافظة كفر الشيخ المعروفة بحفظة القرآن، الذي فتح قلبه لنا بثبات ومصابرة مدهشين، وانطلق بروح واثقة تتفوق على ملامحه البسيطة في استرداد حق ابنه ممن ارتكب بحقه جناية القتل في وقت ما قريب، مؤكداً أن رد فعل المجتمع رغم التضييق الأمني عليه في صلاة الجنازة ومحاصرتها كان مبهجاً وأثلج صدره، وكان رداً عملياً على اتهامات التفزيع والتخويف المستمرة ضد شباب الوطن الطاهر الذي يرفض القمع المستمر في مصر، بحسب ما قال.

وشدد على أن النظام الذي وصفه بـ"الفاجر والقاتل"، يريد أن يرسل رسائل ليست لإرهاب فصيل أو جماعة، ولكن لإرهاب شعب بأكمله ولإرضاء من هم يؤيدونه في الداخل والخارج الذي سمى منهم الكيان الصهيوني قائلاً: "هذا النظام لم يأتِ لإصلاح البلد، ولكن أتى بأجندة ينفذها؛ وهي قتل الشباب سواء على أعواد المشانق أو في الشوارع".

الأب المكلوم الذي وصف "المجتمع" بأنها منبر عظيم طالما وقفت مع الحق وضد الظلم، أكد أهمية استمرار الدعم الإعلامي والشعبي لنضال الشعب المصري، وتوحد المنابر الإعلامية ضد انتهاكات النظام.

  • في البداية، كيف تصف لنا شعورك عندما سمعت بقرار الإعدام لفلذة كبدك؟

- شعور صعب للغاية، وجدت في كل ذرة من جسدي مرارة الظلم وغباء هذا النظام وتعنته في قتل أرواح بريئة طالما أكدنا أن أبناءنا أبرياء من هذه الدماء التي أزهقت.

كان شعور عائلة مكونة مني ومن أُمّ فقدت فلذة كبدها وأخت قد فقدت أحب ما تملك أخاها الذي كانت في يوم الأيام تتسامر معه وأحياناً تتشاجر وأحيانا تحضنه، شعور أب كان يحلم بمستقبل لولده من عروس تزف إليه، وأن يكون سنداً له يستند إليه بعد عناء مع الحياة، ثم والأهم من ذلك شعور عروسه التي كانت تنتظر الزفاف عليه، كل هذا الألم والمرارة التي كانت في حلوقنا جميعاً رأيتها كأب وزوج في عيون أمه وأخته وأخيه وعمه وعروسه، فانفجرنا جميعاً في بكاء لا ينقطع طوال اليوم حزناً على فراقه لا على قدر الله، ورددت كثيراً: "ألا لعنة الله على الظالمين"، فعلاً كان هذا الخبر كالصاعقة علينا.

  • كيف كانت اللحظات الأخيرة له معكم؟ وماذا جرى؟ وما رسالته الأخيرة لك؟

- كانت اللحظات الأخيرة في زيارة لنا يوم السبت الذي كان قبل التنفيذ بيومين، كان يوماً جميلاً، وكأنه الوداع الأخير، ضحكنا كثيراً معاً، ثم أخذ بيد أمه يقبلها وتارة يحتضنها وتارة أخرى يقبلها، ثم يمسك بيد أم عروسه يقبلها، وتارة يمزح مع زوجة شيخه ومعلمه ومحفظه القرآن الشيخ فضل المولى، وكأن الله قد كشف عن بصيرته وهو يقول لي: "خلي بالك "يا أبي من أمي لعلي لم ألقك بعد اليوم، هكذا قالها لي، كان لا يخشى الموت، كان دائماً يحدثني عن الشهادة، ما من يوم زرته وحدثني عن القضية أبداً، كان عنده يقين بالله وثقة ليس لها مثل، وكان دائماً ما يقول لي: مرحباً بالشهادة، وعندما قربت الزيارة على الانتهاء أخذ يقبّل رأسي ويدي ويد أمه وأم عروسه وكأنه يقول: الوداع يا أبي، رحمة الله عليهم جميعاً ولعن الله قاتليهم.

  • دار بينكم وبين المغسل دلالات وصفتها بحسن الخاتمة لابنك وأصدقائه الذين ارتقوا معه في ذات التنفيذ، هل ذكرت ماذا كان؟

- في المشرحة وصلت ووجدت رفيق ابني الشهيد أحمد عبدالهادي السحيمي جاهز الغسل بعد أن أتممت تصريح الدفن، وعندما دخلت المشرحة كنت أبحث عن لطفي، كان كل همي أن أجد لطفي، وأنا أبحث عن الشهيد بإذن الله كان معي أحد المسؤولين بالمشرحة، فقال: عما تبحث يا حاج؟ قلت له: عن لطفي، فاصطحبني إلى مكان لطفي وأصدقائه، وقال لي بالحرف: "شم الرائحة دي يا أستاذ"! فإذا هي رائحة المسك تفوح منهم والعرق يتصبب من جبينهم الثلاثة لأنهم كانوا مع بعض، فقلت: الله أكبر.. الله.. الله! إنها رائحة المسك، فأقسم لي المغسل وأنا شهيد على ذلك، لأن الكذب في الموضوع هو كذب على الله، فقال المغسل لي: هذه الرائحة لم أشمها في حياتي، والله إنهم شهداء، ناهيك عن أجسادهم شديدة البياض، والوجه الأبيض الناصع الجبهة، مع العلم أن الاختناق يؤدي إلى تورم في الوجه، أنا لي في موضوع الغسل، عندما أغسل بعض من يقف بجوار الميت لا يتحملون الرائحة في المكان، وأرى من يتقيأ من الرائحة، أما هؤلاء الشهداء فوالله الذي لا إله غيره ما شممت غير المسك منهم.

  • القضية مفبركة من الألف إلى الياء، هكذا قال المحامون والحقوقيون الذين أداروا ملف الدعوى منذ البداية، ثم حدث الإعدام.. ما إحساسك بعد كل هذا الجهد؟

- بداية أهالي الشهداء جميعاً يتقدمون للمحامين والمنظمات الحقوقية في الداخل والخارج والأشخاص الاعتبارين الذين عملوا في هذا الملف بكامل الشكر والتقدير، هم أفرغوا ما في جعبتهم من أسانيد وقوانين ومواد في الدستور والقانون على ما هو يثبت براءة أبنائهم، وهذا جهد كبير جاء على حساب راحتهم وراحة أبنائهم، فمنهم من ضحى بوقته وماله من أجل إظهار براءة الشهداء، ولليوم مازالوا يبحثون، لهم كل الشكر والتقدير وهم على رؤوسنا.

  • ما العوار القانوني الموجود منذ البداية في الدعوى وأسستم عليه تحركاتكم؟ وما أبرز الإجراءات التي اتخذتموها لمواجهة الحكم منذ البداية؟

- العوار في هذه القضية كثير، منه أن التفجير حاصل بتليفون محمول وليس بريموت موتوسيكل كما قالوا، وعدم قانونية الضبط والإحضار لابني وأصدقائه، فضلاً عن الاختفاء القسري لمدة تزيد على 76 يوماً، والاعتراف تحت وطأة التعذيب المميت، وتعطيل الكاميرات قبل الحادث وتشغيلها بعد الحادث بأقل من نصف ساعة، وشهادة أحد طلبة الكلية الحربية بأن القنبلة كانت موضوعة في أحد حقائب الطلاب التي انفجرت به، والعبث في الأحراز وإتلاف القرص المدمج (dvr) الخاص بتسجيل الكاميرات من قبل النيابة العامة، حسب الخطاب المرفق من النيابة العسكرية (التقرير الفني)، وشهادة شهود النفي بأن أبناءهم لم يكونوا موجودين في مكان الحادث، وشهادة ضابط الأمن الوطني عندما سأله القاضي: "هو لطفي اللي فجر؟"، قال: "أنا لا أجزم أن هو اللي فجر"، قالها عشر مرات، وأخير العوار الأكبر وهو ظهور أدلة جديدة في تحقيقات نيابة أمن الدولة مكتب النائب العام بأن هناك من اعترف أنهم من فجروا حافلة الكلية الحربية.

المحاكمة ظلت 26 جلسة، بواقع جلستين كل أسبوع، وهي أسرع محاكمة في التاريخ برأيي، ولكننا لم نسكت واتخذنا كافة الإجراءات المتاحة مع المنظمات الحقوقية في الداخل والخارج، وتقديم التظلمات إلى المدعي العام العسكري، وتقديم استغاثات لشيخ الأزهر والمفتي، وتقديم أدلة إلى النائب العام والتماسات، لم نسكت وأخذنا بكل الأسباب المتاحة حسبة لله.

  • دعنا نسلط الضوء على رد فعل الإعدام في أوساط العائلة والمجتمع المحيط، خاصة أن النظام الحاكم شن حملة تشويه واسعة ضد ابنكم وزملائه.

- رد الفعل مبهج جداً، ولم يكن في العائلة فقط، ولكن أهالي بلدتي في كفر الشيخ، فقد كنت أظن أن بعد التضيق الأمني علينا في صلاة الجنازة ومحاصرة الأمن لي بوضع كمائن على الطريق وتوقيفه لي في الكمائن أنني سوف أجد العشرات في انتظاري، ولكن كان العكس، حيث وجدت كل أهل القرية الكبيرة في انتظاري، وكان عرساً، وصلينا الجنازة في الشارع بعد أن أغلقت المساجد من قبل الأمن، وهذا أبلغ رد على أي تشويه وافتراء، فنحن وسط الناس والأقرب اليهم، كنا كذلك قبل وصول هذا النظام للحكم وبعد انتقامه منا.

  • لماذا برأيك أقدم النظام المصري الحالي على قرارات الإعدام التي شهدت كثافة في الفترة الأخيرة؟

- إنه نظام فاجر قاتل، يريد أن يرسل رسائل ليست لإرهاب فصيل أو جماعة، ولكن لإرهاب شعب بأكمله، ولإرضاء من هم يؤيدونه، هو يرضي أسياده من اليهود بقتل أبنائنا، ويقتل الأبرياء يومياً في الشوارع والقرى قرباناً لمؤيديه، الذين سوف يقتلهم أيضاً، فالدائرة ستدور، ولذلك أقول دائماً: إن هذا النظام لم يأتِ لإصلاح البلد، ولكن أتى بأجندة ينفذها؛ وهي قتل الشباب سواء على أعواد المشانق أو في الشوارع.

  • إذا سمحت الفرصة أن تقف أمام محكمة عدالة انتقالية بعد انتهاء الأزمة السياسية، ماذا تقول؟ وماذا تطلب؟

- أقول: إننا شهدنا محاكمات استثنائية تفتقد لكل أنواع المعايير، ولم تكن مؤهلة للحكم في مثل هذه القضايا، وحتى قضاتها غير مؤهلين، نعم غير مؤهلين، وهي محكمة لظروف خاصة ولإعطاء أحكام معينة تملى عليهم عبر التعليمات.

  • ما كلمتك للشباب المصري الذي اتجه إلى الإحباط بعد الأزمة السياسية ودوامة العنف؟

- هؤلاء من أفكر فيهم حقاً، أقول للشباب الذين فقدت ابناً في أعمارهم قول الله تبارك وتعالى: (الم {1} أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ {2} وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ {3}) (العنكبوت)، وقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {200}‏) (آل عمران)، فبالرغم من كل الألم والأوجاع والاضطهاد وانسداد الأفق السياسي، أقول: علينا وعليكم بالصبر والوقوف في وجه هذا النظام الفاجر القاتل، وإلا فالذين داخل المعتقلات سيُقضى عليهم، ومستقبل مصر سيكون في خطر.

  • هل إذا دار الزمان دورته وعاد، كنت تريد أن تقف مواقفك الحالية أم كنت تريد أن يقف ابنك في مربع مغاير؟

- المواقف لا تتبدل ولا تتغير، المواقف ثابتة، وحينما تجد فلذة كبدك هو من يثبتك بالرغم من محنته؛ فاحمد الله على ذلك، لسنا مبدلين ولا مغيرين بإذن الله، فقد أخذت عهداً ألا أترك نصرة المظلوم أبداً.

  • البعض في وسائل الإعلام الحكومية اتهم ابنك بالإرهاب ورأى في تنفيذ الحكم فيه وفي أقرانه فرصة لتقليل العنف، كيف ترى هذا الأمر؟ وبماذا ترد؟

- على أي وسائل إعلام تتحدث سيدي؟! لا يوجد إعلام حكومي، هو إعلام اسمه إعلام النظام؛ لأنه ليس عندنا إعلام، ولكن إعلام العسكر والعار والنفاق، هذا الإعلام هو من يمارس الإرهاب، هذا الإعلام الذي وجدنا فيه كيف ينافق بالأمس القريب عندما كان يتحدث عن الثورة والثوار وعن فساد نظام مبارك وحاشيته، والآن انقلب على أول رئيس منتخب، هذا الإعلام الكاذب المضلل، إعلام الكرة الأرضية والذهب والمرجان والياقوت! وأي عنف يتحدثون عنه؟! أكثر من 4 سنوات في عمر هذا النظام وهم يتحدثون عن الإرهاب والقضاء عليه، فهل فعلاً قُضي على الإرهاب؟! نحن نرى يومياً وأمام أعيننا جنوداً من القوات المسلحة والداخلية يقتلون دون أي توقف أو تصدٍّ حقيقي، وهذا الإعلام هو من يسوق للعنف والإرهاب، وهؤلاء الإعلاميون الذين يتحدثون بافتراء علينا ما هم إلا أداة في يد من لا يعرف مصلحة مصر أين.

  • برأيك، ما السبب الرئيس في الإرهاب والعنف في مصر؟

- ممثل النظام هو أول من حشد للإرهاب والعنف المحتمل كما قال، ونحن لم نرَ هذا منذ تسعينيات القرن الماضي، وذهبت موجتها في أدراج الرياح، ثم هبط علينا الإرهاب والعنف المحتمل مع إطلالته، الإرهاب يأتي بإقصاء العدالة والظلم والفقر، ومن يسرقون مقدرات البلد هم من يأتون بالإرهاب، ومن يبيعون ويتنازلون عن أراضي وثروات الشعب هم من يأتون بالإرهاب، كل هؤلاء هم من يأتون بالإرهاب.

  • حدثت الإعدامات بحق ابنك وآخرين في مصر بالتوازي مع إعدامات مفتوحة على الأرض في فلسطين وبعض الدول الأخرى بحق المطالبين بالحرية والحقوق الأساسية في بلادهم، ماذا تقول للعرب والمسلمين في مثل هذه الظروف التي يصفها البعض بالمحيرة؟

- كل ما يدور حولنا سواء في فلسطين أو غيرها ليس محيراً، ولكن معظم حكام العرب والمسلمين لا ينطقون، وأذيال الكيان الصهيوني وأينما يريد أن يحركهم يتحركون، وقد وصلنا معهم إلى أن تحركنا يد الصهيونية شرقاً وغرباً، والأمل في شعوب المسلمين والعرب بعد الله عز وجل، وأقول لهم: لا تتخلوا عن الحق ودوروا معه أينما دار.

  • هل من كلمة أخيرة؟

- أشكر مجلة "المجتمع"، هذا المنبر العظيم الذي طالما وقف مع الحق وضد الظلم، وأقول لكل منابر الإعلام الهادف والصحافة الهادفة: كونوا صوت الحق ضد هذا النظام الفاجر القاتل، كونوا أنتم عون المظلومين، فمن لنا غيركم يتحدث عنا وعن الظلم الواقع علينا، حذِّروا ثم حذِّروا من مجازر هذا النظام القادمة، فهناك من يقفون طوابير الآن في طرقات المشانق، فكونوا أنتم أصواتهم وافضحوا ذلك النظام الفاجر "والله معكم ولن يتركم أعمالكم".

بطاقة تعارف لضحية الإعدامات السياسية لطفي إبراهيم:

- لطفي إبراهيم (25 عاماً)، من مواليد محافظة كفر الشيخ.

- اعتقل دون إذن قضائي في 19 أبريل 2015، وأُخفي قسرياً 76 يوماً.

- أثبت الطب الشرعي تعرضه للتعذيب بالصعق الكهربائي والتعليق والضرب.

- أُجبر على تصوير فيديو تحت الإكراه بعد تهديده بالقتل واغتصاب والدته وشقيقته.

- لم يتمكن محاموه من حضور التحقيقات العسكرية في خرق واضح لحقوق الدفاع.

- واجه ظروفاً مأساوية في حجز انفرادي، وحُرم في سجن برج العرب من حقوقه.

- نفذت السلطات حكم الإعدام فيه صباح الثلاثاء 2 يناير الجاري.

عدد المشاهدات 477