نواب وأكاديميون: الدعوة لعقد جلسة خاصة لاقرار قانون العفو الشامل استحقاق وطني

16:32 24 أبريل 2019 الكاتب :  

طالب نواب وأكاديميون بضرورة إقرار قانون العفو الشامل حيث قال النائب محمد المطير " أبشر الشعب الكويتي بان العجلة بدأت تدور.. ولقد حصلنا على العدد الكافي لإقامة الجلسة الخاصه بالعفو الشامل واشكر اخواني الأعضاء الموقعين على الطلب..وأتمنى من باقي زملائي الأعضاء بحذو حذو اخوانهم من الأعضاء ومشاركتهم بالتوقيع".

قال النائب السابق فيصل اليحيى "الاستجابة لدعوة الأخ محمد المطير موقف مستحق وهو أقل الواجب تجاه من واجه الفساد دفاعا عن حقوق الأمة وضحى بنفسه في سبيل ذلك.. والاستجابة لا تقتصر (فقط) بالتوقيع على الطلب بل بالتبني (الحقيقي) للمطالب والإصرار (الفعلي) على إصدار قانون العفو الشامل.

وتابع اليحيى "عندما تفشل كل المحاولات وتوصد كل الأبواب وتغلق كل الطرق، فإن الدعوة لعقد جلسة خاصة لاقرار قانون العفو الشامل تكون استحقاق وطني وواجب أخلاقي وموقف مفصلي لا يكفي فيه مجرد التوقيع على طلب عقد الجلسة ما لم يكن مصحوبا بالتزام حقيقي بالدفاع عن رموز الأمة وأبطالها انصافا لهم ولمواقفهم"

فيما قال أستاذ الفلسفة الإسلامية د. على السند "قضية دخول المجلس قضية سياسية بكل أبعادها، والتعامل معها بوصفها قضية جنائية خطأ، وتصحيح هذا الخطأ يكون بـإقرار قانون العفو الشامل".

قال الناشط عبدالله الرسام "قانون العفو الشامل أمر مستحق وواجب على كل شريف أن يتبنى هذا القانون .. يجب أن يقوم الشرفاء بدورهم ويضيقوا الخناق على معسكر الفساد .. يجب تبني القانون والدفع به وليس فقط توقيع من احل ابراء الذمة".

وتابع "يجب الدفع باتجاه قانون العفو الشامل والتصدي لكل فاسد يريد أن يتكسب من قضية دخول المجلس ليحقق مكاسب شخصية له .. هذا واحب الأمة تجاه شرفائها وابطالها بأن يُقر قانون العفو الشامل".

عدد المشاهدات 3325

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top