بلومبرج: الجفاف يهدد زيمبابوي بمجاعة

17:33 06 أكتوبر 2019 الكاتب :   وكالات

قالت شبكة "بلومبرج" الإخبارية الأمريكية، إن الجفاف يهدد سكان زيمبابوي بمجاعة، خاصة بعد مرور الإعصار الاستوائي المدمر إيداي.

وأضافت الشبكة، إن المحاصيل التي زرعها الفلاحون لم تصمد، فمع وصول الإعصار كان المزارعون قد تخلوا عن زراعة الذرة التي قضى عليها الجفاف، وكانوا يأملون في زراعة أنواع أخرى من الذرة أكثر مقاومة للحر، لكن جهودهم ذهبت سدى لأن ما زرعوه أغرقه الإعصار.

وتابعت بعدما دمر أعصار بيرا في وسط موزمبيق والذي أسفر عن مقتل 650 شخصا، واصل إيداي مساره إلى زيمبابوي حيث قتل أكثر من 350 شخصا وخلف عشرات الآلاف من المنكوبين.

وكان سكان منطقة بوهيرا الذين واجهوا مواسم جفاف متكررة يحصلون على مساعدة طائرة من برنامج الغذاء العالمي تتمثل بثمانية دولارات شهريا لكل شخص وزيت وحصص غذائية للأطفال.

لكن هذه المساعدة التي تقتصر على الفترات الواقعة بين موسمي حصاد توقفت، لكن لم يتوقف معها الجفاف.

ومع الجفاف أصبحت الأرض مغبرة، وليس هناك سوى بعض الأشجار التي تحمل القليل من الأوراق الخضراء، واضطرت العائلات في تلك المنطقة يكيفون نظامها اليومي، إذ تخلوا عن وجبة الغداء ولم يعدوا يتناولون سوى حساء خفيفا يسمى "سادزنا" على العشاء.

أما مياه الشرب، فليست في وضع أفضل، فالبئر التي حفرتها في حديقتها تكاد تجف. وقالت "بناء سد وحده يمكن أن ينقذنا"، في القرى المحيطة بات آلاف السكان يعانون من غياب الأمن الغذائي بسبب المحاصيل السيئة.

وتقول الأمم المتحدة إن عدد هؤلاء سيصل إلى 7,7 ملايين شخص - نحو نصف سكان زيمبابوي- بحلول يناير، بينهم 2,2 مليون في المدن.

وأطلقت وكالات تابعة للأمم المتحدة في أغسطس نداء محلا لجمع تبرعات تبلغ 331 مليون دولار ترى أنها ضرورية لمساعدة هذا البلد الغارق أساسا في أزمة اقتصادية كارثية.

وتؤكد حكومة زيمبابوي أنها خصصت 1,8 مليار دولار زيمبابوي (120 مليون دولار أميركي) من ميزانيتها القليلة لإنتاج "زراعات استراتيجية"، لكن هذه الزراعات تأخرت كثيرا في بلد غارق في أزمة منذ عشرين عاما.

وشجعت السلطات المزارعين على إنتاج زراعات مقاومة للجفاف بدلا من الزراعات التقليدية وحددت حتى مواقع يمكن تأمين الري لها بحسب مصر العربية.

عدد المشاهدات 1112

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top