"زلة لسان" حاول مداراتها بابتسامة.. نتنياهو تحدث عن تحويل بلاده لقوة نووية

18:09 05 يناير 2020 الكاتب :   وكالات

تحدث رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو الأحد عن تحويل بلاده إلى قوة نووية، في زلة لسان على ما يبدو أثناء اجتماع للحكومة، قبل أن يتدارك الخطأ بإيماءة خجولة وابتسامة تنم عن الحرج.

ويعتقد على نطاق واسع أن "إسرائيل" تمتلك ترسانة نووية، لكنها لم ترد قط بالنفي أو الإيجاب على ما إذا كانت تمتلك أسلحة نووية، إذ إنها تتبع منذ عقود سياسة التكتم بشأن القضية.

ووقع نتنياهو في الخطأ خلال الاجتماع الأسبوعي للحكومة، عندما كان يقرأ تصريحات معدة سلفا بالعبرية بخصوص صفقة مع اليونان وقبرص عن إنشاء خط بحري لأنابيب للغاز.

وقال "أهمية هذا المشروع هو أننا نحول "إسرائيل" إلى قوة نووية"، ثم تدارك الخطأ بسرعة مضيفا "قوة في مجال الطاقة"، ثم توقف نتنياهو عن الحديث لحظة وابتسم وواصل تصريحاته.

وسرعان ما انتشر هذا الخطأ على وسائل التواصل الاجتماعي.

وسيسعى نتنياهو جاهدا للبقاء على الساحة السياسية في انتخابات مقررة يوم 2 مارس/آذار، بعد انتخابات غير حاسمة في أبريل/نيسان وسبتمبر/أيلول. وفي نوفمبر/تشرين الثاني، وُجهت اتهامات بالفساد إلى نتنياهو لكنه ينفيها.

ولدى "إسرائيل" مفاعل ديمونا النووي الذي يقع في صحراء النقب (جنوبي أراضي فلسطين 1948) وسط أشجار عالية، وتفيد تقارير علمية وصور أقمار اصطناعية بأن ديمونا قد دخل مرحلة الخطر الإستراتيجي بسبب انتهاء عمره الافتراضي.

وأنشئ المفاعل سنة 1957م وبدأ تشغيله في ديسمبر/كانون الأول 1963م بطاقة 26 ميجاوات، ويعمل فيه نحو 2700 عالم وتقني، وهو مكون من ثمانية طوابق تحت الأرض يعالَج فيها الوقود النووي المحترق، وهي المرحلة الأولى لإنتاج القنبلة الذرية التي تنقل إلى مكان آخر لتخزن أو تحمّل على صواريخ.

وتوضح التقارير أن لهذا المفاعل قدرة كبيرة على إنتاج البلوتونيوم بمقدار تسعة كيلوجرامات سنوياً، بحيث تكفي لإنتاج قنبلة ذرية بقوة تفجيرية قدرها 20 كيلوطنا، وهي نفس القوة التفجيرية للقنبلة النووية التي ألقتها الولايات المتحدة على مدينة ناجازاكي اليابانية إبان الحرب العالمية الثانية.

عدد المشاهدات 1488

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top