مجلة أمريكية: روسيا الفائز الوحيد من اغتيال قاسم سليماني

11:03 10 يناير 2020 الكاتب :   وكالات

"الفائز الوحيد من المواجهة بين أمريكا وإيران هي روسيا".. هكذا عنونت مجلة سلايت الأمريكية اليوم الخميس تقريرا حول مدى استفادة موسكو من التطورات الأخيرة بحسب مصر العربية.

وتابعت: "قبل ساعات من شن إيران هجوم صاروخي على القوات الأمريكية في العراق، زار الرئيس الروسي فلادمير بوتين سوريا ليبحث مع نظيره بشار الأسد الازمة المتصاعدة بين طهران وواشنطن".

واستطردت: "أدانت روسيا بشكل متكرر قتل الولايات المتحدة للجنرال قاسم سليماني".

وواصلت: "من العدل الافتراض بأن القيادات في موسكو تسعى إلى تحويل الوضع لمصلحتهم".

وتدهورت العلاقات بين واشنطن وطهران منذ بداية الصراع السوري وزادت مساحة التدهور منذ انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015.

وفي نفس الوقت، توطدت العلاقات العسكرية بين روسيا وإيران في سوريا.

وتابعت: "النفوذ الممتد لموسكو في سوريا يشير إلى أن صراعا بين الولايات المتحدة وإيران قد يصب في مصلحة قوة وسمعة روسيا بالمنطقة".

وفسرت ذلك قائلة: "على أقل تقدير، سوف تستطيع روسيا تصوير الولايات المتحدة في شكل المعتدي المخطئ، وتأليب اللاعبين الإقليميين والحلفاء الدوليين للتشكك من جدوى التعاون مع واشنطن".

وساعدت روسيا نظام الأسد في السيطرة على سوريا رغم مطالبة الولايات المتحدة وحلفاء الناتو بتنحي بشار.

وبينما تنسحب الولايات المتحدة من سوريا، يظل الأسد وروسيا يمسكان بمقاليد الأمور في الدولة العربية.

وبدأ دعم روسيا لنظام الأسد في سياق سعي موسكو لتقويض المصالح الأمريكية وكسب السيطرة في منطقة الشرق الأوسط.

وبعد مرور أكثر من 4 أعوام، تضمنت انتصارات روسيا من هذا الصراع جر تركيا بعيدا عن الناتو، وبناء سمعتها كداعم أجنبي ذات قيمة، والظهور كصانع ملوك على حساب الولايات المتحدة.

ومضت تقول: "قتل سليماني يساعد موسكو على دق إسفين بين واشنطن وشركائها، والترويج للتصورات العالمية بشأن الولايات المتحدة باعتبارها دولة سريعة التقلب ومولعة بالقتال".

وساعدت القرارات الفقيرة للخارجية الأمريكية مثل التخلي عن شركائها الأكراد في سوريا في خلق نوع من فراغ السلطة تدخلت روسيا لملئه بحسب سلايت.

واستطردت: "عملية اغتيال سليماني وكل تصرف تتخذه إدارة ترامب منذ ذلك الحين من المحتمل أن تؤدي إلى تحسين وضع روسيا في سوريا والمنطقة بشكل أوسع نطاقا".

وتشعر الحكومة العراقية بالغضب تجاه ما اعتبرته انتهاكا أمريكا لسيادتها.

ووصف رئيس وزراء العراق اغتيال سليماني بأنه "انتهاك صارخ لشروط تواجد القوات الأمريكية بالدولة الآسيوية".

وأردفت المجلة: "قد تستطيع العراق قريبا طرد القوات الأمريكية من البلاد، وبالتالي ستجد الولايات المتحدة صعوبة في البقاء في سوريا مما يخلق فراغا يخلق مساحة مناورات أكبر لموسكو في المنطقة ويعزز وضعها كصاحبة نفوذ".

كما تمتد استفادة موسكو من الضربة الأمريكية في العراق في زيادة مساحة الخلافات بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين الذين شعروا بخيبة الأمل تجاه العديد من قرارات ترامب مثل الانسحاب من الاتفاق النووي.

وذكرت تقارير أن إدارة ترامب لم تخطر بريطانيا أو غيرها من الحلفاء مسبقا بعملية اغتيال سليماني.

عدد المشاهدات 1219

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top