أعلن "حزب الله" اللبناني، يوم أمس السبت، أن الاستفتاء على استقلال كردستان العراق يشكل خطوة أولى نحو تقسيم الشرق الأوسط؛ مما سيؤدي إلى "حروب داخلية" ويجب معارضته.

وقال الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله المدعوم من إيران: إن أحداث شمال العراق التي صوت فيها الأكراد على الاستقلال يوم الإثنين الماضي تشكل تهديداً للمنطقة كلها وليس فقط للعراق والدول المجاورة.

وقال نصر الله: هذا الأمر خطير جداً، ما يجري في هذه الأيام يتهدد ليس العراق وحده، هذا يتهدد كل المنطقة، إيران وتركيا وسورية وكل المنطقة وليس فقط العراق وهذه الدول الأربع لأنه سيفتح الباب على التقسيم والتقسيم والتقسيم.

وأشار إلى أن العدو الأساسي لـ"حزب الله" "إسرائيل" قد عبرت عن دعمها لإقامة الدولة الكردية، ووصف مشروع التقسيم بأنه مؤامرة أمريكية – "إسرائيلية".

وقال: الآن الدول الجديدة المقسمة والحدود الجديدة المرسمة سيتم وضعها على أساس التنازع لتكون مثاراً للحروب، التقسيم يعني أخذ المنطقة إلى حروب داخلية لا يعلم مداها ونهايتها إلا الله.

نشر في عربي

 

نددت هيئة علماء المسلمين في العراق بما وصفتها بالعقوبات التي فرضتها الحكومة العراقية على مواطني محافظات إقليم كردستان العراق رداً على استفتاء انفصال الإقليم.

وقالت الهيئة في بيان صدر أمس السبت: إن "التصعيد الذي تمارسه حكومة بغداد لمعاقبة محافظات كردستان هي سياسة دأبت عليها الحكومات التي شكلها الاحتلال".

وأضافت أن هذه السياسة "تهدف لمعاقبة أبناء الشعب العراقي وإضعافه وإشغاله بغية السيطرة على مقدراته ونهب ثرواته ومصادرة حقوقه، مثلما حصل في مدن محافظات نينوى وصلاح الدين والأنبار وديالى، ومدن حزام بغداد وجنوبه مثل جرف الصخر وغيرها".

وأكدت الهيئة أنها في حين ترفض "المساس بحياة الشعوب وجعلها رهينة للابتزاز السياسي"، فإن موقفها واضح فيما يتعلق بتجزئة العراق وتقسيمه، فهي "ترى في ذلك جريمة كبرى لن تشفع لتبريرها ذرائع أو حجج سياسيي حكومات الاحتلال".

وحظرت الحكومة العراقية رحلات الطيران الدولية من إقليم كردستان وإليه "لأجل غير مسمى" وأعلنت أنها تعتزم السيطرة على المعابر الحدودية للإقليم بالتنسيق مع إيران وتركيا.

وقال مكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي: إن قرارات الحكومة بفرض سيطرتها على مطارات ومعابر كردستان ليست للتجويع ومنع المؤن وفرض الحصار على المواطنين، وإنما "لضمان عدم التهريب ومنع الفساد".

نشر في إسلامي

قالت النائبة في "الكنيست الإسرائيلي" كاسنيا سيفاتلوفا: إن "إسرائيل" يجب أن تقف في الجانب الصحيح من المسألة الكردية، لأنه عاجلاً أو آجلاً ستقوم دولة الأكراد على الأرض، وتصبح أمراً واقعاً، ومن الأفضل أن تكون حليفة لدولة "إسرائيل".

وأضافت سيفاتلوفيا، وهي عضوة عن حزب المعسكر الصهيوني، في مقالها بصحيفة "معاريف"؛ أن قيام دولة كردية شمال العراق من شأنه أن يوجد واقعاً جديداً في الساحة الشرق أوسطية، ويعمل على إحداث تغيير أساسي في موازين القوى السائدة في المنطقة.

وأشارت المستشرقة سيفاتلوفا ورئيسة رابطة تقوية العلاقات "الإسرائيلية" الكردية، إلى أن تصويت "الملايين" من الأكراد في استفتاء انفصالهم عن العراق خلال الساعات الأخيرة، في ظل معارضة تركيا وإيران والولايات المتحدة وسورية والعراق، يزيد من أوجه التشابه بين الحالتين "الإسرائيلية" والكردية.

وأوضحت أن التقدير "الإسرائيلي" السائد لتقييم الموقف الأمريكي من استفتاء كردستان يشبه ما كان عليه الموقف ذاته عند إعلان قيام "إسرائيل" عام 1948، حيث لم تسارع واشنطن للاعتراف بها، واليوم فإن الولايات المتحدة تخشى من التبعات الإقليمية لانفصال الأكراد.

وزعمت الكاتبة أن العديد من الأكراد يرون في "إسرائيل" نموذجاً لدولتهم المستقبلية، كاشفة النقاب عن أنها تلتقي في "الكنيست" وخارجه العديد من الوفود الكردية التي تعلن بملء الفم أنها على استعداد للتعاون المشترك، والعمل معاً ضد الأعداء المشتركين للأكراد و"إسرائيل".

وتساءلت عن كيفية مساعدة "إسرائيل" للأكراد في حال اندلعت حرب عليهم من قبل القوات التابعة لإيران، مرجحة أن تسفر النتائج المتوقعة للاستفتاء عن بداية حرب عسكرية حقيقية بين الأكراد من جهة، وإيران والعراق وتركيا من جهة أخرى.

وختمت بالقول: إن في هذه الحالة هناك دولة واحدة يمكن لها مساعدة الأكراد، وهي "إسرائيل" التي ستعمل خلف الكواليس لدعم الملف الكردي في الكونجرس الأمريكي، وعرض المساعدة العاجلة له من قبل الإدارة الأمريكية

نقلاً عن "الجزيرة نت".

نشر في عربي

قصفت وحدات من المدفعية الإيرانية، اليوم الأحد، مناطق الغابات الحدودية التابعة للإقليم الكردي شمالي العراق.

وبحسب بيان نُشر على موقع حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، فإنّ "القصف الإيراني تركّز على عدة قرى تابعة لمنطقتي باليكايتي وحاجي عميران الحدوديتين".

ولم يذكر البيان ما إذا كان القصف قد تسبب بخسائر في الأرواح والممتلكات أم لا.

ويأتي هذا القصف قبيل الاستفتاء الذي تنوي حكومة الإقليم الكردي إجراءه غدًا الإثنين.

وغالبًا ما تقصف المدفعية الإيرانية مناطق حدودية في الإقليم بدعوى استهداف مسلحي "البيشمركة" التابعة لـ"الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني" في المنطقة الحدودية.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 2
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top