أكد أحمد رضا بوردستان، نائب القائد العام للجيش الإيراني، أن فيلق القدس بقيادة الجنرال قاسم سليماني، هو من يتولى إدارة عمليات القوات الإيرانية في العراق وسورية.

وشدد بوردستان على استمرار التواجد الاستشاري للجيش الإيراني في سورية. وقال: إن القوات الاستشارية التابعة للجيش الإيراني في سورية تعمل تحت لواء وإمرة فيلق القدس التابع لحرس الثورة الإسلامية، بقيادة الجنرال قاسم سليماني وبالتنسيق معه.

وأضاف بوردستان خلال لقاء مع "وكالة أنباء تسنيم" الإيرانية، اليوم السبت، أن حضور الجيش الإيراني في سورية، يتمثل بمغاوير "الفرقة 65" التي تضم أيضاً قوات من لواء فاطميون.

وكشف أن هذا اللواء خاض معارك باسلة، وقتل عدداً كبيراً من قوات "هيئة تحرير الشام" (جبهة النصرة سابقاً) في العاشر من أبريل الماضي.

وقال: لقد أرسلنا فرقاً إلى سورية لصيانة الدبابات تحت إشراف فيلق القدس.

ونفى المسؤول العسكري الإيراني وجود مقاتلات إيرانية في سورية، مؤكداً في الوقت نفسه أن القوة الجوية التابعة للجيش الإيراني استخدمت طوال السنوات الثلاث الماضية، طائرات نقل من طراز "C-130 " و"747" في إيصال مساعدات إنسانية وإنجاز عمليات إمداد للقرى المحاصرة في سورية.

وأشار العميد بوردستان إلى أن الحشد الشعبي في العراق، وقوات الدفاع الوطني في سورية، عززا من قوة الجيشين العراقي والسوري.

نشر في عربي

قالت قناة "سي.إن.إن ترك": إن جنديين قتلا، اليوم الإثنين، في إقليم هكاري بجنوب شرق تركيا إثر انفجار عبوة ناسفة.

ووقع الانفجار لدى مرور شاحنة للجيش التركي قرب العبوة الناسفة بالقرب من الحدود مع العراق.

نشر في عربي

أغلقت الحكومة الإيرانية، اليوم الأحد، أحد معابرها الثلاثة الرئيسة مع إقليم شمال العراق.

وقال علي توفيق مدير معبر برويزخان الحدودي، في تصريح صحفي، إن "الجانب الإيراني قام صباح اليوم الأحد، بإغلاق المعبر الواقع قرب محافظة السليمانية، وتسبب بإيقاف الحركة التجارية وعبور المسافرين من وإلى الإقليم دون معرفة الأسباب".

وتمتلك إيران ثلاثة معابر مع إقليم الشمال، هي: برويزخان وباشماخ وحاج عمران، وتستخدم المعابر لاستيراد البضائع التجارية، والمشتقات النفطية.

وفي خطوة تعارضها قوى إقليمية ودولية، والحكومة المركزية في بغداد، أجرى إقليم الشمال، يوم 25 سبتمبر الماضي استفتاء الانفصال عن العراق، وسط تصاعد التوتر مع الحكومة المركزية.

وعلى إثره، فرضت بغداد حظرا على الرحلات الجوية الدولية من وإلى الإقليم، بعد أن رفضت إدارة الإقليم تسليم مطاري أربيل والسليمانية للحكومة العراقية.

كما فرضت بغداد عقوبات مالية على الإقليم، وطلبت من دول الجوار إغلاق المنافذ الحدودية وحصر التعامل مع بغداد فيما يخص تصدير النفط.

نشر في عربي

وصلت تعزيزات عسكرية تركية، مساء الأربعاء، ولاية شرناق (جنوب شرق) المحاذية للحدود العراقية.

جاءت التعزيزات الجديدة بالتزامن مع مواصلة الجيش التركي مناوراته العسكرية قرب معبر خابور الحدودي مع العراق.

وبحسب وكالة "الأناضول"، فإن التعزيزات التي شملت رتلًا عسكريًا مكونًا من دبابات، وصلت في ظل إجراءات أمنية مشددة، قضاء "سيلوبي" القريب من الحدود العراقية.

وقالت الوكالة: أن الدبابات سيتم نشرها بوقت لاحق، في المنطقة الحدودية.

يشار إلى أن الجيش التركي أرسل خلال الأيام الماضية تعزيزات عسكرية إلى وحداته المنتشرة على طول الحدود مع سوريا والعراق.

وفي 18 سبتمبر الماضي، انطلقت مناورات عسكرية تركية، على بُعد 3 كلم من معبر الخابور الحدودي، وانضمت إليها، في الـ26 من الشهر ذاته، وحدات تابعة للقوات المسلحة العراقية.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 27
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top