قالت وزيرة الصحة العراقية عديلة حمود: إن وزارتها تسعى لاستيراد أدوية مصنعة من الجانب الإيراني، ضمن اتفاقات مبرمة بين الطرفين.

وجاءت تصريحات الوزيرة العراقية، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وكيل وزارة الصناعة والتجارة والمناجم الإيراني مجتبي خسرو تاج، في العاصمة بغداد، اليوم الأربعاء.

وأضافت حمود: إن هناك مذكرة تفاهم مبرمة بين وزارة الصحة العراقية ونظيرتها الإيرانية تتعلق بإستيراد الأدوية من طهران، ونحن سنعمل على منح بعض التسهيلات.

وأشارت حمود إلى وجود شركات إيرانية متخصصة بصناعة الأدوية، مسجلة لدى وزارة الصحة العراقية، وتنتج أدوية ناجحة وفعالة، وسنتواصل مع الجانب الإيراني في هذا الإطار لما فيه مصلحة للبلدين.

ووصل خسرو تاج اليوم الأربعاء، العاصمة العراقية على رأس وفد من وزارة الصحة والعلاج والتعلیم الطبي ورابطة الأدویة في إيران.

ومن المقرر أن يجري المسؤول الإيراني مباحثات مع المسؤولين في وزارتي التجارة والصناعة العراقيتين.

وبلغ حجم التبادل التجاري بين العراق وإيران العام الماضي 13 مليار دولار، من ضمنه 6 مليارات و200 مليون دولار صادرات سلع غير نفطية إيرانية إلى العراق، وفقا لما أعلنه الملحق التجاري الإيراني في العراق محمد رضا زاده في وقت سابق.

نشر في عربي
الأربعاء, 15 مارس 2017 12:07

حاجتنا إلى تحالف سني قوي

واهم من يظن أن معركة سورية تدور من أجل الأسد. إنها معركة السنّة في العراق وسورية ولبنان وفلسطين والأردن.

الأسد أحد أكابر مجرميها ولكن بقاءه ليس مهما الا بقدر ما ينفذ من مخطط تهجير وإضعاف السنة في المنطقة وبعد أن يتحقق هذا الهدف يصبح وجوده وعدمه سيان.

ما هو مخطط أهل السنة البديل؟ لا شيء.  

"إسرائيل" وإيران تتقاربان كأقليات في المحيط السني وقد تلاقت أهدافهما بتمزيق المنطقة لتمكين الأقليات من السيطرة عليها وتهجير السنة أو استعبادهم.  

حفاظا على "إسرائيل" ولعدم وجود مصالح أخرى وقف الشرق والغرب مع هذا المخطط القذر، وأعلنوا دعمهم له وجلبوا روسيا إلى الواجهة لتنفيذه مع رعاية مصالحها في المنطقة وإعطائها حصة لا بأس بها في المستقبل.

لن ننتصر إلا بتحالف سني يبدأ داخليا من سورية ويمتد ليضم أهل السنة في بقية الأقطار المذكورة ثم تدعمه الدول السنية الأبعد بقدر إمكانياتها واهتمامها وفهمها لمصيرها الذاتي ومستقبلها إذا كان عندها بقية من فهم.  

التحالف السني الداخلي يحتاج إلى نظرية ومخطط ووسائل وبشر ونحن لا نمتلك حاليا سوى البشر والإنسان المؤمن الذي ليس له للأسف لا مخطط ولا نظرية فكرية ولا وسائل مادية إلا القليل منها.  

لن تنفعنا الشعارات، ولا كلمة الجهاد لوحدها، ولا الإسلام هو الحل، ولا سنقيم دولة الإسلام، ولا ثورتنا عادلة ونحن على الحق، ولا كل الرايات والأفكار المطروحة ولن يكون هناك بديل عن نظرية متكاملة تحمل روح الأيديولوجية ومعها مخطط واضح للسير.  

هذا هو دور النخب المثقفة والسياسية التي تغرق اليوم، إلا من رحم ربي، في جدالات بعيدة كل البعد عن هذا الهدف الرئيسي والتي لم يجتمع منها ثلاثة لوضع أسس نظرية لمخطط العشرين سنة أو العشر سنوات القادمة.  

من يحتل الساحة هي نخب سياسية وإعلامية ضائعة بلا رؤى مستقبلية ابعد من ايام او أشهر وفصائل مسلحة برؤى مصلحية آنية ومعظمها أو كلها لا تملك حتى رؤية عسكرية للمستقبل القريب ولا البعيد.  

قد يعترض البعض بأننا الآن وسط الحريق ولا بد من إنقاذ ما يمكن إنقاذه ولا وقت لدينا للتنظيم والتخطيط والاجتماع والنقاش والجدال.  

وأقول: لقد جربنا هذا ست سنوات كاملات فمن أعجبته النتائج فليستمر ومن يظن أن هناك حتما بديلا أفضل فليغير المسار وليبدأ بالبحث عن حل ناجع.

 

المصدر: رابطة العلماء السوريين.

نشر في تدوينات

أكد السفير العراقي لدى الأمم المتحدة محمد الحكيم أنه ليس هناك دليل على أن "تنظيم الدولة الإسلامية" استخدم أسلحة كيميائية في معركته ضد القوات الحكومية التي تحاول طرده من آخر معقل رئيس له في العراق.

وأضاف: ليس هناك حقاً ما يدل على أن "داعش" استخدم السلاح الكيميائي، مشيراً إلى أنه أبلغ الأمم المتحدة بهذه الخلاصة بعدما تباحث بشأنها مع حكومته في بغداد.

وفي الوقت الذي أكد السفير أن بلاده على اتصال مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، لفت إلى أنه بإمكان هذه المنظمة أن ترسل فريقاً من الخبراء إلى العراق للتحقق من صحة أي شكوك بشأن استخدام هذه الأسلحة.

وكانت وزارة الدفاع الأمريكية أعلنت مطلع الشهر الماضي أن "تنظيم الدولة" استخدم مختبرات جامعة الموصل لإنتاج أسلحة كيميائية تحوي عنصر الخردل، بينما أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم 3 مارس الجاري أن 7 أشخاص بينهم 5 أطفال أدخلوا مستشفى قرب الموصل بسبب إصابتهم بجروح ناجمة عن أسلحة كيميائية، دون الإشارة إلى الجهة التي استخدمت هذه الأسلحة.

نشر في عربي

أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم الثلاثاء، أن 2100 عنصر قتلوا، في حصيلة لخسائر قواتها في العراق وسورية، حسبما نقلت عنه وسائل إعلام محلية.

جاء ذلك في خبر نشرته وكالة "إرنا" الرسمية، نقلاً عن رئيس مؤسسة "الشهداء وقدامى المحاربين" محمد علي شهيدي محلاتي.

وقال محلاتي: إن حوالي 2100 مقاتل لقوا حتفهم في العراق وأماكن أخرى، دون تحديد الفترة التي قتلوا فيها أو جنسياتهم.

ومنذ العام 2011م، تدعم طهران بشار الأسد، رئيس النظام في سورية التي تشهد نزاعًا داميًا، وتمدّ قواته بـ"مستشارين عسكريين" إيرانيين، إضافةً إلى مقاتلين "متطوعين" قدموا من أفغانستان والعراق وباكستان.

كما تدعم الحكومة الإيرانية نظيرتها العراقية في حربها ضد تنظيم "داعش" الإرهابي.

وفي مايو الماضي، صادق مجلس الشورى الإيراني على مشروع قرار منح الجنسية لذوي قتلى المتطوعين الأجانب، بعد تصاعد الانتقادات عقب مقتل الآلاف منهم في سورية والعراق.

وفي نوفمبر الماضي، كشفت إيران عن مقتل ألف مقاتل (من المليشيات التابعة لها) في سورية وحدها.

من جهتها، جمعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" المدافعة عن حقوق الإنسان، في تقرير لها في يناير الماضي، شهادات تفيد أن الحرس الثوري الإيراني جنّد منذ نوفمبر 2013م آلاف اللاجئين الأفغان في إيران، وتحدثت عن تجنيد قسري للبعض منهم.

نشر في عربي
الصفحة 1 من 9
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top