د. عصام الفليج

د. عصام الفليج

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الثلاثاء, 11 ديسمبر 2018 14:35

مطبق سمك كويتي في مركز إسلامي

زرت قبل 20 عاماً تقريباً إحدى الدول الآسيوية لافتتاح بعض المشاريع الخيرية، بصحبة ثلة من أهل الخير والمتبرعين، وبعد حفل الافتتاح في إحدى الجزر الكبرى في تلك الدولة، دعينا على الغداء في المركز الإسلامي، وفوجئنا بأن الغداء كان «مطبق سمك ودقوس»، فأكل الوفد بحرارة بعد انقطاع دام أياماً بأكلات آسيوية، وبعد أن انتهينا من الغداء قلنا لرئيس المركز: هذه الطبخة كويتية.

فقال: نعم.. إنها من طبخ بناتكن من خريجات جامعة الكويت الحاصلات على منح دراسية، وقد تعلمن هذه الطبخات من خلال الأنشطة الطلابية، وعلاقتهن بالطالبات الكويتيات.

وأردف قائلاً: إنهن فرحات جداً بقدومكم، وقد كتبن لكم أبيات شعر ترحيبية على السبورة باللغة العربية، وما زلن يستذكرن تلك الأيام الطيبة التي قضينها في الكويت، ورأين فيها العلم والخير والبركة.

وهن الآن يطلبن من الوفد أن ينشد لهن بعض الأناشيد الكويتية المشهورة، فما كان من الشيخ سعود الكندري، يرحمه الله، إلا أن بادرهن بالنشيدة تلو الأخرى، ونحن نردد معه، وهن ينظرن من خلف النوافذ والأبواب والفرحة تغمرهن.

استذكرت هذه الزيارة واستشعرت أثر عمل الدولة الخيري في العالم، دون انتظار شكر أو اشتراط أمر، وكان نصيبي مع أناس قدروا ذلك ومازالوا يقدرونه.

وأذكر خلال جولاتي برفقة د. خالد المذكور، حفظه الله، أن أحد السفراء الكويتيين طلب من د. خالد أن يكلم وزارة التربية لتقديم المزيد من المنح الدراسية لهذه البلاد وغيرها، ابتداءً من المعهد الديني، ومروراً بالمعاهد المهنية والكليات التخصصية، لأن وزراء التربية في تلك البلاد يثقون بمخرجات التعليم في الكويت، خصوصاً في مجالات الدراسات الإسلامية والشريعة، ويرون أن من يعود من الكويت يكون معتدلاً غير متطرف، كما يحصل في دول أخرى.. وبين السفير أن أعداد المنح المطلوبة للدراسة في الكويت أكثر من المطروحة.

وبالفعل تم نقل هذه الملاحظات لوكيل وزارة التربية آنذاك بشكل شفوي، ولا أعلم إن اتخذ أي إجراء لذلك.

هذه السمعة الطيبة للكويت في مجال الفكر الوسطي والاعتدال الديني، إنما هي صورة إيجابية للفكر التربوي والتعليمي في الكويت، وينبغي أن تحافظ وزارة التربية على هذا المستوى بشكل يتناسب مع تجدد الحياة، واتساع الخدمات، وبالأخص في المعهد الديني للمرحلتين المتوسطة والثانوية، والدراسات الإسلامية في كلية التربية، ودراسات كلية الشريعة في الجامعة، وغيرها من التخصصات، والذين شاركونا المقاعد منذ السبعينيات.

وكان الأمر في السابق أيسر في قبول الطلبة من خلال الجمعيات الخيرية الكويتية، أو الرموز الإسلامية الذين يمثلون الكويت في محافل كثيرة، فتكون مناسبة لإحضار عشرات الطلبات من كل بلد، إلا أن الوزارة بدأت تجعل استقبال الطلبات عن طريق سفارات تلك الدول، التي غالباً تكون القرى بعيدة عنهم، ويحرصون على اختيار المقربين لديهم من نفس الحزب، وأحياناً يرسلون غير مسلمين لتضطر الوزارة لقبولهم في مجالات أخرى، رغم أن الأصل والحاجة هي في المجال الشرعي.

ولفت نظري في حملة «بالقرآن نرعاهم» التي نظمتها جمعية المنابر القرآنية لدعم ذوي الهمم في تعلم القرآن الكريم وحفظه، وجود شباب صم من البحرين وعُمان يدرسون في مدرسة الصم الكويتية باستضافة وزارة التربية، فسعدت لذلك كثيراً، وأن الوزارة مازالت تستضيف الطلبة من مختلف دول العالم.

إن أثر عمل الخير سيبقى مخلداً عبر الزمن، وما علينا سوى الاستمرار به وتطويره ودعمه، والله يحفظ الكويت من كل شر.

 

__________________________

يُنشر بالتزامن مع صحيفة "الأنباء" الكويتية.

 

الأربعاء, 05 ديسمبر 2018 14:28

هل ما زال الأمل قائماً بالعودة؟!

تستقبل دول العالم المتقدم العديد من المهاجرين إليها لأسباب مختلفة (اقتصادية، سياسية، دراسية.. إلخ)، وغالباً يكون تفكير ذلك المهاجر البقاء بضع سنوات، ثم العودة إلى بلدته التي يعشقها، وتمتد به السنوات تلو السنوات حتى يتزوج وينجب ويدخل أبناؤه المدارس، والأمل مازال قائماً بالعودة، ويحصل على الجواز، ويكبر أبناؤه ويدخلوا الجامعة، والأمل ما زال قائماً بالعودة، ويعمل الأبناء في أماكن متعددة وفق جنسيتهم الجديدة؛ ليمثلوا الجيل الثاني من ذلك المهاجر، ثم يتزوجوا وينجبوا ويدخل أبناؤهم المدارس، ويصبح ذلك المهاجر جداً، والأمل ما زال قائماً بالعودة، ويكبر الأحفاد ويدخلوا الجامعة، ويعملوا في عدة وظائف، ليمثلوا الجيل الثالث من ذلك المهاجر، ولا نعلم هل ما زال ذلك المهاجر على قيد الحياة أم لا، وإن كان حياً فهل الأمل ما زال قائماً بالعودة؟!

تبقى هذه السلسلة من المهاجرين سُنة الحياة منذ بدء الخليقة، من جميع الأجناس والأعراق والأديان، وإلا لما وصل البشر إلى أقاصي الأرض شمالاً وجنوباً، وشرقاً وغرباً، ليتم إعمار الأرض حتى تستوعب تلك الهجرات المتوالية.

وهناك من استثمر هذه الهجرات علمياً واقتصادياً وعسكرياً وفنياً ورياضياً وثقافياً ودينياً وقيمياً.. وغير ذلك، (نقلت اليابان التقنية من ألمانيا، لتكون رائدة الصناعة في العالم)، ولو استعرضنا أسماء كبار المستثمرين والسياسيين والاقتصاديين والرياضيين في العالم؛ لوجدنا عدداً كبيراً من المهاجرين، وهناك من هاجر ومات ولم تكن له بصمة في هذه الحياة، لا على نفسه ولا ذريته ولا مجتمعه.

ومن هؤلاء المهاجرين مسلمون من عدة أجيال، فمنهم من فقد لغته الأم (مع أنهم يتعلمون لغتين بالمدرسة)، ومنهم من فقد دينه (بالاسم فقط)، ومنهم من فقد قيمه وهويته، ومنهم من نقل مشكلاته وخلافاته من الموطن الأصلي إلى المهجر، ومنهم من تقوقع على نفسه، فلا استفاد من الفرص المتاحة له كمواطن في بلد متقدم، ولا ارتقى بنفسه فكراً وعلماً وثقافة، وثبت أن ذلك كله مرتبط بمدى اهتمام الأسرة بالأولاد؛ تربية وتوجيهاً وتعليماً، ومدى تفاعل الوالدين مع فعاليات ومرافق المجتمع، في الدوائر الأقرب فالأبعد.

ومنهم من ارتقى بنفسه في شتى المجالات؛ فرأيناه محافظاً ولورداً وبرلمانياً ووزيراً ورئيساً، ورأيناه طبيباً ومهندساً ومحامياً وصيدلانياً ولاعباً، (في لندن "رابطة أطباء القلب المصريين" لكثرتهم، فما بالك بباقي التخصصات؟!)، ورأينا البرلمانيين والإعلاميين والرموز الاجتماعية والاقتصادية، ووصل بعضهم إلى حد الثراء، وعلاقات سياسية واجتماعية لا حدود لها، ويحرصون على أداء صلاة الجمعة في المسجد، شيء جميل، ولكن.. ما أثر ذلك على المجتمع المسلم؟ وما أثر ذلك على الدعوة الإسلامية؟ وما أثر ذلك على أبنائهم في بلد المهجر؟!

لقد دفعوا ثمن الهجرة كثيراً من عواطفهم وعلاقاتهم وأحبابهم، وحققوا ما لم يتوقعوه أو يحلموا به، لكنهم لم يعكسوا ذلك حمداً وشكوراً في الحرص على تعليم أبناء المسلمين القرآن الكريم واللغة العربية وأصول الدين الإسلامي التي تعلموها في موطنهم الأصلي، ولا في دعم المراكز الإسلامية التي تقوم بذلك نيابة عنهم، التي تتسول الأموال كل صلاة جمعة، ومن الدول المانحة.

ولا نعلم.. هل قدموا رسائل إيجابية عن الإسلام؟ هل دافعوا عن الإسلام من خلال عملهم أو مناصبهم؟

إذاً أصبحت الهجرة هنا مضيعة للدين والمال، والعمر والأجيال، فما دامت الهجرة قسرية، فلنجعلها إيجابية بعطائنا لأجل ديننا، فما لم يحصل عليه غيرك، لتكن أنت سبباً في حصوله عليه، لعل الأمل بالعودة يعود.

تغير الفكر الاستعماري في العالم مرات عديدة عبر الزمن، حتى وصلنا إلى ما نحن عليه الآن، من حروب بالوكالة، واحتلال بالوكالة، وثورات بالوكالة، واختراق سياسي، وتوجيه ثقافي وإعلامي، وابتزاز اقتصادي، وصناعة عدو وهمي، وإثارة الشارع على الحكومات، وإشغال الشعوب بلقمة العيش، وإفقار المعتدلين، وإثراء الأثرياء.

لقد أنهيت الحرب الباردة بين قطبي العالم أمريكا وروسيا، لأنها أشغلتهما عما هو أهم، وتوحدت الألمانيتان، وتوطدت العلاقات الاقتصادية الصينية- الأمريكية، فتجمدت الخلافات السياسية، وتوقفت تهديدات كوريا الشمالية لأمريكا، وبدأت العلاقة بين الكوريتين تعود تدريجياً، وأخذت فيتنام وضعها، وبرزت النمور السبعة، وتفرغت اليابان للعلم والتكنولوجيا، وتفككت دول الاتحاد السوفييتي لتخفف عبئاً سياسياً واقتصادياً وعسكرياً كبيراً على موسكو، وتحلحلت دول أوروبا الشرقية المندمجة (يوغسلافيا، تشيكوسلوفاكيا)، لتمثل خارطة دول جديدة، وأعلاماً جديدة انضمت لهيئة الأمم المتحدة.

وبالطبع نتج عن ذلك ظهور دول إسلامية كثيرة، وأقصد إسلامية أن معظم شعوب تلك الدول تدين بالإسلام، وليس بالضرورة تطبق الإسلام، فقد تكون علمانية أو اشتراكية، مثل دول آسيا الوسطى، وشرق أوروبا، مما سهل تحديد هويتها، وتحييد الدول التي تحميها، لتكون أضعف من ذي قبل، لأنه من أهم اشتراطات الاستقلالية ألا يكتب في الدستور «دين الدولة الإسلام»، إنما هي دولة علمانية، أو أقلها مدنية.

ويعد هذا التفكك والاندماج إحدى مراحل خارطة العالم الجديد، التي تتجدد بالاستعمار تارة، وبالاستقلال تارة، وبالثورات والانقلابات تارة أخرى.

وما زالت هذه الأساليب قائمة، والخاسر هو الدول الضعيفة، ودول العسكر، والدول الساذجة سياسياً.. وما أكثرها.

وما زالت محاولات فرض «خارطة الشرق الأوسط الجديد» قائمة، لتحقيق أمنية بني صهيون الذين وضعوا النهرين حدوداً لبلدهم، بدأت مع ثورات «الربيع العربي» المخترقة، التي خرج لها الناس بحسن نية أملاً بوضع أفضل لهم، فعادت وبالًا عليهم وعلى بلدهم اقتصادياً وسياسياً وأمنياً واجتماعياً ودينياً وثقافة وفكراً، حتى إنهم أخذوا يتندرون على ماضيهم المؤلم لحاضر أشد إيلاماً.

وآخر المحاولات ذلك الانقلاب الفاشي الفاشل في تركيا، الذي يعرف الكل قصته.

ولعلها فرصة لاستذكار نعمة الأمن والأمان التي يعيشها كثير من الناس، ويفتقدها أناس آخرون (الشام وفلسطين واليمن أنموذجاً)، وأن نحمد الله عز وجل أن جعلنا في بلاد آمنة من ذلك الاختراق السياسي والأمني.. وينبغي ألا نجري وراء شعارات سياسية سرعان ما يتخلى عنها من أعان عليها، فلا بد لكل إنسان أن يحكّم العقل، وألا ينساق وراء العاطفة والإعلام والتواصل الاجتماعي، فكم يؤلمني عندما أرى من يتهم التيارات الإسلامية، ويشتم السلفيين، ويخوّن التبليغ، ويسبّ الإخوان، ويتطاول على الوهابية، ويستجيب لإثارة الفتن بين السُّنة والشيعة، والحضر والبدو، والليبراليين والإسلاميين، وبين الحاكم والمحكوم (خصوصاً في دول الخليج)، لأن الخاسر الجميع، والكاسب من خطّط لذلك كله.

علينا بالفعل أن نحذّر من الاختراق السياسي والأمني والإعلامي، حتى لا نكون لقمة سائغة لمخططي خارطة الشرق الأوسط الجديد، وأن نوحد الصف، وألا نستسلم للإشاعات.. وما أكثرها.

وأسأل الله أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين والإنسانية جمعاء من كل شر.

__________________________

يُنشر بالتزامن مع صحيفة "الأنباء" الكويتية.

الأربعاء, 28 نوفمبر 2018 04:01

ربوا عيالكم

نسمع دائماً كلمة مزعجة عندما تحدث مشكلة من أطفال أو فتية أو شباب، بنين أو بنات، هذه الكلمة هي «أهلهم ما ربوهم»، ولعل في اللحظة التي يقولها الشخص يكون ولي أمر صاحب المشكلة موجوداً بين الحضور دون أن يعرف، وأحياناً يكون هو ولي الأمر دون أن يعلم!

ولعلنا نتذكر تكرار هذه الكلمة جيداً في المدارس، حيث اعتاد بعض المعلمين قولها دون تردد، وكذا بعض رجال الشرطة، وخطباء المساجد، وغيرها من الأماكن، فلم هذا الاستعجال في اتخاذ قرار بأن المخطئ لم يربه أهله؟! وما هو الأثر المتوقع على متلقي هذه الكلمة؟!

عندما طلب نوح عليه السلام من ربه إنقاذ ابنه، (قال يا نوح إنه ليس من أهلك)، هنا لم يتهم الله ،عز وجل، أهل الابن بأنهم ما ربوه، فهذا نبي، وبلا شك أنه سعى لتربية ابنه أحسن ما يكون، إلا أنه لم يكن له نصيب من الهداية، (إنه عمل غير صالح)، فأعاد سبحانه التقصير إلى الابن لا إلى الأهل.

ولو نظر كل شخص إلى من حوله، لرأى ـ في الغالب ـ أن سلوك الأبناء يختلف عن سلوك الآباء، بنين أو بنات، بدرجة أفضل أو أقل، وغالباً تكون بدرجة أقل لأننا ننظر إليهم بتفكيرنا وقيمنا.

ومن هنا ليس بالضرورة أن يقبل الأبناء كل التوجيهات التربوية التي تلقوها في حياتهم، وإن قبلوها فترة ما قد يتركوها فترة أخرى، بحسب تأثير الحي والمدرسة والبيئة والأصدقاء والإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.. وغيرها من المؤثرات الخارجية، وقد تكون للأفضل ويستنكرها الأب «كالذي يتدين لأب غير متدين».

فالآباء قد بذلوا جهدهم ـ ومن قبلهم الأنبياء ـ في تربية أبنائهم، وحرصوا عليهم أشد الحرص حتى يكونوا مؤدبين وملتزمين وبعيدين عن الحرام والسلوك الخطأ، وعدم الاعتداء على الناس ولا على المرافق العامة، ولا مخالفة القوانين ولا التطاول على المال الحرام، واحترام الكبير وخفض الصوت.. إلى غير ذلك من السلوك المحمود، إلا أن قدر الله كان غير ما يتمنون، بنسبة بسيطة أو متوسطة أو كبيرة، وبالتالي فإن الحقيقة تقول إن أهله ربوه، لكن ما حصل كان مفاجأة بل «صدمة» لهم.

فهل يقبل أي إنسان أن يسمع هذه الكلمة السلبية والمؤثرة عن ابنه أو ابنته؟ فكيف يستسهل أن يقولها أمام الملأ مع شيء من الكبر والسخرية؟!

ولك أن تتخيل وقع الكلمة القاسية على الأبناء باتهامهم أنهم غير متربيين أولا، وأن أهلهم لم يربوهم ثانيا، فهل تتوقع أن ينصلح حالهم، أم أنهم قد ينتكسوا ضد المجتمع؟!

هنا يظهر صاحب الحكمة والقول الحسن، فالأصل هو الدعاء لهؤلاء الأبناء لا الدعاء عليهم أو السخرية منهم ولا من آبائهم، وإن استطعنا مناصحتهم فهذا أمر طيب، وتذكيرهم بأثر ذلك على آبائهم، فلعلهم يسمعون من البعيدين أكثر من القرباء.

وقد ينتقد مسؤول ما أو خطيب جمعة تصرفات شباب، ويتهمهم بأن أهلهم ما ربوهم، ولا يعلم أن آباءهم موجودون، فكم هو موقف محرج ومزعج، وقد يقولها ولي أمر عن ابنه، عند انتقاده لسلوك سلبي من شباب، وهو لا يعلم أن ابنه بينهم.

وعلى المحققين والمعلمين والشرطة ألا يقسوا على الآباء بكلمة «ربوا عيالكم»، فقد يكون الآباء اجتهدوا فعلا في التربية كما ذكرت، وقد يكون الأبناء متربيين فعلا، لكن هناك سلوكا ما خرج عن السيطرة، وهذا يتعرض له كل إنسان، ومنهم الشيخ والوزير والمدير والضابط والمعلم والمربي والإعلامي والتاجر ورجل الدين والقاضي ووكيل النيابة، فلنبتعد عن الكلمات الجارحة التي لن تحقق سوى الإهانة، ولنحسن اختيار كلماتنا التوجيهية التي ترفع المعنويات، والله يحفظ أبناءنا جميعا.

ينشر بالتزامن مع صحيفة "الأنباء" الكويتية.

الصفحة 1 من 10
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top