جمال الشرقاوي

جمال الشرقاوي

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أعلن مجموعة من الشباب التونسي، أمس السبت، عن تأسيس حملة "السترات الحمراء"، بهدف "إنقاذ تونس".

وجاء في بيان صادر على صفحة بموقع "فيسبوك"، يتابعها نحو 3120 شخصاً، حملت عنوان "السترات الحمراء" (Gilets Rouges TN) أن هذا الإعلان يأتي في ظل غياب المصداقية والتصور وضبابية الرؤية لدى الطبقة السياسية الحالية، وتعمق الهوة بينها وبين الشعب التونسي.

وتابع نص البيان: إن "السترات الحمراء" حملة وطنية شبابية خالصة مفتوحة للعموم ومنفتحة على الجميع وهي استمرارية لنضال الشعب التونسي وخطوة لاستعادة التونسيين لكرامتهم وحقهم في العيش الكريم الذي سلب منهم.

وأضاف أن هذه الحملة تؤكد التزامها بالاحتجاج المدني السلمي في التعبير عن الرأي ورفض هذا الواقع السائد.

كما أعلنت رسمياً عن الانطلاق في إيجاد تجمعات محلية في المناطق التونسية خاصة بعد التفاعل والمساندة الكبيرة للحملة من فئات واسعة من الشعب التونسي.

ويعتبر أصحاب الحملة أن هذه المنظومة (نظام الحكم الحالي) فشلت في الارتقاء بالحد الأدنى من مستوى طموحات الشعب في الحياة الكريمة وطموحات شبابه في التشغيل"، حسب "الأناضول".

ومنذ ثورة يناير 2011 التي أطاحت بنظام حكم الرئيس الأسبق زين العابدين بن على، تشهد تونس أوضاعاً اقتصادية صعبة، بالتوازي مع انفتاح ديمقراطي.

ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه فرنسا احتجاجات "السترات الصفراء"، على غلاء المعيشة والفساد، التي بدأت في 17 نوفمبر الماضي، وتعد أكثر الاحتجاجات عنفًا خلال السنوات الأخيرة في فرنسا.

بدأ مئات من متظاهري "السترات الصفراء"، اليوم السبت، السير نحو مؤسسات للاتحاد الأوروبي، في العاصمة البلجيكية بروكسل.

واحتشد المتظاهرون وسط بروكسل، وساروا نحو منطقة "شومان" التي تضم مقار المفوضية الأوروبية ومجلس الاتحاد والبرلمان الأوروبي.

وأفاد مراسل "الأناضول" أن مناوشات وقعت بين الشرطة ومحتجين قرب مبنى مجلس الاتحاد.

واتخذت الشرطة تدابير أمنية واسعة، ووضعت أسلاكًا شائكة على مداخل الطرق المؤدية إلى المقار الأوروبية.

وفي وقت سابق، أغلق ذوو "السترات الصفرات" طريقًا سريعًا يصل إلى الحدود مع فرنسا، فيما أوقفت الشرطة نحو 50 شخصًا قبيل انطلاق احتجاجات اليوم.

وانتقلت عدوى الاحتجاجات من باريس إلى بروكسل، مطلع ديسمبر الجاري، ضد ارتفاع أسعار الوقود وتكاليف المعيشة.

وقع زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر، فجر اليوم الخميس، في جزيرة لومبوك بمقاطعة "نوسا تنقارا الغربية" الإندونيسية.

وقالت هيئة الأرصاد الجوية والمناخ والجيوفيزياء في إندونيسيا ببيان: إن مركز الزلزال يقع على بعد 23 كيلومتراً شمال غربي مدينة ماتارام بالجزيرة، وعلى عمق 10 كيلومترات.

ولم تصدر هيئة الأرصاد تحذيرًا بشأن احتمال حدوث موجات تسونامي عقب الزلزال الذي لم يسفر عن سقوط ضحايا وخسائر وفقاً للبيانات الأولية، حسب "الأناضول".

وفي 28 سبتمبر الماضي، اجتاحت أمواج تسونامي ارتفاعها 6 أمتار، مدينتي بالو ودونجالا، بجزيرة سولاويسي، عقب هزة أرضية عنيفة بقوة 7.5 درجة، وأسفرت عن مقتل 2091 شخصاً، حسب أرقام رسمية.

وتقع إندونيسيا على ما يسمى بـ"حزام النار"، وهو قوس من خطوط الصدع تدور حول حوض المحيط الهادئ المعرض للزلازل المتكررة والثورات البركانية.

اصطدمت طائرتان تابعتان للمشاة البحرية الأمريكية، فجر اليوم الخميس، قبالة ساحل اليابان، في حادث يرجح أنه وقع جرّاء خطأ أثناء تدريب على إعادة التزود بالوقود.

جاء ذلك بحسب بيان صادر عن قيادة قوات مشاة البحرية الأمريكية.

وذكر البيان أن طائرة تزويد بالوقود من طراز "كيه سي -130" اصطدمت بطائرات مقاتلة من نوع "إف/إيه -18" خلال طلعة تدريب روتينية بعد أن انطلقتا من قاعدة "إيواكاني" الجوية باليابان، مشيرًا إلى سقوط الطائرتين جرّاء الاصطدام.

وأفاد البيان أن الحادث وقع في 6 ديسمبر بتمام الساعة الثانية فجر الخميس، بالتوقيت المحلي لليابان (الأربعاء 17.00 ت.ج)، على بعد 200 ميل من السواحل اليابانية.

وأوضح البيان أن عمليات البحث والإنقاذ لمن كانوا على متن الطائرتين، وعددهم 7 جنود، ما زالت مستمرة، وأن قوات الدفاع البحرية اليابانية أنقذت أحد الجنود مصابًا.

ولفت إلى أن الجهات المعنية بدأت تحقيقًا موسعًا للوقوف على ملابسات اصطدام الطائرتين، حسب "الأناضول".

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top