جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

تحتجز السلطات في أوزبكستان رجلاً من أصل كازاخستاني يحمل الجنسية الصينية بعد أن تم رفض السماح له بدخول كازاخستان، ويبدو أن إعادته إلى الصين باتت وشيكة، كما يقول راديو آسيا الحرة RFA.

وكان رجل الأعمال قاليمبك شاهمان قد فر في البداية من الصين، التي تحتجز على الأقل مليون مسلم من الأقلية العرقية للأويجور والكازاخ في معسكرات "إعادة التعليم"، في الرابع من يناير ، ووصل إلى تايلاند ، حيث قام برحلة إلى ألمآتي في كازاخستان، حسبما ذكرت مصادر في كازاخستان

وقالت جماعة حقوقية تتخذ من كازاخستان مقرا لها ان شاهمان استقل طائرة في طريقها الى مطار طشقند الاوزبكستاني بعدما رفضت السلطات الكازاخية دخوله.  

وهو الآن عالق في منطقة محظورة في المطار ، وفقا لبيان صادر عن مجموعة حقوق الإنسان (أتاجورت).

وقال موظف تحدث إلى RFA من (أتاجورت) إن مسئولي وزارة الخارجية الصينية طالبوا بتسليم شاهمان لهم.

وقد اصطدمت المحاولات المتكررة للاتصال بشاهمان بوصلات غير موثوقة بدا أنها تتعرض للتدخل.

وقال شاهمان في رسالة فيديو قصيرة ارسلت بدلا من مكالمة هاتفية "ولدت في محافظة ايمين في اقليم شينجيانج اويجور المتمتعة بالحكم الذاتي في الصين لعائلة زراعية." "أردت أن أذهب إلى كازاخستان ، لأن سجل حقوق الإنسان في الصين يجعل الحياة فيها لا تطاق". .

وقال "كانت بطاقة هويتي تفحص كل 50 إلى 100 متر [164 إلى 328 قدم] عندما كنت في شينجيانغ". " وهذا جعلني أشعر بالقلق الشديد ، الذي لم أعد أستطع تحمله بعد الآن".

وقد قال صديق لشاهمان  لــ RFA أنه لا يزال يخشي من خطر العودة إلى الصين، حيث يمكن وضعه في معسكر "إعادة التعليم".

وقال ذلك الصديق "هذا الرجل موجود في مطار طشقند الان وتستعد السفارة الصينية لابعاده." "وتخطط شرطة طشقند لاعتقاله."  

الشرطة "تتدخل في حياته"

وقال شاهمان إنه رجل أعمال غالباً ما كان يصطحب عملاء أجانب في جولات حول الصين، لكنه كان يتعرض للإذلال بشكل روتيني بسبب التنميط العرقي عند كل منعطف.

وقال في رسالة الفيديو "سواء كان الأمر يتعلق بالطائرة أو بالقطارات أو وسائل النقل العام الأخرى ، فإنهم كانوا يقضون نصف ساعة في كل مرة". "عندما يأتي زبائني من روسيا و كازاخستان للزيارة، ويتحقق حراس الأمن من هويتي أمامهم".

وقال: "كان الموكلون يسألوني عن السبب ، فأقول إن هذه هي مشكلة [الحكومة]، ولكنهم  توقفوا تدريجيًا عن المجيء". " وانقطعت علاقات أصحاب المصانع المحليين بي. ولم يعودوا يريدون العمل معي ".

وفي العام الماضي، انتقل شاهمان للعيش في مدينة كوانجتشو في جنوب الصين، إلى جانب زوجته من اثنية الهان الصينية وابنه الشاب.  

وقال موظف في أتاجورت: "انتقل شاهمان إلى كوانجتشو ليعيش مع زوجته، وقال إن الشرطة المحلية ظلت تتدخل باستمرار في حياته". "وظلوا يسألون لماذا انتقل فجأة إلى كوانجتشو ".

وقال الموظف "ثم أخبروا زوجته بأنها ستضطر إلى مراقبته وتقديم تقرير لهم عن كل تحرك له".

وقد حاول راديو RFA مرة أخرى قبل نشره لهذا التقرير إجراء اتصال مع شاهمان  مباشرة ، ولكن هاتفه المحمول محتجز عند شرطة المطار.

ولكن شاهمان قام بتسجيل مقطعي فيديو يشرح وضعه، مستخدمًا هاتفًا خلويًا مستعارًا من أحد موظفي تنظيف المطار.

وقال في أحد مقاطع الفيديو إنه تم اقتياده من قبل الشرطة بعد أقل من ثلاث ساعات من وصوله إلى المطار ، وأن الشركات في مبنى المطار قد أُمرت بعدم تقديم الطعام له لكي لا يتكلم.

وقال موظف في منظمة أتاجورت(لحقوق الانسان) إن شاهمان كان بالفعل على مقربة من الانهيار العقلي ، وأوشك علي الانتحار احتجاجًا على ذلك."

وقال الموظف "شرطة أمن الدولة الصينية موجودة في طشقند إلى جانب شرطة أمن طاجيكستان." "موجودون جميعا في المطار."

وقال الموظف "قال شاهمان إنه سيتم تسليمه إلى تايلاند في خلال ثلاث ساعات، ونقله من هناك إلى بكين ، وأن الحكومة الصينية دفعت ثمن رحلاته".

محتجزون ضد إرادتهم

وعلى الرغم من أن بكين نفت في البداية وجود معسكرات إعادة التثقيف، قال شوهتير زاكر ، رئيس مجلس جامعة زوار ، لوكالة أنباء شينخوا الصينية الرسمية في أكتوبر 2018 أن المعسكرات هي أداة فعالة لحماية البلاد من الإرهاب وتوفير التدريب المهني للأويجور.

إلا أن التقارير التي قدمتها خدمة الإيجور في إذاعة آسيا الحرة RFA ومنظمات إعلامية أخرى أظهرت أن المحتجزين في تلك المحتشدات معتقلون ضد إرادتهم ويخضعون للتلقين السياسي، ويواجهون معاملة قاسية على أيدي المشرفين عليهم بشكل روتيني، ويتناولون طعاما رديئا ويعانون ظروفا غير صحية في في كثير من الأحيان في مرافق مكتظة.

وقد قال أدريان زينز ، وهو محاضر في أساليب البحث الاجتماعي في المدرسة الأوروبية للثقافة واللاهوت ، ومقرها ألمانيا ، إن حوالي 1.1 مليون شخص قد تم احتجازهم في المخيمات - ما يعادل 10 إلى 11 بالمائة من السكان المسلمين البالغين في زوار XUAR.

وفي نوفمبر / تشرين الثاني 2018 ، قال سكوت باسبي ، نائب مساعد وزيرة الخارجية في مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل في وزارة الخارجية الأمريكية ، "هناك على الأقل 800 ألف  وربما أكثر من مليون" الأويجور وغيرهم محتجزين في مخيمات إعادة التعليم دون اتهامات ، نقلا عن تقييمات الاستخبارات الأمريكية.

ونقلا عن تقارير موثوق بها ، وصف المشرعان الأمريكيان ماركو روبيو وكريس سميث، الذي يرأس اللجنة التنفيذية للجنة الكونغرس حول الصين ، مؤخرا الوضع هناك بأنه "أكبر احتجاز جماعي لأقلية في العالم اليوم".

----------------

  نشر هذا التقرير في  RFA)  راديو آسيا الحرة) بتاريخ 8 يناير الماضي

إذا تناولت 3 تمرات يومياً لمدة أسبوع واحد، فقد تفكر في أن تتناوله بانتظام بسبب ما يمكن أن يحدث لجسمك جراء الاستمرار في تناول التمر بصورة منتظمة:

يقلل خطر الإصابة بسرطان القولون إلى حده الأدنى:

التمر يجعل الطعام يتحرك في الجهاز الهضمي بمعدل صحي، والتمر أيضاً يجعل القناة الهضمية نفسها سليمة وخالية من البكتيريا الضارة، ولذلك فعندما يعمل كل من الجهاز الهضمي والأمعاء بشكل جيد، يعمل القولون أيضاً بشكل صحي، مما يؤدي إلى تقليل خطر الإصابة بسرطان القولون.

وقد وجدت دراسة أجراها قسم علوم الغذاء والتغذية أن أولئك الذين يستهلكون التمر قد عززوا من صحة القولون؛ لأن التمور تزيد من نمو البكتيريا الجيدة، مما يعوق نمو خلايا سرطان القولون.

يوفر لك طاقة سريعة تدوم طويلاً:

يحتوي التمر على السكريات الطبيعية والجلوكوز والفركتوز والسكروز التي تعطيك دفعة سريعة من الطاقة عندما تحتاجها.

وعلى عكس مأكولات ومشروبات الطاقة، تحتوي التمور على مكونات صحية أخرى مثل الألياف، والبوتاسيوم، والماغنيسيوم، والفيتامينات ومضادات الأكسدة التي تحافظ على هذه المستويات، ولا تستهلكها بسرعة.

يحسن صحة جهازك الهضمي:

إذا كنت ترغب في الحفاظ على حركة مكونات الجهاز الهضمي بشكل لطيف ومنتظم، فإن التمور هي الشيء الوحيد الذي يمكنك من عمل ذلك، فمن بضع تمرات، تحصل على 12 جراماً من الألياف، وهذا يمثل 48% من المدخول الموصى به للجسم يومياً.

ويمكن للكميات والأنواع الصحيحة من الألياف أن تفيد صحة الجهاز الهضمي من خلال منع الإمساك وتعزيز وتنظيم حركات الأمعاء، وألياف التمور هي بالتأكيد النوع المناسب من الألياف للقيام بهذه المهمة، وقد أظهرت دراسة نُشرت في المجلة البريطانية للتغذية أن الأشخاص الذين تناولوا 7 تمرات يوميًا لمدة 21 يومًا أظهروا تحسناً في الإخراج وزيادة في حركة الأمعاء مقارنةً بالوقت الذي لم يكونوا يتناولون فيها التمر.

يمكن أن يجعلك أكثر ذكاءً:

يحتوي التمر على فيتامين "ب 6" الذي ثبت أنه يحسن أداء الدماغ عن طريق مساعدة الجسم على إنتاج السيروتونين والنورادرينالين، وينظم السيروتونين بدوره الحالة المزاجية ويفيد النورإبينفرين جسمك في التعامل مع الإجهاد، وعلى العكس من ذلك، أظهرت الأبحاث أن انخفاض مستويات فيتامين "ب 6" يرتبط بالاكتئاب.

لذلك، فعندما يكون دماغك غير مجهد، ومزاجك جيد، يصبح حاداً ومستعداً للتعلم وللاحتفاظ بالمعلومات.

يعالج البواسير:

البواسير عبارة عن عروق في فتحة الشرج تصيب المستقيم بالتورم عندما تلتهب، وغالباً ما يحدث هذا بسبب الإمساك الذي يؤدي إلى إجهاد في تلك المنطقة في الطرف البعيد من الجهاز الهضمي، هذه حالة رهيبة وغالباً ما تكون مؤلمة للغاية ويمكن علاجها لحسن الحظ من خلال تغيير النظام الغذائي من أجل تقليل الإمساك.

ويوصي العديد من الأطباء بالقيام بحمية غنية بالألياف، وهذا يشمل التمر التي تساعد في علاج البواسير.

علاج القلب وتحسين نظم القلب والأوعية الدموية:

أحياناً كل ما يتطلبه الأمر هو تناول عدة تمرات لفترة طويلة من الزمن لعلاج القلب.

هذه حقيقة، فقد وجد أن البوتاسيوم الموجود في هذه الفاكهة الصغيرة السحرية قادر علي خفض نسبة الــ"LDL" (الكوليسترول السيئ) الذي يسبب انسدادات في الشرايين يمكن أن تؤدي إلى السكتة الدماغية والنوبات القلبية، ووجدت دراسة أن النساء المسنات اللائي تناولن كميات كبيرة من البوتاسيوم انخفض لديهن خطر الإصابة بالسكتة الدماغية والسكتة الدماغية ومعدل الوفيات.

لذا، استثمر في التمر -عدة تمرات على مدى فترة طويلة من الزمن- وستجد صحة طويلة الأمد يمكن أن تؤدي إلى سعادتك.

جيوتي بونواني (*)  

 

بالرجوع إلي السجلات، يبدو أنه عندما يكون مرتكبو العنف من الأقليات، فإن عملية العدالة تصبح سريعة، وعندما يرتكب العنف من قبل الجماعات المسلحة المنظمة من الهندوس بالكاد يتحرك ذراع القانون الطويل.

يتساءل المرء عما يمكن أن تشعر به أسرة سوبوده كومار سينج، ضابط الشرطة الذي قُتل في بولاندشير في 3 ديسمبر 2018، على يد غوغاء كانوا يحتجون على ذبح بقرة!

وبماذا يجب أن يشعروا عندما يقرؤون بأنه قدم استدعاء قانون الأمن القومي (NSA) على جناح السرعة لمعاقبة ثلاثة من المسلمين تم اعتقالهم بسبب الاشتباه بذبح بقرة، في حين أن القبض على قتلة سينج كان يتحرك على مهل.

وكان اثنان من المتهمين الرئيسين في مقتل الشرطي قد نشروا أشرطة فيديو لأنفسهم توثق الجريمة على الفور، ومع ذلك، فقد زعمت شرطة بولاندشير أنه لم يتسنَّ تعقبهم.

النظرية التي طرحها قاضي مقاطعة بولاندشير أنوج جوها لاستحضار قانون الأمن القومي (NSA) ضد ذبح البقر المزعوم ليست جديدة، حيث قال جوها: إن جريمتهم كانت السبب وراء أعمال العنف التي وقعت في الثالث من ديسمبر.

هذا يذكرنا بتصريحان هامان أدلى بهما زعيمان، لن يتم نسيانهما أبداً، الأول: "عندما تسقط شجرة كبيرة، فلا بد أن تهتز الأرض"، وقد صرح به راجيف غاندي بعد ثلاثة أسابيع من ذبح 3 آلاف من السيخ في ثلاثة أيام عقب اغتيال رئيسة الوزراء إنديرا غاندي في 31 أكتوبر 1984، والتصريح الثاني: "ردود الأفعال تستمر طالما استمرت الأفعال"، صرح به رئيس الوزراء ناريندرا مودي في اليوم الثاني من العنف ضد المسلمين في جميع أنحاء ولاية جوجارات، التي أعقبت حرق 58 من الركاب الأبرياء في محطة سكة حديد جودهرا في 27 فبراير 2002.

وقد بدأت "العدالة" في التحرك بعد هذين الحدثين، وفقاً لتصريحات الزعيمين (راجيف غاندي، ومودي)، وفي الوقت الذي تم فيه شنق قتلة إنديرا غاندي بمنتهى السرعة عام 1989، فإن الحكم الأول على قتل السيخ لم ينفذ إلا في عام 1996، وقد ذهب المحرض البارز إلى السجن قبل بضعة أيام فقط، ولا يزال العديد من أولئك الذين ينتقمون من مجتمع بأكمله بسبب أفعال ارتكبها اثنان منهم دون عقاب، وفي جوجارات أيضاً، قاموا بتطبيق "قانون منع الإرهاب" شديد القسوة على أولئك الذين أضرموا النار في الحافلة "S-6" قبل أن يلغى من قبل المحكمة العليا في عام 2008، ولكنهم قبضوا على أولئك الذين انتقموا ببربرية منقطعة النظير من مسلمين أبرياء في جميع أنحاء ولاية جوجارات بموجب قوانين عادية، وكان يمكن أن يبرأ معظمهم لو لم تقدم القضية للمحكمة العليا بعد عامين.

ومن الغريب أن النظرية التي طرحها اثنان من كبار القادة والشخصيات التي تنتمي إلى طرفين من الطيف السياسي لم تطبق على أحداث عنف أخرى هزت الأرض مثل مذبحة دلهي 1984 وجوجارات 2002.

وقد أثار هدم مسجد بابري في أيوديا في 6 ديسمبر 1992، أعمال شغب في جميع أنحاء الهند  قتل فيها حوالي 1700 شخص، ولا تزال عواقب هذا الفعل التدميري لمكان عبادة، يزعجنا ويؤسفنا جميعاً.

ومن بين الوفيات البالغ عددها 1700 حالة في أعمال العنف التي أعقبت عملية الهدم، وقعت 900 حالة في مومباي وحدها في ديسمبر 1992 ويناير 1993، وقد شعر السكان في جميع أنحاء الهند بآثار العنف في المركز المالي للبلد، وأصبحت أعمال الشغب هذه السبب في أول حالة إرهابية كبرى في البلاد، أودت بحياة 257 روح بريئة: في تفجيرات 12 مارس 1993، التي خططت لها عصابات داود إبراهيم من باكستان.

لم يكن من الصعب العثور على المسؤولين عن الجريمة الأصلية -سواء كانت هدم مسجد بابري أو أعمال الشغب التي أعقبت ذلك في مومباي- فقد وقع الهدم على مرأى من آلاف رجال الأمن، في مومباي بقيادة شيف سينا الذي حرض وبدون خجل على الدعوة للعنف ضد المسلمين من خلال جريدته "Saamna"، ولم يحاول الغوغاء الغاضبون إخفاء انتمائهم السياسي.

ولكي نيأس من معاقبة واحد من المتهمين في هدم مسجد بابري، فقد تقلد منصبي نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية في البلاد، وأصبح شريكه عضواً في حكومة الاتحاد، وفي مومباي، فبرغم سيطرة الشرطة على 60% من حالات الشغب، وإلقاء القبض على مرتكبي التفجيرات بموجب قانون مكافحة الإرهاب، والحُكم على 100 منهم بعقوبات تراوحت بين السجن المؤقت والسجن المؤبد، وإن كان ذلك قد تم بعد 13 سنة، فكم عدد المدانين بأعمال الشغب؟ فقط أربعة توفي شخصان وخرج اثنان بكفالة.

إذاً، ففي أي حالة من حالات العنف الكارثي هل تطبق نظرية رد الفعل؟ وبالعودة للسجلات، يبدو أنه عندما يكون مرتكبو العنف -سواء كان "عملاً" أو "رد فعل"– من الأقليات، فإن عملية العدالة تكون سريعة ورهيبة، لكن عندما يكونون من الجماعات المسلحة الهندوسية المنظمة، بالكاد يتحرك ذراع القانون الأسطورية الطويلة.

إن تطبيق هذه المعايير المزدوجة حتى في حالة استثنائية، كأن يكون الضحية هو ضابط شرطة هندوسي، يبين الطبيعة الحقيقية "لعلمانيتنا" (علمانية الهند).

 

__________________________________________________________

(*) صحفية هندية مستقلة في مومباي، والمقال منشور في موقع "indianexpress" الإلكتروني.

- السبسي: البطالة والفقر ما زالا مستمرين.. المناطق الداخلية مازالت مهمشة.. لا يمكن بناء ديمقراطية خلال 8 سنوات.. النتائج الملموسة تحتاج إلى وقت

- الغنوشي: لا يوجد بديل عن سياسة توافقية وفقاً للقانون الانتخابي.. بطاقة تونس الفائزة هي نجاح انتقالها الديمقراطي ويجب ألا نفقد هذه البطاقة

- 9 حكومات لتونس منذ عام 2011 فشلت في حل مشكلات البطالة والفقر خاصة بين الشباب المتعلمين و30% منهم عاطلون

- العملة التونسية تراجعت بشدة وارتفع معدل التضخم إلى مستوى قياسي بلغ 7.5%

 

متظاهر تونسي مكمم يحمل سلة فارغة وبطاقة حمراء مع ملصق مكتوب عليه "بطاقة حمراء لكل السياسيين بدون استثناء" خلال مظاهرة للاحتفال بالذكرى الثامنة للانتفاضة الديمقراطية في تونس العاصمة، 14 يناير 2019.

تجمّع الآلاف، يوم الإثنين الماضي، في العاصمة التونسية وقد مر بالبلاد 8 سنوات منذ أن أطاحت ثورة ديمقراطية برجلها القوي الذي طال حكمه، وجاءت هذه التظاهرة وسط تفاقم المشكلات الاقتصادية في الدولة الواقعة في شمال أفريقيا وغضب الشعب المستمر من الوعود التي لم تتحقق بعد الثورة.

اجتمعت النقابات والأحزاب السياسية وغيرها من جماعات المجتمع المدني في تونس للاحتفال بثورة 2011 ومن أجل استمرار الضغط على الحكومة لتحسين الفرص الاقتصادية في ذلك البلد الفقير.

عمال الدولة الذين يريدون إنهاء خطة تجميد الرواتب سيقومون بإضراب عام يوم الخميس قد يعطل المطارات والموانئ وصناعة السياحة الحيوية في هذه الدولة المتوسطية، وقد حذر زعيم الاتحاد محمد علي بوغديري من احتمال وقوع أعمال عنف قائلاً: إن "صبر العمال" ينفد.

وقد افتتح الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي معرضاً، يوم الإثنين الماضي، عن الثورة في المتحف الأكبر في البلاد، وحث جميع الأطراف على العمل معاً لحل خلافاتهم، واستدعى اللاعبين السياسيين الرئيسين والزعماء النقابيين الأسبوع الماضي للضغط عليهم لتجنب الاضطرابات.

وحذر السبسي من خطر حدوث إضراب عام على الاقتصاد الهش للأمة، لكنه أقر بأن البطالة والفقر ما زالا مستمرين، وأن المناطق الداخلية تظل مهمشة.

وقال: لا يمكن بناء ديمقراطية خلال 8 سنوات، النتائج الملموسة تحتاج إلى وقت.

وقد ظهرت التوترات الشهر الماضي بعد أن أشعل صحفي تونسي النار في نفسه وقتل نفسه في منطقة القصرين الفقيرة احتجاجاً على البطالة والفساد وقلة الفرص، ودفعت وفاة الصحفي لعدة أيام أشكالاً من أعمال الشغب، ولكن الحكومة وعدت بتقديم المساعدات للمناطق المهملة رداً على ذلك.

وقد أدى عمل يائس (الانتحار) لبائع لثورة 2011 في تونس، وأدت الانتفاضة إلى طرد رجل تونس القوي لفترة طويلة وأطلقت العنان لثورات "الربيع العربي" في جميع أنحاء المنطقة، وتونس هي الدولة الوحيدة التي خرجت من الفوضى بديمقراطية مستدامة!

وقال راشد الغنوشي، زعيم حزب النهضة الإسلامي المعتدل الذي يمثل جزءاً من الائتلاف الحاكم في تونس: لا يوجد بديل عن سياسة توافقية وفقاً للقانون الانتخابي، بطاقة تونس الفائزة هي نجاح انتقالها الديمقراطي، يجب ألا نفقد هذه البطاقة.

لكن المسار الديمقراطي مازال مضطربًا ويكافح رئيس الوزراء يوسف الشاهد للعثور على مسار بين الضغط النقابي من أجل رواتب أعلى للموظفين العموميين ومطالب تقشف صندوق النقد الدولي، فالاقتصاد التونسي يعتمد على قروض صندوق النقد الدولي المرتبطة بتخفيض التكاليف الحكومية، بما في ذلك تجميد الرواتب لموظفي الدولة البالغ عددهم 60 ألف موظف.

وقد تحدّى الشاهد مطالب صندوق النقد الدولي في المفاوضات مع النقابات ووافق على زيادة صغيرة، لكن النقابات رفضت الخطوة وقالت: إنها "فتات".

وقد حكمت تونس 9 حكومات منذ ثورة يناير 2011، وكلها فشل في الاستجابة لمطالب الثوار وحل مشكلات البطالة المتفاقمة والفقر، ​​خاصة بين الشباب المتعلمين، 30% منهم عاطلون عن العمل.

في هذه الأثناء، تراجعت العملة التونسية وارتفع معدل التضخم إلى مستوى قياسي بلغ 7.5%.

 

___________

المصدر: "AP".

- وصلت حكومة حزب بهاراتيا جاناتا بقيادة أديتاناث إلى السلطة بولاية أوتار براديش في مارس 2017 وفي 14 شهراً قتلت أكثر من 50 شخصاً من المسلمين

- 9 أسر اشتكت إلى اللجنة فقْد أقاربهم في أعمال قتل خارج نطاق القضاء وطالبوا بإجراء تحقيقات محايدة

- عائلات القتلى لا يُمنحون وثائق قانونية مثل نسخ لتقارير المعلومات الأولية أو تقارير ما بعد الوفاة حسبما يقتضي القانون

- التقارير الأولية للشرطة ضد المقتولين في حالات متعددة تستخدم بالضبط نفس النص في جميع حالات القتل خارج القانون

 

قامت عائلات لأشخاص قُتلوا في مواجهات مزيفة مع الشرطة في ولاية أوتار براديش الهندية بإبلاغ منظمة حقوقية أن ضباط الشرطة يطلقون النار على أفراد تحت سيطرتهم.

وقد لقي العديد من الأشخاص حتفهم في مزاعم لمواجهات مزيفة تنصب على أشخاص من الفئات الهامشية والاجتماعية والاقتصادية، أغلبهم من المسلمين، في تلك الولاية الرئيسة، أوتار براديش، في شمال الهند.

ويقول فريق تقصي الحقائق الذي يحقق في المواجهات: إن برنامج "مكافحة الجريمة" هو مجرد ذريعة لتقوم شرطة أوتار براديش بتنفيذ عمليات إعدام خارج نطاق القضاء وحتى قبل التحقيق.

وقد وصلت حكومة حزب بهاراتيا جاناتا بقيادة أديتاناث إلى السلطة في مارس 2017، وفي 14 شهراً، منذ ذلك الحين، قتل ما يصل إلى 50 شخصاً في مواجهات مزعومة مع الشرطة، معظمهم من المسلمين.

ولكن الشرطة تقول: إن المواجهات ليست مزيفة وليست جزءًا من سياسة الدولة.

قتل خارج نطاق القضاء

لفت تقرير لتقصي الحقائق نشر يوم الثلاثاء 8 يناير 2019 من قبل المواطنين ضد الكراهية، الانتباه إلى تناقضات في تقارير الشرطة عن المواجهات، بالإضافة إلى انتهاكات الشرطة للقوانين والمبادئ التوجيهية التي وضعتها اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان (NHRC)، وقد اشتكت 9 أسر إلى اللجنة من قتل أقاربهم في أعمال قتل خارج نطاق القضاء، وطلبوا من هيئة الحقوق أن تأمر بإجراء تحقيقات محايدة في هذه الحالات.

وقد ذهبت مجموعة تقصي الحقائق، التي تتألف من محامين واختصاصيين اجتماعيين، إلى غرب الولاية، حيث وقعت معظم المواجهات، وتحدثت إلى 16 عائلة من عائلات القتلى، وكذلك مع الشرطة، وحصلت على تقارير بمعلومات أولية وتقارير بعد الوفاة لأكبر عدد ممكن من الحالات.

وقالوا: إن التقارير الأولية للشرطة ضد المتوفين في حالات متعددة تستخدم بالضبط نفس النص وكأنه نموذج مشترك من قبل شرطة الولاية.

وتشير تقارير مؤسسة "مواطنين ضد الكراهية" إلى وجود أوجه تشابه في نمط الأسلحة المستعادة من الأشخاص الذين قتلوا، وكذلك عدد الأسلحة التي تم العثور عليها ونوعها.

وتقول: يتم استهداف مجتمع معين، لا سيما في المنطقة الغربية من أوتار براديش، وقال راجيف ياداف، وهو عضو في جماعة حقوق الإنسان في ريهاي مانش في ولاية أوتار براديش: إن الشرطة تحاول تلفيق رواية مفادها أن هذا المجتمع (مكوّن) من المجرمين.

نمط من المواجهات

ويقول التقرير: إن الشرطة تزعم أن معظم الحالات كانت إطلاق نار "تلقائي" بين المهاجمين وضباط شرطة، كما يدعون أنهم تلقوا معلومات سرية حول الجناة في معظم الحالات، وهم متورطون بشكل عام في جريمة أو على وشك ارتكابها.

ولا تُمنح عائلات القتلى وثائق قانونية مثل نسخ تقارير المعلومات الأولى أو تقارير ما بعد الوفاة، حسبما يقتضي القانون، ويقول وسيم، ابن عم منصور، أحد ضحايا منطقة ساهارانبور: إنهم لا يستطيعون الحصول على أي من تلك الوثائق بالرغم من محاولتهم القيام بذلك عدة مرات.

وقال التقرير: إن معظم القتلى وضعوا على قائمة المطلوبين للشرطة بعد المواجهة، وقال وسيم: إن أسرهم لم تكن تعرف أن هناك مكافأة قدرها 25 ألف روبية لمن يأتي برأس منصور؛ "لقد كان يعيش في منزله لمدة عامين وكان الجميع يعرف ذلك، وكانت الشرطة تعرف أنه مطلوب، فلماذا لم يلق القبض عليه من قبل؟".

وقالت والدته جافيدا: إن منصوراً (30 عاماً) كان قد سجن في السابق هو وابن عمه، بعد عودته من السجن، مريضاً عقلياً، وقال: "كان يلعن أي شخص وكل شخص، حتى في المسجد".

وكان قد تم القبض على ابنها في سبتمبر الماضي من قبل اثنين من معارفه المقربين الذين أمسكوه ووضعوه بقوة في سيارة واقتادوه، وفي وقت لاحق، وصل جثمانه إلى المنزل مصابًا برصاصة في صدره، وقال وسيم: إنه تم إخبار العائلة بالمواجهة المزعومة ليس من قبل الشرط، كما تصر هيئة حقوق الإنسان، ولكن من قبل صديق شاهدها في الأخبار على التلفاز.

وذكر تقرير الشرطة أنه تم العثور على منصور مع شخص آخر على دراجة، في محاولة لنهب سيارة واجنر في ميروت، وقالوا: إن منصوراً والشخص الآخر بدؤوا إطلاق النار على الشرطة ورد الضباط "دفاعاً عن النفس"، فقتل منصوراً وفر المتهم الآخر، وقالت الشرطة: إن منصوراً توفي متأثراً بجروحه في طريقه إلى المستشفى.

مواجهات مزيفة

شمشاد، ضحية أخرى، وجدت علامات سوداء على جسده مماثلة لما وجد على جسد منصور، كما أفادت زوجته صالحة، وقد شاهدت جثته بعد أن قُتِلَ وقالت: إنها وقعت منذ يومين إلى ثلاثة أيام، ورأت علامات تشير إلى أنه تعرض للضرب حول العنق وفي أماكن أخرى، وقد اتُهم شمشاد بالهروب من الحجز أثناء نقله إلى جلسة المحكمة.

صالحة زوجة شمشاد تعتقد أن الشرطة عذبته وقتلته قبل أن تدعي فيما بعد حدوث مواجهة، وقال تقرير تشريح الجثة، الذي تم التوصل إليه من قبل الباحثين عن الحقيقة: إن الجثة تعاني من كسور في العظام ويبدو أنه مات بعد يوم إلى 4 أيام، بينما تزعم الشرطة أنه توفي في نفس اليوم.

ووفقاً للمبادئ التوجيهية للجنة الوطنية لحقوق الإنسان، يجب إبلاغ عائلة المتوفى بالوفاة في أقرب وقت ممكن.

وقال المحامي مانجالا فيرما، من مؤسسة مواطنين ضد الكراهية: إن 4 حالات من أصل 16 حالة نظروا فيها كانت تحتوي على تقارير بعد الوفاة تشير إلى وجود كسور، مما يشير إلى أن هؤلاء الناس لم يقتلوا في تبادل لإطلاق النار. "لقد تم إطلاق النار على الضحايا في الغالب فوق الخصر، لكن في الدفاع عن النفس، يجب على الشرطة أن تطلق النار تحت الخصر، ولكننا وجدنا أن الضحايا أصيبوا بوضوح في القلب والرأس.

وتوفي جورميت سينج، وهو ضحية أخرى، في مستشفى خاص بعد أن نجا من إصابات بالرصاص لمدة 22 يوماً، وقالت شقيقته مامتا لصحيفة "آسيا تايمز": إن الطبيب أخبرهم بأن جورميت أصيب بعيار ناري من مسافة قريبة وأصيب برصاصات في صدره وساقه اليسرى، وتشتبه العائلة في أن الشرطة تآمرت مع أطباء لقتله في المستشفى، لماذا تم نقله إلى مستشفى خاص من مستشفى حكومي؟ إنهم (الشرطة) لم يسمحوا لنا برؤيته أو التحدث إليه، كان يتحسن قبل أن يقول الطبيب: إنه أصيب بعدوى في جروحه، وقال مامتا: إن الشرطة كانت بداخل المستشفى عندما مات ولم يسمحوا لوالدته بالدخول.

في غضون ذلك، تلقت الأسر التي تحاول تقديم شكاوى حول مخاوفها تهديدات بتوجيه اتهامات في قضايا كاذبة أو اتهام فرد آخر من أفراد العائلة في مواجهة مع الشرطة، حسبما ذكر التقرير.

وأكدت شرطة أوتار براديش أنها اتبعت جميع القوانين والمبادئ التوجيهية، وقال راهول سريفاستافا، مسؤول العلاقات العامة لدى المدير العام للشرطة في هناك: في حال وجود أي شكوى محددة، فإن الشرطة تتبع المبادئ التوجيهية المنصوص عليها وتتخذ الإجراءات القانونية إذا وجد أي شخص يتعدى القانون.

وتدرك اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان هذه المخاوف، وقد أرسلت إشعاراً إلى الحكومة الاتحادية في العام الماضي يقول: البيان الذي أدلى به رئيس الوزراء بمثابة تمثيلية لإعطاء إدارة الشرطة حرية التعامل مع المجرمين حسب رغبتها، وقد يؤدي ذلك إلى إساءة استخدام السلطة من قبل الموظفين العموميين.

 

______________

المصدر: "atimes".

- الصين اعتقلت الدبلوماسي الكندي السابق مايكل كوفريتج ورائد الأعمال مايكل سِفور بذريعة ادعاءات الأمن القومي الغامضة

- ترودو: من المؤسف أن الصين اعتقلت مواطنين كنديين بشكل تعسفي وبصورة غير عادلة ولم تحترم مبادئ الحصانة الدبلوماسية

- لم تذكر السلطات الكندية في السابق أن كوفريتج كان محمياً بالحصانة الدبلوماسية لكن ترودو أكد ذلك يوم الجمعة الماضي

 

قال رئيس الوزراء الكندي جوستين ترودو، يوم الجمعة الماضي: إن المسؤولين الصينيين لا يحترمون الحصانة الدبلوماسية على الأقل لأحد الكنديين المحتجزين في الصين الشهر الماضي، حيث كثف جهوده لإطلاق سراحهما.

وقد اعتقلت الصين الدبلوماسي الكندي السابق مايكل كوفريتج، ورائد الأعمال مايكل سيفور بسبب مزاعم أمنية غامضة.

وجاءت الاعتقالات بعد اعتقال مسؤولة تنفيذية صينية رفيعة في كندا في الأول من ديسمبر بناء على طلب من واشنطن، التي أرادت تسلم المسؤولة المالية لشركة هواوي، منج وانتشو، لتواجه اتهامات بأنها ضللت البنوك بشأن تعاملات الشركة التجارية في إيران، وقد خرجت بكفالة في كندا وتنتظر إجراءات تسليم الكفالة في الشهر المقبل.

ومايكل كوفريتج هو محلل في شمال شرق آسيا يتبع مجموعة أبحاث "Crisis Group" الدولية التي حصلت على إجازة من الحكومة الكندية.

لم تقل السلطات الكندية فيما سبق أن مايكل كوفريتج كان محميًا بالحصانة الدبلوماسية، لكن ترودو أكد ذلك الجمعة الماضي.

وقال ترودو: من المؤسف أن الصين اعتقلت مواطنين كنديين بشكل تعسفي وبصورة غير عادلة، وفي حقيقة الأمر لم تحترم في إحدى هاتين الحالتين مبادئ الحصانة الدبلوماسية.

أكد ترودو الحصانة الدبلوماسية في كل من الإجابات الفرنسية والإنجليزية على سؤال، لكنه لم يذكر بالتفصيل سبب استحقاق كوفريتج للحصانة.

لكن رئيس الوزراء أكد أن كندا تعمل بحكم القانون، وأشار إلى أنه تم إلقاء القبض على منج بسبب طلب لتسليمها، وأنها خرجت بكفالة وتعيش في منزلها الكندي، وقال: إن جميع الدول بحاجة إلى احترام سيادة القانون.

واتهم سفير الصين في كندا هذا الأسبوع "التفوق الأبيض" في الدعوة إلى إطلاق سراح الكنديين المحتجزين في الصين الشهر الماضي، بينما وصف الاعتقالات بأنها "دفاع عن النفس".

وقد شرعت كندا في حملة مع الحلفاء للفوز بالإفراج عن الكنديين المحتجزين، وقد أصدرت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي وأستراليا بيانات تأييد لكندا.

ودعا ترودو الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للتدخل في هذا الموضوع، ووصف البيت الأبيض اعتقال الكنديين بأنه "غير قانوني".

ويوم الجمعة الماضي، اعتقلت بولندا، مدير هواوي، وأحد خبراء الأمن السيبراني السابقين الخاصين بها واتهمتهما بالتجسس لصالح الصين.

يأتي هذا التطور في الوقت الذي تمارس فيه الولايات المتحدة ضغوطًا على حلفائها لمنعهم من التعامل مع هواوي، أكبر شركة في العالم في مجال معدات شبكات الاتصالات، بسبب مخاوف تتعلق بأمن البيانات.

 

_____________

المصدر: "cnbc".

يسعى بعض قادة الحزب الجمهوري في مقاطعة تارانت في ولاية تكساس الأمريكية إلى طرد القيادي المسلم شهيد شافي من موقعه القيادي، وفقاً رسائل بريد إلكتروني مسربة.

وتشير الرسائل الإلكترونية التي تم تسليمها بدون ذكر أسماء أصحابها إلى صحيفة "فورت وورث ستار تلجرام" إلى أن اللجنة التنفيذية في الحزب الجمهوري في مقاطعة تارانت تخطط للتصويت في العاشر من يناير المقبل على ما إذا كان سيتم إقالة شهيد شافي من منصبه القيادي فقط لكونه مسلماً. 

ويقول البعض في الحزب: إن شافي، وهو جراح وعضو في مجلس المدينة بإحدى ضواحي فورت وورث، قد يكون أكثر ولاءً للشريعة الإسلامية أو قد لا يكون داعماً بما فيه الكفاية لمواقف الحزب المؤيدة لـ"إسرائيل".

ولكن شافي يقول: إنه يدعم القوانين الأمريكية ونظام المحاكم، ويقول: إنه لا ينتمي إلى "أي منظمة إرهابية"، كما يزعم البعض، فشافي، الذي أصبح مواطناً أمريكياً منذ عام 2009 وبعد فترة قصيرة من التحاقه بالحزب الجمهوري، يقول: إنه يؤيد التعديل الثاني ولم يشجع أبداً القوانين أو الشريعة الإسلامية.

إنه أحد قادة الحزب الجمهوري الأربعة في المقاطعة الذين يحاول بعض أعضاء الحزب الإطاحة بهم، وهناك مستهدف آخر هو رئيسة الحزب الجمهوري أيضاً لأنها متزوجة من مسلم.

وقد أعربت رسائل البريد الإلكتروني عن قلقها من قادة الأحزاب بعد أن فاز الديمقراطي بيتو أورورك بالمحافظة في محاولته لإقالة السناتور الأمريكي تيد كروز، الذي فاز في النهاية بإعادة انتخابه، وتعد مقاطعة تارانت ثالث أكبر ولاية في تكساس من حيث عدد سكانها الذي يزيد على مليوني نسمة، بعد مقاطعتي هاريس ودالاس، وقد فاز أورورك لأول مرة منذ عقود كديمقراطي يعمل في المكتب الفيدرالي بالمقاطعة.

وقال البريد الإلكتروني المسرب من أحد الناشطين الجمهوريين: "لقد أصبحنا مترابطين بشكل مفرط".

وقالت ليزا جريمالدي عبدالكريم، رئيسة الدائرة الانتخابية التي تزوجت من مسلم، لـStar-Telegram: إنه سيكون سقوطاً مدوياً للحزب الجمهوري إذا لم نقف ضد أولئك الذين يريدون التمييز ضد الآخرين.

أين ينتهي التمييز؟ أعتقد أن الناس بحاجة إلى التحدث بأعلى صوت والسماح للقلة بأن يعرفوا أن هذا ليس صحيحًا ولن يتم التسامح معه.

نشرت البي بي سي علي موقعها الالكتروني أن السلطات الألمانية قالت إنها تتحرى واقعتين منفصلتين، لشابين ألمانيين تم الإبلاغ عن اختفائهما، أثناء زيارتهما لمصر مؤخرا.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام ألمانية، فإن أحد الشابين، ويبلغ من العمر 18 عاما، اختفى عقب وصوله لمطار الأقصر، في 17 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

وكان من المقرر أن يستقل الشاب طائرة متجهة إلى القاهرة لزيارة جده.

أما الشاب الآخر، ويبلغ من العمر 23 عاما، فقد تم إيقافه في مطار القاهرة، في السابع والعشرين من الشهر نفسه، بصحبة أخيه.

وبحسب أسرته، فقد سمحت السلطات المصرية لأخيه فقط بالدخول، وانقطع الاتصال معه منذ ذلك الحين.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية، لبي بي سي، إن سفارة بلاده في القاهرة على تواصل مع السلطات المصرية، للوقوف على حقيقة ما حدث للشابين، وإنها تتابع عن كثب تطورات الحادثتين.

لكنه رفض الإفصاح عن أي معلومات أخرى.

يذكر أن كلا من الشابين ينحدر من أب مصري وأم ألمانية، ويحملان جنسية مزدوجة.

ولم يصدر بعد تعليق رسمي، من السلطات المصرية، حول واقعتي "اختفاء" الشابين، اللذين تعتقد أسرتاهما أنهما قد يكونا قيد الاحتجاز في مصر.

 

- "مكة الصغيرة" أو "لينكسيا" مدينة نائية في الصين يعيش فيها المسلمون منذ مئات السنين تواجه حملة دينية صارمة من بكين

- المسلمون في مدينة لينكسيا بشمال غرب الصين كانوا يتمتعون في السابق بحرية دينية نسبية

- السكان المحليون أعربوا عن مخاوفهم من التحرك المتعمد من قبل حزب المجتمع الحاكم للقضاء على الإسلام

- يُحظر على الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 16 سنة ممارسة الأنشطة أو الدراسات الدينية في المنطقة

 

أثيرت مخاوف حول حملة الحكومة الصينية الواضحة على المنطقة ذات الأغلبية المسلمة في مقاطعة جانسو شمال غرب الصين في محاولة لقمع الحركات الانفصالية المحتملة.

ومنذ مئات السنين، تمتع مسلمو الهُوي في لينكسيا، التي يطلق عليها اسم "مكة الصغيرة في الصين"، بملاذ للحرية الدينية.

ومع ذلك، فالسكان المحليون يخشون من احتمال تعمد الحزب الشيوعي الحاكم العمل على القضاء على الإسلام في المنطقة حيث تم تنفيذ لوائح مشددة ضد ممارسة الدين في السنوات الأخيرة.

ويخشى الكثير من مسلمي الهوي في لينكسيا من الرقابة والقمع المتشابهين لما يواجه الأويجور في إقليم شينجيانج، وهي المنطقة ذات الأغلبية المسلمة في أقصى غرب الصين.

وفي حين أن هاتين الطائفتين العرقيتين تشتركان في نفس الدين، إلا أن مواقف الأويجور والهوي فيما يتعلق بالحكومة الصينية والمجتمع تبقى مختلفة بشكل جذري، وفقاً للخبراء.

فلا تزال المساجد ذات القباب الخضراء تهيمن على أفق لينكسيا، ولكنها خضعت لتغيير عميق، فلم يعد يسمح للأولاد يفلتون بالدخول إلى الفصول الملحقة بالمساجد أو حتى بالصلاة.

وفيما يقوله السكان المحليون لوكالة "فرانس برس" أنهم يخافون من التحرك المتعمد لقمع الإسلام، فقد حظر الحزب الشيوعي القاصرين تحت سن 16 سنة من النشاط الديني أو الدراسة في لينكسيا.

ومن بين سكان مدينة لينكسيا البالغ عددهم 2.18 مليون نسمة، هناك 1.3 مليون شخص (59%) من المسلمين، وفقاً لما أوردته "جلوبال تايمز" نقلاً عن بيانات رسمية، ومعظم المسلمين في لينكسيا هم من الأقليات العرقية في عرقية الهوي.

يذكر أن الصين تحكم منطقة شينجيانج، وهي منطقة أخرى ذات أغلبية مسلمة في أقصى غربها، بقبضة من حديد للتخلص مما تسميه "التطرف الديني" و"النزعة الانفصالية" في أعقاب الاضطرابات الفتاكة، ويرمي الأويجور إلى معسكرات إعادة تعليم غامضة دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة بسبب مخالفات بسيطة مثل امتلاك القرآن أو حتى نمو اللحية.

والآن، يخشى مسلمو الهوي من فتنة وسيطرة مماثلين لما يحدث للأويجور.

وقد قال إمام بارز طلب عدم ذكر اسمه: لقد تغيرت الرياح في العام الماضي، مضيفاً: بصراحة، أنا خائف جداً من أنهم قد يطبقون نموذج شينجيانج هنا.

وقد قامت السلطات المحلية بتقليص عدد الطلاب الذين تزيد أعمارهم على 16 سنة بشكل رسمي للسماح لهم بالدراسة في كل مسجد وقللت الاعتماد على الأئمة الجدد.

كما أوعزوا للمساجد بعرض الأعلام الوطنية والتوقف عن سماع الأذان للحد من "تلوث الضجيج"، حيث تم إخراج مكبرات الصوت بالكامل من جميع المساجد البالغ عددها 355 في إحدى البلدات المجاورة.

وقال الإمام: إنهم يريدون علمنة المسلمين، وقطع جذور الإسلام، وفي هذه الأيام، لا يُسمح للأطفال بالإيمان بالدين، الإيمان المسموح به هو فقط بالشيوعية والحزب.

خائف.. خائف جداً

اعتاد أكثر من ألف فتى الحضور إلى مسجده متوسط ​​الحجم لدراسة الأساسيات القرآنية خلال العطلة المدرسية الصيفية والشتوية، ولكنهم الآن محرومون حتى من دخول المبنى.

لا تزال فصوله مليئة بالكتب العربية الضخمة من المملكة العربية السعودية، ذات اللون البني والمجلدة بالجلد الثقيل، ولكن يُسمح الآن فقط لعدد 20 تلميذاً مسجلاً رسمياً فوق سن 16 عاماً باستخدامها.

وقد أُخبر أولياء الأمور بأن الحظر المفروض على الدراسة القرآنية اللامنهجية كان من أجل صالح أطفالهم، حتى يتمكنوا من الراحة والتركيز على الدورات الدراسية العلمانية.

"نحن خائفون.. خائفون جداً"، قالت مالان (45 عاماً) التي انسكبت دموعها بهدوء في وعائها غير المأكول من حساء اللحم البقري؛ "إذا استمرت الأمور على هذا النحو فإن تقاليدنا ستختفي بعد جيل أو جيلين".

ويفتش مفتشون مسجدها المحلي كل بضعة أيام خلال العطلة المدرسية لضمان عدم وجود أي من صبية القرية البالغ عددهم 70.

وحاول إمامهم في البداية أن يعطي الدروس سراً قبل شروق الشمس لكنهم سرعان ما استسلموا خوفاً من التداعيات.

وبدلاً من الدراسة لخمس ساعات في اليوم في المسجد، ظل ابنها البالغ من العمر 10 سنوات في المنزل يشاهد التلفاز، وهو يحلم بأن يكون إماماً، لكن مدرسيه شجعوه على كسب المال ليصبح كادراً شيوعياً، على حد قولها.

الخوف من المستقبل

يبلغ عدد السكان الهوي حوالي 10 ملايين نسمة، نصف سكان البلاد من المسلمين، وفقاً للإحصاءات الحكومية لعام 2012.

وفي لينكسيا، تم دمج الهوي تاريخياً بشكل جيد مع الأغلبية العرقية من الهان، القادرين على التعبير صراحة عن إخلاصهم وتركيز حياتهم حول عقيدتهم.

وتطهي النساء اللواتي يرتدين الحجاب ضأنًا في المطاعم الحلال ذات الجدران الزجاجية بينما تتدفق تيارات من الرجال ذوي البشرة البيضاء إلى المساجد لأداء صلاة العصر، ويمرون بمحلات بيع السجاد والبخور و"شاي الكنوز الثمانية"، وهو مشروب محلي يشمل التمر وبراعم الأقحوان المجففة.

لكن المسؤولون المحليون وقعوا مرسوماً، في يناير الماضي، حصلت عليه وكالة "فرانس برس" تعهدوا فيه بالتأكد من عدم قيام أي فرد أو منظمة بدعم أو السماح أو تنظيم أو توجيه القاصرين نحو دخول المساجد لدراسة القرآن أو الأنشطة الدينية، أو دفعهم نحو المعتقدات الدينية.

وطُلب من جميع الأئمة أن يذعنوا، وقد رفض واحد منهم، مما أثار غضباً من المسؤولين وإحراجاً لزملائه، الذين تجنبوه منذ ذلك الحين.

"لا أستطيع التصرف عكس معتقداتي، الإسلام يتطلب التعليم من المهد إلى اللحد، بمجرد أن يتمكن الأطفال من التحدث، يجب أن نبدأ بتعليمهم حقائقنا".

وقال: "يبدو الأمر وكأننا نتراجع ببطء نحو القمع الذي تم أثناء الثورة الثقافية"، وهو تطهير وقع على مستوى البلاد بين عام 1966 حتى عام 1976 حدث فيها تفكيك للمساجد المحلية أو تحولت إلى حظائر للحمير.

واشتكى أئمة آخرون من أن السلطات تصدر عددًا أقل من الشهادات اللازمة لممارسة التعليم، والآن تصدر فقط لخريجي المؤسسات التي تقرها الدولة.

وفي الوقت الحالي، هناك ما يكفي منا، لكنني أخشى من المستقبل، وقال أحد الإمامين: إنه حتى لو كان هناك طلاب، فلن يكون هناك أي شخص ذي جودة وقدرة على تعليمهم.

وقد فشلت السلطات المحلية في الرد على مكالمات متكررة من وكالة "فرانس برس" للحصول على تعليق، لكن حظر الشباب في لينكسيا يأتي في الوقت الذي تطرح فيه الصين لوائحها الخاصة بالشؤون الدينية المعدلة حديثًا.

وقد كثفت قوانين العقوبات المفروضة على الأنشطة الدينية غير المصرح بها في جميع الأديان والمناطق.

وقال وليام ني، الباحث الصيني في منظمة العفو الدولية: إن بكين تستهدف القاصرين كطريقة لضمان القضاء على التقاليد الدينية مع الحفاظ على سيطرة الحكومة على الشؤون الأيديولوجية.

عنيف ومتعطش للدماء

وقال إمام آخر: إن الوضع المتوتر في شينجيانج هو أصل التغييرات في لينكسيا.

وتعتقد الحكومة أن "الورع الديني يعزز التعصب، الذي يفرز التطرف، الذي يؤدي إلى أعمال إرهابية؛ لذا فهم يريدون فرض العلمنة علينا".

لكن العديد من الهوي يسارعون إلى تمييز أنفسهم عن الأويجور.

إنهم يؤمنون بالإسلام أيضًا، لكنهم عنيفون، وقالت ماجيان تساي (40 عاماً) وهي مصففة شعر تعتمد على القوالب النمطية الشائعة: "لا شيء من هذا القبيل".

وقال أحد الباحثين الشباب من شينجيانج، وهو يجلس تحت الأفاريز الأنيقة لمجمع ضريح للصوفية: إن أسرته أرسلته وحده منذ سن الخامسة إلى لينكسيا لدراسة القرآن الكريم بحرية غير ممكنة في مسقط رأسه.

"الأشياء هنا مختلفة جداً"، قال وهو مقطب الجبين: "آمل أن أبقى هنا".

من هم مسلمو الهوي الصينيون؟

المسلمون ليسوا وجوداً جديداً في الصين، فمعظم الجاليات المسلمة في الصين، مثل الهوي والأويجور والكازاخ، موجودون في الصين منذ أكثر من 1000 عام، وفقاً لمركز "بيو" للأبحاث.

ويبلغ عدد المسلمين الهوي 10 ملايين نسمة، وهو نصف عدد المسلمين في الصين، وفقاً لإحصاءات الحكومة لعام 2012.

وهم يتركزون في منطقة نينجشيا ذاتية الحكم، ولكنهم موجودون أيضاً في كل مدينة صينية كبرى.

وبالمقارنة، يبلغ عدد الأويجور حوالي 8 ملايين ويقيمون في شينجيانج، وهي مقاطعة شاسعة في شمال غرب الصين.

وفي حين أن الأويجور وشعب الهوي يتبعون نفس الدين من حيث المبدأ، فإن مواقفهم فيما يتعلق بالحكومة الصينية والمجتمع تبقى مختلفة بشكل جذري، وفقاً للخبراء.

فعلى عكس الأويجور، الذين يتكلمون اللغة التركية ويتحدثون عن العرق، فإن شعب الهوي لا يتحمسون للحصول على مزيد من الحكم الذاتي، ناهيك عن الانشقاق عن الصين، وفقاً لمجلة "التايم".

وعلى الصعيد العرقي واللغوي، فإن الهوي، الذين كان أسلافهم من التجار الفرس والآسيويين والعرب الذين انتشروا على طريق الحرير وتزاوجوا مع الصينيين المحليين، لا يمكن تمييزهم عن غالبية الهان الصينيين.

وجزئياً بسبب انجذابهم الثقافي إلى الهان والتشتت الجغرافي، فإن الهوي أكثر اندماجاً في الحياة الصينية السائدة أكثر من الأويجور الذين يعيشون في المناطق الحدودية الصينية.

وفي أعقاب سلسلة من الاضطرابات المميتة في المنطقة، يواجه الأويجور قدراً كبيراً من التمييز على مستوى الدولة لسحق الحركات الانفصالية المحتملة.

وقد اعتادوا منذ فترة طويلة على فرض قيود صارمة على اللباس والممارسة الدينية والسفر بعد سلسلة من أعمال الشغب المميتة في عام 2009 في أورمتشي.

 

____________________________________________________________________________________________________

https://www.dailymail.co.uk/news/china/article-5957615/Muslims-Chinas-Little-Mecca-fear-eradication-Islam.html

أورد موقع "بلومبيرج" الأمريكي أن روسيا لديها قذافياً آخر لحكم ليبيا، بعد أن أصبح سيف الإسلام القذافي هذا الشهر آخر شخص في صف طويل من الليبيين الساعين لدعم الرئيس فلاديمير بوتين الذي عزز دور بلاده في ليبيا.

وأوضح الموقع أنه مع غياب الولايات المتحدة، وجد الكرملين فرصة ليكون صانع القرار الرئيس في ليبيا التي تفتقر للقيادة منذ الإطاحة بالعقيد الراحل معمر القذافي في عام 2011، كما أن الانسحاب الأمريكي من سورية سيشجع موسكو على استمرار نهجها في ليبيا.

ونسب "بلومبيرج" إلى دبلوماسيين أوروبيين اثنين قولهما: إن روسيا تبدو كأنها ترمي بثقلها مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر، لكنها في الحقيقة ظلت تبني بهدوء علاقات مع جميع القوى المتنافسة، وقد جعلها ذلك المستفيد الأكثر من أي قوة خارجية أخرى، إذ إن الدول الخارجية يدعم كل منها فصيلاً داخلياً واحداً.

الخيار الأفضل لروسيا

وبينما تقف في وجه مسعى سيف الإسلام إلى السلطة قضايا قانونية، يقول محمد الجرح، المؤسس المشارك للمركز الليبي للتوقعات والاستشارات بطبرق: إن الخيار الأفضل بالنسبة لروسيا هو أن تدعم شخصاً ينتمي لنظام القذافي، نظراً إلى توافر المعرفة الجيدة المتبادلة والتعامل الطويل بينهما لعقود.

وبالنسبة لبوتين -الذي أدان بشدة الحملة العسكرية لدول حلف "الناتو" التي أطاحت بنظام القذافي- فإن الحفاظ على روسيا لاعباً رئيساً في ليبيا سيعزز وزن بلاده على حساب أمريكا، كما يفتح الباب لإبرام عقود لإعادة التعمير بمليارات الدولارات، والحصول على نصيب في ثروة ليبيا النفطية الكبيرة وربما قاعدة بحرية جديدة على البحر الأبيض المتوسط.

وقال رئيس معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية الحكومي الروسي إليكساندر دينكين: إن الغرب فعل كل ما يستطيع لتظل ليبيا في فوضى، لكن جميع الفرقاء في ليبيا الآن يثقون بموسكو.

تغيير الإستراتيجية الروسية

ونقل الموقع عن دبلوماسيين قولهم: إن روسيا أدخلت تغييراً على إستراتيجيتها العام الماضي، فبالإضافة إلى دعمها لحفتر، سعت لدعم حكومة طرابلس ومراكز قوى أخرى، بما في ذلك منطقة مصراتة الغربية.

وظل حفتر من الزوار المنتظمين لموسكو منذ عام 2016، لكن رئيس الوزراء في طرابلس فايز السراج وكبار المسؤولين الليبيين الآخرين أصبحوا يزورون موسكو كثيراً أيضاً.

ويبدو أن إستراتيجية روسيا تجاه ليبيا قد بدأت تأتي أكلها، إذ بدأت موسكو تتباحث مع ليبيا على تنفيذ مشروعات مليارية في مجالي السكة الحديدية والنفط وتزويد البلاد بالقمح.

ابتعاد واشنطن

ومن الواضح -بحسب "بلومبيرج"- أن موسكو عززت وجودها وعلاقاتها في ليبيا كثيراً، في الوقت الذي تبدو فيه الولايات المتحدة في حالة انسحاب منها ومن غيرها من دول العالم، مضيفاً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الوقت الذي كان فيه يعمل على وضع إستراتيجية جديدة في أفريقيا، أرسل إلى مؤتمر حول ليبيا في روما الشهر الماضي ديفيد ساترفيلد مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى بالإنابة، بينما أرسل بوتين رئيس وزرائه ديمتري ميدفيديف إليه.

ومضى الموقع يقول: إن شخصاً في موسكو أكد له أن الاتصالات الروسية بسيف الإسلام بدأت فور الإفراج عنه، حيث تحدث معه ممثلون روس بالفيديو وهو في مكان لم يُكشف عنه، ورفضت وزارة الخارجية الروسية التعليق على هذه المعلومات.

وأضاف أن ممثلين لسيف الإسلام التقوا ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي أوائل الشهر الجاري، وسلموه رسالة إلى بوتين تتضمن رؤيته السياسية لليبيا وفيها طلب للدعم السياسي الروسي.

ونسب الموقع إلى الشخص ذاته في موسكو قوله: إن سيف الإسلام يبحث أيضاً عن دعم مالي ووساطة روسية بينه وبين مراكز القوى الليبية الأخرى، لدعم تطلعه في أن يصبح رئيساً للبلاد.

الصفحة 1 من 165
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top