جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أكد رئيس مجلس النواب الإيطالي ربيرو فيكو ، اليوم الخميس 20 نوفمبر ، بأنه قام بتعليق العلاقات الدبلوماسية مع مجلس النواب المصري على خلفية قضية قتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني في القاهرة عام 2016.

وأوضح فيكو "أن كافة أشكال العلاقة مع مجلس النواب ستعلق لحين التوصل إلى نقطة حقيقية في التحقيقات ومحاكمة حاسمة،

في حين تستعد النيابة الإيطالية لتوجيه الاتهام لـ 7 رجال شرطة ومخابرات بقتل الباحث.

بحسب وكالة "آكي" الإيطالية.

وجاء القرار عقب اجتماع فريقي التحقيق الإيطالي والمصري في القاهرة أمس الذي "استعرض نتائج ما توصلت إليه التحقيقات حتى اللحظة".

وذكرت المصادر أن "7 رجال شرطة ومخابرات" تم تحديد هوياتهم من قبل مجموعة العمليات الخاصة بالتحقيقات التابعة "للكاربينييري" (الدرك) والخدمة المركزية لمكافحة الجريمة بجهاز الشرطة.

الدول النامية هي ما يعرف بالعالم الثالث (أو دول الجنوب)، وهي الدول الأقل غنى، والتي يعتمد اقتصادها ودخلها بشكل رئيسي على الزراعة.

وتعد معظم دول قارة آسيا (ما عدا اليابان وكوريا وتايوان) من الدول النامية.

وكذلك تعد معظم دول القارة الأفريقية (ما عدا جمهورية جنوب إفريقيا) من الدول النامية. وكذلك  تعد دول أمريكا الجنوبية أيضا من الدول النامية.

ولكن هناك فروق بين هذه الدول، فمثلا دول الخليج العربية، والدول الأخرى التي تنتج سلعة اقتصادية مهمة، كالنفط مثلا، تختلف الأوضاع المالية والصحية والتعليمية فيها عن الدول الأخرى.

فهذه الدول (دول الخليج العربية) غنية والخدمات الصحية والتعليمية فيها مرتفعة، ودخل الدولة والدخل الفردي أيضا مرتفع لأنها تعتمد في ذلك على تصدير النفط.

ولكن لا يمكن اعتبار هذه الدول من العالم المتقدم لأن اقتصادها لا يعتمد على الصناعة بل على تصدير النفط.

وهناك معايير نعتمد عليها في تصنيف الدول إلى نامية، أهمها:

  -1- معدل الدخل القومي والدخل الفردي: إن أحد المعايير التي يمكن عن طريقها تمييز الدول النامية عن الدول المتقدمة هو معدل الدخل القومي. ويمكن تعريف الدخل القومي بأنه مجموعة قيمة السلع والخدمات التي تنتجها الدولة في السنة الواحدة.

وعن طريق معدل الدخل القومي يمكن أن نعرف معدل الدخل الفردي للدولة. ويعادل معدل الدخل الفردي في الدول النامية 20/1 تقريبا من معدل الدخل الفردي في الدول المتقدمة.

وفي بعض الأحيان لا يمكن الاعتماد على هذا المعيار في تصنيف الدول إلى نامية أو متقدمة، فمثلا معدل الدخل الفردي في دولة الإمارات العربية ودولة الكويت يقع ضمن أعلى خمس دول في العالم. ومع ذلك فإن هاتين الدولتين لا تعتبران من الدول المتقدمة بل من الدول النامية لأنه، كما قلنا من قبل، لا يعتمد اقتصادهما على القطاع الصناعي بل على تصدير سلع مهمة وهي النفط.

2- النظام الصحي: ينخفض مستوى الخدمات الصحية في الدول النامية بشكل كبير جدا. ففي معظم الدول الأفريقية (ما عدا دول شمال إفريقية العربية) هناك طبيب واحد مقابل كل 1000 شخص، بينما نرى أن هناك طبيبا واحدا مقابل أقل من 500 شخص في الدول الأوروبية.

ويمكن أن نستثني دول الخليج العربية من الدول النامية من هذه الناحية، إذ يوجد طبيب مقابل كل 1000 شخص. وبسبب فقر الدول النامية فإن ما تنفقه على الخدمات الصحية قليل جدا مقارنا مع ما تنفقه الدول المتقدمة. ولذلك فإن هناك نقصا في عدد المستشفيات وكميات الدواء.

وبسبب ذلك فإن الإنسان في الدول النامية لا يحصل على الرعاية الصحية الكافية ويتعرض إلى الكثير من الأمراض وبخاصة الأمراض المعدية لأنه لم يحصل على التطعيم الأولي ضد هذه الأمراض.

  -3- النظام التعليمي: إن التعليم مهم جدا لتقدم أي دولة. لهذا فكلما زاد إنفاق الدولة على القطاع التعليمي دل ذلك على تقدمها، وكلما كثرت نسبة المتعلمين في الدولة كان ذلك دليلا على تقدمها.

فإذا قارنا مستوى التعليم بين الدول النامية والمتقدمة رأينا مثلا أن 40% فقط من الأطفال في إفريقيا يحصلون على فرصة دخول المدارس وإنهاء المرحلة الابتدائية. بينما نرى أن 100% من الأطفال في الدول المتقدمة يستطيعون دخول المدارس وإنهاء المرحلة الابتدائية.

أما الأسباب التي تجعل نسبة غير المتعلمين عالية في الدول النامية فأهمها:

– فقر الدول النامية، ولذلك هي لا تملك الأموال لبناء مدارس كافية لكل السكان، ولتوظيف المدرسين، وطبع الكتب الدراسية.

– بسبب فقر الدولة، ومن ثم فقر السكان، يضطر الأطفال إلى أن يعملوا في سن مبكرة جدا حتى يساعدوا آباءهم على توفير لقمة العيش.

  -4- التجارة: كما شرحنا من قبل، كلما زاد حجم التبادل التجاري بين الدولة والدول الأخرى دل ذلك على تقدمها. فالتجارة مهمة جدا لكل دولة. إن الدول تبيع الفائض من إنتاجها من أجل أن تحصل على الأموال وتشتري بها ما ينقصها من الدول الأخرى.

إن معظم الدول النامية تعتمد في تجارتها الخارجية على تصدير نوع واحد من الإنتاج مثل النفط، النحاس، السكر، البن والقطن. فإذا كان سعر المادة التي تصدرها الدولة النامية عاليا، كالنفط مثلا، فإن ذلك يجعل الدولة غنية.

  الأسباب التي تجعل الدول نامية.

وهناك عدة أسباب للمشاكل التي تعاني منها الدول النامية ونستطيع أن نقسم هذه الأسباب إلى ما يلي:

  1- الظروف الجغرافية:

تقع معظم الدول النامية في مناطق جغرافية ذات ظروف طبيعية صعبة.

فالجزء الأكبر من الدول النامية يقع في مناطق صحراوية تعاني من قلة الأمطار وقلة الأنهار، وعدم خصوبة التربة، وبالتالي فهي غير صالحة للزراعة. وحتى في الدول التي فيها أمطار فإن الأمطار تتغير من سنة إلى أخرى ويمكن أن تمر الدولة في فترة جفاف تؤدي إلى تدمير الأراضي الزراعية وهلاك الثروة الحيوانية.

وهناك دول أخرى تتعرض إلى مشاكل مناخية أخرى كالفيضانات التي تصيب بعض الدول مثل بنجلادش وبعض أجزاء الهند.

هذه الفيضانات تعمل على تدمير الأرض الزراعية وانجراف التربة الزراعية مما يتسبب في أضرار كبيرة للإنتاج الزراعي الذي يعتبر المصدر الرئيسـي لدخل الدولة. كما أن الظروف الجغرافية الصعبة في هذه الدول تزيد من فرصة تحول جزء من الأراضي الزراعية إلى أراض غير صالحة للزراعة

   2-  تفتقر معظم الدول النامية إلى الموارد الطبيعية كالفحم، والبترول، والغاز الطبيعي، والمعادن المختلفة، والغابات. 

    3 - تعاني الدول النامية من معدل مواليد مرتفع جدا. وهذا يجعل عدد السكان يزداد ويتضاعف بسـرعة كبيرة جدا.

فعدد السكان في الدول النامية يتضاعف مرة في مدة تتفاوت بين 25 و 30 سنة وهذا يجعل عدد السكان أكبر كثيرا من الموارد الغذائية المتوافرة.

ومهما عملت الدولة على تنمية موردها الاقتصادية فالزيادة السكانية الكبيرة تمحو كل الآثار الإيجابية لخطط التنمية. وبسبب الزيادة الكبيرة للسكان فإن فرص العمل المتوافرة تكون قليلة، ولهذا فهناك بطالة كبيرة، وفقر ومشاكل اجتماعية.

4 -  معظم الدول النامية حصلت على استقلالها منذ وقت قريب جدا. وبسبب وجود مشاكل سياسية داخل بعض هذه الدول فإنها غير مستقرة سياسيا.

وهذا يؤدي إلى انشغال هذه الدول بالمسائل السياسية بدل انشغالها بتنمية قطاعاتها الزراعية والاقتصادي.

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، اليوم، موافقة وزارة الخارجية على اتفاقيتين لتسليح للجيش المصري بقيمة 1.2 مليار دولار وتشمل الصفقة بيع 10 طائرات هليكوبتر من طراز أباتشي “آي إتش 64 آي”، إلى جانب 60 ألف طلقة من ذخيرة الدبابات والمعدات ذات الصلة لأسطول الدبابات “إم1 إيه1″، لاستخدامها في التدريب والقتال.

وقالت وكالة التعاون الأمني الدفاعي، التي تدير المبيعات العسكرية الأجنبية، في بيان لها، إن عملية البيع “ستسهم في تحقيق الهدف العسكري لمصر من أجل تحديث قدراتها، وفي الوقت نفسه، تعزيز المزيد من قابلية التشغيل المتبادل بين الولايات المتحدة ومصر وحلفاء اَخرين”.

وأبلغت الوكالة أعضاء الكونجرس من الحزبين بعمليات البيع.والكونجرس لديه القدرة على منع الصفقة خلال 30 يوما فقط من تاريخ هذا الإبلاغ، بحسب وكالة “سبوتنيك” للأخبار.

وقبل أشهر، فازت شركة “لوكهيد مارتن” الأمريكية، بعقد تطوير الطائرات “أباتشي” الهجومية في مصر، وتزويدها بنظام تحديث الرؤية الاستكشافية.

وخلال السنوات الأخيرة، توسعت مصر في إبرام صفقات التسليح مع الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا والصين، بمليارات الدولارات.

وبحسب تصريحات سابقة لقيادات بالكونجرس الأمريكي، يجري تضخيم صفقات التسليح التي تبيعها أمريكا للسعودية وحلفائها العرب لإقناع الرأي العام الأمريكي، بأهمية دعم الحكام  في الشرق الأوسط

في السياق، تبرز التقارير الدولية تراجع قدرات الجيش المصري عالميًّا، رغم كم التسليح والصفقات التي لم تتوقف، حيث تشير الدوائر العسكرية الغربية إلى انهيار قدرات الجيش المصري في سيناء واستخدامه أسلحة قديمة غير حاسمة في صراعه المجهول بسيناء، وضععف القدرات التدريبية على الأسلحة الحديثة.

ففي تصنيف موقع Global Firepower الأمريكي، المتخصص في تصنيف الجيوش في العالم، تراجع مستوى الجيش المصري إلى المركز “12” على مستوى العالم، متراجعا بذلك درجتين، رغم الإنفاق الضخم على صفقات السلاح التي أبرمتها  مصر، خلال السنوات الماضية من أمريكا وروسيا وفرنسا وألمانيا وغيرها.

ورغم تسليح أفرع الجيش بغواصات وطائرات وأسلحة ومعدات وذخيرة، يتراجع تصنيف الجيش المصري على مستوى العالم؟ فلماذا لم تسهم هذه الأموال الضخمة والصفقات المتنوعة في رفع تصنيفه بدلا من تراجعه؟

وكانت مصر تحتل المركز رقم 10 في عام 2017، بعد موجة صفقات أسلحة بمليارات الدولارات من عدة دول، واحتلت أمريكا وروسيا والصين والهند وفرنسا المراكز الخمسة الأوائل، في حين احتلت بريطانيا وكوريا الشمالية واليابان وتركيا وألمانيا المراكز التالية على التوالي.

المرتبة الثالثة عالميًا في شراء السلاح

وقد تحولت مصر إلى أحد أكبر مشتر للسلاح في العالم، خلال السنوات الخمس الماضية، وفق تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (سيبري) والمعني بمراقبة حركة بيع وشراء السلاح في العالم، واحتلت المرتبة الثالثة عالميًا بعد الهند والسعودية، والثانية عربيا، بصفقات تقدر بعشرات المليارات من الدولارات من فرنسا وروسيا وألمانيا، رغم أزمتها الاقتصادية.

والمعروف أن الأسلحة الضخمة المكدسة في محازن مصر لا يمكن استعمالها إلا بقرار أمريكي، حيث وقعت مصر في يناير الماضي 2018 على اتفاقية “cismoa” التي تتيح لأمريكا استخدام الجيش المصري والأجواء المصرية وقت الحروب والتهديدات الإقليمية والدولية، ما يمثل خطرًا حقيقيًّا على الأمن القومي المصري من وجهة نظر الخبراء.

تكديــس غــير مســبوق للســلاح

ومنذ يونيو 2013 ، اتجهت مصر لعقد العديد من صفقات السلاح بلغت وفقا لتقديرات متابعين 150 مليار جنيه مصري.

ومن أبرز صفقات السلاح التي أبرمتها مصر منذ 30 يونيو 2018 وحتى الآن والتي جاءت بقيمة 150 مليار جنيه، ما يلي:

أسلــــحة فرنــــــسية

 2014

4 بارجات بحرية من طراز “جويند” بقيمة مليار يويور” 9 مليارات جنيه”.

2015

24 طائرة رافال -فرقاطة -صواريخ 45.7 مليار جنية

2 حاملة طائرات ميسترال -8.2 مليار جنية.

 2016

قمر صناعى للاتصالات العسكرية بقيمة 600 مليون دولار

4 قطع بحرية من طراز جويند بقيمة 550 مليون يورو 

اسلحة القطع البحرية جويند بقيمة 400 مليون يورو 

4 مقاتلات من طراز فالكون 7 أكس بقيمة 300 مليون يويور 

قطعتى مراقبة بحرية من طراز ادرويت "غير محدد القيمة".

12 طائرة رافال أخرى "غير محدد القيمة".

10 طائرات تجارية إيرباص "غير محدد القيمة".

فرقاطة فريك جديدة "غير محدد القيمة".

حاملتى “مسيترال” جديديتن"غير محدد القيمة".

طائرة بدون طيار طراز "باترولر" "غير محدد القيمة".

24 هليكوبتر نقل عسكرى ايرباص "غير محدد القيمة".

12 من الناقلات الجوية العسكرية من طراز اية 400 ام "غير محدد القيمة".

أسلـــــحة روســـــــية

كما قامت بعقد صفقات سلاح مع روسيا

فى عام 2014 

صواريخ اس 300 - مقاتلات ميج 29 -سوخوى 30- وأنظمة دفاع جوي، وصواريخ أخرى بقيمة 3 مليارات دولار” 24 مليار جنيه”.

 في عام  2015

مروحيات - طائرات ميج-انظمة دفاع جوى بقيمة 24.7 مليار جنية.

أسلـــحة بريطـــــانية

 2015 تم شراء مكونات قتالية بقيمة 590 مليون جنيه استرليني.

أسلـــحة ألمــــــانية

 2015: 4 غواصات بقيمة مليار و600 مليون يورو 

مـــن الصـــــــين

طائرة “جى -31 “المقاتلة الشبح “غير محدد القيمة”.

مــن أمـــريـــكا

2 زورق بحرى امبسادور "غير محدد القيمة".

12 طائرة اف 16 "غير محدد القيمة".

19 برجا لدبابات ابرامز "غير محدد القيمة".

الإثنين, 26 نوفمبر 2018 20:28

آسيا هي القارة الأكثر جوعاً

في كل عام ، يسألنا المؤلفون والصحفيون والمدرسون والباحثون وأطفال المدارس والطلاب عن إحصائيات حول الجوع وسوء التغذية.

وللمساعدة في الإجابة على هذه الأسئلة ، قمنا بتجميع قائمة من الحقائق والأرقام المفيدة حول الجوع في العالم.

  • ﻟﯾس ﻟدى ﺣواﻟﻲ 795 ﻣﻟﯾون ﺷﺧص ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟم ﻣﺎ ﯾﮐﻔﻲ ﻣن اﻟﻐذاء ﻟﯾﻘودوا ﺣﯾﺎة ﻧﺷطﺔ ﺻﺣﯾﺔ. هذا حوالي واحد من كل تسعة أشخاص على وجه الأرض.
  • الغالبية العظمى من الجياع في العالم يعيشون في البلدان النامية ، حيث يعاني 12.9 في المائة من السكان من سوء التغذية.
  • آسيا هي القارة الأكثر جوعاً - ثلثي المجموع. انخفضت النسبة المئوية في جنوب آسيا في السنوات الأخيرة ، ولكن في آسيا الغربية زادت بشكل طفيف.
  • أﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺟﻨﻮب اﻟﺼﺤﺮاء هﻲ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ذات أﻋﻠﻰ ﻣﻌﺪﻻت اﻧﺘﺸﺎر (ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺴﻜﺎن) ﻣﻦ اﻟﺠﻮع. شخص واحد من بين كل أربعة أشخاص يعاني من نقص التغذية.

يؤدي سوء التغذية إلى ما يقرب من نصف حالات الوفاة (45٪) بين الأطفال دون سن الخامسة - أي 3.1 مليون طفل كل عام.

  • يعاني واحد من كل ستة أطفال - حوالي 100 مليون - في البلدان النامية من نقص الوزن.
  • واحد من كل أربعة أطفال في العالم يعاني من التقزم. في البلدان النامية يمكن أن ترتفع النسبة إلى واحد من كل ثلاثة.
  • إذا حصلت المزارعات اﻟﻨﺴﺎء علي ﻧﻔﺲ ﻓﺮص اﻟﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ اﻟﻤﻮارد ﻣﺜﻞ اﻟﺮﺟﺎل ، ﻓﺈن ﻋﺪد اﻟﺠﻴﺎع ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻳﻤﻜﻦ أن ﻳﻨﺨﻔﺾ إﻟﻰ ﻣﺎ ﻳﺼﻞ إﻟﻰ 150 ﻣﻠﻴﻮن ﺷﺨﺺ.
  • يحضر 66 مليون طفل في سن الدراسة الابتدائية الفصول جياعا في جميع أنحاء العالم النامي منهم 23 مليون في أفريقيا وحدها.
  • ﻳﺤﺘﺴﺐ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻷﻏﺬﻳﺔ اﻟﻌﺎﻟﻤﻲ أن هﻨﺎك ﺣﺎﺟﺔ إﻟﻰ 3.2 ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر أﻣﺮﻳﻜﻲ ﺳﻨﻮﻳﺎً ﻟﻠﻮﺻﻮل إﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ اﻷﻃﻔﺎل اﻟﺬﻳﻦ ﻳﺒﻠﻐﻮن ﺳﻦ اﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﻓﻲ ﺳﻦ 66 ﻣﻠﻴﻮن.

المصدر

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top