جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

في دراسة حديثة، شهد أولياء الأمور الذين نجحوا في تقديم 5 قطع من الثناء لطفلهم كل يوم، إلى جانب اصطياد سلوك الطفل الجيد بغرض الثناء عليه، تحسناً في سعادة وصحة الطفل بالمقارنة مع مجموعة السيطرة.

لندن: الآباء والأمهات، انتبهوا! لا تؤجلوا إمطار أطفالكم بالثناء، فقد وجد العلماء أن "الثناء" العادي لا يمكن فقط أن يحسن سلوك طفلك، ولكنه يحسن سعادته وصحته أيضاً.

تقول سو ويستوود من جامعة دي مونتفورت في المملكة المتحدة: "الثناء على الطفل عمل بسيط، ولكنه يؤدي لتحسين السلوك ومستوى سعادة الطفل".

وقد تم تجنيد حوالي 38 من الوالدين الذين لديهم أطفال تتراوح أعمارهم بين سنتين وأربع سنوات للمشاركة في الدراسة على مدى أربعة أسابيع، وملء استبيان لرصد السلوك والسعادة، وإعطاء معلومات عن كيفية الثناء على طفلهم بفعالية.

وقد شهد أولياء الأمور الذين نجحوا في تقديم 5 قطع من الثناء كل يوم لطفلهم، إلى جانب اصطياد سلوك الطفل الجيد، تحسناً في رفاه الطفل بالمقارنة مع مجموعة السيطرة.

وهذا، بدوره أدى إلى تحسين السلوك وانخفاض مستويات فرط النشاط وعدم الانتباه.

وقالت ويستوود: إن مبادرة الثناء الخمس أدت إلى تحسين السلوك فضلاً عن انخفاض مستويات فرط النشاط خلال أربعة أسابيع فقط.

وقالت: إن هذا التدخل البسيط والفعال من حيث التكلفة يظهر أهمية الثناء الوالدي الفعال، وقد تبين أنه عندما يتم استخدامه بشكل منتظم، فإن له أثراً كبيراً.

وجدت دراسة لجامعة أدنبرة أن هناك صلة بين جزء من الدماغ الذي يستخدم للتنقل والزهايمر الذي يمكن أن يصيب المرء في المستقبل.

فقدك للطريق، حتى لو كنت في مكان مألوف، قد يكون أولى علامات مرض الزهايمر، كما اكتشف العلماء.

أجريت دراسة جديدة في جامعة أدنبرة بعنوان "Prevent Project" وتعني مشروع منع، ضمت مراكز بحوث أخرى في المملكة المتحدة، بهدف اكتشاف الأعراض الأولى للمرض في الناس وهم مازالوا صغاراً.

وعادة لا يتم تشخيص مرض الزهايمر إلا بعد بلوغ سن الستين، وعندها يكون المرض قد سبب بالفعل ضرراً عميقاً في الدماغ.

وتوصل باحثون في هذه الدراسة طويلة الأجل في نتائجهم الأولية إلى أن ضعف المهارات الملاحية كانت واحدة من المؤشرات الأولى للزهايمر.

وقالوا: إن المثال الكلاسيكي لتدهور الشاب قد صورته جوليان مور في فيلم ستيل أليس، حيث يضيع بطل الرواية أثناء الركض على طول مسارها المعتاد في بداية الفيلم.

وجمعت جمعية الزهايمر الدراسة، وحللت مجموعتين، كان أحدهم يتراوح بين 41 و59 عاماً مع أقاربهم الذين تم تشخيص حالتهم، بينما لم يكن لدى المجموعة الأخرى من لهم صلة بهذا المرض.

وكشفت النتائج، التي سيتم نشرها في مجلة "الزهايمر والخرف"، أن أولئك الذين هم في فئة عالية المخاطر وجدوا أنهم أقل قدرة على إجراء الاختبارات التي تقيس قدرتهم على تصور موقفهم.

ووجدت الدراسة أن الجزء من الدماغ الذي شارك في الملاحة – الحصين (hippocampus) - كان أصغر.

وشمل جزء من التحليل اختبار الجبال الأربعة، الذي وضعه عالم الأعصاب في جامعة كامبريدج دينيس تشان.

ويظهر للأفراد صورة لجبل ويطلب منهم تحديده في مجموعة مختارة من أربعة مناظر طبيعية الأخرى، مما يسمح للخبراء بالتركيز على أولئك الذين يعانون من تدهور الحصين (hippocampus).

ولم يتضح بعد كيف ستؤدي هذه الاختبارات إلى تشخيص المرض، كما أنه لم يعرف بعد كيف يمكن للنتائج أن تفيد الأفراد المعرضين للخطر، حيث لا يوجد حالياً أي علاج لمرض الزهايمر.

إلا أن العلماء يدعون أن الدواء أكثر فعالية إذا ما استخدم على المرضى خلال المراحل الأولى من المرض، وأن أسلوب حياة صحياً يمكن أيضاً أن يمنع تطوره المحتمل.

ووجدت دراسة أخرى أجراها علماء في كلية الصحة العامة بجامعة ميريلاند أن نزهة معتدلة لمدة 30 دقيقة أربع مرات في الأسبوع كانت كافية لإبطاء ضعف الإدراك متوسط الخطورة.

انتهى أكثر من نصف الفتيات المسلمات من الروهينجيا اللاتي فررن من العنف في غرب ميانمار إلى أن تزوجن وهن صغار، وفقاً لدراسة استقصائية أجرتها الأمم المتحدة أظهرت أيضاً إساءة معاملة واسعة النطاق.

فمنذ عام 2012م، أجبرت أعمال العنف والاشتباكات الطائفية في ولاية آراكان في ميانمار أكثر من 168 ألفاً من الروهينجيا المسلمين على الفرار، من بينهم عدد كبير النساء والفتيات، وفقاً لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وفي دراسة استقصائية شملت 85 من النساء والفتيات الروهينجيات اللائي فررن إلى الهند وماليزيا وإندونيسيا، وجدت المفوضية أن حوالي 60% تزوجن قبل سن الثامنة عشرة، وكان متوسط ​​العمر الذي أنجبن فيه أول طفل هو 18 عاماً.

وقالت واحدة من كل ثلاث نساء وفتيات أيضاً: إنهن ضحايا للعنف العائلي، وفقاً لتقرير المفوضية لعام 2016م عن الحركات المختلطة في جنوب شرق آسيا.

وقالت المتحدثة باسم المفوضية فيفيان تان لمؤسسة "تومسون" لـ"رويترز": نحن عموماً نساعدهن في خياراتهن، وإذا وافقن تتم إحالتهن إلى شريك أو مأوى يهتم بالنساء الضعيفات.

وقال الناشطون: إن تزايد عدد النساء والفتيات الروهينجيات الفارات من الاضطهاد في ميانمار ذات الأغلبية البوذية أثار قلقاً من احتمال تعرضهن للاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي وزواج الأطفال.

وقالت المفوضية: إن المقابلات مع 85 امرأة في تقريرها الأخير كانت لتقييم "مواطن الضعف المستمرة" التي تواجههن.

وهناك حوالي 8 آلاف من النساء والفتيات الروهينجيات تتراوح أعمارهن بين 14 و34 عاماً في الهند وإندونيسيا وماليزيا، وهي الدول التي أجريت فيها الدراسة في أواخر العام الماضي.

وأظهرت النتائج أن غالبية فتيات الروهينجيات في الهند قلن: إنهن اخترن زواجهن، وقالت 76% في ماليزيا: إن زواجهن رتبته عائلات أو وسطاء؛ مما أثار مخاوف من تهريب البشر.

وقالت جماعات حقوق الإنسان: إنها شهدت زيادة في معدل زواج الفتيات في سن الطفولة بين لاجئي الروهينجيا مع تصاعد أعمال العنف في آراكان؛ حيث يقوم المتاجرون بالبشر ببيع الفتيات إلى رجال الروهينجيا كعرائس.

وبما أن اللاجئين الروهينجيا يحرمون من العمل الرسمي في العديد من البلدان المضيفة، فإن 7% فقط من النساء اللواتي شملهن الاستطلاع قلن: إنهن يحصلن على دخل، على الرغم من أن ثلثيهن يرغبن في الحصول على دخل خاص بهن.

وقد أثارت محنة الروهينجيا العناوين الدولية مرة أخرى في الأشهر الأخيرة بعد اتهام قوات الأمن الميانمارية بتنفيذ عمليات قتل جماعية واغتصاب جماعي خلال حملتها ضد الروهينجيا، وقد نفت ميانمار هذه الاتهامات.

فلورنس، إيطاليا- انتقد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود جونكر في بريطانيا أمس الجمعة  اللغة الانجليزية قائلا إنه لن يلقي خطابا باللغة الإنجليزية لأن اللغة أصبحت أقل أهمية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقال جونكر في مؤتمر عقد في فلورنسا قبل ان ينتقل الى الفرنسيين ويواجه بعاصفة من التصفيق من جمهوره من المسؤولين في الاتحاد الاوروبي والقادة المحليين والطلاب الايطاليين "ان اللغة الانجليزية تفقد أهميتها بالتأكيد ولكن ببطء في اوروبا."

وجونكر، الذي ينحدر من لوكسمبورغ، يتحدث عدة لغات أوروبية بطلاقة و يستخدم اللغة الإنجليزية بشكل منتظم في التجمعات الدولية. واضاف انه يريد ايضا ان يتكلم الفرنسية بشكل افضل فى فرنسا قبل الجولة النهائية للانتخابات الرئاسية التى ستجرى يوم غد الاحد.

يأتى المؤتمر حول حالة الاتحاد الاوروبى فى وقت تشهد فيه بروكسل ولندن توترا قبل المفاوضات الرسمية حول انسحاب بريطانيا من الكتلة المكونة من 28 دولة.

وقال جونكر ان قرار بريطانيا بالرحيل هو "مأساة".

واضاف "اننا سنتفاوض بشكل عادل مع اصدقائنا البريطانيين ولكن دعونا لا ننسى ان الاتحاد الاوربى لم نتخلى عن المملكة المتحدة بل  العكس هو الذي حدث، والخروج سوف يحدث فرقا فى السنوات القادمة".

وفى حديثه باللغة الانجليزية قال ميشال بارنييه ،الفرنسي الجنسية، كبير مفاوضى الخروج من المفوضية الاوروبية  ان الاولوية فى المحادثات هى ضمان حقوق حوالى 3.2 مليون مواطن فى الاتحاد الاوروبى يعيشون فى بريطانيا و 1.2 مليون بريطانى يعيشون فى الدول الاعضاء فى الاتحاد الاوروبى.

وقال ان حماية هذه الحقوق "واجب اخلاقى".

واضاف "لكننا نستطيع ان نكون واثقين من ان خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي سيؤدي حتما الى عدد من العواقب السلبية، وهذه ليست مسألة" عقاب "، وان هذه النتائج السلبية ببساطة تتبع منطقيا اختيار الشعب البريطاني".

ليس هناك سرا

وقالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي هذا العام انها عرضت ضمان حقوق مواطني الاتحاد الاوروبي في بريطانيا على الفور ولكن هذه الفكرة رفضت. ونفى بارنييه ان يتم توجيه اللوم الى الاخرين.

وقال "ان السبب الوحيد لعدم اليقين هو خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي".

كما رفض اقتراحات فى لندن بان المحادثات يجب ان تكون سرية الى حد كبير. وقال "سوف افعل كل ما فى وسعي لضمان نشر المعلومات حول المفاوضات حتى يمكن اجراء مناقشة مستنيرة".

وفي إشارة إلى تزايد الاحتكاك والإحباط، اتهمت ماي  السياسيين والمسؤولين في الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء بالسعي إلى التأثير على نتيجة الانتخابات الوطنية في 8 يونيو القادم في بريطانيا بإصدار تهديدات بخصوص خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وقد اوردت صحيفة ألمانية في عطلة نهاية الاسبوع تقرير عن عشاء الاسبوع الماضي بين مايو وجونكر، وقال انه أخبر ماي  ان خروج بريطانيا لا يمكن ان يكون ناجحا.

وقال رئيس البرلمان الاوروبي انطونيو تاجاني في مؤتمر فلورنسا ان احدا لم يتطلع الى اسقاط ماي التي دعت الى انتخابات مفاجئة لتعزيز موقفها في مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي.

وقال تاجاني "لا احد يريد التدخل في الانتخابات البريطانية، لكننا سعداء باننا في بداية هذه العملية ستكون هناك حكومة مستقرة تتمتع بتفويض لحل هذه المشكلة".

واعترف جونكر بان الاتحاد الاوروبي يعاني من "نقاط ضعف" يعود جزئيا الى قرار بريطانيا التخلي عن السفينة. الا انه قال ان نجاحات الكتلة التي من بينها المساعدة فى الحفاظ على السلام بين الدول، غالبا ما يتم تجاهلها.

وقال "اننا نتعرض للانتقادات والتمزق ولكننا نلاقي اعجابا  فى اماكن اخرى من العالم". واضاف "لقد تغلبنا على عقود وقرون من سفك الدماء".

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top