جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الخطاب السياسى المناهض للمهاجرين كثيرا ما يشجع العنصرية وهذا يدفع المهاجرين على العمل فى اقتصاد الظل حيث يمكن ان يقعوا بسهولة فريسة للاستغلال، وفقا لما ذكره تقرير صدر اليوم الثلاثاء.

وقد خلصت دراسة التي أجرتها الشبكة الأوروبية لمناهضة العنصرية، التي تضم المنظمات المدنية المحلية المناهضة للعنصرية، إلى أن العنصرية والتخلف في النهج التي تتبعه الحكومات قد أوجدوا فجوة في العمالة بين المهاجرين والمواطنين.

ووجد التقرير أنه في كثير من البلدان، كان الناس من أصول معينة - معظمهم من أفريقيا أو أوروبا الشرقية - أقل من مواطني تلك الدول في نفس المناصب.

ففي بلجيكا، كان بعض أصحاب العمل مستعدين لتلبية مطالبهم التمييزية: فمن بين ما مجموعه 176 وكالة تقدم خدمات التنظيف، استجاب أكثر من 60 في المائة بشكل إيجابي عندما حدد عمالؤهم خلفية العامل المطلوب، على سبيل المثال بطلب " البلجيكي "سيدة تقوم بأعمال التنظيف.

وكثيرا ما يضطر المهاجرون إلى شغل وظائف تقل عن مؤهلاتهم، وينتهي بهم المطاف في قطاعات مثل العمل المنزلي، والرعاية، والبغاء، والبناء، والزراعة.

ولأن هذه الوظائف يصعب تنظيمها، ولا سيما عندما يعيش العمال المنزليون أو مقدمو الرعاية في منزل رب عملهم، فإنها يمكن أن تؤدي بسهولة إلى الاستغلال.

ويشير التقرير، الذي شمل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، باستثناء سلوفاكيا وهولندا، إلى أن العنصرية قد تأججت بسبب تزايد الخطاب السياسي والقومي المناهض للمهاجرين، وكذلك بسبب بروز الأحزاب السياسية اليمينية المتطرفة.

وكثيرا ما يتأثر المهاجرون المسلمون، الذين غالبا ما يكونون مرتبطين بالإرهاب، والمهاجرين من أصول غجرية أو أفريقية، وهم غالبا وصلوا عن طريق الهجرة غير الشرعية، يتأثرون بالتصورات السلبية عنهم من قبل الأوربيين.

اشتبك الاتحاد الاوروبى اليوم مع زعيمة ميانمار أونج سان سو كي  بسبب دعمه علنا لتشكيل بعثة أممية من أجل بحث انتهاكات ميانمار لحقوق الإنسان التى ترتكبها قوات الأمن فى البلاد ضد مسلمي الروهينجا.

وقالت فيدريكا موجيريني، كبيرة الدبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي، في مؤتمر صحفي مع سو كيي، إن قراراً متفق عليه لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة سيساعد على إزالة عدم اليقين بشأن مزاعم القتل والتعذيب والاغتصاب ضد الروهينجا.

وعلى أساس ذلك القرار، سترسل هيئة الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان بعثة دولية لتقصي الحقائق إلى ميانمار على الرغم من تحفظات سو كي.

وقالت موجيريني "ان بعثة تقصي الحقائق تركز على تحديد الحقيقة حول ما حدث في الماضي"، مشيرا الى وجود منطقة نادرة من الخلاف بين الاتحاد الاوروبى الذى يضم 28 دولة وميانمار. واضافت "نعتقد ان هذا يمكن ان يسهم في تحديد الحقائق".

وقد تبنى مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة القرار الذى قدمه الاتحاد الاوربى وبدعم من دول من بينها الولايات المتحدة دون تصويت فى مارس. ولكن الصين والهند نأتا بنفسيهما عن قرار الامم المتحدة.

وردا على سؤال حول هذا الاجراء، قالت سو كيى الحائزة على جائزة نوبل للسلام "اننا ننأي بأنفسنا  عن القرار لاننا لا نعتقد ان القرار يتماشى مع ما يحدث بالفعل على الارض".

وقالت سو كيى، الزعيم الحالى لحكومة ميانمار المدنية ووزيرة خارجيتها، انها لن تقبل سوى توصيات من لجنة استشارية منفصلة يقودها رئيس الامم المتحدة السابق كوفى عنان. واضافت ، دون ذكر المزيد من التفاصيل، ان اى مدخلات اخرى من شأنها ان تقسم "المجتمعات".

وقد أصبح الاضطهاد العنيف لأقلية الروهينجيا المسلمة في ميانمار وجهودها للفرار من هذا البلد الواقع في جنوب شرق آسيا، وهم غالبا ما يقعون ضحية لشبكات مفترسة تقوم بالاتجار بالبشر ، مصدر قلق دولي، كما تم توثيقة من قبل رويترز في تقارير الحائزة على جائزة بوليتزر.

وذكر تقرير للامم المتحدة صدر الشهر الماضى استنادا الى مقابلات مع 2120 من الروهينجا من بين 75 الف شخص فروا الى بنجلاديش منذ اكتوبر ان قوات الامن فى ميانمار ارتكبت عمليات قتل واغتصاب جماعى للروهينغيا فى حملة "من المحتمل جدا" ان تصل الى جرائم ضد الانسانية. وربما التطهير العرقي.

ورحب النشطاء بما أسموه "قرارا تاريخيا" من جانب مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة الذى يضم 47 عضوا، ودعوا حكومة ميانمار الى التعاون.

وجدير بالذكر أن سوكى قامت بتولي السلطة فى عام 2016 عقب فوزها فى انتصار ساحق بعد ان بدأ القادة العسكريون السابقون فى ميانمار عملية انتقال سياسى. وكان البلد قبل ذلك منبوذا دوليا لعقود في ظل المجلس العسكري.

ذكرت الشرطة الهندية اليوم الاثنين أن اثنين من القرويين الهنود المسلمين تعرضوا للضرب على يد حشد من الرعاع اتهموهم بسرقة بقرة. وهذه أحدث هجمة في سلسلة من الهجمات علي المسلمين بتهمة الاعتداء علي البقر التي تعتبر مقدسة من قبل الهندوس.

وذكرت الشرطة فى منطقة ناجون فى ولاية اسام فى شمال شرق الهند انها سجلت قضية قتل لشخصين مسلمين هما ابو حنيفة ورياض الدين أمس الاحد. وقد تم اعتقال شخصين لاستجوابهما في هذه الجريمة.

وقال ديباراج اوبادهياى كبير ضباط الشرطة فى ناجون "انهم طورودوا وضربوا بالعصي على يد قرويين هندوس قالوا انهما كانا يحاولان سرقة ابقار من أحد الحقول."

واضاف "أنهم قتلوا بعد نقلهم للمستشقي".

وأظهرت لقطات أطلقها شهود عيان وأذاعتها هيئات الإذاعة الهندية اليوم الاثنين أن الضحيتين قد ضربا ضربا مبرحا من قبل حشد كبير من الغوغاء بعد أن ربطوا أيديهم.

ويأتي هذا الحادث وسط تصاعد التوتر حول ذبح وتهريب الأبقار في الهند ذات الأغلبية الهندوسية التي يعتبر ذبحها جريمة يعاقب عليها القانون في العديد من الولايات.

وكانت سلسلة من الهجمات قد وقعت في الأشهر الأخيرة من قبل مجموعات تسمي نفسها  "حماة البقر"، الذين يتجولون في الطرق السريعة ويقومون بتفتيش  شاحنات نقل الماشية للبحث عن البقر.

وفي الشهر الماضي تعرض رجل مسلم للضرب حتى الموت على يد غوغاء في راجستان بعد أن اكتشفوا  أبقارا في شاحنته برغم أن الرجل كان منتج ألبان ينقل أبقار الحليب. وفي الحادثتين، اتهمت الشرطة الغوغاء وفشلت في حماية الضحايا.

وفي هجوم راجستان كان هناك 200 من رجال الشرطة مسئولون عن حراسة الشاحنات التي تنقل الماشية على طول الطريق السريع، وقد قامت الشرطة باعتقال 11 شخصا من الذين تعرضوا للضرب بسبب انتهاكات مزعومة في التصاريح التي يحملونها ولم تقترب من الجناة.

ورفض اوبادهياى الاتهامات بأن الشرطة ردت ببطء شديد على حادث يوم الاحد الماضي ، قائلا ان ضباطه انقذوا الرجلين "المسلمين" ونقلوهما إلي المستشفى قبل أن يلفظا أنفاسهما الأخيرة. كما نفى تورط جماعات "حماية البقر"  فى الهجوم.

ويقول منتقدي الحكومة الهندية ان انتصار نارندرا مودى زعيم حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسى الذى اصبح رئيسا لوزراء الهند فى عام 2014 هو الذي شجع هذه المجموعات الهندوسية المتطرفة.

وقد لقى ما لا يقل عن 10 مسلمين مصرعهم فى حوادث مماثلة فى انحاء البلاد من قبل الغوغاء الهندوس للاشتباه فى تناولهم لحم البقر او تهريب الابقار فى العامين الماضيين.

وجدير بالذكر أن  معظم الولايات الهندية قد حظرت ذبح الأبقار وفرضت عقوبات شديدة وسجن على من يقوم بذلك، بينما تم منع نقل البقر فى بعض المناطق.

وفي محاولة متجددة لحماية البقر، تعتزم الحكومة إصدار ملايين البطاقات التعريفية والأرقام وقاعدة ضخمة للبيانات بغرض حصر الأبقار في كل أنحاء الهند.

 خسر ايمانويل ماكرون عدة نقاط لصالح مارين لوبان حيث نزل الى 22 نقطة مقارنة ب 26 نقطة الاسبوع الماضى.

وقد تراجع ايمانويل ماكرون عن مارين لوبان 6 نقاط منذ اجراء استطلاعات الرأى قبل الجولة الاولى يوم الاحد الماضى.

ومع ذلك، لا يزال يتفوق عليها بما يصل الى 20 نقطة.

ووفقا لاستطلاع هاريس التفاعلية، الذي توقع بشكل صحيح نتيجة الجولة الأولى مع دقة ملحوظة، فإن السيد ماكرون مازال يملك زمام المبادرة ب 61٪ ضد السيدة لوبان التي تحوز علي 39٪.

وجدير بالذكر أن استطلاعا للرأي كان قد أجري في ظل نفس الشروط قبيل تصويت يوم الأحد الماضي حصل فيه السيد ماكرون علي 67٪  وحصلت السيدة لو بان علي بنسبة 33٪.

الأهم من ذلك، أنه هذا الاستطلاع الذي اجرته هاريس قد تم قبل أن تعلن  السيدة لو بان التحالف مع المرشح الرئاسي المهزوم نيكولاس دوبونت-إيجنان.

وكان السيد دوبونت إيجنان قد حصل علي المركز السادس في الجولة الأولى بنسبة 4.7٪ من الأصوات.

وحزب، ديبوت  (انهضي فرنسا)، محسوب علي  اليمين المحافظ. ولذلك سينظر بعض الناخبين اليمينيين الى ذلك التحالف على أنه جذاب. وقد قالت السيدة لو بان أن السيد دوبونت - إيجنان سيصبح رئيس وزرائها. وكانت قد ادعت من قبل أنه لا يمكن لها أبدا أن تشكل تحالفا مع اليمين المتطرف.

يذكر أن سياساته أقل تطرفا من سياساتها، على الرغم من كونه متشككا إلى حد كبير وناقدا طويل الأمد لمنطقة اليورو. وقد أصدر الثنائي الذي تم تشكيله حديثا بيانا مشتركا يوم السبت. وفي البيان، يبدو أن بعض التعهدات التي تعهدت بها السيدة لو بان تظهر أكثر غموضا.

فلا يوجد ذكر صريح لوعودها بالانسحاب من العملة الموحدة، وهناك إشارة غامضة عن تخلي فرنسا عن عضوية الاتحاد الأوروبي.

وتدعي بعض وسائل الإعلام الفرنسية أنها تمثل خطوة مهمة في اتجاهها الذي يهدف إلى جذب المزيد من الناخبين.

ويشعر بعض الناخبين من كبار السن اليمنيين بقلق خاص إزاء التعهد بالانسحاب من منطقة اليورو بسبب الأثر الذي يمكن أن يترتب على مدخراتهم.

وقد قضى المرشحان نهاية الاسبوع فى حملات انتخابية في مختلف انحاء البلاد.

فقد كانت السيدة لوبان فى جنوب فرنسا امس الاحد مع رسالة خاصة بالحملة حول البيئة - وهى قضية رئيسية للمرشح اليسارى المتطرف جان لوك ميلينتشون.

ومن الممكن أن تستقطب السيدة لوبان اليمينية المتطرفة نسبة من الناخبين اليساريين المتطرفين، على الرغم من تعارض وجهات نظرهم  بشأن الهجرة، حيث السيد ميلينشون والسيدة لوبان يتقاسمان بعض الرؤى المناهضة للمنافسة والعولمة.

وتدعي السيدة لو بان وفريق حملتها أن السيد ماكرون يمثل فقاعة من شأنها أن تنفجر في أول أزمة وطنية.

وهو، كما يقولون، ممثل للعولمة، ونخبة  السياسيين والممولين الذين ليس لديهم مصلحة حقيقية في رعاية الشعب.

وقالت السيدة لو بان لحشد يضم الآلاف من المؤيدين في مدينة نيس الجنوبية: "  البلد التي يريدها ماكرون ليست فرنسا، بل فضاء، وقفار، وغرفة تجارية لا يوجد فيها سوى المستهلكين والمنتجين".

وعلى الجانب الآخر، يقوم فريق السيد ماكرون بوصف السيدة لوبان على أنها مصابة بمرض الخوف من الأجانب وصاحبة  رؤية قومية ضيقة ومغلقة. ويحاولون إقناع الناخبين بأن "التطهير" الذي تدعيه السيدة لوبان لحزب الجبهة الوطنية مجرد وهم. ويدعون أن محاولتها لتوسيع صورتها وسياساتها إلى ما هو أبعد من مجرد اقتناعها بالخطورة طويلة الأمد من الهجرة ما هي إلا مجرد حيلة لجذب الناخبين.

وكان السيد ماكرون قد حصل على 23.75٪ من الأصوات مقارنة مع  21.53%  للسيدة لوبان في الجولة الأولى من التصويت يوم الأحد الماضي،

وبالنظر إلى أن نصف الناخبين لم يختاروا لا السيدة لو بان ولا السيد ماكرون، فإن السؤال الكبير في آخر هذا الأسبوع هو كيف سيصوت الشعب الفرنسي كله؟ وقد كشف الاقتراع عن بعض الاتجاهات المثيرة للدهشة.

وسيبدأ المرشحان الايام القليلة القادمة من حملتهما الانتخابية بمظاهرات كبيرة فى العاصمة الفرنسية فى وقت لاحق اليوم.

وفى يوم الاربعاء، سيتوجه الاثنان رأسا لمناقشة تليفزيونية مباشرة.

وسيكون اختيار الناخبين يوم الأحد بين رؤيتين متناقضتين بشكل صارخ بالنسبة لفرنسا ستحدد ليس فقط اتجاه فرنسا ولكن ستحدد اتجاه القارة الأوربية.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top