جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

قامت  بلدية ريكيافيك عاصمة أيسلندا يوم الثلاثاء الماضي بالتصويت لصالح  مقاطعة جميع المنتجات الصهيونية.

وقد افقت البلدية  على القرار، الذي يقاطع كل المنتجات الصهيونية  “ما دام إحتلال الأراضي  الفلسطينية مستمر”، بحسب تقرير لصحيفة أيسلندية كما ذكر موقع فوكس نيوز نقلا عن رويترز.

وقال أعضاء المجلس أن المقاطعة هي خطوة رمزية تظهر دعم العاصمة الأيسلندية للدولة الفلسطينية وإدانتها لـ”سياسة الفصل العنصري” الصهيونية.

والقرار الذي اتخذه مجلس العاصمة الأيسلندية تضمن أيضًا الاعتراف بحق فلسطين في الاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية، علمًا أن أيسلندا لا تقيم علاقات مع "إسرائيل" ولا تفتح لها سفارة.

وقد جاء القرار- بحسب بيان حكومي رسمي- تعبيرًا عن رفض أيسلندا لاستمرار الاحتلال الصهيوني  للأراضي الفلسطينية، بعدما طرح هذا الملف للنقاش في المجلس من قِبَل العضوة بيورك فيلامودتور، التي أعلنت أنها تنوي قضاء الفترة المتبقية من العام الجاري في الضفة، للتطوع في أعمال إنسانية إلى جانب الفلسطينيين.

ووصفت وزارة الخارجية الصهيونية الخطوة التي اتخذتها أيسلندا، بأنها تعبر عن “بركان من الكراهية يثور في مبنى بلدية ريكيافيك."

ذكر موقع صحيفة التليجراف البريطانية اليوم الأربعاء، أن بريطانيا تعمل على تطوير مدفع أشعة بقوة 30 كيلووات لتدمير الطائرات بتكلفة 100 مليون جنيه إسترليني.

ونقلت الصحيفة على موقعها الإلكترونى عن قائد البحرية الملكية البريطانية الأدميرال سير جورج زامبيلاس قوله إنه من المقرر أن تقوم بريطانيا بتطوير شعاع مدفع ليزر يطلق عليه “شعاع الموت” والذى يمكن أن يدمر القوارب الصغيرة والطائرات وذلك بحلول نهاية العقد الجاري”.

وأوضح زامبيلاس أن التكنولوجيا الجديدة تخفض تكلفة إطلاق اللهيب على الأهداف العسكرية إلى بنس واحد فقط للطلقة.

وقالت الصحيفة أنه تم بالفعل اختبار أسلحة الطاقة الموجهة من قبل القوات الأمريكية، وسيتم اعتمادها من قبل بريطانيا فى غضون السنوات الخمس المقبلة.

وتعمل المدافع عن طريق إطلاق أشعة ليزر بقوة 30 كيلووات تنتج الكثير من الحرارة عندما تصيب الهدف ما يتسبب فى اندلاع النيران به واحتراقه .. كما يمكن استخدامه ضد قوارب صغيرة وطائرات بدون طيار، وتعطيلها دون الحاجة إلى استخدام الصواريخ التقليدية الباهظة التكلفة.

وقد كشف المهندسون البحريون الشهر الماضي النقاب عن رؤيتهم للسفينة الحربية في المستقبل بعد أن طلب من البحرية الملكية ووزارة الدفاع أن تضع تصور عن كيف قد سيبدو الأسطول في المستقبل.

أعلن نائب المستشارة الالمانية سيجمار جابرييل اليوم الاثنين ان ألمانيا يمكن ان تستقبل ما يصل الى مليون لاجئ عام 2015 بعدما كانت تتوقع 800 الف.

وقال جابرييل حسب الفاينناشل تايمز أن“هناك مؤشرات عديدة تدل على ان ألمانيا لن نستقبل 800 الف لاجئ هذه السنة كما كانت تتوقع وزارة الداخلية وانما حوالى مليون”.

يذكر أن ألمانيا التي واجهت الأحد تدفقا جديدا للمهاجرين أعادت فرض إجراءات المراقبة على حدودها.

وقال جابرييل ان “ألمانيا قوية ويمكنها أن تفعل الكثير. ومع ذلك رأينا في الأيام الأخيرة وعلى الرغم من نوايانا الحسنة أن قدراتنا في التكفل بالناس بلغت حدودها القصوى”.

وأردف “على الرغم من المحادثات مع شركائنا الأوروبيين لم نتمكن من التوصل إلى حل أوروبي لأزمة اللاجئين”.

ودان جابرييل في مقابلة مع صحيفة دير تاجيسشبيجل اليوم “عدم تحرك أوروبا” الذي دفع ألمانيا الى “الحدود القصوى لقدراتها” في استقبال اللاجئين. وقال للصحيفة ان المشكلة “ليست عدد اللاجئين بل السرعة التي يصلون بها”.

وحذر جابرييل على الموقع الالكتروني للحزب الاشتراكي الديموقراطي “بدون حل أوروبي مشترك وملزم لن نتمكن من تجاوز أزمة اللاجئين هذه”، فبينما تدعو برلين إلى فرض حصص ملزمة وبدون سقف على الدول ال28 لأعضاء في الاتحاد الأوروبي ترفض بلدان عدة على رأسها المجر هذا الاقتراح.

من جانب آخر، دعا الحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا، الألمانية، حسب موقع(www.dw.com)، لاتخاذ قرارات عاجلة على المستوى الأوروبي في أزمة اللجوء من أجل التعامل مع تدفق أعداد كبيرة من اللاجئين. وقال رئيس الحزب هورست زيهوفر في مدينة ميونيخ قبل اجتماع حزبه اليوم الاثنين إن إعادة فرض الرقابة على الحدود تعد فرصة "لتطبيق تنسيق في النظام بأكمله".

ولكنه أقر أن هذا الأمر لا يمثل حلاً شاملاً للمشكلة، داعياً بصفة خاصة إلى توزيع عادل للاجئين وتحسين الرقابة على الحدود الخارجية لأوروبا وكذلك لتقديم المزيد من المساعدات في مخيمات اللاجئين.

جدير بالذكر أن الحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا يشكل مع حزب المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي ما يسمى بالاتحاد المسيحي بزعامة ميركل، ويمثل الائتلاف الحاكم في ألمانيا مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وتواجه مدينة ميونيخ الألمانية، وهي عاصمة ولاية بافاريا، تواجه تدفقاً كبيراً للاجئين. وأضاف زيهوفر أنه إذا لم تتفق جميع دول الاتحاد الأوروبي على توزيع عادل للاجئين، فلابد حينئذ من البدء في ذلك بشكل تدريجي، أي البدء بالدول المستعدة لذلك في الأساس.

أعلن مدير وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية، أن العراق وسورية تشظَّا كدول ويتعذر عليهما الرجوع لما قبل الحرب والتوترات الطائفية، وبيَّن أن واشنطن لا تسعى لهذا الهدف لكنه أمر محتمل الحدوث، وقال مدير الـCIA: إن الشرق الأوسط سيتغير بشدة خلال العقدين المقبلين.

وقالت وكالة "الأسوشيتد برس" الأمريكية في تقرير لها نقلاً عن مدير وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية الجنرال فنسنت ستيوارت: إن العراق وسورية قد يكونان قد تمزقا على نحو دائم بسبب الحرب والتوترات الطائفية، وقال: إنه يرى أن البلدين يمران بمحنة عصيبة يتعذر عليهما الرجوع لما كانا عليه.

وأردف الجنرال ستيوارت: لا يمكنني استيعاب فكرة رجوع الأكراد إلى حكومة العراق المركزية، وأعتقد أن هذا الأمر مستبعد، معرباً عن اعتقاده أيضاً أن سورية ستنشطر مستقبلاً إلى جزأين أو ثلاثة أجزاء.

وأوضح  ستيوارت أن ذلك لا يعتبر هدفاً تسعى إليه الولايات المتحدة بقدر ما أنه يبدو أمراً من المحتمل حدوثه على نحو كبير.

من جانبه، قال مدير وكالة المخابرات المركزية الـ CIA جون برينان: إن حدود البلدين العراق وسورية ماتزال قائمة على حالها، ولكن حكومات البلدين فقدت السيطرة عليها حيث تتواجد دولة الخلافة التي أنشاها تنظيم "داعش" والتي تمتد بين حدوديهما.

وأضاف برينان أن العراقيين والسوريين بدؤوا الآن يعرفون أنفسهم ويحددون هوياتهم باسم العشيرة أو الطائفة الدينية التي ينتمون إليها بدلاً من هويتهم الوطنية، معرباً عن اعتقاده بأن يشهد الشرق الأوسط تغييرات عبر العقد أو العقدين القادمين؛ بحيث إنه سيكون مختلفاً عن الوضع الذي كان عليه.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top