جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

افاد تقرير صادر عن الأمم المتحدة اليوم الاثنين، حسب صحيفة النيوز ويك، بأن هناك أوامر هدم   لنحو 13 ألف منشأة فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، مما جعل السكان "في حالة من الارتباك المزمن والتهديد".

وذكر التقرير الصادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة   الصعوبات التي يواجهها الفلسطينيون للحصول على تراخيص بناء ولمنع أوامر الهدم.

وقال التقرير المسمي "تحت التهديد" إن هناك أكثر من 11 ألف أمر هدم "إسرائيلي" متعلق بنحو 13 ألف منشأة فلسطينية في انتظار التنفيذ حاليا في أجزاء كبيرة من الضفة الغربية المحتلة.

و أنه "بينما يتم تنفيذ عدد قليل فقط من الأوامر الصادرة، فإن هذه الأوامر لا تنتهي صلاحيتها وتترك العائلات المتأثرة في حالة من الارتباك المزمن والتهديد".

وبحسب التقرير فإنه "حين طبقت هذه الأوامر، أدت إلى النزوح وانقطاع سبل العيش وترسيخ الفقر وزيادة الاعتماد على المعونات".

ويذكر التقرير معلومات واردة من السلطات "الإسرائيلية" تتعلق بالمنطقة "ج" التي تشكل 60% من مساحة الضفة الغربية المحتلة، بموجب اتفاقيات أوسلو عام 1995. والمعلومات الواردة في التقرير قبل 1995 تشير للمناطق التي أصبحت فيما بعد جزءًا من منطقة "ج".

وأشار التقرير إلى أنه في الفترة ما بين 1988 و2014، أصدرت "إسرائيل" أكثر من 14 ألف أمر هدم ضد منشآت مملوكة لفلسطينيين، منها 11 ألف أمر هدم ما زال قائمًا.

وتابع أنه "في العديد من القضايا، فإن أمر الهدم يتعلق بأكثر من منشأة تملكها نفس العائلة (اي المسكن، مأوى الحيوانات، غرفة المخزن والمرحاض)".

وكانت 31 منظمة دولية ، بينها أوكسفام ومنظمة العفو الدولية انتقدت في الشهر الماضي ما وصفته "ارتفاعًا" في الهدم في الضفة الغربية.

ونقلت هذه المنظمات عن أرقام للأمم المتحدة تظهر أن "إسرائيل" قامت بهدم ما لا يقل عن 63 من المنازل والبنى التحتية في الضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى تهجير 132 فلسطينيًا بينهم 82 طفلًا، هو العدد الأكبر منذ ثلاثة أعوام.

وتخضع المنطقة "ج" بشكل كامل لسيطرة أمنية ومدنية "إسرائيلية" ولا يمنح تراخيص بناء إلا بأسلوب مقيد للغاية مما يضطر السكان الفلسطينيين إلى البناء بدون تراخيص بحسب الفلسطينيين ومنظمات حقوق الإنسان.

وقال التقرير أن "سياسة التخطيط وتنظيم المناطق التي تطبقها السلطات "الإسرائيلية" بما في ذلك الطرق التي يتم فيها تخصيص الأراضي العامة تجعل من المستحيل فعليًا على الفلسطينيين الحصول على تراخيص بناء في غالبية أنحاء المنطقة "ج".

وبحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) فإن هناك نحو 300 ألف فلسطيني يقيمون حاليا في المنطقة "ج" بينما نقل عن معلومات "إسرائيلية" أن هناك 356 ألف مستوطن "اسرائيلي" يقيمون هناك أيضا.

طالب محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، بممارسة ضغوط على الحكومة الصهيونية حتى يتسنى استقبال اللاجئين الفلسطينيين الفارين من سورية بسبب الحرب في الأراضي الفلسطينية.

وأكد مكتب عباس في بيان له أن عباس طلب من المندوب الفلسطيني الدائم في الأمم المتحدة العمل وبسرعة مع الأمين العام للأمم المتحدة لاتخاذ الإجراءات المناسبة والضرورية لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيين من سورية في الأرض الفلسطينية.

وأضاف: تُجري الرئاسة الفلسطينية اتصالاتها مع الأمم المتحدة والجهات الأوروبية والأطراف المعنية، من أجل مساعدتها بالضغط على الحكومة "الإسرائيلية" لاستيعاب اللاجئين الفلسطينيين في الأرض الفلسطينية.

وتابع: نريد وقف معاناة التشرد والموت والتشتت في دول العالم نتيجة الأوضاع الصعبة الجارية في المنطقة.

وقال البيان: إن هذه المهمة ليست مهمة إنسانية فقط، إنما هي حق لكل فلسطيني يعيش في المنفى، وفي مخيمات اللجوء.

وكان قرابة نصف المليون لاجئ فلسطيني يعيشون في سورية قبل اندلاع النزاع منذ أربع سنوات، لكن القسم الأكبر منهم غادر إلى الدول المجاورة، إلا أنهم يعانون من صعوبات كثيرة بسبب صعوبة حصولهم على تأشيرات وافتقادهم للأوراق الثبوتية.

ولا يزال مخيم اليرموك، أكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين في دمشق، محاصراً ولم يبق فيه سوى ما بين 14 و18 ألف شخص من أصل 160 ألفاً.

ورفض بنيامين نتنياهو الأحد إمكانية أن تستقبل "إسرائيل" لاجئين من ويلات الحرب في سورية، وقال: إنه في حين أن "الدولة اليهودية" تتعاطف مع معاناة المواطنين عبر الحدود، لكنها ببساطة لا تمتلك القدرة على استيعاب حشود من الناس.

وقال نتنياهو خلال الجلسة الأسبوعية لحكومته: إن "إسرائيل" ليست غير مبالية للمأساة الإنسانية؛ فقد تعاملنا بضمير مع ألف شخص أصيبوا في المعارك في سورية وساعدناهم على إعادة بناء حياتهم.

وأضاف: مع ذلك، فإن "إسرائيل" بلد صغير جداً، فهي لا تمتلك العمق الديمجرافي ولا الاتساع الجغرافي، وعلينا حماية حدودنا من المهاجرين غير الشرعيين ومن مرتكبي الإرهاب، ولا يمكننا السماح بتدفق المتسللين إلى "إسرائيل".

وقال أيضاً: إن "إسرائيل" تدرس إمكانية إرسال حزم مساعدات إلى دول في أفريقيا في محاولة لضمان ألا يحتاج السكان هناك إلى الهجرة من منازلهم.

وصرح نتنياهو أن "إسرائيل" ستبدأ بناء جدار أمني على طول حدودها الشرقية لمنع دخول المهاجرين واللاجئين.

قالت صحف صهيونية: إن المجر وبلغاريا توجهتا إلى الكيان الصهيوني لتقديم المشورة بشأن بناء سياج على غرار ذلك الموضوع على الحدود الجنوبية للكيان مع مصر لوقف تدفق اللاجئين.

وأفادت وكالة "رويترز" والإذاعة الصهيونية، حسب "ذي تايمز أو إسرائيل"؛ بأن قادة من البلدين طلبا الحصول على معلومات حول بناء السياج الحدودي لمنع دخول الآلاف من المهاجرين للدولتين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ومع ذلك، قال مسؤول صهيوني: إن كلاً من بلغاريا والمجر تحتاجان إلى موافقة الاتحاد الأوروبي لمثل هذه الخطوة، التي سيكون من المستبعد الحصول عليها.

وقال نائب السفير البلغاري في الكيان الصهيوني رايكو ببيلانوف: أفترض أن هذه هي الحال؛ لأن التعاون بين الوزارات الصهيونية والبلغارية للشؤون الداخلية والأمن مكثف جداً.

وكان الكيان الصهيوني قد طور سياجاً له بشكل كبير على طول 245 ميلاً من الحدود مع مصر، خاصة بين عامي 2011 و 2013م، لردع التدفق المتزايد للمهاجرين غير الشرعيين من أفريقيا، وكان المهاجرون غير الشرعيين يجتازون الحدود بمعدل عشرات الآلاف شهرياً، ونجح الجدار في تخفيض هذا العدد إلى حد كبير.

وتم تجهيز السور أيضاً برادارات لكشف الحركة وغيرها من المعدات المصممة لإحباط التهديدات الأمنية والإرهاب، وقد أرسلت الولايات المتحدة والهند وغيرهما من البلدان وفوداً لدراسة الابتكارات الموضوعة في الجدار الذي تقدر تكلفته بنحو 400 مليون دولار.

وحذر رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان يوم الخميس بأن موجة اللاجئين ومعظمهم من المسلمين القادمين إلى أوروبا تهدد بتقويض جذور القارة المسيحية، وهي فكرة رفضتها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.

"إذا تم تجاوزك، فلا يمكنك أن تقبل المهاجرين".. كتب أوربان في الصحيفة الألمانية "فرانكفورتر تسايتونغ"، مضيفاً أن معظمهم كانوا من المسلمين، وليس المسيحيين، منتقداً سياسة الهجرة الفاشلة للاتحاد الأوروبي.

وكتب الزعيم المجري المحافظ، الذي كان في زيارة إلى بروكسل يوم الخميس: علينا ألا ننسى أن هؤلاء الذين يأتون هنا ينشؤون في ظل ديانة مختلفة ويمثلون ثقافة مختلفة كلياً.

الأغلبية ليست من المسيحيين، ولكنهم مسلمون، إن هذا سؤال مهم بما أن أوروبا والثقافة الأوروبية قائمة على جذور مسيحية.

أم ليس هذا هو الحال بالفعل، والذي في حد ذاته، مثير للقلق أن الثقافة المسيحية في أوروبا بالكاد قادرة على الحفاظ على القيم المسيحية الخاصة بأوروبا؟

ميركل، التي استوعبت بلدها أكبر عدد من المهاجرين، لم توافقه الرأي، متحدثة خلال زيارة لها لبيرن بسويسرا.

وقالت: بقدر ما نمتلك من اعتبار للقيم المسيحية، أعتقد أنه من المهم أن يكون كيان كل إنسان محمياً في كل مكان يكون فيه في خطر.

وحول قضية اللجوء، قالت ميركل: ألمانيا تقوم بما هو متطلب أخلاقياً وقانونياً، لا أكثر ولا أقل، مضيفة أن الاتفاقية الدولية للاجئين ليست سارية في ألمانيا فقط، ولكن في كل دولة عضو في الاتحاد الأوروبي.

ودافع أوربان في مقاله في الصحيفة عن قرار حكومته المثير للجدل لبناء سياج على طول الحدود الصربية في محاولة لوقف تدفق الفارين من الحرب والبؤس.

وكتب: يريدنا الشعب أن نسيطر على الوضع ونقوم بحماية حدودنا.

فقط عندما نكون حمينا حدودنا, يمكننا طرح الأسئلة حول عدد الأشخاص الذين يمكننا استيعابهم، أو ما إذا كان ينبغي أن يكون هناك نظام مخصص لذلك.

أضاف أنه من المحبط جداً أنه ما عدا المجر – أو الإسبان – لا أحد يريد حماية حدود أوروبا.

كما اتهم أوربان أنه من غير المسؤول من قبل السياسيين الأوروبيين إعطاء المهاجرين الأمل في حياة أفضل وتشجيعهم على ترك كل شيء وراءهم والمخاطرة بحياتهم من خلال هجرتهم لأوروبا.

إن السياج الذي تبنيه المجر مهم جداً, أضاف, وفقاً للنص باللغة الألمانية: لسنا نفعل ذلك من أجل المتعة، ولكن لأنه أمر ضروري.

في بروكسل، رد رئيس الاتحاد الأوروبي دونالد تاسك أيضاً على المقال، قائلاً: إنه بالنسبة لي، المسيحية في الحياة العامة والاجتماعية تعني واجبي نحو إخوتي المحتاجين.

الإشارة إلى المسيحية في النقاش العام حول الهجرة يجب أن تعني إنسانية لإخواننا والاستعداد لإظهار الرحمة.

قال موقع livescience  أن سلسلة من الأعاصير تسمي "البجعة الرمادية" "Gray swan" – ستحدث آثار هي الأكثر تطرفا في  التاريخ - قد تخرب مدن بأكلها في ولاية فلوريدا واستراليا والخليج العربي، كما يقول الباحثون.

وأضاف العلماء أنه بحلول نهاية القرن، يمكن أن يتغير المناخ  بشكل كبير ليزيد من فرص الأضرار الناجمة عن هذه العواصف غير متوقعة.

وقد أظهرت دراسة أمريكية حديثة ، الواشنطون بوسط،  إمكانية حدوث أعاصير لم يشهد التاريخ  مثيلاً لها. وفي حال حدوث أحدها ستكون محصورة ضمن ثلاث مدن محتملة، بينها دبي.

وشارك في إعداد الدراسة كل من نينج لين من جامعة برينستون الأمريكية وكيري إمانويل من جامعة إم آي تي. وتتركز الدراسة على إلقاء الضوء على الأعاصير الكارثية نادرة الحدوث، وأماكن حدوثها. وبحسب الدراسة، فإن ثلاث مدن هي الأكثر ترشحاً لتكون ضحية هذه الأعاصير العملاقة. والمدن هي تامبا في ولاية فلوريدا الأمريكية، ومدينة كارينز الاسترالية، ومدينة دبي في الإمارات العربية المتحدة.

والمطمئن في الدراسة هو أن هذه الأعاصير الافتراضية تكاد تكون احتمالية حدوثها معدومة، حيث لا تتجاوز 1 في كل 10 آلاف سنة أو أكثر. كما أنها قابلة للرصد قبل فترة من حدوثها. والهدف من الدراسة هو إلقاء الضوء على مثل هذه الكوارث الطبيعية نادرة الحدوث، والتحذير من آثارها التدميرية الكبيرة.

واعتمدت الدراسة على برنامج حاسوبي يقدر قوة الأعاصير المحتملة استناداً إلى مدخلات توضح الظروف المناخية الحالية. وتوضح النتائج أنه في بعض الحالات النادرة قد تصل سرعة الرياح إلى أكثر من 650 كيلومترا في الساعة، والأمواج قد تصل إلى ارتفاع يقارب 8 أمتار.

وفي حالة إعصار دبي، تشير الدراسة إلى إمكانية وصول سرعة الرياح إلى 400 كيلومترا في الساعة، وأمواج بارتفاع 7.4 أمتار. واحتمالية حدوث مثل هذه الكارثة لا تتجاوز حالة واحدة كل 30 إلى 200 ألف سنة.

ورغم أن الدراسة مجرد حسابات رقمية، ولكنها تعطي فكرة أكثر وضوحاً عن المدى الذي يمكن أن يصل إليه غضب الطبيعة.

و "من المرجح أن تزداد مخاطر العواصف في القرن المقبل ،" يقول العلماء. " وعلي المخططين وصناع القرار أن  يفكروا أكثر بشأن التقلبات الشديدة في ما وراء السجلات والتجارب التاريخية."

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top