جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

أشار استطلاع جديد لصحيفة "وول ستريت جورنال" "إن بي سي نيوز" إلى أن الأمريكيين أصبحوا غير راضين بشكل متزايد عن الرئيس دونالد ترمب وهو يقترب من يومه المائة في منصبه مع وجهات نظر حول فعاليته وقدراته.

فأكثر من نصف الأمريكيين - نحو 54% - لا يؤيدون أداء ترمب لمهامه كرئيس للدولة، مقارنة مع 40% من الذين يرون أنه يؤدي وظيفته بفجوة تتكون من 14 نقطة، وهي فجوة أكبر بكثير مما كان عليه في استطلاع "جورنال / إن بي سي نيوز" في  فبراير الماضي، عندما زادت عدم الموافقة على الموافقة بـ4 نقاط.

وبينما لا يزال ترمب يلقى تأييداً ساحقاً من حزبه، فإنه يخاطر بفقدان الأرضية السياسية لدى المواطنين العاديين في البلاد، فقد ارتفع رفض ترمب بشكل ملحوظ بين المستقلين حيث وصل إلى 54%، في حين وافق 30% فقط على أدائه الوظيفي، ووقد تفاقمت الفجوة لتبلغ 24 نقطة بعد أن كانت 9 نقاط في فبراير الماضي.

الجري، أو الهرولة، هل يطيل العمر؟ تقول دراسة نشرت في "التقدم في أمراض القلب والأوعية الدموية": إن المتسابقين الذين يبلغ متوسط ساعات التدريب التي يمارسونها حوالي ساعتين في الأسبوع، بغض النظر عن الوتيرة أو المسافة، يعيشون حوالي 3 سنوات أطول من غير المتسابقين، وإن العمر يزيد حوالي 7 ساعات من الحياة لكل ساعة من الجري مارستها في حياتك.

وبحث الدارسون أيضاً أشكالاً أخرى من التمارين الرياضية لمعرفة كيفية تكديسها، وبينما يبدو أن المشي وركوب الدراجات يعززان طول العمر، فإن الجري أو الركض جاء على رأسه القائمة حيث يخفض خطر الوفاة المبكرة بنسبة 40% (مقارنة مع التدريبات الأخرى بنسبة 12%)، والهرولة اليومية بطبيعة الحال لا تمنحك الخلود، ولكن يبدو أن 30 دقيقة من الهرولة حول الحي يمكن أن يكون لها عائد كبير في وقت لاحق على  الحياة.

وجدت دراسة حديثة أن الرجال، بغض النظر عن مظهرهم، يمكن أن يكونوا "أكثر جاذبية" إذا ظهرت فيهم الفطنة وسحر الإبداع، لكن العكس هو الصحيح بالنسبة للنساء.

ولذلك يستطيع الرجل جذب المرأة عن طريق الذكاء والفطنة والإبداع بصرف النظر عن مظهره المادي.

المرأة سيئة الحظ في هذا الصدد

وتقول الدراسة التي نشرت هذا الأسبوع من قبل الجمعية الملكية البريطانية: إنه إذا كنت رجلاً "متوسط ​​المظهر" أو لست جميلاً، ولكنك بارع، وفطن؛ فإن هذا سيزيد من جاذبيتك، ولكن هذا لسوء الحظ لا ينطبق على النساء؛ حيث إن وجود شخصية مثيرة للاهتمام لا يفعل شيئاً يُذكر لجذب الرجال، في الواقع، بل يمكن أن يضر بها.

وقد أجرى معد البحث كريستوفر واتكنز، وهو محاضر في جامعة أبيرتاي، استطلاعاً لـ89 رجلاً وامرأة يبلغ متوسط ​​عمرهم 23 عاماً، وطلب من مجموعة من المشاركين تقييم مدى جاذبية الذكور والإناث دون معرفة أي شيء عنهم.

وقامت مجموعة ثانية من المشاركين بتصنيف نفس الناس، ولكن هذه المرة بعد تزويدهم بمعلومات عن شخصياتهم، جاء ذلك في شكل مقالات قصيرة كتبوها، فقد طلب منهم وصف لوحة، وفي مرة أخرى طلب منهم ابتكار استخدام إضافي لإطارات السيارات، وقد صنف المتطوعون الرجال الأقل جاذبية من ناحية المظهر الذين كتبوا مقالات إبداعية على أنهم أكثر جاذبية عموماً، ولكنهم صنفوا النساء اللائي أبدعن بأنهن أقل جاذبية عموماً، وفي الوقت نفسه، اعتبرت النساء حسنة المظهر أكثر جاذبية، بغض النظر عن مدى إبداعهن.

وتضيف الدراسة أن المعايير المزدوجة يمكن تفسيرها من خلال البيولوجيا التطورية، المرأة هي "أكثر انتقائية" حول اختيار الشريك، والإبداع يمكن أن يكون علامة على مزيد من الذكاء.

مرة أخرى وفي بحث آخر، ارتبط نقص وقت النوم مع عدد من الاضطرابات الصحية.

ففي دراسة جديدة يعطينا العلماء سبباً آخر لأهمية النوم، فقد أكدوا أن أولئك الذين لا ينامون نوماً وافراً يرون الأشياء بطريقة غير بنّاءة، وأن ندرة النوم تؤثر على منطقة معينة من الدماغ تشارك في السيطرة على ردود الفعل العاطفية المتشائمة، وتحد من القدرة على إدراك الأمور بشكل إيجابي، ويحدث هذا بشكل خاص بين الذين يعانون من الاكتئاب والقلق.

ولاحظ د. هايدي كلومب من جامعة إلينوي في كلية شيكاغو للطب في الولايات المتحدة في بحثه الذي نشر عن الاكتئاب والقلق؛ أن القيلولة تؤدي دوراً بارزاً في القدرة على تطبيع المشاعر والأفكار السلبية.

وبغية تحديد ذلك، فقد درس العلماء سجلات نحو 78 شخصاً يبلغ متوسط ​​أعمارهم بين 18 و65 عاماً، وقد تم الإبلاغ عن حدوث نوع من فوضى القلق، وفوضى الاكتئاب الشديد لدى جميع المساهمين، ويستخدم الأكاديميون التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي لقياس الحركات في أجزاء مختلفة من مناطق الذاكرة، وتشير النتائج التي توصلوا إليها إلى أن المشاركين وجدوا صعوبة في التمييز بين الأشياء بشكل إيجابي. 

ومن المناسب أن نشير إلى أن الخبراء يؤكدون أن الناس يجب أن يأخذوا 7 ساعات نوم في الليلة بغض النظر عن أي شيء، وأن أخذ قيلولة يؤدي إلى صفاء في الذهن وزيادة في القدرة على اتخاذ القرارات الملائمة والصحيحة، فاللاوعي يعمل، وعند الاستيقاظ تبقى الأمور والصوَر عالقة في أذهاننا بشكل أكبر مقارنة بالنوم ليلاً؛ لأنّ القيلولة تضعنا في نوم خفيف وأكثر ملاءمة للإلهام والوحي، فخلال النوم الخفيف يمكن للمرء أن يتذكّر الحلول المقترحة في حالة اللاوعي؛ ما يساعدنا بعد مرور بضع دقائق على الاستيقاظ، ومن ثم تطوير الإستراتيجيات التي نتذكرها.

وفي نهاية القيلولة يطلق الجسم هورمونين هما الأدرينالين والنورادرينالين، يساهمان في الاستيقاظ، فعند الخروج من القيلولة يشعر الفرد بالطاقة الكافية لاستكمال ما يتبقى له من أمور وأعمال.

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

fram

Top