جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

فتحت دراسة ضخمة عن فيروس التهاب الكبد الوبائي C أجريت على أكثر من 500 مريض بالفيروس الطريق أمام فهم أفضل لكيفية تفاعل الفيروس مع المضيفين من البشر.

ففي بحث مموّل جزئياً من قبل مدرسة أوكسفورد مارتن، قام الباحثون في جامعة أكسفورد لأول مرة بتطوير طريقة لتحليل ومقارنة التركيب الوراثي لفيروس التهاب الكبد الوبائي عند أكثر من 500 مريض يعانون من الفيروس، وهذا سيعطي الباحثين رؤى جديدة حول فيروس التهاب الكبد الوبائي وكيف يتفاعل الجينوم البشري مع الفيروس ويغيره.

يُذكر أن التهاب الكبد الفيروسي هو أحد الأسباب الرئيسة للوفاة والعجز في جميع أنحاء العالم، حيث يعتقد أن 2 - 3٪ من سكان العالم مصابون بفيروس التهاب الكبد الوبائي، منهم ما يقدر بأكثر من 300 ألف في المملكة المتحدة وحدها، وكثير من الناس لا يدركون أنهم مصابون بالفيروس، الذي يمكن أن يؤدي إلى أمراض الكبد والسرطان إن تُرك دون علاج.

وقد تلقت الأستاذة إيلي بارنز وزميلها د. عظيم أنصاري تمويلاً من معهد أوكسفورد مارتن للعدوى الناشئة (Oxford Martin School's Institute for Emerging Infections ) أثناء عملهما في الدراسة.

وقالت البروفيسور بارنز: إن هذه أول دراسة ضخمة تشمل كلاً من  الفيروس والمضيف معاً، وقد حددنا مكانين في الجينوم البشري يقع فيهما الانحراف الجيني الذي يحدد معايير جهاز المناعة لدينا ويؤثر على التنوع الوراثي للفيروس.

وهناك أدوية جديدة متاحة يمكن أن تزيل عدوى فيروس التهاب الكبد الوبائي، ولكنها مكلفة للغاية والوصول إليها محدود حالياً، هذه الأدوية وإن كانت فعّالة في علاج بعض السلالات السبع من العدوى  لكنها أقل فعالية في علاج البعض الآخر، وهذا يسلط الضوء على أهمية فهم الأساس الجيني للمرض لتطوير العلاجات المستقبلية.

وفي غضون 15 عاماً، سيصبح تسلسل الحمض النووي لبعض الفيروسات المسببة لأمراض مثل HCV جزءاً روتينياً من دواعي الرعاية الصحية.

ويمكن استخدام هذا النوع من المعلومات لتكييف العلاجات المقدمة لكل مريض، وللمساعدة في ضمان إعطاء المريض أفضل الأدوية أو أفضل الجرعات في الوقت المناسب لإعطاء أفضل فرصة ممكنة لإدارة أو التعافي من العدوى". 

ويقوم الباحثون ضمن  STOP-HCV، وهو اتحاد وطني، بتمويل من مجلس البحوث الطبية (MRC) تقوده جامعة أكسفورد، بتطوير مجموعات من بيانات الجينية الكبيرة لتحسين علاجات فيروس التهاب الكبد الوبائي، وفهم أفضل لبيولوجيا عدوى فيروس التهاب الكبد الوبائي.

وأبرزت الدراسة أن جينين من البشر تغيران فيروس التهاب الكبد الوبائي C مع مرور الوقت.

وواحدة من المواقع في الجينوم البشري (HLA) تكشف تلك الأجزاء من فيروس التهاب الكبد الوبائي التي حاولت أن تتحور حتى لا يتعرف عليها الجهاز المناعي البشري، وقد استخدم الباحثون البيانات لإنشاء خريطة لهذه الضغوط الانتقائية عبر الجينوم الفيروسي، والتي يمكن استخدامها للعثور على بقع ضعيفة تعتبر حاسمة للفيروس من أجل بقائه، وهذه يمكن أن تستخدم كهدف للعلاجات أو اللقاحات الجديدة.

والموقع الثاني في الجينوم البشري الذي أبرز في الدراسة هو الذي ينشط الجينات المناعية التي تتوقف عند بعض الأفراد، وتأثير تفعيل هذا الجين يتمثل في تغيير عدد الفيروسات الموجودة في دم المريض.

وسيتيح التحليل الواسع النطاق للحمض النووي للمريض والفيروس فرصة لدراسة الطريقة التي يستجيب بها الجهاز المناعي البشري بشكل طبيعي لعدوى فيروس التهاب الكبد الوبائي، وتأثير ذلك على التطور الفيروسي.

http://www.oxfordmartin.ox.ac.uk/news/201704_Hepatitis_C

 تم اكتشاف بروتين يساعد في التنبؤ  بسرطان الدم، وهذا بدوره يمكن أن يؤدي إلى علاجات جديدة من سرطان الدم (اللوكيميا) الذي يصيب الأطفال بشكل رئيس، وفقاً لدراسة جديدة تبين أن المنافسة بين بعض البروتينات يسبب اختلالاً يؤدي إلى سرطان الدم.

والدراسة الجديدة تكشف أن تفعيل البروتين المعروف باسم STAT5 يسبب المنافسة بين البروتينات الأخرى التي تؤدي إلى سرطان الدم الليمفاوي الحاد (ALL). فإذا كان يمكن تطوير دواء لمنع التنشيط الأولي من STAT5 واستعادة التوازن الطبيعي للبروتينات، يصبح من المحتمل أن تعمل بشكل أكثر فعالية.

ويمثل سرطان الدم ما يقرب من 10 في المئة من جميع حالات السرطان التي تم تشخيصها حديثاً في الولايات المتحدة. سرطان الدم الليمفاوي الحاد في مرحلة الطفولة - وهو نوع من السرطان الذي ينتج فيه نخاع العظم الكثير من الخلايا الليمفاوية غير الناضجة (وهي نوع من خلايا الدم البيضاء) - ويمثل ثلاثة من كل أربع حالات من سرطان الدم وهو الأكثر شيوعاً لدى الأطفال دون سن الخامسة من العمر.

وتبين البحوث السابقة أن بعض الطفرات الوراثية الشائعة في اللوكيميا لها دور في دفع المرض. وقد وجد مؤلفو المقال أنه تفعيل STAT5 في الفئران  تنتج دائماً مرض اللوكيميا.

ويقول سيث فريتز، الأستاذ المساعد في المختبرات الطبية وعلوم الإشعاع: "إن النتيجة الرئيسة لهذه القصة هي أن التوقع قد ظهر من خلال النظر إلى مستوى البروتينات المنشورة مقارنة بالبروتينات الأخرى التي تنبئ بشكل كبير بكيفية استجابة المريض للعلاج. وقد وصلت جامعة فيرمونت لنفس  النتيجة التي تفيد بأن نسبة تفعيل STAT5 إلى إكاروس في المرضى هو الذي يؤدي لنتائج أسوأ.  

وقد قاد الدكتور مايكل فارار من قسم طب المختبرات وعلم الأمراض في جامعة مينيسوتا فريقا من 10 باحثين استخدموا منهجية مبتكرة تجمع بين نماذج الفأر الفريدة وعينات المرضى بالاقتران مع تسلسل الحمض النووي عالية الإنتاجية والتحليل الجيني والبروتيني. وكانت النتيجة أن المرضى الذين يعانون من نسبة عالية من البروتينات غير المتوازنة كانوا أسوأ بكثير مما تكهن به البحث.

 

وفقاً لدراسة حديثة أجرتها مؤسسة هارفارد للتربية (Harvard Educational Review)، فإن النقص في عدد المعلمين السود في الولايات المتحدة ليس مجرد مسألة تجنيد واستبقاء، بل هو تمييز وتحيز عنصري تام.

وقد نظرت الدراسة في أنماط التوظيف في منطقة تعليمية عامة غير معروفة، وخلصت إلى أنه في حين أن كلاً من المدرسين السود والبيض يتمتعون بمؤهلات على قدم المساواة، فإن المعلمين البيض يوظفون بمعدل أعلى بشكل غير متناسب.

وفي عام 2012م، شكل المتقدمون السود 13% من المتقدمين، ولكن تم توظيفهم فقط بنسبة 6%، في حين أن المعلمين البيض كانوا 70% من المتقدمين ولكنهم شكلوا 77% من الذين تم تعيينهم.

وقالت الباحثة ديانا داميكو، وهي أستاذ مساعد بجامعة جورج ميسون: أعتقد أن هذا مجرد مثال آخر على كيفية جعل الأفكار حول العرق والعنصرية صريحة في المدارس، والشيء الآخر هو: هل تعيق هذه التفرقة العرقية توظيف السود؟ وكيف تؤثر على المعلمين الذين يمارسون التربية بالفعل؟

وبالإضافة إلى التحيز العنصري في التوظيف، وجدت الدراسة أيضاً أن احتمال توظيف المعلمين السود كان أكثر في المدارس التي يوجد فيها مدير أسود أو في مدارس بها عدد أقل من الطلاب ذوي الدخل المنخفض والتي بها أغلبية من طلاب الأقليات.

كلما زاد استخدام الأطفال الصغار للأجهزة التي تعمل باللمس؛ زاد احتمال تعرضهم لمشكلات في النوم، وفقاً لدراسة جديدة.

فثلاثة أرباع الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر وثلاث سنوات في المملكة المتحدة يستخدمون أجهزة مثل "الآي باد" أو الهاتف الذكي كل يوم، وفقاً لباحثين في بيركبيك، جامعة لندن وكلية كينجز لندن.

وقال تيم سميث، وهو محاضر علم النفس الذي أجرى الدراسة: إن الضوء المنبعث من الشاشات الإلكترونية أظهر انخفاض مستويات الميلاتونين الهرموني المنوم لدى البالغين، وقد تكون هذه هي الحال أيضاً بالنسبة للأطفال الصغار.

وكشفت الدراسة أيضاً عن آثار إيجابية لاستخدام الشاشة التي تعمل باللمس بين الأطفال الصغار، بما في ذلك تحسين المهارات الحركية التي تكتسب وتتراكم بشكل أسرع.

وكان د. سميث وزملاؤه قد أرسلوا استطلاعاً عبر الإنترنت إلى 715 من الآباء حول استخدام شاشة اللمس اليومية لأطفالهم وعادات النوم لديهم.

ووجدوا أنه لكل ساعة إضافية تنفق في اللعب على شاشة باللمس، فقَدَ الأطفال ما يقرب من 16 دقيقة من النوم.

يقول د. سميث: موجات الضوء التي يحصل عليها الأطفال  ليست مماثلة لتلك الموجات الطبيعية التي يحصلون عليها من الشفق أو أثناء الليل، لذلك يمكن أن تقلل الميلاتونين الضروري للنوم، ويمكن أن يكون انخفاض مدة النوم ناتجاً عن المستوى العام من الإلهاء والتحفيز الذي يحصل عليه الأطفال جراء استخدام تلك الأجهزة، ولكن يمكن أن يكون لها علاقة بالأسر، وقد لا تكون شاشات اللمس تلك هي التي تسبب هذه المشكلة على الإطلاق، ولكن زيادة استخدامها يمكن أن يكون عرضاً أو أعراضاً لشيء آخر لدى الطفل، مثل فرط النشاط.

ويستخدم حوالي نصف الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و11 شهراً شاشة تعمل باللمس يومياً، حيث ارتفع المعدل إلى 92% بين الذين وصلوا لسن سنتين.

وقد أثار بعض الأكاديميين شكوكاً حول صحة نتائج الدراسة، فخبير الإحصاء كيفن ماكونواي يقول: إن أولئك الذين يختارون للرد على الاستطلاعات على الإنترنت هي بالكاد نماذج من الأسر في المملكة المتحدة.

فـ45% من الأمهات المشاركات في الاستبيان حاصلات على مؤهل في الدراسات العليا، و86% منهن حاصلات على مؤهلات جامعية، بينما لم يكن هناك سوى ثلث النساء في سن الإنجاب في إنجلترا وويلز حاصلات على مؤهلات جامعية في تعداد عام 2011م.

The Independent

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top