جمال خطاب

جمال خطاب

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 يتعرض كل الرجال والفتيان من ولاية راخين للتعذيب من قبل الجيش الميانماري؛ وقد أثار هذا قلق خبراء حقوق الإنسان.

ويسهل عزل جيش ميانمار لشمال ولاية راخين وتشين عن العالم الخارجي المزيد من تعذيب المعتقلين وإساءة معاملتهم؛ مما أدى إلى الكثير من الوفيات أثناء الاحتجاز منذ اندلاع النزاع المسلح في ديسمبر من العام الماضي 2018، وفقًا لتقرير لثلاثة خبراء في حقوق الإنسان تابعين للأمم المتحدة، هم:

  • يانجهي لي، المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في ميانمار،
  • أجنيس كالامارد، المقرر الخاص المعني بحالات الإعدام خارج القضاء أو بإجراءات الإعدام التعسفي
  • ونيلز ميلزر، المقرر الخاص المعني بالتعذيب وغيره من ضروب المعاملات أو العقوبات القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة.

ويُفهم الاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي عمومًا على أنه حالة احتجاز يُمنع فيها الفرد من الاتصال بأفراد أسرته أو محاميه أو طبيبه.

ونقل عن الخبراء في بيان صحفي أرسلته مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في جنيف أنه “يجب وضع حدٍ لممارسة الاحتجاز الانفرادي بمعزل عن العالم الخارجي على الفور"، وأضاف البيان أنه "يجب احترام حق المعتقلين في محاكمة عادلة، تتضمن الوصول إلى المحامين الموكلين بقضاياهم".

"يجب إجراء تحقيق موثوق ومستقل في مزاعم التعذيب والمعاملة اللاإنسانية، والوفيات في الحجز، وكذلك وضع حد للاعتماد على الاعترافات القسرية في الحالات التي تنطوي على مزاعم تتعلق بجيش آراكان.. وأن جميع مرتكبي هذه الانتهاكات يجب أن يحاسبوا".

واستشهد الخبراء بقضية ناينج أونج هتون، الذي احتُجز بمعزل عن العالم الخارجي في الفترة من 8 - 21 أغسطس، وزُعم أن الجنود عرضوه لصدمات كهربائية، ولذلك اعترف بعلاقاته مع جماعة جيش آراكان المتمردة.

وقال خبراء الأمم المتحدة: "نشعر بالأسى إزاء استخدام الحبس الانفرادي والعزل عن العالم عندما يشتبه في البعض بأنهم منتمون لجيش آراكان"، وأضافوا أنه من الضروري للأشخاص المحتجزين أن يكونوا قادرين على التواصل مع العالم الخارجي، وخاصة مع أفراد أسرهم ومحاميهم."

وأضاف البيان: "إننا نشعر بقلق خاص لأن الاحتجاز بمعزل عن العالم الخارجي لا شك يسهل التعذيب".

وعبر الخبراء عن قلقهم البالع بسبب تقارير كثيرة عن استخدام الحبس الانفرادي ومنع الاتصال مع العالم الخارجي وما لا يقل عن 15 حالة وفاة في الحجز لرجال يشتبه بأنهم منتمون لجيش آراكان، ويقول الجيش: إنه يحقق في هذه الوفيات، ودعا الخبراء إلى إعلان نتائج التحقيق ومحاسبة أي من الجناة.

وقد كان ناينج أونج هتون من بين سكان قرية كيووكيان في بوثيداونج، شمال راخين، بالإضافة إلى حوالي 50 آخرين اعتقلهم الجيش الميانماري في 8 أغسطس الماضي بعد أن نزحوا من القرى المجاورة، وتم القبض على خمسة رجال آخرين للاشتباه في أنهم منتمين لجيش آراكان وقد احتجزوا أيضا بمعزل عن العالم الخارجي.

ومثلوا أمام المحكمة في بوثيداونج، في 13 أغسطس الماضي، حيث وجهت إليهم مجموعة كبيرة من التهم بموجب قانون مكافحة الإرهاب لعام 2014، وأُطلق سراح أربعة منهم في 27 أغسطس الماضي.

وقال والد ناينج أونج هتون: إن ابنه أصيب بجروح في وجهه، وكان يشكو من ألم في صدره وظهره وصداع وعدم القدرة على المضغ، وقد تلقى علاجًا طبيًا في مستشفى مدني قبل نقله إلى مستشفى عسكري لمدة ثلاثة أيام، وبعدها أعيد إلى الاحتجاز.

وقال خبراء الأمم المتحدة أنه "يجب أن يكون هناك تحقيق في الادعاءات بأن ناينج أونج هتون تعرض للتعذيب، ويجب أن يتلقى العناية الطبية المناسبة، ويجب دعم حقه في محاكمة عادلة، بحيث يتم استبعاد أي اعتراف أدلى به نتيجة التعذيب من الأدلة المستخدمة ضده".

وأضافوا: "أن الاعتقال بمعزل عن العالم الخارجي لرجال في قرية كيووكيان ليس حدثاً معزولاً، مضيفين أنهم تلقوا معلومات كثيرة عن حالات أخرى من الاحتجاز لرجال ومراهقين من راخين متهمين بارتكاب جرائم إرهابية."

_______________

Dhaka tribune

همايون كبير بويان

- أعقب كارثة "تشيرنوبيل" ثلاثة أيام من الصمت من قبل الحكومة السوفييتية بعدها أدلى المسؤولون بأن الوضع "استقر"

- روسيا حاولت الإبقاء على تفاصيل الحوادث النووية مخفية بما في ذلك انفجار أسفر عن مقتل 7 أشخاص في أغسطس الماضي

- ليس من قبيل الصدفة أن العديد من تفاصيل "تشيرنوبيل" لا تزال مشوبة بالغموض حتى الآن

 

منذ أن بدأ الاتحاد السوفييتي في تطوير التكنولوجيا النووية في عام 1943، حاولت الحكومة الروسية ليس فقط إخفاء انهيارات كبري مثل "تشيرنوبيل"، بل وإخفاء تفاصيل العديد من الحوادث النووية الأصغر، وفي بعض الحالات لم تظهر التفاصيل إلا بعد عقود.

بعض الكوارث، مثل تشيرنوبيل، كانت مرتبطة بالطاقة النووية، بينما اشتملت الكوارث الأخرى على تجارب عسكرية أو قنابل ذرية، وقد تم اكتشاف حادث نووي واحد فقط بعد ملاحظة العلماء للإشعاع في الهواء.

إليك ما نعرفه عن عدد قليل من تلك الحوادث:

في 26 أبريل 1986، تم فتح قلب المفاعل في محطة تشيرنوبيل للطاقة النووية، مما أدى إلى إرسال أعمدة من المواد المشعة إلى الهواء، ولوثت الأبخرة السامة النباتات المحلية وإمدادات المياه بالقرب من بريبيات، وهي مدينة أوكرانية كانت ذات يوم جزءًا من الاتحاد السوفييتي؛ ومع ذلك، فإن السكان المحليين لم يعرفوا ذلك في وقته.

بعد ثلاثة أيام من الصمت، خرج البيان السوفييتي الرسمي الذي أعقب الحادث ليقول: إن "الوضع الإشعاعي" بالقرب من المصنع قد استقر.

وقال ميخائيل تيموفيف، نائب وزير الطيران المدني للصحفيين: الشائعات مبالغ فيها بعض الشيء، إنها ليست كارثة، إنها حادث.

اليوم، يقدر العلماء أن عشرات الآلاف من الناس تضرروا بشدة من كارثة تشيرنوبيل، وربما حتى مئات الآلاف، وقدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن 4 آلاف شخص سوف يموتون في النهاية بسبب السرطان نتيجة لهذه الكارثة؛ ومع ذلك، لا يزال عدد القتلى الرسمي في روسيا هو 31 قتيلاً.

في عام 1957، انفجر خزان نفايات في منشأة ماياك النووية في روسيا، وأطلق حوالي مليوني كوري (وحدة قياس النشاط الإشعاعي) من النفايات المشعة في الهواء، وعرض الانفجار ما لا يقل عن 22 قرية للإشعاع، ويعتبر الآن ثالث أسوأ حادث نووي في العالم، بعد فوكوشيما، وتشرنوبيل.

ومع ذلك، كانت تفاصيل الحادث قليلة ومتفرقة حتى عام 1992، عندما تم رفع السرية عن السجلات الحكومية بعد سقوط الاتحاد السوفييتي، وحتى عام 1982، كانت التقارير الفنية الأمريكية لا تزال تشير إلى الكارثة على أنها "مزعومة".

ولكن قيل: إن حوالي 270 ألف شخص عاشوا على الأرض الملوثة، وخلال عامين من الحادث، تم إجلاء 11 ألف شخص فقط.

وفي عام 2009، تم أخيرًا نقل سكان قرية موسليوموفو القريبة، على بُعد ميل واحد إلى منطقة يطلق عليها "نيو موسليوموفو". وتم تدمير الكثير من الأراضي القديمة وهدم المنازل، وألقيت بقايا في الحفر، ثم دفنت.

 

________________

Business Insider

- دراسة لشركة "Owl Labs" الأمريكية: العاملون عن بُعد بدوام كامل أفادوا بأنهم سعداء في وظائفهم بنسبة 22% أكثر من غيرهم

- أبلغ العمال عن بُعد عن وجود توازن أفضل بين العمل والحياة وبين التركيز وتقليل الضغط

- العمال عن بُعد يعملون أيضاً لساعات أطول تصل إلى 40 ساعة في الأسبوع أكثر بنسبة 43% من غيرهم

 

في السنوات الأخيرة، قدمت الشركات بشكل متزايد حلولاً لإبقاء الموظفين سعداء ومنتجين، والآن حددت دراسة جديدة مدى تقدير العاملين عن بُعد حقًا، وكم ستستفيد الشركات منهم.

ما هو العمل عن بُعد؟

يشير العمل عن بُعد إلى وظيفة يتم تنفيذها من خارج المكتب، يطلق عليها أحيانًا العمل عن بُعد، أو العمل من الخارج، وكثير من الناس يسمونه "العمل من المنزل".

وهناك أنواع مختلفة من العمل عن بُعد، يُسمح لبعض الأشخاص بالعمل عن بُعد لمدة يوم أو يومين كل أسبوع، ويُسمح لآخرين بالابتعاد كلما أرادوا.

وقد قامت شركة لإعداد وتجهيز المؤتمرات تدعي "Owl Labs" بإجراء مسح على 1200 عامل أمريكي تتراوح أعمارهم بين 22 و65 عامًا في تقرير حالة العمل عن بُعد لعام 2019، ووجدت أن الموظفين الذين يعملون بانتظام عن بُعد أكثر سعادة ويبقون مع شركاتهم لفترة أطول من الموظفين في الموقع، ومن بين أكثر من 1200 شخص شملهم الاستطلاع، يعمل 62% عن بُعد على الأقل جزءًا من الوقت.

وفي الدراسة، التي نشرت يوم الثلاثاء الماضي، قال العاملون عن بُعد بدوام كامل: إنهم سعداء في وظائفهم بنسبة 22% أكثر من الأشخاص الذين لا يعملون عن بُعد، والأسباب التي دفعت المشاركين في الاستبيان لاختيار العمل عن بُعد، كانت أن ذلك أفضل لعمل توازن بين العمل والحياة (91 %)، وأفضل لزيادة الإنتاجية، والتركيز بشكل أفضل (79%)، وأفضل لتقليل الضغط (78%)، وأفضل لتجنب مشكلات الانتقال (78%).  

ليس من المستغرب أن تجد شركة "Owl Labs" أيضًا أن الموظفين أكثر ولاءً للشركات التي توفر لهم مرونة أكبر في القيام بعملهم، وقال العمال عن بُعد الذين شملهم الاستطلاع: إنهم على الأرجح سيظلون في وظائفهم الحالية خلال السنوات الخمس المقبلة بنسبة 13% أكثر من العمال في الموقع.

والعمال عن بعد ليسوا فقط أكثر سعادة، لكنهم على استعداد للعمل لساعات أطول، وفقًا للتقرير، وقال العمال عن بُعد: إنهم يعملون أكثر من 40 ساعة أسبوعيًا بنسبة 43% زيادة عن العاملين من المكاتب أو في الموقع.

وكشف التقرير أيضًا عن اختلافات أخرى بين العاملين عن بُعد والعاملين في الموقع، حيث خلص التقرير، على سبيل المثال، إلى أن العمال عن بُعد كانوا أكثر قدرة بمرتين علي زيادة الدخل السنوي عن 100 ألف دولار.

 

___________________

Business Insider

لا يزال الوقود الأحفوري يوفر حوالي 80% من احتياجات الطاقة العالمية، ولكن لضمان تحقيق الأهداف بنجاح لإبطاء التغير المناخي، تحتاج الدول إلى توسيع نطاق الحصول على الطاقة النظيفة، الأبحاث الجديدة أظهرت أن كل البلدان لا تعمل على قدم المساواة في هذه المعركة، وأن البلدان الإسكندنافية واليابان التي حققت أكبر تقدم.

وتعد النرويج الدولة الرائدة في العالم في مجال المساهمات في ابتكار الطاقة النظيفة على مستوى العالم، تليها فنلندا واليابان، وفقًا لتقرير حديث نشرته مؤسسة تكنولوجيا المعلومات والابتكار، وهي مؤسسة غير ربحية فكرية للسياسات العامة مقرها واشنطن، العاصمة

يقول مؤلفو التقرير: إن 23 دولة تعمل على إحلال الطاقة النظيفة؛ تتصدر النرويج المؤشر الشامل، حيث تساهم كأهم دولة في نظام ابتكار الطاقة النظيفة العالمي بالنسبة لحجم اقتصادها، وقامت المؤسسة بالتقييم طبقاً لمعايير مثل حجم الاستثمار العام في البحث والتطوير في مجال الطاقة النظيفة وعلوم الطاقة الأساسية، وميزانيات وحافظات البحوث والتطوير والعروض التوضيحية أو مستوى تطبيقات براءات الاختراع عالية القيمة لتكنولوجيات التخفيف من تغير المناخ.

تحتل الولايات المتحدة في المرتبة رقم (4) في التقرير، وبقية المراكز العشرة الأولى، هي: فرنسا، كندا، ألمانيا، كوريا الجنوبية، المملكة المتحدة، الدنمارك.

نتائج أخرى يتضمنها التقرير:

  • النرويج وفنلندا هما الدولتان الوحيدتان اللتان تستثمران بقدر ما يوصي الخبراء في الأبحاث العامة المتعلقة بالطاقة النظيفة وتطويرها وإظهارها.
  • لا تزال الولايات المتحدة رائدة على مستوى العالم في الإنفاق الكلي الذي يدعم ابتكار الطاقة النظيفة، على الرغم من خطة الرئيس دونالد ترمب المعلنة لسحب البلاد من اتفاق باريس بشأن تغير المناخ، حيث استثمرت البلاد 6.8 مليار دولار في عام 2018، أي أكثر من الصين واليابان مجتمعين، وقد استثمرت الولايات المتحدة أيضًا في علوم الطاقة الأساسية أكثر من جميع الدول الأخرى مجتمعة، بينما احتلت المرتبة الرابعة في العالم على أساس الناتج المحلي الإجمالي.
  • في أسفل القائمة تقع الإمارات العربية المتحدة وإندونيسيا والسعودية، واحتلت أستراليا وإيطاليا وهولندا المراتب الأدنى بين الدول المتقدمة.

وأظهر التقرير أيضًا أن 9 دول إضافة للاتحاد الأوروبي استثمرت أقل مما كانت عليه الحال في عام 2015، وفي الوقت نفسه، زادت المملكة المتحدة والمكسيك من ميزانياتهما للبحث والتطوير وتوظيف الطاقة النظيفة، حيث استثمرتا ما معدله 0.15 دولار و0.06 دولار من كل 1000 دولار من الناتج المحلي الإجمالي، على التوالي، أقل مما كان عليه الإنفاق في عام 2015.

وجاءت أكبر زيادة في الإنفاق الصين، التي زادت استثماراتها في أبحاث الطاقة النظيفة وتطويرها بمقدار 1.4 مليار دولار، تليها الولايات المتحدة، التي سجلت زيادة في ميزانيتها بمبلغ 640 مليون دولار.

 

____________

USNEWS

يوم الجمعة الماضي، تصاعد الصراع التجاري المثير للجدل بعد أن أعلنت بكين أنها ستفرض تعريفة جمركية جديدة على السلع الأمريكية بقيمة 75 مليار دولار.

وجاء في إعلان وزارة المالية الصينية أن الرسوم الجديدة بالإضافة إلى المعدلات الحالية ستصبح سارية المفعول في الفترة بين 1 سبتمبر و15 ديسمبر.

وتأتي هذه الخطوة من الصين بعد ما يزيد قليلاً عن أسبوع من إعلان واشنطن عن خطط لفرض رسوم جمركية بقيمة 300 مليار دولار على البضائع الصينية ابتداء من 15 ديسمبر.

يقول الخبراء: إن خطوات الانتقام التي اتخذتها الصين والولايات المتحدة ليست جيدة لاقتصاد أي منهما ولكن قد تستفيد منها دول أخرى.

يقول بيبي تشانج، المدير المساعد للصين في مركز أدريين آرش لأمريكا اللاتينية بالمجلس الأطلسي: "فيما يتعلق بالآثار العالمية غير المباشرة على المدى القصير، فقد رأينا وسنستمر على الأرجح في رؤية بعض مكاسب التصدير في بعض القطاعات المحددة في بلدان معينة".

وهناك تقرير نُشر في وقت سابق من هذا الصيف في اليابان وتناول الفائزين والخاسرين في الحروب التجارية، وقد أدرج التقرير فيتنام وشيلي وماليزيا والأرجنتين كأكبر الدول التي تستفيد من صراع بكين وواشنطن بشأن التعريفات.

وقال مؤلفو التقرير الذي نشرته شركة نومورا المالية القابضة: إن فيتنام هي المستفيد الأكبر إلى حد بعيد، حيث حصلت على 7.9% من الناتج المحلي الإجمالي من تحويل التجارة، حيث قامت بتحويل التجارة في الغالب لواردات أمريكية إضافية، بالنسبة للثلاثة الأوائل التالية، فهي شيلي وماليزيا والأرجنتين، الذين تولوا إلى واردات إضافية من الصين.

الاقتصادات الأخرى على قائمة الفائزين هي هونج كونج والمكسيك وكوريا الجنوبية وسنغافورة والبرازيل وكندا.

وفي أوروبا، تعتبر فرنسا هي المستفيد الأكبر، لكن عمومًا ستستفيد الدول في تلك القارة من الولايات المتحدة، في هذا الصراع الاقتصادي.

وقال مؤلفو تقرير "نومورا" خلال العام الماضي: استفادت فيتنام وكوريا من استبدال الواردات الأمريكية في الأجهزة الكهربائية، واستفادت ماليزيا من أشباه الموصلات والمكسيك من السيارات، من ناحية أخرى، فبالنسبة للتعريفات الصينية (على الولايات المتحدة)، فإن المنتجات التي تستفيد فيها الدول بشكل كبير من استبدال الواردات الصينية تشمل في الغالب السلع الزراعية وغيرها من السلع مثل النحاس وفول الصويا والذهب والطائرات والحبوب والقطن.

يقول تشانج: إن البرازيل وفيتنام من الأمثلة الأكثر إثارة للاهتمام، ففي عام 2018، أرسلت البرازيل كميات قياسية من فول الصويا إلى الصين حيث خفضت الصين بشكل كبير صادراتها من فول الصويا من الولايات المتحدة، وبالنسبة لفيتنام، بدأت بعض الشركات الأمريكية في تحويل جزء من سلسلة وارداتها للصين إلى فيتنام.

ومع ذلك، فبغض النظر عن المكاسب قصيرة الأجل، يقول تشانج: إن الصورة طويلة الأجل مليئة بالشكوك، خاصة وسط ضعف النظرة الاقتصادية العالمية.

لقد رأينا ردود الفعل على الأسواق المالية في الأسابيع الأخيرة مع استمرار التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين، كما يقول، هذه الأنواع من التوترات والشكوك المرتبطة بجميع المفاوضات التجارية ليست بالتأكيد مفيدة للحفاظ على نمو عالمي أقوى ومستمر أكثر، ويمكن أن تخفف الضغط على الطلب العالمي على الأسعار وتدفقات الاستثمار الأجنبي.

 

___________________________

المصدر: سينتيا رادو US News

كشفت وزارة الصناعة التونسية والمؤسسات الصغرى والمتوسطة عن تغطية الإنتاج المحلي لنسبة 48 في المائة من حاجيات تونس من الطاقة فقط، وهو مما أدى إلى تفاقم العجز الطاقي بين سنتي 2017 و2018، وتضاعف حجم الدعم المالي الموجه إلى هذا القطاع الحيوي، وبالتالي ارتفاع العجز الطاقي، رغم البرامج الحكومية الموجهة لدعم الطاقات المتجددة علاوة على الرفع الآلي في أسعار المحروقات خلال السنوات الماضية باتفاق مع صندوق النقد الدولي.

وأشار تقرير نشرته المؤسسة التونسية للأنشطة البترولية (مؤسسة حكومية راجعة بالنظر لوزارة الصناعة)، إلى تراجع الإنتاج التونسي من النفط بين 2017 و2018 بنسبة 2.4 في المائة، كما سجل إنتاج الغاز بدوره تراجعا بنسبة 6.4 في المائة. وخلال الفترة الزمنية ذاتها، عرف الطلب على النفط انخفاضا طفيفا لم يتجاوز حدود 0.2 في المائة، فيما ارتفع الطلب على الغاز بنحو 1.9 في المائة. ولم يتجاوز الإنتاج المحلي من النفط خلال السنة الماضية معدل 40 ألف برميل في اليوم الواحد، بعد أن كان في مستوى 85 ألف برميل سنة 2010.

وخلال السنة الماضية، تفاقم العجز الطاقي ليقدر بنسبة 7 في المائة مقارنة مع سنة 2017. وأدت الزيادة المسجلة على مستوى العجز الطاقي إلى تراجع الاستقلالية الطاقية من 51 في المائة سنة 2017. إلى 48 في المائة فحسب خلال سنة 2018، وهو ما أثر بصفة كبيرة على الميزان التجاري التونسي وزاد من المصاعب الاقتصادية التي تعاني منها تونس.

ووفق معطيات قدمتها وزارة الصناعة التونسية، فإن العجز الطاقي بلغ مستويات قياسية خلال السنة الماضية وقدر بنحو 6.2 مليار دينار (نحو 2.1 مليار دولار)، بينما كان في حدود 484 مليون دينار (ما يناهز 162 مليون دولار) فقط سنة 2010. ويؤدي ارتفاع السعر العالمي للنفط بدولار واحد إلى زيادة بنحو 120 مليون دينار (نحو 40 مليون دولار) على مستوى تكلفة الطاقة.

ويرى خبراء في مجال الاقتصاد والمالية أن انخفاض حجم الاستثمارات في قطاع الطاقة من 374 مليون دولار إلى 57 مليون دولار في 2018، علاوة على انخفاض عدد رخص الاستكشاف والبحث عن مصادر الطاقة التقليدية من 52 رخصة سنة 2010. إلى 21 رخصة مع نهاية سنة 2018... وكلها - إلى جانب نمو الطلب الداخلي على الطاقة - قد مثلت عوامل أساسية أدت إلى انخفاض نسبة تغطية الحاجيات الداخلية من الطاقة.

وكانت الحكومة التونسية قد أعلنت خلال بداية الأسبوع الحالي عن تدشين المرحلة الأولى لمحطة إنتاج الكهرباء بالدورة المزدوجة بمنطقة رادس (الضاحية الجنوبية للعاصمة التونسية) بقدرة تناهز 450 ميغاواط، وبكلفة إجمالية تقدر بنحو 820 مليون دينار (نحو 273 مليون دولار)، وهو مشروع ممول من قبل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي. ومن المنتظر أن تنتهي المرحلة الثانية من هذا المشروع خلال شهر مايو (أيار) 2020. ويساهم هذا المشروع الاقتصادي في توفير نحو ألفي فرصة عمل بصفة عرضية، و150 موطن شغل دائم.

وتساهم هذه المحطة، إلى جانب محطة المرناقية (غربي العاصمة التونسية)، في توفير أكثر من ألف ميغاواط من الكهرباء؛ أي ما يمثل إضافة إجمالية تقدر بنحو 20 في المائة من الإنتاج المحلي من الكهرباء.

المصدر: موقع جريدة الشرق الأوسط

يقول جيوفان وهو شاب بالغ من العمر 20 عامًا لا يريد الكشف عن اسمه الأخير: "هذا ما اشترته المواقع الإخبارية المزيفة، زوج من أحذية نايك".

ويضيف الشاب الذي يعيش في فيليس، المدينة التي يسكنها حوالي 50 ألف شخص، لوكالة "فرانس برس": كنت أحقق حوالي 200 يورو (230 دولارًا) شهريًا، وإن عدداً قليلاً فقط يكسبون هذا القدر من المال.

وقد كانت فيليس ذات يوم مركزًا صناعيًا مزدهرًا، ولكنها تعاني من التدهور منذ تفكك يوغوسلافيا السابقة، مثل بقية أنحاء البلاد، ومن بطالة الشباب.

ولكن قبل عامين، تم فتح مصدر جديد للدخل بشكل غير متوقع عندما عرض المستثمرون الأموال على السكان المحليين لإنتاج قصص إخبارية لدعم دونالد ترمب الذي كان يشن حملة ليصبح الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة.

وبدأت مئات المواقع وصفحات "Facebook" في الخروج من خوادم "Veles" بهدف وحيد هو تشويه خصوم ترمب الديمقراطيين مثل هيلاري كلينتون، أو سلفه باراك أوباما.

كانت المواقع، التي اختفى الكثير منها منذ ذلك الحين، توزع مقالات عن تصريحات كلينتون العنصرية المزعومة أو تصريحات وهمية، زُعم أنها أشادت بأمانة ترمب.

جوفان، طالب في كلية فيليس للتكنولوجيا، تم تجنيده في عام 2016 من قبل العشرات من المستثمرين المحليين المشاركين في سباق "clickbait".

تألفت أعماله من استرجاع المقالات المنشورة بشكل رئيس على المواقع الإلكترونية الأمريكية اليمينية، مثل "Fox News" أو "Breitbart News"، ثم تكييفها، تغييرها قليلاً، ووضع عنوان جذاب.

يقول جوفان: إنه لا يعرف ما إذا كان قد ساهم في فوز ترمب أم لا، مضيفًا: لا يهمني.

ما يهم الشاب الذي فقد والداه وظيفتيهما في المصنع في عام 2003، هو أنه لأول مرة كان يكسب ما يكفي من المال لشراء الأشياء؛ "كنا نكتب ما أراد الناس قراءته"، قال جوفان.

مع انخفاض تكاليف المعيشة عن سكوبي، المدينة الأخرى الوحيدة التي تمنح شهادة جامعية في دراسات تكنولوجيا المعلومات، بدأ الطلاب في التدفق إلى فيليس في السنوات الأخيرة والمشاركة في مواقع "clickbait".

حتى عام 2016، ركزوا بشكل أساسي على المشاهير والسيارات وصناعة الجمال المربحة.

وقد ساعدت المواقع على توليد الدخل في بلد بلغت فيه نسبة البطالة بين الشباب 55%.

وقال خبير تكنولوجيا المعلومات إيجور فيلكوفسكي لوكالة "فرانس برس": لقد فهم الشباب كيف عملت خوارزمية "جوجل"، وكانوا يقومون بتجربة لمدة عامين مع وسائل لكسب المال من الإعلانات.

ولكن مع اشتداد سباق الرئاسة الأمريكية أصبحت السياسة فجأة هدفًا جديدًا وجذابًا.

أصبح ترمب يعني زيادة الإيرادات، عندما تبين أن قصص ترمب كانت مربحة، فهموا أن نظريات المؤامرة ستستحوذ دائمًا على جمهورهم.

ساعد مصمم "الويب" بورس بيجيف (34 عامًا) في إنشاء العديد من المواقع المؤيدة لترمب.

وقال لوكالة "فرانس برس": أصبح من الواضح أن المحافظين كانوا هم الأفضل لكسب المال، وهم يحبون قصص نظرية المؤامرة التي يتم النقر عليها دائمًا قبل مشاركتها.

ولا يخفى المستشار الرقمي ميركو سيسيلكوفسكي حقيقة أنه ساعد في تقديم النصح لأشخاص مثل بيجيف حول كيفية إنشاء مواقع أخبار مزيفة.

"لقد ساعدت ترمب على الفوز"، يكتب في بطاقة أعماله.

وقال سيزيلكوفسكي لوكالة "فرانس برس": لقد علمتهم فقط كيف يكسبون المال على الإنترنت وكيفية العثور على جمهور.

كلما زاد عدد النقرات، زاد مقدار المال من إعلانات "Google"، إنه عالم تحكمه النقرات.

لقاحات قاتلة

حتى الكبار من ذوي الوظائف الثابتة انضموا إلى صناعة الأخبار المزيفة، من بينهم مدرسة اللغة الإنجليزية فيوليتا التي أعطت اسمها الأول فقط.

خلال الحملة الانتخابية في الولايات المتحدة، ضاعفت راتبها الشهري البالغ 350 يورو تقريبًا من خلال العمل ثلاث ساعات فقط في اليوم.

قالت فيوليتا وهي والدة لطفلين: أعلم أنه من الخطأ القيام بعمل جانبي صعب وغير موجود، الترويج لترمب أسهل.

وأضافت: لكن عندما يكون المرء جائعًا، لا يتمتع برفاهية التفكير في التقدم الديمقراطي.

قالت فيوليتا: إن بعض طلابها كانوا يصلون متأخرين وينامون في الفصل؛ لأنهم كانوا أيضًا يكتبون لتلك المواقع.

وبينما توقف جيوفان عن إنتاج أخبار مزيفة، يواصل صديقه تيودور العمل في شركة تدير مئات المواقع الإلكترونية لأسلوب الحياة.

يكسب تيودور 100 إلى 150 يورو شهريًا، يساوي تقريبًا ما تكسبه والدته، وهي عاملة غير متفرغة في شركة نسيج.

قال تيودور: يمكن أن تلومني إذا أردت، ولكني اخترت وضع القصص على الإنترنت.

 

______________________ 

المصدر: "Mail&Guardian".

يضطر أغلب مسلمي هونج كونج الذين يقدرون بمئات الآلاف للصلاة في أماكن مؤقتة بسبب تجاهل احتياجاتهم للمساجد من قبل السلطات الرسمية هناك.

ففي يوم الجمعة يصلي العشرات من المسلمين الرجال داخل مكان بائس في الطابق الأرضي من قصر كاي تاك المتهالك في خليج كولون، وبجوار المتاجر المغلقة في الزقاق الخلفي، وفيما كانت في الماضي ورشة لتصليح السيارات وقد أصبحت الآن مسجدًا مؤقتًا لأكثر من 70 أسرة مسلمة تعيش في المبنى، وسيتم هدمها في نوفمبر القادم.

يقول يو كام ونج، مدير المبنى: إن سكاناً من منطقة جنوب آسيا بدؤوا ينتقلون إلى المبنى الذي يبلغ عمره 60 عامًا قبل عقدين من الزمن.

وهناك نقص في المدارس الإسلامية في هونج كونج أيضًا.

وسيتم هدم المبنى قريبًا، لأن جميع عقود الإيجار قصيرة الأجل، لذا فإن مساحة الشقة التي تبلغ 500 قدم مربع تكلف 4000 دولار هونج كونج شهريًا، ويستخدم المصلون المسلمون المرآب السابق كمسجد لسنوات عديدة.

وتعد قاعة الصلاة في قصر كاي تاك واحدة من العديد من المنشآت الدينية التي ظهرت في أنحاء هونج كونج لتلبية احتياجات السكان المسلمين المتزايدين الذين يواجهون لا مبالاة رسمية باحتياجاتهم لمساجد من قبل المجتمع.

ووفقًا للإحصاءات الحكومية، كان هناك مائة ألف مسلم في عام 2006، وهو رقم ارتفع إلى ثلاثمائة ألف عام 2019، نصف هؤلاء إندونيسيون يمثلون أغلب النمو في عدد السكان المسلمين، وقد وفد المزيد من المساعدين المحليين إلى المدينة في العقد الماضي، ويمثل المسلمون الصينيون عرقاً 40 ألفًا، وهناك 20 ألف باكستاني، أما الباقون فهم من بلدان أخرى.

وعلى الرغم من أن هناك كنيسة واحدة لكل 700 مسيحي في هونج كونج، فإن الجالية المسلمة لها 6 مساجد رسمية فقط، 4 في جزيرة هونج كونج واثنان في كولون.

يقول قمر ز. مينهاس، رئيس مجلس أمناء صندوق المجتمع الإسلامي بهونج كونج، الذي يشرف على المساجد الستة: إن ثلاثة فقط منها تُستخدم على نطاق واسع، وتزدحم في تسيم شا تسوي، ووسط وان تشاي.

ويقول: إن المصلى الموجود في تشاي وان بعيد جدًا عن أماكن تواجد العديد من العاملين المسلمين، ومصلى ستانلي موجود في منطقة محظورة، وقد تم بناء مسجد قديم في سجن ستانلي لحراس السجن المسلمين في عهد الاستعمار البريطاني، والمبنى السادس هو عبارة عن مبنى مؤقت (بني عام 2013) في يو ما تي، ويمكنه استيعاب حوالي 300 شخص فقط.

ومسجد كولون في تسيم شا تسوي، الذي تم بناؤه مكان مسجد إسلامي قديم بني منذ عام 1896، يمكن أن يستوعب 3500 شخص، وهو الأكبر في المدينة، ويضيف مينهاس: لكن ما يصل إلى 5000 شخص يذهبون إلى هناك يوم الجمعة، في إشارة إلى صلاة الجماعة الأسبوعية الأكثر قداسة التي تصلى عند الظهر، وخلال عيد المسلمين السنوي (الذي يوافق نهاية شهر رمضان)، نحتاج إلى تقسيم الناس إلى عدة جلسات لأنه من الصعب استيعاب الجميع في وقت واحد.

إن ندرة المساجد لم تترك للمسلمين المتدينين في المدينة أي خيار سوى تحويل الشقق إلى أماكن للعبادة.

إحداها مركز سان بو كونج الإسلامي، في مبنى قديم في شرق كولون مسطحة حوالي 400 قدم مربع يستوعب ما يصل إلى 140 من المصلين لأداء صلاة الجمعة.

ويقول الإمام تنوير حسين شاه: إن المكان ضيق للغاية لدرجة أنه يتعين علينا عقد جلستين من صلاة الجمعة، وفي الصيف يكون الطقس حارًا والفضاء حاراً جداً، لذا فإن استضافة العديد من الأشخاص في وقت واحد يكون غير مريح.

والمدارس الدينية –وهي مراكز يتعلم فيها الشباب كيف يقرؤون القرآن وكيف يكونون مسلمين متدينين– يجب أن تتضاعف أيضًا مثل أماكن العبادة، ويلتحق الشباب المسلم بها خارج ساعات الدوام المدرسي العادية، وفي هونج كونج توجد 29 مدرسة، وفقًا لأمناء صندوق المجتمع الإسلامي.

ويقول الإمام تنوير: لدينا حوالي 70 طالبًا (في سان بو كونج) وعليهم الحضور في أوقات مختلفة؛ لأنه قد يكون من الصعب استيعابهم جميعًا في وقت واحد، ومع وجود مساحة أكبر، يمكننا أيضًا استيعاب النساء المصلين، وفصل الأطفال في غرف تدريس أحادية الجنس لجعلها أكثر ملاءمة.

ولغرض العبادة للبالغين، يستضيف مركز سان بو كونج الرجال فقط، الذين تعتبر صلاة الجماعة إلزامية بالنسبة لهم، خاصةً في صلاة الجمعة، ولا يُسمح للرجال والنساء بالصلاة في نفس الغرفة.

وعلى الرغم من المتطلبات الدينية، فإن دعوات أعضاء الجالية المسلمة في هونج كونج لمزيد من المساجد تقابل إلى حد كبير بآذان صماء، ويقول الإمام تنوير: إنهم طلبوا مرارًا من أعضاء المجالس المحلية المساعدة لكنهم أحيلوا إلى مختلف الدوائر الحكومية واستفساراتهم لم تصل إلى أي مكان.

وقالت وزارة الشؤون الداخلية في رسالة بالبريد الإلكتروني: إن الهيئات الدينية الحسنة النية التي تعمل كمؤسسات خيرية قد تُمنح الأرض لتطوير منشآت دينية بعلاوة أرض ميسرة، لكنها لم تشرح كيف تتعامل الحكومة مع مسألة نقص المساجد.

إذا بدت الحكومة مترددة في تخصيص أراض لبناء المساجد، ويصر القادة المسلمون على أن ذلك لا علاقة له بالشكوك بالمسلمين التي نتجت عن هجمات 11 سبتمبر 2001 على نيويورك والأحداث اللاحقة.

يقول يوسف يو تشي وان، عضو مجلس جمعية المسلمين المتحدة: لا أعتقد أن الحكومة جعلت الأمر أكثر صعوبة بالنسبة لنا للحصول على المساجد بعد الحادي عشر من سبتمبر.

"لا تهتم حكومة هونج كونج بالإسلام"، يضيف يوسف يو تشي وان، وقد تكون لديهم تصورات سلبية تجاهنا بسبب التغطية الإخبارية لتلك الهجمات، لكنني لا أشعر بذلك، فبعد الحادي عشر من سبتمبر، شاهدنا المزيد من السكان المحليين يسجلون في دورات المعرفة العامة الإسلامية التي يتم تقديمها في مساجدنا، وهي دورات مفتوحة للجمهور، لأنهم أصبحوا يتشوقون لمعرفتنا أكثر من ذي قبل.

وفي المناطق الجديدة، حيث يتزايد عدد السكان المسلمين، لا يوجد مسجد رسمي واحد، وفي عام 2006 اشترت الرابطة الإسلامية المتحدة لهونج كونج قطعة أرض في شيونج شوي من الحكومة مقابل 9.8 مليون دولار هونج كونج لإقامة مسجد عليها، وكان من شروط عقد الإيجار توفير خدمة اجتماعية، لذلك تم التخطيط لإنشاء منزل مجاور للمسنين يستوعب 200 سرير.

وبسبب وجود أموال محدودة تحت تصرفهم، تواصل المجتمع مع المملكة العربية السعودية التي وافقت في عام 2009 على تلبية جميع تكاليف البناء، وفي عام 2015 وافقت إدارة المباني على مشروع مخطط معماري للمسجد، لكن المشروع لم ينفذ منه أي شيء بعد انسحاب السعوديين لأسباب اقتصادية بعد انخفاض أسعار النفط العالمية.

وكان عقد الإيجار ينص على ضرورة بناء المسجد بحلول عام 2011، وبسبب التأخير تم فرض رسوم عقابية.

فدفعنا أكثر من مليوني دولار هونج كونج حتى الآن للتمديدات، ويقول مينهاس: لا يزال يتعين علينا دفع 8 ملايين دولار هونج كونج، ونحن نواجه صعوبة في الدفع، مضيفًا أنهم يتفاوضون مع الحكومة لخفض الرسوم العقابية وتغيير شروط عقد الإيجار.

وأحد الأماكن العامة المستخدمة للعبادة في الأقاليم الجديدة هي ردهة في الطابق الأرضي في منزل أوي يي في مبنى ياو أوي في توين مون، كما أن موقع الإسكان العام هو موقع المنزل الوحيد للمسنين الذي يديره المسلمون في هونج كونج، وهي جمعية المسلمين المتحدة التي أسسها منذ 20 عامًا في هونج كونج حاجي عمر رامجو صديق، ويقدم المركز خدمات لــ39 من كبار السن، من المسلمين الصينيين المحليين وباكستاني واحد.

يقول أحمد الرحيل، رئيس مركز المسنين، الذي يعيش مع أسرته في أوي يي هاوس: إنهم وصلوا إلى هذا المكان منذ سنوات.

وفي البداية، لم يكن هناك سوى اثنين أو ثلاثة من المصلين، الآن هناك أكثر من 100، يقول الرحيل، وهناك الآلاف من العائلات المسلمة في توين مون ويوين لونج، وهناك مساجد مؤقتة في مواقع البناء في يوين لونج، وآخرون استأجروا الطابق الأرضي لمنزل ريفي للصلاة، لذلك كلما ارتفعت الإيجارات يتعين علينا الانتقال إلى مكان آخر للصلاة، نأمل أن يكون لدينا مساجد في الأماكن الجديدة.

 

_________________

 المصدر: "scmp.com".

اتهمت قوات الأمن بقتل الرئيس المصري السابق محمد مرسي بعد أن قال أصدقاؤه وزملاؤه إن الشرطة تقاعست في تقديم الإسعافات الأولية بسرعة كافية عندما انهار خلال جلسة استماع في القاهرة يوم الاثنين.

 حراس السجن تركوا "مرسي" البالغ من العمر 67 عامًا "ملقي على الأرض" في القفص الزجاجي في قاعة المحكمة لأكثر من 20 دقيقة ، على الرغم من مطالبة المتهمين الآخرين بالمساعدة.

وكان مرسي ، الذي كان يعاني من مرض السكر وارتفاع ضغط الدم وأمراض الكبد ، قد انهار بعد أن تحدث خلال جلسة إعادة محاكمته بتهمة التعاون مع القوى الأجنبية والجماعات المسلحة.

نفى مكتب المدعي العام المصري هذا، قائلاً إنه "تم نقله على الفور إلى المستشفى" حيث أعلنت وفاته لاحقًا. ويعتقد أنه توفي جراء نوبة قلبية.

وقد دعت الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان إلى إجراء تحقيق مستقل في ظروف الاحتجاز ومقتل مرسي.

وتم دفن أول رئيس منتخب ديمقراطياً للبلاد، وأُطيح به من السلطة في عام 2013 ، على عجل في مدينة نصر ، الضاحية الشرقية للعاصمة - ضد رغبات أسرته التي طلبت أن يدفن في موطنه بمحافظة الشرقية.

ولم يُسمح سوى لحفنة من أفراد الأسرة والمحامين بحضور الدفن لكن لم يُسمح لهم بالوصول إلى تقرير تشريح الجثة.

 وقال عبد الله الحداد ، الذي كان والده وشقيقه يحاكمان إلى جانب مرسي يوم الاثنين ، إن الشهود أخبروه أن "أحدا لم يهتم " بتقديم المساعدة عندما انهار مرسي.

"تم تركه ملقي لفترة حتى أخرجه الحراس. ووصلت سيارة إسعاف بعد 30 دقيقة. وكان المعتقلون الآخرون أول من لاحظ انهياره ، وبدأوا في الصراخ. وطلب بعضهم ، وهم أطباء ، من الحراس السماح لهم بمعالجته أو إعطائه الإسعافات الأولية. "

"إهماله في البداية كان متعمدا. أول ما فعله حراس السجن بعد أن بدأ المحتجزون في الصراخ هو إخراج أفراد الأسرة من قاعة المحكمة. "

وقال – الحداد -  إنه يخشى الآن على أبيه الذي قال إنه حُرم من جراحة في القلب رغم معاناته من أربع نوبات قلبية منذ اعتقاله.

وأيد تقريره صديق لعائلة المدعى عليهم الذين تحدثوا إلى أقارب مرسي والمدعى عليهم بعد المحاكمة ، لكنه طلب عدم الكشف عن هويته لأسباب أمنية.

وقال الناشط لـ "الإندبندنت": "بعد حوالي 10 دقائق من توقف [مرسي] عن الكلام ، بدأ الناس داخل القفص يدقون على جدران القفص قائلين إنه فاقد الوعي ويحتاج إلى المساعدة".

  "أخبرتني العائلات التي كانت هناك أن الشرطة لم تفعل أي شيء لأكثر من 20 دقيقة وتركوه على الرغم من الصراخ.

  "ثم بدأت الشرطة في إخراج العائلات من المحكمة وجاءت سيارة الإسعاف."

وأيد هذه الشهادة أيضًا عمرو دراج ، الذي شغل منصب وزير التعاون الدولي لدى مرسي قبل الاستيلاء العسكري علي الحكم في عام 2013.

وقال لصحيفة "الإندبندنت" إن الرئيس السابق بقي فاقدا للوعي على أرضية قفص زجاجي لمدة تصل إلى نصف ساعة ، مضيفًا أن مرسي لم يكن يتلق العلاج الطبي المناسب في الحجز.

"أقل من 10 أشخاص سُمح لهم بحضور جنازته. لم يكن هناك فحص مستقل لجثته ". أضاف السيد دراج متحدثاً من تركيا.

ولم ترد وزارة الخارجية المصرية على الفور على طلب صحيفة الإندبندنت للتعليق على هذه الاتهامات.

وحسب الوصف الرسمي للأحداث ، تم نقل مرسي على الفور إلى المستشفى بعد انهياره.

وقد أصدرت الهيئة العامة للاستعلامات التابعة للدولة المصرية  بيانًا منفصلًا يفند التقارير التي تفيد بأن مرسي كان يعامل بشكل سيء خلف القضبان ، قائلة إن المحكمة قد وافقت على الدعوات للحصول على الرعاية الطبية.

كما اتهم جهاز الأمن والمخابرات جماعات حقوق الإنسان "بتوزيع الأكاذيب" وسط دعوات متزايدة لإجراء تحقيق فوري ومستقل في ما حدث.

ووصفت هيومن رايتس ووتش الوفاة بأنها "فظيعة ، ولكن كان يمكن التنبؤ بها" ، وقالت إن أفراد الأسرة أبلغوا أنه أُجبر على النوم على أرضية زنزانته القبيحة في سجن طرة وكان يعانى من غيبوبة مرض السكر مرارا بسبب نقص الرعاية الطبية.

في العام الماضي ، أصدرت مجموعة من أعضاء البرلمان والمحامين البريطانيين تقريراً دامغًا يحذرون من أن مرسي قد يموت في السجن إذا لم يتلق رعاية طبية عاجلة.

وخلصت اللجنة البريطانية ، التي يرأسها كريسبين بلانت ، الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية ، والعديد من محامي حقوق لندن ، إلى أن الرئيس السابق كان من المحتمل أن يتعرض للتعذيب ، لأنه كان محتجزًا لمدة 23 ساعة يوميًا في حبس انفرادي زنزانة خرسانية.

وقد تم انتخاب مرسي في صيف عام 2012 ، بعد تغلبه على أحمد شفيق ، آخر رئيس وزراء للرئيس المخلوع حسني مبارك.

وتم الانقلاب عليه من قبل الجيش بعد عام واحد فقط متذرعا باحتجاجات قامت ضد حكمه. وفي يوليو 2013 ، قُبض عليه واختفى قسريا لمدة خمسة أشهر.

وخلال تلك الفترة ، شن الجيش حملة قمع وحشية ضد جماعة الإخوان المسلمين ، وقتل المئات من أنصاره وسجن عشرات الآلاف.

لم يعاود مرسي الظهور إلا في نوفمبر 2013 ، عندما مثل أمام المحكمة بتهم التحريض على العنف ضد المتظاهرين ، والهروب  من السجن في عام 2011 والتجسس.

كان هناك رد فعل ضئيل على خبر وفاته في القاهرة. ولكن في اسطنبول تجمع الآلاف من أنصاره في الصلاة ، التي دعت إليها السلطة الدينية في تركيا

الرئيس رجب طيب أردوغان ، وهو حليف مقرب للزعيم الراحل ، وصفه بأنه "شهيد" وألقى اللوم على "طغاة" مصر في وفاته.

نشر موقع "المونيتور" الأمريكي تقريرا سلط من خلاله الضوء على الشراكة الكويتية الصينية ودورها في التغلب على المعارضة الإسلامية في برلمان الدولة العربية. ويبدو أن هذا التعاون بين البلدين يتجاوز أبعاده الاقتصادية المعلنة ويشمل خدمة الأهداف السياسية لصناع القرار في البلاد.

وقال الموقع في تقريره الذي ترجمته "عربي21"، إنه بحلول سنة 2035، يطمح الصينيون إلى تحويل الكويت إلى مركز تجاري دولي. وفي هذا الصدد، يزعم أحد كبار المسؤولين الصينيين أنه من المقرر أن تصبح المدينة الجديدة، التي تعرف باسم "مدينة الحرير" والمقدرة تكلفة إنشائها بحوالي 100 مليار دولار، منطقة تبادل تجاري حر واسعة تعمل على تقديم خدمات الشحن لتزويد الأسواق العراقية والإيرانية القريبة.

 ولكن المشروع يواجه تحديا تشريعيا، بسبب عزم مجموعة من أعضاء البرلمان، تشكيل جماعة معارضة برلمانية لمنع الاستثمارات الصينية في الكويت، بهدف إجبار الصين على إنهاء القمع ضد الجاليات المسلمة".

وأضاف الموقع أن ميناء مبارك الكبير يعتبر أكبر الموانئ في المنطقة، حيث تبلغ تكلفة بنائه حوالي تسعة مليارات دولار. وبغض النظر عن كونها مركزًا لوجستيا مهما، ستوفر المدينة الجديدة 200 ألف فرصة عمل ومسكنا لحوالي 700 ألف شخص. علاوة على ذلك، ستتضمن هذه المدينة منشآت للترفيه ومتاجر تجزئة ومكاتب عمل وملعبا أولمبيا ومطارا دوليا وناطحة سحاب سيطلق عليها اسم "برج مبارك الكبير".

فضلا عن ذلك، ترى سارة أكبر، العضوة في الوكالة التي كانت تضطلع بمهمة الإشراف على تنفيذ مشاريع مدينة الحرير، أن ما نُفِّذ في الوقت الراهن لا يتجاوز المراحل الأولية في ميناء مبارك الكبير. وتشمل هذه المراحل الأولية مد شبكة للسكك الحديدية وبناء جسر الشيخ جابر الأحمد الصباح الذي افتُتِح في أيار/ مايو المنصرم ويبلغ طولها 36 كيلومترا لربط العاصمة بمنطقة صبية.

ويُذكَر أن هذه المنطقة غير الآهلة بالسكان حاليا ستتحول إلى مدينة الحرير في وقت لاحق، وستضم على أراضيها محطة توليد طاقة كهربائية بقدرة 5000 ميغاواط. وفي شأن ذي صلة، انحل مجلس الأمناء لمدينة الحرير وجزيرة بوبيان دون أي تفسير يذكر من قبل الحكومة، التي اكتفت بالقول إن مجلس إدارة جديدا سيتشكل قريبا.

وأفاد الموقع بأن المسؤولين يتوقعون الانتهاء من تشييد المدينة في غضون 25 سنة، ممنين أنفسهم بتحولها إلى مركز تزدهر فيه التجارة والمعاملات المالية التي تتمحور حول التكنولوجيا، ما سيساهم في إضفاء المزيد من الخيارات في ما يتعلق باقتصاد بلادهم، خاصة أن النفط يمثل 90 بالمئة من الصادرات الكويتية.

في المقابل، لا يزال الغموض يُخيّم على تفاصيل هذا المشروع، فضلا عن تباطؤ وتيرة البناء، مما أثار بعض الشكوك. ومن جهته، أشار المستثمر الكويتي البارز، علي السالم، إلى مواطن الخلل في هذا المشروع واصفا الجسر الجديد بأنه "جسر نحو العدم".

 وفي شهر أيار/ مايو الماضي، نقلت وكالة رويترز للأنباء أنه بالإمكان تدخل الصين لإدارة ميناء مبارك الكبير والمشاركة في الإشراف على المنطقة الاقتصادية الجديدة. وفي حواره مع موقع المونيتور، صرح الكاتب، جوناثان فولتون، صاحب كتاب "علاقة الصين بالممالك الخليجية" بأن الوفود الكويتية تواصلت مع الصين لدفع مشروعها للأمام وإحراز المزيد من التقدم.

وتابع فولتون حديثه قائلا إن "القادة الكويتيين رأوا فرصة سانحة لاستقطاب الشركات الصينية". ومن جهتها، عبرت الصين عن استعدادها لربط مدينة الحرير الكويتية بمبادرتها الطموحة التي تعرف باسم "مبادرة الحزام والطريق" والتي تبلغ قيمتها مئات المليارات من الدولارات.

وأشار الموقع إلى أن المشروع سيلقى معارضة بعض أعضاء البرلمان الإسلاميين في الكويت، خاصة أن البرلمانيين المحافظين في مجلس الأمة الكويتي يُعارضون طموحات الصين العالمية. وفي هذا الصدد، قال عضو البرلمان الإسلامي، محمد هايف المطيري لموقع "المونيتور": "إذا لم يتوقفوا عن ذبح المسلمين الصينيين، فسنُعقِّدُ محادثات مدينة الحرير معهم".

وذكر الموقع أن المطيري كان يشير إلى احتجاز السلطات الصينية التعسفي لحوالي مليون مسلم ينتمون إلى الأقلية العرقية التركية في شينجيانغ، وهي مقاطعة في شمال غرب الصين. من جانب آخر، صرحت منظمة هيومن رايتس ووتش في شباط/ فبراير سنة 2019 قائلة: "يتعرض المسلمون في تلك المعسكرات لتلقين سياسي قسري ويجبرون على التخلي عن عقيدتهم ويحظون بسوء معاملة تصل في بعض الحالات إلى التعذيب".

ونوه الموقع بعزم المطيري، بالتعاون مع أعضاء آخرين في البرلمان، على تشكيل جماعة معارضة برلمانية لمنع الاستثمارات الصينية في الكويت، حيث أعلن أن مدينة الحرير هي القوة السياسية للحكومة الكويتية بهدف إجبار الصين على إنهاء القمع ضد الجاليات المسلمة".

في المقابل، قال ممثل جمهورية الصين الشعبية في الكويت أن هذه الاتهامات "لا أساس لها من الصحة"، مضيفًا لموقع المونيتور أن الوفود الدولية "مرحب بها لزيارة الصين والاطلاع على حياة المسلمين بأعينهم". ولكن الدعوة الأخيرة للمفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى الوصول غير المقيد إلى شينجيانغ تشير إلى أن الإطلاع على أوضاع المسلمين، قد لا يكون بهذه البساطة.

وبيّن الموقع أنه بالإضافة إلى المخاوف المتعلقة بحقوق الإنسان، يخشى العديد من البرلمانيين الكويتيين كذلك من أن تعمل المنطقة التي ستُبنى عليها مدينة الحرير "كدولة داخل دولة" تحكمها قوانين ليبرالية خاصة خارج نطاق ولاية الكويت، التي تحكمها جزئيا الشريعة الإسلامية.

وأوضح الموقع أنه وفقا لمحمد الدلال، وهو برلماني كويتي من جماعة الإخوان المسلمين، فإن احتمال وجود قوانين مستوحاة من الغرب للسيطرة على المناطق الشمالية في الكويت يعد "أمرا غير مقبول بالنسبة لأغلب الكويتيين". ومن جانبه، علق المطيري قائلاً إنه في مواجهة مثل هذه الأخطار على غرار تقنين المشروبات الكحولية والعلاقات خارج إطار الزواج والمثلية الجنسية، "نحن بحاجة لحماية ثقافتنا الإسلامية".

وفي الختام، أشار الموقع إلى أن النائب الأول لرئيس الوزراء الكويتي، الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح، يعتقد أن البيئة التنظيمية لمدينة الحرير ستشجع على المنافسة الشريفة وستساهم في نمو الاقتصاد. ووفقًا لمصادر مطلعة على الموضوع، من المتوقع أن ينعقد نقاش برلماني حول عدم وجود إجماع على المشروع نهاية الصيف، وذلك بمجرد تقديم مشروع قانون إلى البرلمان.

عربي 21

الصفحة 1 من 171
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top