طباعة

    صحف الخميس: الشئون تغلق 70 لجنة خيرية.. الربيع العربي في سبات طويل

07:58 25 ديسمبر 2014 الكاتب :   محمد إبراهيم
*ذكرت صحيفة "الوطن" الكويتية أن وزيرة الشئون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة للتخطيط والتنمية هند الصبيح أكدت أن بحلول نهاية العام الجاري سيصل إجمالي فروع الجمعيات الخيرية المخالفة التي جرى إغلاقها إلى 70 لجنة خيرية، كاشفة عن رفع تقرير إلى مجلس الوزرا

*ذكرت صحيفة "الوطن" الكويتية أن وزيرة الشئون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة للتخطيط والتنمية هند الصبيح أكدت أن بحلول نهاية العام الجاري سيصل إجمالي فروع الجمعيات الخيرية المخالفة التي جرى إغلاقها إلى 70 لجنة خيرية، كاشفة عن رفع تقرير إلى مجلس الوزراء في هذا الشأن الأسبوع المقبل كونه طلب من "الشئون" اتخاذ الاجراءات القانونية حيال الأفرع المخالفة.

*كشف مصدر أمني، وفقا لصحيفة "الأنباء" الكويتية، أن الغرامات المترتبة على مخالفات عدم الإبلاغ عن تمديد أو تجديد جوازات الوافدين يتحملها الكفيل الكويتي وليس الوافد المخالف، بحيث تدرج الغرامات في ملف الكفيل الكويتي سواء كان الكفيل صاحب شركة في القطاع الخاص (مادة 18) او كفالات عمالة منزلية (مادة 20) أو كفالات هيئة أو وزارة حكومية (مادة 17)، وغيرها من مواد الإقامة.

*قالت صحيفة "الراي" الكويتية إن النيابة العامة احتجزت أمس، أستاذ كلية الشريعة الدكتور محمد الهجاري إلى اليوم، لاستكمال التحقيق معه على خلفية "الإساءة للمذهب الشيعي" أمام طالبات في كلية الشريعة، وأيضا "لإساءته" إلى الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله في تغريدة له على "تويتر" عام 2012 استناداً إلى شكوى مقدمة من وزارة الداخلية ضده.

*أوردت صحيفة "الحياة" اللندنية مقالا للكاتب اللبناني رغيد الصلح بعنوان "الحوار المتوسطي معبر إسرائيلي للأمن العربي" قال فيه: احتفل حلف الأطلسي هذا العام بمرور عشرين عاماً على إطلاق برنامج "الحوار المتوسطي". ويضم الحوار دول الحلف إلى جانب إسرائيل وست دول عربية هي مصر، الأردن، المغرب، الجزائر، تونس، موريتانيا. وقد لخصت أهداف الحوار بما يلي: أولاً، المساهمة في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، ثانياً، تنمية التفاهم بين الدول المشاركة في الحوار، ثالثاً، تصحيح الانطباعات الخاطئة عن الحلف الأطلسي في هذه الدول.

*ونشرت الصحيفة ذاتها مقالا بعنوان "الربيع العربي في عبوره من سبات طويل" للكاتب السوري أكرم البني قال فيه: ربما يتفق الكثيرون على تشابه الحوافز السياسية والاقتصادية التي شجعت انطلاق ربيع البوعزيزي قبل أربع سنوات، وقد لا يختلفون على إخفاقه عموماً في تحقيق هدفه المعلن بنقل الشعوب العربية المقهورة إلى شاطئ الحرية والكرامة، لكن الخلاف لا يزال قائماً حول أسباب هذا الاخفاق والعوامل التي جعلت الأمل بغد مشرق وواعد، حاضراً منكوباً.

لا يخطئ من يرجع السبب إلى تخلف مزمن يعيق تحول غالبية المجتمعات العربية نحو الديمقراطية ويشل قدرتها على تمثل قيم الحرية، إن لجهة استمرار ظواهر الأمية والفقر والفساد وفشل خطط التنمية والتحديث الصناعي والتقني، وإن لجهة انحسار الفكر التنويري والوعي السياسي النقدي أمام سيطرة العقلية الغيبية والعصبيات الايديولوجية وإذا أضفنا عقدة النقص والخوف من التفاعل الحضاري مع الثقافات الأخرى، نقف عند أهم العناصر التي أفضت إلى ضعف القاعدة المجتمعية المؤهلة لدفع المسار الديمقراطي إلى الأمام ربطاً بضعف النخب السياسية والثقافية القادرة على قيادته وبعمق التشوهات التي طاولت بنية الدولة الوطنية ومؤسساتها، ما أفضى عيانياً إلى نزاعات واضطرابات واسعة في أكثر البلدان التي طاولتها رياح التغيير مع انكشاف أحشائها وانفلات قواها.

*ونشرت صحيفة "العربي الجديد" الدولية مقالا للكاتب محمد لطفي تحت عنوان "مصر بين النظام والدولة" جاء فيه: "براءة.. عودوا إلى مقاعدكم". نظام مبارك راجع. "نواب الحزب الوطني السابق يسارعون إلى الترشيح للانتخابات". نظام مبارك راجع. "القبضة الأمنية تزداد بطشا وظلما". نظام مبارك راجع. "الغلاء مستمر والفشل الاقتصادي يتواصل". نظام مبارك راجع.

هذه أكثر عبارات المصريين تداولاً في الآونة الأخيرة، لم يختلف حولها مواطن بسيط أو محلل سياسي، عامل في مصنع أو خبير اقتصادي، طالب في الجامعة أو كاتب صحافي، ربة منزل أو محاور إعلامي، بل العجب كله أنه لم يختلف فيها من رفض الانقلاب أو من أيده في بدايته! الكل يردد هذه العبارات ويكررها في كل مكان. وبسهولة شديدة، نرى أن أوضح ما تعكسه هذه المفردات، هو تخوف المصريين جميعا من العودة إلى ما كان قبل يناير 2011. الكل متخوف وقلق، ويعبر عن تخوفه بعبارة "نظام مبارك راجع"، ويؤكدها بما يراه أمامه من وقائع وأحداث. وأعتقد، بعد إذن جميع أنواع الرقابة، أنه تخوف مشروع وواقعي.

 

عدد المشاهدات 844