خبير جزائري يحذر من إجراء الانتخابات الرئاسية ويدعو الجيش إلى إنقاذ البلاد

18:10 06 أبريل 2014 الكاتب :   سامح أبوالحسن
حذر الخبير في شؤون الطاقة النووية الجزائري أبو بكر عبد اللاوي من مخاطر الاستمرار في الانتخابات الرئاسية وتجاهل مطالب الشعب الجزائري الرافض للعهدة الرابعة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ودعا المخلصين من قيادات الجيش إلى "التدخل لإنقاذ الجزائر قبل فوات ال

حذر الخبير في شؤون الطاقة النووية الجزائري أبو بكر عبد اللاوي من مخاطر الاستمرار في الانتخابات الرئاسية وتجاهل مطالب الشعب الجزائري الرافض للعهدة الرابعة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، ودعا المخلصين من قيادات الجيش إلى "التدخل لإنقاذ الجزائر قبل فوات الأوان" من خلال منع ما أسماه بـ "الكارثة السياسية".

وأوضح عبد اللاوي في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن الرفض الشعبي للعهدة الرابعة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة على خلفية عدم قدرته على آداء مهامه يتنامى يوميا، وقال: "لقد تنامى رفض الجزائريين للعهدة الرابعة، وأول أمس رفض أهالي مدينة أم البواقي استقبال مدير الديوان الرئاسي أحمد أويحيى ومنعوه من الحديث إليهم عن برامج الرئيس المريض بوتفليقة في عهدته الرابعة، وأمس السبت (5|4) منع أهل بجاية عبد المالك سلال من الحديث إليهم، وهذه مؤشرات قوية على أن الغالبية العظمى من الجزائريين ليست مع هذه الانتخابات ولا مع المرشحين لها، والاستمرار في معاندة الشعب الجزائري قد يقود البلاد إلى الحرب الأهلية، وقد رأينا المواجهات التي جرت بين المواطنين وقوات الأمن أمس في مدينة بجاية".

وأشار عبد اللاوي إلى أن الرفض الشعبي الجزائري للانتخابات الرئاسية بصورتها الحالية لا يقتصر على الأمازيغ وحدهم، وقال: "صحيح أن غاليبة الأمازيغ يعارضون العهدة الرابعة ويشعرون بأنهم أكثر تهميشا من غيرهم، لكن الأمر لا يتعلق بموقف الأمازيغ وحدهم بل بموقف غالبية الشعب الجزائري الذي يطمح في التغيير السياسي بشكل كامل، ومل سيطرة الحزب الواحد والفئة الواحدة".

ودعا عبد اللاوي من وصفهم بـ "المخلصين من أبناء المؤسسة العسكرية إلى التدخل من أجل إنقاذ الجزائر، وقال: "لقد كنت ضابطًا في المؤسسة العسكرية، وأعرف أن بها رجالا مخلصين، هؤلاء مطلوب منهم اليوم أن ينقذوا الجزائر من كارثة سياسية وأمنية محدقة في حال استمرت الانتخابات وجرت كما هو مخطط لها الآن.

وأنا هنا أعني بالتدخل قيادة مرحلة انتقالية حقيقية يسمحون فيها للقيادات السياسية بحوار وطني شامل يتم على أساسه انتخابات لمرحلية تأسيسية تصوغ الدستور وتؤسس لنظام ديمقراطي مدني تداولي، غير ذلك فإن مستقبل الوحدة الوطنية يبدو مهددا"، على حد تعبيره

قدس برس

عدد المشاهدات 485

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top