فرانس 24 تتساءل: صباحي.. مرشح أم كومبارس؟

21:38 22 أبريل 2014 الكاتب :   سامح أبوالحسن
في تقرير لها حول انتخابات الرئاسة المصرية، سلطت قناة "فرانس 24 " الضوء على المرشح حمدين صباحي، متسائلة.. هل هو خصم حقيقي لوزير الدفاع أم أن دوره هزلي.

في تقرير لها حول انتخابات الرئاسة المصرية، سلطت قناة "فرانس 24 " الضوء على المرشح حمدين صباحي، متسائلة.. هل هو خصم حقيقي لوزير الدفاع أم أن دوره هزلي.

وقالت: إن حمدين الذي يوصف بأنه روبن هود السياسة ورجل الشعب، والمنتمي للحزب اليساري، هو المنافس الوحيد للمشير عبد الفتاح السيسي في الانتخابات المقرر إجراؤها 26 و 27 مايو المقبل.

اليوم يأمل البعض في إحراز حمدين مفاجأة جديدة على غرار انتخابات 2012 ، كما يقول جيل كبيل، مدير الأبحاث بـالمركز الوطني للبحث العلمي والمتخصص في شئون الشرق الأوسط، موضحًا أنه بالنسبة لهؤلاء فإن حمدين قد يمثل مخرجًا من الأزمة السياسية التي تشهدها البلاد، لكن يبقى الأمر مرهونًا بنجاح جماعة الإخوان المسلمين، الذين شاركوا في الثورة ويسعون جاهدين لإسقاط حكم العسكر، في الاحتشاد وراء صباحي، أم أنهم سيقاطعون الانتخابات؟

وأضاف "المشير السيسي وقبل انطلاق الحملة الانتخابية رسميا في 3 مايو أصبحت صوره في كل مكان وينال الدعم وسائل الإعلام الخاصة والعامة، لدرجة أنه في قداس عيد القيامة كانت الحشود تردد (السيسي رئيسي)، كما أنه ليس هناك شك في أن ترشح السيد صباحي محاولة منه لتحدي السيسي، ولا أحد يتصور أن المشير قد لا يفوز بانتخابات الرئاسة المقبلة".

من جانبه أكّد معصوم مرزوق، المتحدث باسم حملة صباحي، أن ترشح صباحي يهدف لمنع تحول الانتخابات إلى حفل ولاء أو استفتاء، الأمر الذي يعد رمزًا لهزيمة الديمقراطية، قائلاً لفرانس برس: "لا يمكن أن نوافق على العودة لعصر مبارك، لا يمكننا أن نقبل الولاء لشخص واحد".

أما المحلل السياسي، جمال عبد الجواد، فأكد من جانبه أن مصر في "مفترق طرق"؛ حيث إن الشعب المصري بين البقاء على ثورته التي خرج من أجلها عام 2011 تحت شعار "الخبز والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية" أو اللجوء إلى الاستقرار، والتي تتجسد في انتخاب المشير عبد الفتاح السيسي.

صباحي بالإضافة لدعم حزب الدستور، الذي أسسه محمد البرادعي الحائز على جائزة نوبل للسلام، له جمع 25 ألف توكيل في كافة المحافظات، مقابل نحو 200.000 لخصمة عبد الفتاح السيسي.

وقال فيكتور سلامة لصحيفة هيفنجتون بوست المغربية، إلى أنه في مواجهة "هوس سيسي" دعا صباحي الدولة وخصوصًا الجيش في ، 12 فبراير 2014، خلال مقابلة مع قناة ONTV ، أن ينحي بنفسه عن هذه الانتخابات ليتحول التنافس إلى عبد الفتاح ينافس حمدين.

وأشار التقرير إلى أن موقع المونيتور أكد أنه في مصر يعتقد الكثير أن "البديل الوحيد هو السيسي" إذ إن الزعيم الحالي للشعب - في إشارة لصباحي- يصعب عليه الحصول على أصوات قلة من "الشباب الثوري" خلال الانتخابات المقبلة.

كما أوضح التقرير أن حمدين ولد عام 1954 لأسرة فقيرة مكونة من 11 فردًا، درس بكلية الإعلام ونشط في معارضة لنظام الرئيس الراحل أنور السادات وكذلك المخلوع حسني مبارك بسب ميل الحكومة تجاه إسرائيل، مشيرة إلى أن مواقفه الحاسمة جعلته يتذوق طعم السجون في مصر 17 مرة خلال الفترة من 1979-2003، وكان آخرها خلال الاحتجاجات على الغزو الأمريكي للعراق.

وأكدت أن الزعيم اليساري معجب بالرئيس الراحل جمال عبد الناصر، حيث شارك في تأسيس الحزب الناصري الديمقراطي العربي عام 1992 وكذلك حركة كفاية، ومؤيد للمقاومة اللبنانية ضد إسرائيل والقضية الفلسطينية، كما أنه واحد من أوائل نواب البرلمان المصري الذين زاروا قطاع غزة.

وفي 25 يناير شارك صباحي الشباب في الثورة التي خرجت ضد نظام مبارك في شوارع مدينة بالطيم - مسقط رأسه- ثم في ميدان التحرير فيما بعد حتى سقوط النظام، وفي الوقت الذي لم ينه الشعب ثورته ويغادر الميدان قام صباحي بإعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية عام 2012، حيث حل ثالثا، وفي يونيو 2013 دعا إلى التظاهر ضد نظام الرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين، وحث الجيش على التدخل لـ"بسط إرادة الشعب".

عدد المشاهدات 998

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top