مصادر إسرائيلية: خطاب عباس المسمار الأخير في نعش السلام‎

21:14 26 أبريل 2014 الكاتب :   الأناضول
وصفت مصادر إسرائيلية خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام المجلس المركزي الفلسطيني، في مدينة رام الله، في وقت سابق اليوم السبت، بأنه "المسمار الأخير في نعش العملية السلمية".

وصفت مصادر إسرائيلية خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام المجلس المركزي الفلسطيني، في مدينة رام الله، في وقت سابق اليوم السبت، بأنه "المسمار الأخير في نعش العملية السلمية".

ودعا عباس، في خطاب له أمام المجلس المركزي الفلسطيني، في مدينة رام الله (وسط الضفة)، إلى تمديد المفاوضات بشرط "إطلاق سراح الدفعة الرابعة والأخيرة من الأسرى القدامى وبحث موضوع الحدود لمدة 3 أشهر يجري خلالها وقف الاستيطان الإسرائيلي بشمل كامل بما في ذلك في مدينة القدس الشرقية"، بحسب التلفزيون الفلسطيني.

والمجلس المركزي هو جهة منبثقة عن المجلس الوطني الفلسطيني، الذي يعتبر الهيئة التمثيلية التشريعية العليا للشعب الفلسطيني بأسره داخل فلسطين وخارجها، وللمركز صلاحيات اتخاذ القرارات في حال غياب أو عدم انعقاد المجلس الوطني.

ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني عن مصادر رسمية إسرائيلية، لم تسمها، قولها ردا على خطاب الرئيس الفلسطيني "لقد قتل عملية السلام"، مضيفة أن "خطابه اليوم هو المسمار الأخير في نعش العملية السلمية".

وكانت إسرائيل قررت تعليق المفاوضات مع السلطة الفلسطينية وفرض عقوبات اقتصادية على السلطة الفلسطينية، وذلك ردا على اتفاق المصالحة بين منظمة التحرير الفلسطينية (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأربعاء الماضي، والذي يقضي بإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتشكيل حكومة توافقية في غضون 5 أسابيع.

وفي هذا الصدد، نقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن النائب في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي عن حزب "الليكود"، اليميني الحاكم، تساحيا هنغبي، اليوم، أن "رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قد أنهى عملياً سيرته السياسية بتوقيعه الاتفاق مع حماس".

وأضاف المقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "مصلحة حماس تقضي بإفساح المجال أمام المصالحة كونها في حالة يرثى لها".

أما عضو الكنيست من حزب "الحركة"، الشريك في الائتلاف الحاكم، عمرام ميتسناع، فقال إن "محادثات السلام لم تمضِ قدماً قيد أنملة لأن كلا الجانبين المعنيين انشغلا بوضع الخطوط الحمراء لعرقلتها". 

فيما قال زعيم حزب "العمل" وزعيم المعارضة الإسرائيلية إسحق هرتسوغ إن "اتفاق المصالحة الفلسطينية هو خطوة حمقاء من جانب محمود عباس".

كما نقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن مصادر رسمية إسرائيلية، لم تحدد هويتها، قولها مساء اليوم، إن "رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أطلق رصاصة الرحمة على عملية السلام".

وأشارت المصادر إلى "استعداد إسرائيل لمواصلة المفاوضات بدون شروط مسبقة".

ووصلت مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية التي من المقرر أن تنتهي 29 أبريل/ نيسان الجاري بعد نحو 9 أشهر على انطلاقها، إلى أصعب مراحلها في الفترة الأخيرة، خاصة في أعقاب رفض إسرائيل الإفراج عن دفعة من الأسرى القدامى، والرد الفلسطيني بتوقيع طلبات الانضمام لـ15 معاهدة واتفاقية دولية.

ورغم تأزم المسار التفاوضي، كثفت واشنطن، التي ترعى المفاوضات منذ انطلاقها، جهودها في الأيام الأخيرة، للتوصل إلى اتفاق لتمديد المفاوضات بين الطرفين.

 

عدد المشاهدات 733

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top